أعلن الجيش المالي، اليوم الأحد، تنفيذ غارات استهدفت مواقع مسلحة في شمال البلاد، مشيرًا إلى تحييد عدد كبير من المسلحين وتدمير معدات عسكرية، وفقًا لبيان صادر عن القوات المسلحة المالية.
وقالت القوات المسلحة المالية في بيان إن العمليات جرت في محيط بلدتي تينزاواتين وتالهانداك، حيث استهدفت القوات «عدة مواقع تمركز استراتيجية هامة للعدو».
وأضاف البيان أن تلك المواقع «تم تحييدها بنجاح»، فيما أوضحت القوات المسلحة أن الملاحظات الأولية للعملية تشير إلى «تحييد عدد كبير من الإرهابيين وتدمير معدات عسكرية».
وأكد الجيش المالي استمرار عمليات المراقبة في المناطق التي شملتها الضربات، بهدف تقييم نتائج العمليات ومتابعة أي تحركات أو تجمعات مشبوهة.
وتأتي هذه العمليات في ظل استمرار التوتر الأمني في مالي، التي تواجه منذ سنوات هجمات متكررة تشنها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة، إلى جانب جماعات من متمردي الطوارق المنضوين تحت لواء جبهة تحرير أزواد.
وفي 4 يوليو الماضي، أعلن الجيش المالي تعرض مواقع تابعة له لهجمات في أنيفيس شمال شرقي البلاد، إلى جانب غاو وسيفاري في وسط مالي وبلدتين أخريين.
وقالت القوات المسلحة المالية لاحقًا إن الجيش تمكن من السيطرة على الوضع بعد تلك الهجمات.
وفي المقابل، أعلن مسلحو جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مسؤوليتهم عن سلسلة الهجمات التي استهدفت مواقع عسكرية للجيش المالي، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» عن بيان صادر عن المسلحين.
وتشهد مالي منذ سنوات تدهورًا أمنيًا متواصلًا بفعل نشاط الجماعات المسلحة في مناطق مختلفة من البلاد، بينما تواصل القوات المالية عملياتها العسكرية لمواجهة هذه الجماعات واستعادة السيطرة على المناطق المتضررة.
وكانت هجمات وقعت في نهاية أبريل الماضي، نفذتها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين بالتعاون مع جبهة تحرير أزواد، واستهدفت منشآت عسكرية وإدارية.
وأسفرت المعارك آنذاك عن مقتل وزير الدفاع في الحكومة الانتقالية المالية ساديو كامارا، ليتولى رئيس مالي أسيمي غويتا مهام وزارة الدفاع مؤقتًا.
The post مالي.. الجيش يعلن استهداف «مواقع استراتيجية» وتدمير معدات عسكرية appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.
