مسؤول أمني إيراني يهاجم الرئيس السوري: «انحنى للولايات المتحدة قدر استطاعته»

0
3

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي أن الولايات المتحدة لن تنجح في فرض إرادتها على طهران، متهمًا واشنطن بالتخطيط لتقسيم إيران إلى خمسة أجزاء وإعادة نظام الشاه.

وهاجم رضائي الرئيس السوري أحمد الشرع، مستخدمًا اسم «الجولاني» في حديثه، وقال: «الجولاني انحنى للولايات المتحدة قدر استطاعته، غير أن إسرائيل وجهت ضربة لسوريا قبل أيام، مما يكشف أن الحسابات الخاطئة لمن راهنوا على عودة بهلوي لإضعاف إيران قد خابت».

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن الهدف الأمريكي والإسرائيلي، بحسب تقديره، كان تقسيم إيران إلى خمسة أجزاء، معتبرًا أن التطورات الأخيرة دحضت الاعتقاد بأن إعادة محمد رضا بهلوي إلى السلطة ستسهم في حل مشكلات إيران.

ورأى رضائي أن الهجوم الإسرائيلي على سوريا يؤكد، من وجهة نظره، أن الضغوط المفروضة على طهران لن تتوقف، ولن تقتصر على المسار السياسي.

وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر متصاعد في سوريا بين إسرائيل وتركيا، بعدما استهدفت غارات إسرائيلية مطار أبو الظهور في ريف إدلب، وفق ما أورده المصدر، بذريعة منع تمركز عسكري تركي تعتبره إسرائيل تهديدًا لأمنها.

واعتبرت إيران الهجوم، وفق المصدر، مؤشرًا على استمرار التهديدات الإقليمية التي تتجاوز الساحة السورية.

السفير التركي في دمشق: سوريا وصلت إلى المرحلة الأخيرة لرفع اسمها من قائمة الإرهاب

في مسار متصل، أكد السفير التركي لدى دمشق نوح يلماز أن سوريا وصلت إلى المرحلة الأخيرة لإخراج اسمها من قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للدول الراعية للإرهاب.

وقال يلماز في منشور على منصة «إكس» إن اتخاذ هذا القرار سيقود إلى تطورات كبيرة، خصوصًا في قطاعي المال والتأمين، ويفتح المجال أمام الاستثمارات الأجنبية.

وأوضح أن إزالة العوائق القانونية والعقوبات المتبقية ستوفر بيئة أكثر ملاءمة أمام تدفق رؤوس الأموال الأجنبية، التي تبحث عن الاستقرار السياسي والإطار القانوني والتشريعي المناسب للعمل والاستثمار.

وحذر السفير التركي من أن إسرائيل تشعر بقلق كبير إزاء هذه التطورات، معتبرًا أن مساعي التصعيد الميداني، ومنها قصف مطار أبو الظهور، تستهدف عرقلة هذه العملية.

وكان مستشار الشؤون الأمريكية في وزارة الخارجية والمغتربين السورية جهاد مقدسي أعلن انتهاء مهلة الـ45 يومًا الممنوحة لأعضاء الكونغرس الأمريكي لمراجعة قرار رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وأوضح مقدسي أن انتهاء المهلة يزيل أحد أهم العوائق الإجرائية أمام استكمال عملية رفع اسم سوريا من القائمة، لكنه شدد على أن انتهاء المهلة لا يعني زوال التصنيف تلقائيًا، بل يتيح للإدارة الأمريكية الانتقال إلى الخطوة التنفيذية.

خطوة أمريكية مرتقبة بعد انتهاء مراجعة الكونغرس

وبحسب ما أورده المصدر، أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الكونغرس في 7 أغسطس الحالي بنيته إلغاء تصنيف سوريا، وذلك عقب لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة.

ووفق السوابق، ومنها شطب السودان من القائمة عام 2020، تتمثل الخطوة التالية في توقيع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إخطارًا بنفاذ قرار الإلغاء، ثم نشر القرار في السجل الفيدرالي.

وتحتفظ سوريا بهذا التصنيف منذ عام 1977، وهي واحدة من أربع دول مدرجة على القائمة، إلى جانب كوبا وإيران وكوريا الشمالية.

وبحسب المصدر، فإن إزالة التصنيف ستؤدي إلى رفع الحظر المفروض على صادرات الأسلحة الأمريكية إلى سوريا، وإعادة إمكانية وصول دمشق إلى المساعدات الخارجية وقروض البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، إضافة إلى إنهاء الحظر المفروض على الحصانة السيادية لسوريا أمام المحاكم الأمريكية.

مظلوم عبدي: نعتزم استكمال دمج قسد في الجيش السوري خلال هذا الشهر

وفي ملف آخر، أعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي أن قواته تعتزم استكمال عملية الانضمام إلى الجيش السوري خلال الشهر الحالي.

وقال عبدي في مقابلة مع شبكة «رووداو» الإعلامية، نشرت السبت: «لقد وضعنا خطة لإنهاء عملية الدمج بالكامل خلال هذا الشهر».

ورفض عبدي وصف العملية بأنها «حل» لقوات سوريا الديمقراطية، مفضلًا الحديث عن «تنفيذ اتفاق 29 يناير»، موضحًا أن الاتفاق حدد ما يتعين تنفيذه، وأن ما يجري حاليًا هو تطبيق لما ورد فيه.

وقال إن القوات العسكرية التابعة لقسد ستصبح جزءًا من الجيش السوري، مع احتفاظها بهويتها الخاصة، وبوجود قادة وجنود وألوية كردية.

وأوضح أن هذه الألوية ستعمل مع الدولة ضمن هيكلية عسكرية واحدة، معتبرًا أن هذا الحل يتيح للشاب الكردي المنضوي في قسد أداء خدمته العسكرية في منطقته وحمايتها، وفي الوقت نفسه يصبح جزءًا رسميًا من الجيش السوري.

وأضاف: «لهذا السبب، حتى لو انتهت هذه العملية، فإن قوات سوريا الديمقراطية ستغير شكلها وهيكليتها فهذه القوات التي كانت تحت اسم قسد، ستصبح جزءًا من الجيش السوري بأسماء أخرى وتنظيم وهيكلية عسكرية مختلفة، وسيأخذ قادة قسد أماكنهم داخل الجيش وهذا الأمر سيقوي الطرفين وفي الوقت نفسه سيتمكن الكرد من حماية مناطقهم باسم الدولة السورية».

وقال عبدي إن القوات الكردية موجودة حاليًا في المناطق الكردية استنادًا إلى اتفاق 29 يناير، مشيرًا إلى ألوية ديريك وقامشلو والحسكة وكوباني، مع العمل على تشكيل لواء لعفرين أيضًا.

وبشأن إنشاء لواء كردي في عفرين تابع لوزارة الدفاع السورية، أوضح عبدي أن هناك تفاهمًا من حيث المبدأ مع وزارة الدفاع السورية بشأن مشاركة شباب عفرين الذين كانوا ضمن قسد في ألوية تابعة للوزارة في منطقة عفرين أو بالقرب منها، لتولي مهام حماية مناطقهم.

وردا على سؤال بشأن موعد محدد لحل قسد، قال عبدي: «لا، نحن لا نريد استخدام كلمة حل.. نحن نقول متى ستنضم قسد بالكامل إلى الجيش السوري، نفضل قول ذلك بدلا من الحل».

وأوضح أن جزءًا من قوات قسد انضم فعليًا إلى الجيش السوري، وتلقى تدريبات ويعمل ضمن صفوفه، بينما لا يزال أكثر من نصف القوات لم ينضم بعد، مشيرًا إلى أن العمل مستمر لاستكمال العملية في وقت قريب.

وأضاف أنه عند اكتمال انضمام القوات المتبقية، ستواصل قسد مهامها بأسماء جديدة، مثل ألوية قامشلو وغيرها، ضمن الجيش السوري وبهيكلية عسكرية مختلفة.

وقال عبدي إن اتفاق 29 يناير 2026 لا يرتقي إلى مستوى طموحاتهم، لكنه يخلق، بحسب رؤيته، مكانة للكرد داخل الدولة السورية.

وأضاف: «أكبر خطأ ارتكبته كان قلة جهودي لتنفيذ اتفاق 10 مارس مع الدولة السورية، وفي هذا الصدد أعطي شعبنا الحق في انتقادي، لكنني وعدت هذه المرة بتسخير كل إمكانياتي لتنفيذ الاتفاق، حتى لو لم يكن مرضيا لنا تماما، وذلك من أجل منع الحرب وإرساء الاستقرار وسنواصل نضالنا لاحقا».

ورأى عبدي أن الوضع الحالي وطريقة تعامل الرئيس السوري أحمد الشرع مع القضية الكردية يمثلان فرصة جيدة، وقال: «لم يكن الكرد جزءا من الدولة عند تأسيس واستقلال الدولة السورية ولكن الآن نشأت فرصة ليكون الكرد جزءا من بناء هذه الدولة».

كما شدد على أهمية وحدة الصف الكردي، مشيرًا إلى أن الجهود المتعلقة بهذا الملف ستستأنف، ومؤكدًا الحاجة إلى دعم إقليم كردستان العراق.

وفي ملف التعليم، قال عبدي إن اللغة الكردية تتصدر جدول أعمال المفاوضات مع الدولة السورية.

وأوضح: «في المفاوضات التي نجريها مع الدولة السورية، تعتبر قضية اللغة هي البند الأول والرئيسي في جدول أعمالنا».

وأضاف: «منذ 15 عاماً واللغة الكردية هي لغة التعليم في روج آفا ووصلنا بها إلى المرحلة الجامعية، لذلك، لا يمكننا العودة إلى جعل اللغة الكردية مجرد لغة اختيارية».

وأشار إلى إحراز تقدم في هذا الملف خلال الاجتماع الأخير مع الرئيس السوري.

وفي ملف الطاقة، أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي تسليم المواقع النفطية التي كانت تحت سيطرة قواته رسميًا إلى الحكومة السورية.

وقال في المقابلة نفسها مع شبكة «رووداو»: «إن المواقع النفطية التي كانت تحت سيطرتنا مثل “رميلان” و”السويدية” وغيرها تم تسليمها رسميا للدولة السورية».

وأضاف: «لقد سلمناها لوزارة النفط والآن تأتي الشركات الأمريكية وتعمل هنا، ولديهم عقود مع الدولة السورية وهم الآن من تسلموا هذا الملف ويديرونه.. لذلك يمكننا القول الآن إن ملف النفط في يد الدولة السورية».

وبشأن حصة عائدات النفط، أوضح عبدي أن المناطق الكردية، ولا سيما محافظة الحسكة وغيرها، تعرضت للتهميش لفترة طويلة في ظل أنظمة البعث وما قبلها، ما أدى إلى تأخرها اقتصاديًا، معتبرًا أن هذه المناطق تحتاج إلى معاملة خاصة ضمن خطط التنمية والموازنة.

وقال إن هناك رؤية إيجابية واتفاقًا عامًا على إيلاء هذه المناطق اهتمامًا أكبر، مشيرًا إلى أن تفاصيل التنفيذ ستظهر خلال المرحلة المقبلة، وأنهم يتابعون كيفية تطبيق هذه التفاهمات عمليًا.

سوريا.. استمرار البحث عن شقيقتين مفقودتين في نوى وعودة فتاة بعد غياب غامض

تتواصل في سوريا عمليات البحث عن فتاتين شقيقتين انقطع الاتصال بهما منذ صباح الخميس 20 أغسطس في مدينة نوى بريف درعا الغربي، وسط عدم توفر معلومات مؤكدة حتى الآن بشأن مكان وجودهما أو مصيرهما.

وبحسب ما نقلته روسيا اليوم، عن ذوي الشقيقتين، خرجت الفتاتان من منزلهما في مدينة نوى متجهتين إلى منزل شقيقتهما الكبرى في الحي الشرقي من المدينة، عبر طريق نوى – الشيخ مسكين، قبل أن ينقطع الاتصال بهما بعد الساعة العاشرة صباحًا، وقبل وصولهما إلى وجهتهما.

وعقب فقدان الاتصال، أبلغت العائلة إدارة المباحث الجنائية والجهات الأمنية المختصة، التي باشرت عمليات البحث والتحري للوصول إلى أي معلومات يمكن أن تساعد في تحديد مكان الشقيقتين، فيما لم تسفر الجهود حتى الآن عن معلومات حاسمة بشأن مصيرهما.

وفي دمشق، انضمت كفى محمود اليونس، البالغة من العمر 15 عامًا، إلى قائمة المفقودات، بعد انقطاع الاتصال بها صباح الأربعاء 19 أغسطس في منطقة الباردة.

ووفق المعلومات المتداولة، خرجت كفى من منزلها متوجهة إلى عملها، لكنها تأخرت عن موعد وصول السيارة التي كانت تنتظرها، ما دفعها إلى العودة باتجاه منزلها، قبل أن ينقطع الاتصال بها، فيما لم تتمكن عائلتها منذ ذلك الوقت من تحديد مكان وجودها.

وكانت كفى ترتدي عند اختفائها حجابًا أسود وكمامة وعباءة بنية، فيما تواصل عائلتها البحث عنها، وسط مناشدات للحصول على أي معلومات يمكن أن تساعد في الوصول إليها أو معرفة مصيرها.

وفي حالة أخرى، انتهى غياب ريم منير محمد بعودتها إلى ذويها، بعد فقدانها منذ 11 أغسطس في الحي الشرقي من المعضمية بريف دمشق.

وكانت ريم تبحث عن منزل للإيجار في المنطقة عندما انقطع الاتصال بها وغابت أخبارها عن عائلتها.

وبحسب المعلومات المتداولة، تسلّم ذوو ريم ابنتهم من مخفر المعضمية، بينما لا تزال ملابسات اختفائها والجهة التي تقف وراءه غير واضحة، في ظل عدم معرفة هوية الأشخاص الذين ربما يكونون متورطين في الحادثة، وفق المعطيات المتاحة.

وتعيد هذه الحالات تسليط الضوء على مخاوف العائلات السورية بشأن فقدان الفتيات، خصوصًا مع غياب المعلومات خلال الساعات والأيام الأولى للاختفاء، وهي فترة تكتسب أهمية كبيرة في عمليات البحث والتحري.

The post مسؤول أمني إيراني يهاجم الرئيس السوري: «انحنى للولايات المتحدة قدر استطاعته» appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.