الحوثي: المنشآت النفطية السعودية ستكون ضمن أهداف «الصواريخ والطائرات المسيّرة»

0
7

هدد زعيم جماعة “أنصار الله” اليمنية، عبد الملك الحوثي، باستهداف المنشآت النفطية والحيوية في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك مطار الرياض، إذا اتجهت الرياض إلى تصعيد عملياتها العسكرية ضد الجماعة.

وقال عبد الملك الحوثي، في خطاب متلفز، إن جماعة “أنصار الله” “ستتجه إلى التصعيد الشامل إذا اتجهت السعودية إلى التصعيد الشامل”.

وأضاف أن المنشآت النفطية السعودية والمنشآت الحيوية “ستكون ضمن أهداف الصواريخ والطائرات المسيرة”، مؤكدًا، بحسب تعبيره، أن “المعادلة هي المطارات بالمطارات والموانئ بالموانئ”.

واتهم عبد الملك الحوثي السعودية بـ”عدم إبداء إرادة للسلام أو التفاهم”، معتبرًا أنها “ورطت نفسها” في الحرب على اليمن، ومؤكدًا أن جماعته “لن تقبل باستمرار ما وصفه بالتحكم السعودي في شؤون اليمن”، وأن “خيار الاستسلام غير وارد، واليمن سيواصل مواجهة من وصفهم بالمعتدين”.

كما اتهم السعودية بفرض حصار والتحكم في الموانئ والمطارات وحركة البضائع والمسافرين.

وتناول عبد الملك الحوثي الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في اليمن، مشيرًا إلى ارتفاع تكاليف الواردات بصورة كبيرة، وقال إن بعض السلع ارتفعت كلفتها إلى نحو 400% من قيمتها الأصلية، وإن بعض الأسر اليمنية لم تعد قادرة إلا على توفير وجبة واحدة يوميًا.

وأضاف أن اليمن محروم من عائدات نفطية تُقدر بنحو 90 مليون برميل سنويًا، وقال إن هذه العائدات كان يمكن استخدامها في تمويل قطاعات الصحة والتعليم وصرف الرواتب.

وفي جانب آخر من خطابه، قال عبد الملك الحوثي إن الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل “فشلت” في المواجهة المباشرة مع جماعته، داعيًا أنصاره إلى المشاركة في الفعاليات الجماهيرية المقررة يوم الجمعة.

واتهم عبد الملك الحوثي الولايات المتحدة وإسرائيل بالسعي إلى “تنفيذ إبادة جماعية”، وقال إنهما تستخدمان، بحسب تعبيره، “الحرب الصلبة لتنفيذ إبادة جماعية بكل إجرام وطغيان واستهتار بالأرواح الإنسانية”، مضيفًا أن “الأعداء لا يحترمون أي اتفاقيات أو تفاهمات أو التزامات أو قوانين دولية أو مقررات”.

كما قال إن الولايات المتحدة وإسرائيل والحركة الصهيونية “تمثل المصدر الرئيسي للحروب والفتن والمؤامرات بهدف سحق الشعوب واحتلال الأوطان ونهب الثروات والمقدرات واستغلالها”.

واتهم عبد الملك الحوثي بعض الأنظمة العربية والإسلامية بالتعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل سياسيًا وعسكريًا وأمنيًا وإعلاميًا، وقال إن “معاناة الأمة تتفاقم بسبب الدور التخريبي والسلبي لبعض الأنظمة العربية والإسلامية التي تتعاون مع العدو سياسياً ومالياً وعسكرياً وأمنياً وإعلامياً لاستهداف الشعوب”.

وأضاف أن “الدور السعودي يتجه تحديدًا للتعاون مع أمريكا وإسرائيل وبريطانيا لإثارة الفتن في العالم الإسلامي، وضرب أي موقف جماعي للأمة لنصرة القضية الفلسطينية أو لمواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي”.

ودعا عبد الملك الحوثي بعض الأنظمة العربية والإسلامية إلى عدم فتح أراضيها أمام أي عمليات عسكرية ضد إيران، وقال إن “الحد الأدنى هو منع استخدام بلدانها في العدوان على إيران”، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى اتساع رقعة الحرب، وحمّل الولايات المتحدة وحلفاءها مسؤولية ما قد يترتب على ذلك، بحسب قوله.

وفي حديثه عن غزة ولبنان، قال عبد الملك الحوثي إن إسرائيل “تسعى لاستكمال احتلال 70% من قطاع غزة”، وتدعي، بحسب وصفه، “الحق في احتلال أجزاء من غزة وجنوب لبنان تحت مسميات مختلفة”، مضيفًا أن إسرائيل “تتباهى بنسف القرى والبلدات والأحياء السكنية في غزة ولبنان، متمادية في جريمة التدمير الشامل”.

وتأتي تصريحات عبد الملك الحوثي في ظل تصاعد التوتر بين جماعة “أنصار الله” والسعودية، بعد تبادل الاتهامات بشأن الهجمات على البنية التحتية والمنشآت الحيوية، وفي وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات الأمنية والعسكرية.

The post الحوثي: المنشآت النفطية السعودية ستكون ضمن أهداف «الصواريخ والطائرات المسيّرة» appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.