ترامب يلمّح لدعم مرشح إسرائيلي.. ماذا ينتظر نتنياهو في الانتخابات المقبلة؟

0
4

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الاثنين، إنه قد يتدخل في السياسة الإسرائيلية عبر تأييد مرشح في الانتخابات البرلمانية المقررة في أكتوبر المقبل، والتي يسعى خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الفوز بولاية جديدة.

وجاء تصريح ترامب ردًا على سؤال من مراسل قناة «فوكس نيوز» بشأن موقفه من الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.

وقال ترامب: «أعتقد أنه من الأفضل ألا أتدخل في الانتخابات الإسرائيلية، لكنني قد أؤيد مرشحًا ما».

ويأتي موقف الرئيس الأمريكي في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الإسرائيلية استعدادات للانتخابات المقبلة، بينما يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إعادة انتخابه.

وفي ملف غزة، سبق أن دعا ترامب نتنياهو إلى الامتناع عن شن هجمات على القطاع، كما قال إن الولايات المتحدة تحتفظ بعلاقاتها الخاصة مع حركة «حماس»، مؤكدًا أن الحركة «ستتخلى عن أسلحتها».

ويتزامن ذلك مع تحرك أمريكي لدفع مسار الهدنة في غزة، إذ اجتمع جاريد كوشنر، المفاوض الأمريكي وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، مع نتنياهو، بعد رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي خريطة طريق أمريكية من 15 بندًا تهدف إلى المضي قدمًا في اتفاق للهدنة في القطاع.

وخلال الجولة الأخيرة من الاجتماعات، تسعى الولايات المتحدة إلى الحصول على موافقة إسرائيل على خريطة الطريق، وسط استمرار المفاوضات بشأن مستقبل الهدنة والترتيبات المرتبطة بها.

وتتعلق المفاوضات بملفات واسعة، من بينها مصير نحو مليوني فلسطيني في غزة، وإعادة إعمار القطاع الذي تعرض لدمار واسع، إلى جانب مسألة السيطرة المستقبلية على الأراضي الفلسطينية.

من جانبها، تقول حركة «حماس» إنها وافقت على خريطة الطريق الأمريكية، التي تتضمن نزع السلاح، وتدعو الوسطاء ومجلس السلام الذي أنشأته الولايات المتحدة إلى «إجبار» إسرائيل على التوقيع عليها أيضًا.

ويضع ذلك الإدارة الأمريكية أمام مسارين متزامنين، أحدهما مرتبط بالانتخابات الإسرائيلية المقبلة وموقف ترامب منها، والآخر يتعلق بمحاولة دفع اتفاق الهدنة في غزة رغم الخلافات القائمة بين الحكومة الإسرائيلية وحركة «حماس».

وفي الوقت الذي ترك فيه ترامب احتمال تأييد مرشح إسرائيلي مفتوحًا، يواصل فريقه التفاوضي الضغط من أجل دفع خريطة الطريق الخاصة بغزة، في ظل استمرار الخلاف حول بنود الاتفاق وترتيبات المرحلة المقبلة.

اتهامات بالتلاعب ومخاوف أمنية.. ماذا يحدث داخل «الليكود» الإسرائيلي؟

دخلت عملية فرز الأصوات في الانتخابات التمهيدية لحزب «الليكود» الإسرائيلي مرحلتها الحاسمة، مع فرز 91.2% من صناديق الاقتراع، وسط منافسة قوية على المراكز الأولى وتصاعد الاتهامات والمخاوف الأمنية من تداعيات النتائج.

ووفق لوحة النتائج الرسمية الصادرة عن حزب «الليكود»، بلغت نسبة المشاركة 53.6%، بعدما أدلى 76,111 ناخبًا بأصواتهم من أصل 142,051 ناخبًا يحق لهم المشاركة.

وأظهرت النتائج، رغم عدم اكتمال الفرز النهائي، اتجاهات واضحة في السباق الداخلي للحزب، إذ يتصدر إيلي كوهين القائمة بـ41,988 صوتًا، فيما ارتقى أمير أوحنا إلى المركز الثاني بـ38,631 صوتًا، متقدمًا على يريف ليفين الذي حل ثالثًا بـ37,473 صوتًا، بعدما كان ترتيب الاثنين معكوسًا في مراحل الفرز الأولى.

وحلت ميري ريغيف في المركز الرابع بـ34,118 صوتًا، محافظةً بفارق واضح على موقعها بين أبرز النساء في الحزب، تلاها أوفير كاتس بـ31,676 صوتًا، في نتيجة لافتة لرئيس الائتلاف الحكومي الذي تقدم على عدد من الوزراء وكبار المسؤولين الأقدم منه.

وجاء يوآف كيش سادسًا بـ29,906 أصوات، فيما حل ميكي زوهر في المركز السابع بـ29,696 صوتًا.

ومن أبرز مفاجآت الفرز حتى الآن تقدم عضو الكنيست ألموغ كوهين إلى المركز الثامن بـ25,977 صوتًا. وكان كوهين قد انتقل من حزب «عوتسما يهوديت» (القوة اليهودية)، وحصل على تسريع لأقدميته الحزبية ودعم علني من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل أن يتقدم في النتائج على عدد من أعضاء الحزب المخضرمين.

وحل عميحاي شيكلي في المركز التاسع بـ25,413 صوتًا، متقدمًا على دودي أمسالم الذي حصل على 25,025 صوتًا.

وتمكن شيكلي من الحفاظ على مركز متقدم رغم خوضه السباق من دون ماكينة تنظيمية كبيرة، وبعد تحذيره مسبقًا من تأثير «صفقات الكواليس»، مستفيدًا، بحسب المعطيات الواردة، من دعم «المصوتين الأحرار».

وفي المركز الحادي عشر جاء موشيه ساعد، بينما حلت طالي غوتليب في المركز الثاني عشر.

وخاضت غوتليب السباق باعتبارها إحدى أبرز المفاجآت المحتملة في الانتخابات التمهيدية، مع اعتمادها بدرجة كبيرة على أصوات الناخبين الأحرار، إلا أن ترتيبها الحالي جاء بعيدًا عن الصدارة التي وضعتها فيها بعض التقديرات قبل الاقتراع.

وعقب ظهور النتائج، وجهت غوتليب انتقادات حادة إلى ما وصفته بمحاولات إضعافها، وقالت: «حتى لو بذلت حاشية رئيس الوزراء جهدًا حقيقيًا لإحباطي وإضعافي، وحتى لو تلقت جميع الأصوات المعبأة عبر صفقات الكواليس تعليمات بعدم التصويت لي، وحتى لو كنت الوحيدة التي لم تُرسل لها رسالة دعم من رئيس الوزراء، فإن ناخبي الليكود اليمينيين ناضلوا من أجلي بقوة هائلة. لا يوجد مخلصون مثلكم، ولا يوجد حكماء وأذكياء مثلكم!».

وبالتزامن مع احتدام المنافسة داخل «الليكود»، تحدثت صحيفة «معاريف» عن استعدادات مكثفة لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تحسبًا لسيناريوهات متطرفة عقب إعلان النتائج النهائية للانتخابات المقبلة.

وقالت الصحيفة إن المخاوف الأمنية تشمل احتمال رفض أطراف سياسية نتائج الانتخابات، في ظل ترويج قنوات تلفزيونية لروايات تتحدث عن «تزوير الانتخابات»، إلى جانب وجود «عشرات الآلاف من المواطنين المسلحين».

وتخشى الأوساط الأمنية، بحسب «معاريف»، من تحول الخلافات السياسية والحزبية إلى مواجهات عنيفة في الشوارع، وصولًا إلى سيناريو وصفته الصحيفة بأنه قد يبلغ حد «الحرب الأهلية الشاملة».

وتربط الصحيفة هذه المخاوف بحالة الاستقطاب والانقسام السياسي والاجتماعي داخل إسرائيل، مشيرةً إلى مخاوف من تكرار مشاهد التوتر التي أعقبت الانتخابات الرئاسية الأمريكية بين جو بايدن ودونالد ترامب.

وتبقى النتائج الحالية غير نهائية إلى حين اكتمال فرز جميع الأصوات، فيما تكشف المؤشرات الحالية عن سباق شديد التقارب على عدد من المراكز، إلى جانب صعود أسماء جديدة وتراجع مواقع عدد من الشخصيات المخضرمة داخل الحزب.

إصابة 6 عمال تايلانديين بانفجار ذخيرة غير منفجرة قرب المطلة

أصيب 6 عمال تايلانديين، صباح الثلاثاء، جراء انفجار ذخيرة غير منفجرة داخل مزرعة قرب مستوطنة المطلة، شمال إسرائيل، على الحدود مع لبنان، وفق ما أوردته صحيفة «جيروزاليم بوست».

وأفادت الصحيفة بأن حالة اثنين من المصابين وُصفت بالخطيرة، فيما تراوحت إصابات العمال الأربعة الآخرين بين الطفيفة والمتوسطة.

ووقع الانفجار داخل مزرعة في محيط المطلة، بينما لم تتمكن الجهات المختصة حتى الآن من تحديد مصدر الذخيرة التي انفجرت أو الظروف التي أدت إلى وجودها في الموقع.

وباشرت الشرطة الإسرائيلية التحقيق في ملابسات الحادث، بما يشمل تحديد مصدر الذخيرة ومعرفة كيفية بقائها في المنطقة قبل انفجارها.

ووفق مصادر طبية، نُقل 3 من المصابين جوًا إلى مجمع رامبام الصحي في حيفا لتلقي العلاج، فيما تلقى باقي المصابين العلاج الطبي في موقع الحادث.

وأفادت تقارير محلية بأن فرق تفكيك المتفجرات وصلت إلى المكان بعد الانفجار، فيما دعت الشرطة السكان إلى عدم لمس أي شظايا أو أجسام مشبوهة قد تكون موجودة في المنطقة، والإبلاغ عنها للجهات المختصة.

ويعيد الحادث تسليط الضوء على مخاطر الذخائر غير المنفجرة التي تبقى في المناطق التي شهدت عمليات عسكرية، خصوصًا قرب الحدود اللبنانية، حيث يمكن أن تشكل تهديدًا حتى بعد انتهاء العمليات التي أدت إلى وجودها في المكان.

وبحسب المعلومات المتاحة، وقع الانفجار في بساتين قريبة من المطلة، فيما قال مجلس المطلة إن الحادث نجم، وفق المعطيات الأولية، عن ذخيرة قديمة لم يجر العثور عليها أو تفكيكها سابقًا.

The post ترامب يلمّح لدعم مرشح إسرائيلي.. ماذا ينتظر نتنياهو في الانتخابات المقبلة؟ appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.