«بشار الجعفري» يعود للواجهة من موسكو.. ظهوره يثير غضب السوريين

0
4

عاد اسم السفير السوري السابق لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري إلى الواجهة من العاصمة الروسية موسكو، بعد ظهوره في مقطع مصور خلال حفل عيد ميلاد الإعلامي السوري أكرم خزام، وسط حضور عدد من الشخصيات المرتبطة بنظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.

وأظهر المقطع الجعفري خلال المناسبة في أجواء احتفالية تضمنت الغناء والتصفيق وتناول الحلوى، قبل أن ينتشر التسجيل على منصات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، ويفتح نقاشًا بين السوريين بشأن وجود الدبلوماسي السابق في موسكو وطبيعة علاقته بالشخصيات التي ظهرت إلى جانبه.

وتباينت ردود الفعل على المقطع، إذ انشغلت بعض التعليقات بظروف بقاء الجعفري في روسيا بعد سقوط النظام، بينما ركزت انتقادات أخرى على ظهوره في مناسبة احتفالية إلى جانب شخصيات محسوبة على النظام السابق، في وقت لا تزال فيه آثار سنوات الحرب والحكم السابق حاضرة في حياة السوريين.

ويعيد هذا الظهور كذلك طرح ملف المسؤولين السابقين الذين غادروا سوريا عقب سقوط النظام واتخذوا من روسيا وجهة لهم، في ظل استمرار الجدل بشأن أماكن وجودهم ومستقبلهم، إضافةً إلى مطالبات سورية بكشف مصير المسؤولين السابقين ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات خلال سنوات حكم النظام.

وكان الإعلامي أكرم خزام قد نشر قبل أيام مقطعًا من حفل عيد ميلاده، ظهر فيه الجعفري بين عدد من الشخصيات المرتبطة بالنظام السابق. وبحسب ما نقله الصحفي السوري حسيب الزيني، فإن خزام برر دعوة الجعفري، داخل إحدى المجموعات، بمحاولة إجراء مقابلة صحفية معه، وقال إنه كان مستعدًا لأداء دور «محامي الشيطان» خلال المقابلة.

لكن الزيني قال إن المقابلة لم تُجرَ، وإن الجعفري شارك بدلًا من ذلك في أجواء الحفل، من غناء وتصفيق وتناول الحلوى، منتقدًا استضافة الدبلوماسي السابق في هذه المناسبة، ومعتبرًا أن خزام «خسر صفقة المقابلة وكسب سخط السوريين».

وقال الزيني إنه لم يصدق للوهلة الأولى أن الشخص الظاهر في الفيديو هو بشار الجعفري، معتبرًا أن دعوته إلى الحفل تمثل «دوسًا على مشاعر السوريين».

كما انتقد ما وصفه بمحاولة بعض الإعلاميين تقديم مقتضيات العمل الصحفي على الاعتبارات الأخلاقية والإنسانية، مؤكدًا أن الصحافة والإعلام «قبل كل شيء أخلاق ومسؤولية».

وتوسعت ردود الفعل لتشمل ناشطين ومعلقين سوريين، ركزوا على ظهور الجعفري مع شخصيات من النظام السابق وعلى طبيعة المشاهد الاحتفالية التي وثقها المقطع.

وقال المحلل السياسي الدكتور محمود أحمد حافظ إن الجعفري، الذي ظهر لسنوات في أروقة مجلس الأمن الدولي قبل توليه منصب سفير النظام السوري في موسكو، بدا في المناسبة وكأنه يمارس «دبلوماسية الكأس» بعد انتهاء مهامه الرسمية، معتبرًا أن ظهوره يعكس، من وجهة نظره، نهاية مسار سياسي ارتبط بالنظام السابق.

بدوره، انتقد الناشط السوري عمر مدنية ظهور الجعفري وعدد من مسؤولي نظام الأسد السابق، وقال إنهم ظهروا وهم «يرقصون في موسكو بأموال الشعب السوري».

ويحمل الجعفري مسيرة دبلوماسية طويلة داخل منظومة النظام السوري السابق؛ فقد شغل منصب مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك لسنوات، وبرز خلال جلسات مجلس الأمن والمفاوضات المتعلقة بالحل السياسي في سوريا مدافعًا عن مواقف النظام في مواجهة الانتقادات الدولية.

وفي 2020، تولى منصب نائب وزير الخارجية والمغتربين، ثم عُيّن سفيرًا لسوريا لدى روسيا في موسكو، حيث واصل تمثيل حكومة الأسد حتى سقوط النظام في ديسمبر 2024.

ومنذ سقوط النظام، ابتعد الجعفري عن المشهد العام، وسط تقارير تحدثت عن بقائه في روسيا، قبل أن يعيد ظهوره الأخير اسمه إلى التداول، ويعيد معه النقاش بشأن مصير عدد من مسؤولي النظام السابق الذين اختاروا روسيا مكانًا لإقامتهم بعد مغادرة سوريا.

عبد العاطي يكشف عن زيارة مرتقبة إلى دمشق ويؤكد دعم مصر لاستقرار سوريا

كشف وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي عن اعتزامه زيارة العاصمة السورية دمشق خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن العلاقات بين القاهرة ودمشق تسير بصورة طبيعية، وأن مصر تدعم أمن سوريا واستقرارها ووحدة مؤسساتها.

وقال عبد العاطي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام مصرية، إن العلاقات بين البلدين تستند إلى رصيد تاريخي يجمع الشعبين، مشيراً إلى أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني سبق أن زار القاهرة، فيما يعتزم هو زيارة دمشق قريباً.

وأضاف أن وفوداً اقتصادية وتجارية مصرية زارت سوريا خلال الفترة الماضية، بما يعكس تنامي التعاون بين البلدين، مؤكداً أن القاهرة تعتبر أمن سوريا واستقرارها مصلحة مصرية وعربية.

وأوضح الوزير المصري أن بلاده تنقل إلى الجانب السوري رؤيتها بشأن عدد من الملفات، وفي مقدمتها ضرورة أن تقوم العملية السياسية على الشمول وعدم إقصاء أي طرف، إلى جانب مكافحة الإرهاب ومنع تحول الأراضي السورية إلى مصدر تهديد لدول المنطقة.

وأشار عبد العاطي إلى أن التطورات في سوريا تسير في «الاتجاه الصحيح»، مؤكداً استمرار القاهرة في دعم استقرار البلاد وتحسين أوضاع الشعب السوري.

وفي الشأن العراقي، أكد وزير الخارجية المصري دعم القاهرة لاستقرار العراق وتعزيز مؤسسات الدولة وبسط سلطتها، مشيراً إلى استمرار الاتصالات بين البلدين، بما في ذلك اتصالات دورية مع وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين.

وشدد عبد العاطي على دعم مصر لتوجه الحكومة العراقية نحو حصر السلاح بيد الدولة، موضحاً أن هذا المبدأ يمثل جزءاً من رؤية القاهرة تجاه عدد من الدول العربية، من بينها سوريا ولبنان واليمن والسودان وليبيا.

وأكد أن استدامة الأمن والاستقرار في المنطقة تتطلب وجود دول وطنية قوية ومؤسسات رسمية قادرة على فرض سلطتها، محذراً من أن وجود كيانات مسلحة أو قوى تعمل خارج إطار الدولة يمثل تحدياً أمام تحقيق الاستقرار.

سوريا.. توغل إسرائيلي في القنيطرة والإفراج عن شاب بعد اختطافه في ريف درعا

توغلت قوات إسرائيلية، صباح الأحد، في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الأوسط جنوب غربي سوريا، برفقة دبابتين وعدد من الآليات العسكرية المحملة بالجنود، وسط تحركات عسكرية في المنطقة.

وجاء التوغل بالتزامن مع إفراج القوات الإسرائيلية عن شاب كانت قد اختطفته مساء السبت خلال توغلها في قرية معرية بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، بعد اقتياده إلى جهة مجهولة.

وتتواصل التوغلات الإسرائيلية في مناطق من ريفي درعا والقنيطرة، وسط عمليات تفتيش وتحركات عسكرية متكررة في القرى والبلدات الواقعة بالقرب من الحدود.

The post «بشار الجعفري» يعود للواجهة من موسكو.. ظهوره يثير غضب السوريين appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.