مآسٍ وحوادث تهزّ العالم.. قتلى وجرحى وإنقاذ مفقودين

0
4

شهدت الساعات الأخيرة تطورات دامية وصادمة في عدة دول، مع سقوط قتلى وإصابة عشرات الأشخاص في حوادث وجرائم متفرقة، ففي الولايات المتحدة، أسفر إطلاق نار في ترنتون عن قتيلين و9 مصابين، بينما لقي ضابط شرطة مصرعه وأصيب آخر في ساوث كارولاينا، وتواصلت عمليات البحث عن مفقودين عقب فيضان مفاجئ في غراند كانيون، وفي روسيا، قُتل 5 أشخاص وأصيب 24 آخرون في تصادم حافلة وشاحنة، بينما شهدت قبرص حادثًا بحريًا مأساويًا تزامن مع عاصفة قوية، وفي باكستان، أطلقت السلطات حملة واسعة لتشديد إجراءات السلامة بعد مصرع 14 رضيعًا في حريق داخل مستشفى، فيما توفي بطل العالم المجري جيرجي بوروش إثر حادث عمل مأساوي.

وفاة بطل العالم المجري جيرجي بوروش في حادث عمل مأساوي عن 42 عامًا

توفي بطل العالم المجري السابق في رياضة الكانوي والكاياك جيرجي بوروش عن 42 عامًا، إثر حادث عمل وقع في مدينة باكس المجرية، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية نقلًا عن الشرطة.

وقالت الشرطة المحلية إن الحادث وقع في 26 أغسطس، أثناء مشاركة بوروش في أعمال بناء ملعب للبادل داخل أحد الأندية الرياضية في باكس، حيث سقط عليه هيكل زجاجي ضخم، ما أدى إلى وفاته.

وفتحت الشرطة تحقيقًا جنائيًا في ملابسات الحادث، على خلفية الاشتباه في التسبب بالوفاة عن طريق الإهمال، وفق المعطيات التي أوردتها وسائل الإعلام المحلية.

ونعى الاتحاد الهنغاري للكانوي والكاياك بوروش، مقدمًا تعازيه في وفاة الرياضي الذي ترك بصمة بارزة في رياضة الكاياك على المستوى الدولي.

وحقق بوروش أبرز إنجازاته في بطولة العالم عام 2007 بمدينة دويسبورغ الألمانية، عندما توج بالميدالية الذهبية في سباق الكاياك الرباعي (K4) لمسافة 200 متر.

كما أحرز الميدالية الفضية في بطولة العالم التي استضافتها موسكو عام 2014، وجاء ذلك في سباق الكاياك الزوجي لمسافة 500 متر.

وأعلن بوروش اعتزاله المنافسات الاحترافية عام 2017، قبل أن ينتقل للعمل في الاتحاد الهنغاري للكانوي، بحسب ما نقلته وكالة «نوفوستي».

ويعيد الحادث تسليط الضوء على مسيرة رياضي حقق لقبًا عالميًا وواصل ارتباطه بالرياضة بعد اعتزاله المنافسات، قبل أن تنتهي حياته بصورة مأساوية خلال حادث عمل في أحد المنشآت الرياضية.

ولا تزال ملابسات الحادث محل تحقيق من جانب الشرطة المجرية، التي تبحث في المسؤوليات والظروف التي أدت إلى سقوط الهيكل الزجاجي ووفاة بوروش.

فلوريدا تعثر على 163 طفلًا مفقودًا في عملية أمنية امتدت إلى 12 دولة

أعلنت السلطات في ولاية فلوريدا الأمريكية العثور على 163 طفلًا مفقودًا، تراوحت أعمارهم بين شهرين و17 عامًا، خلال عملية أمنية استمرت 5 أيام وشاركت فيها أجهزة إنفاذ القانون في أنحاء الولاية، وفق ما نقلته مجلة People عن السلطات.

وقالت السلطات إن عمليات البحث لم تقتصر على فلوريدا، بل امتدت إلى ست ولايات أمريكية أخرى وإقليم أمريكي و12 دولة، بينها البرازيل وكندا وكولومبيا وفنلندا وغانا وإيطاليا وجامايكا.

وبحسب البيانات التي أوردتها السلطات، عُثر على 46 طفلًا في منطقة خليج تامبا، و41 في ميامي، و32 في جاكسونفيل، و21 في أورلاندو، و12 في فورت مايرز، و8 في بينساكولا، و3 في تالاهاسي.

وقال المدعي العام لولاية فلوريدا جيمس أوثماير إن عملية «درع على مستوى الولاية» شكّلت أول مبادرة لاستعادة الأطفال على مستوى الولاية، كما وصفها بأنها أكبر عملية من نوعها في تاريخ فلوريدا.

وأوضحت السلطات أن العملية ركزت على تحديد أماكن الأطفال والعثور عليهم وإعادتهم، بالاعتماد على معلومات استخباراتية وميدانية، قبل نقلهم إلى مراكز مخصصة لتلقي الرعاية والدعم من الخدمات الاجتماعية والمتخصصين في حماية الأطفال والأطباء والمدافعين عن الضحايا.

وأفادت السلطات بأن عددًا من الأطفال الذين عُثر عليهم تعرضوا، وفق ما توصلت إليه التحقيقات، لمستويات مختلفة من الإساءة أو الإهمال أو الاستغلال أو لأنشطة إجرامية أخرى.

وعقب العثور عليهم، تولت إدارة الأطفال والعائلات وإدارة قضاء الأحداث في فلوريدا قضايا حضانة الأطفال، فيما أغلقت السلطات ملفاتهم لدى مركز تبادل معلومات الأشخاص المفقودين والمعرضين للخطر.

وأسفرت العملية أيضًا عن عدة اعتقالات، من بينها مايكل كوري بريسكوت، الذي يواجه اتهامات عدة مرتبطة بأفعال جنسية مع قاصر والاعتداء، وروبرت فيرال أليسون، المتهم بالاعتداء الجنسي على قاصر، وجايدن ألين هاروود، الذي أوقف على خلفية اتهامات تتعلق بحضانة طفل ومقاومة الضباط دون عنف.

وقال أوثماير إن السلطات تتوقع اعتقالات إضافية خلال الأيام المقبلة، مشيرًا إلى أن العملية استندت إلى خبرات عمليات سابقة، بينها عملية «عين التنين» التي أسفرت عن العثور على 60 طفلًا مفقودًا عام 2025، وعملية «العودة إلى المنزل لقضاء العطلات» التي عُثر خلالها على أكثر من 120 طفلًا.

من جهته، قال مفوض إدارة إنفاذ القانون في فلوريدا مارك غلاس إن العملية أظهرت قوة التعاون بين الوكالات والمنظمات المشاركة، التي عملت، بحسب وصفه، لتحقيق هدف واحد يتمثل في العثور على الأطفال وإعادتهم إلى منازلهم.

وتأتي العملية في إطار جهود السلطات الأمريكية لتحديد أماكن الأطفال المسجلين كمفقودين، مع توسيع نطاق البحث والتنسيق بين أجهزة إنفاذ القانون والجهات المختصة بحماية الأطفال، وفق ما أوردته People.

إطلاق نار يهز ترنتون الأمريكية.. قتيلان و9 مصابين والتحقيقات تبحث عن الدافع

قُتل شخصان وأصيب 9 آخرون في إطلاق نار وقع فجر الأحد 30 أغسطس في مدينة ترنتون بولاية نيوجيرسي الأمريكية، فيما باشرت السلطات تحقيقًا لتحديد ملابسات الواقعة والدافع وراءها.

وأفادت شرطة ترنتون، وفق ما نقلته شبكة “فوكس نيوز”، بأن بلاغًا عن إطلاق نار ورد نحو الساعة 00:25 بالتوقيت المحلي، بالقرب من 194 شارع لوكوست، حيث توجهت قوات الشرطة وأفراد الاستجابة الأولية إلى المكان.

وعند وصولهم، عثروا على 11 شخصًا مصابين بأعيرة نارية، بحسب المعلومات التي نقلتها “فوكس نيوز”.

وأعلنت السلطات وفاة شخصين، بينما نُقل المصابون التسعة الآخرون إلى مركز كابيتال هيلث الطبي الإقليمي لتلقي العلاج. ولم تكشف الشرطة عن الحالة الصحية للمصابين، كما لم تعلن أسماء القتيلين.

ولا تزال ملابسات إطلاق النار والدافع وراءه غير واضحة، فيما تواصل الجهات المختصة جمع المعلومات والأدلة والتحقيق في الحادث.

وبحسب بيان عمدة ترنتون، دبليو ريد غوسييورا، فإن مكتب الادعاء في مقاطعة ميرسر يقود التحقيق، مع مشاركة أجهزة إنفاذ قانون أخرى في تأمين موقع الحادث ومساندة شرطة المدينة.

ونقلت “فوكس نيوز” عن غوسييورا قوله إن أحد القتلى كان يحاول إعادة بناء حياته بعد خروجه من السجن، وأنه حصل مؤخرًا على تقدير لالتزامه بإعادة الاندماج وتغيير حياته بصورة إيجابية.

وأعلنت حاكمة ولاية نيوجيرسي ميكي شيريل أنها أُحيطت علمًا بالحادث، وقالت إن المدعي العام للولاية يواصل التواصل بشكل وثيق مع المسؤولين الموجودين على الأرض، معربة عن تفكيرها في عائلات الضحايا والمصابين ومجتمع ترنتون.

فيضان مفاجئ يحاصر متنزهين في غراند كانيون.. وعمليات بحث عن مفقودين

تواصل فرق الإنقاذ في متنزه غراند كانيون بولاية أريزونا الأمريكية عمليات البحث عن أكثر من 20 شخصًا أدرجتهم السلطات في عداد المفقودين أو غير المتاح تحديد أماكنهم، عقب فيضان مفاجئ اجتاح أجزاء من الوادي، وفقًا لخدمة المتنزهات الوطنية الأمريكية.

وضربت السيول منطقة برايت أنجل كانيون ومحيط فانتوم رانش السبت 29 أغسطس، فيما شملت المناطق التي يُبحث فيها عن المتنزهين ممر نورث كايباب، ومخيم برايت أنجل، ومنطقة “ذا بوكس” الواقعة شمال فانتوم رانش.

وأفادت خدمة المتنزهات الوطنية بأن 62 شخصًا أُجلوا من فانتوم رانش والجزء السفلي من ممر نورث كايباب بحلول صباح الأحد، مع استمرار الاستعداد لإجلاء أشخاص آخرين من فانتوم رانش ومخيم كوتونوود.

وبحسب السلطات، بدأت موجة الفيضان نحو الساعة 2:30 بعد الظهر بالتوقيت المحلي، بعدما شهدت المنطقة أمطارًا غزيرة مرتبطة بالموسم الموسمي للأمطار، ما أدى إلى تدفق سريع للمياه والحطام داخل الوادي.

وأظهرت مقاطع مصورة تداولتها وسائل إعلام وحسابات محلية مياهًا موحلة تجرف جذوع الأشجار والحطام والنباتات عبر قاع الوادي، فيما أسفرت السيول عن أضرار واسعة في البنية التحتية.

وقالت خدمة المتنزهات الوطنية إن الفيضانات دمرت تقريبًا جميع الجسور المخصصة لعبور المشاة فوق جدول برايت أنجل، ما أدى إلى قطع وصول المتنزهين عبر أجزاء من الممرات، بينما تواصل الفرق تقييم الأضرار التي لحقت بالمسارات والجسور والمنشآت والخدمات.

وأغلقت السلطات فانتوم رانش ومخيم برايت أنجل وممر نورث كايباب بالكامل حتى إشعار آخر، كما أغلقت جسري بلاك بريدج وسيلفر بريدج أمام العبور، وحذرت الزوار من دخول المناطق المغلقة بسبب استمرار مخاطر السيول والانهيارات وتغير ظروف المسارات والأنهار.

وامتدت آثار الفيضان إلى نهر كولورادو، حيث أوقفت خدمة المتنزهات حركة القوارب في النهر حتى إشعار آخر بسبب وصول منشآت معدنية وحطام إلى مجراه.

وفي تطور آخر، أعلنت خدمة المتنزهات الوطنية أن الفيضان ألحق أضرارًا واسعة بخط أنابيب المياه الذي يمد أجزاء من المتنزه بالمياه، ما دفع إدارة غراند كانيون إلى فرض قيود مشددة على استهلاك المياه وإيقاف الإقامة الليلية في مرافق داخل المتنزه اعتبارًا من الاثنين 31 أغسطس، وفق بيان رسمي.

وطلبت خدمة المتنزهات الوطنية من الجمهور المساعدة في تحديد أماكن الأشخاص الذين ربما كانوا في المناطق المتضررة وقت الفيضان، خصوصًا المتنزهين أو الرحالة الموجودين على ممر نورث كايباب أو في مخيم برايت أنجل أو منطقة “ذا بوكس”، أو أصحاب حجوزات التخييم في المنطقة.

ويأتي الفيضان في وقت تشهد فيه منطقة غراند كانيون موسم الأمطار والعواصف الرعدية، فيما حذرت خدمة المتنزهات الوطنية من إمكانية هطول أمطار غزيرة وعواصف إضافية، بما قد يؤدي إلى سيول جديدة وتدفقات من الحطام وانهيارات صخرية وتغيرات مفاجئة في ظروف المسارات والأنهار.

وتشير أحدث البيانات الرسمية إلى أن عدد الأشخاص الذين تبحث السلطات عن معلومات بشأنهم انخفض من تقدير أولي تجاوز 20 شخصًا إلى نحو 15 شخصًا مفقودًا أو غير متاح تحديد أماكنهم، فيما تستمر عمليات الإجلاء والاستجابة والبحث.

وفاة مفاجئة لابنة نجلاء فتحي.. طبيب قلب يكشف أسباب السكتة القلبية

توفيت ياسمين، ابنة الفنانة المصرية نجلاء فتحي والفنان سيف أبو النجا، مساء الأحد، إثر أزمة قلبية مفاجئة، وفق ما أعلنه والدها عبر حسابه على موقع «فيسبوك».

وكتب الفنان سيف أبو النجا، معلنًا وفاة ابنته: «توفيت إلى رحمة الله تعالى نور عيني ابنتي الغالية ياسمين سيف الله أبو النجا إثر أزمة قلبية، وسيتم تشييع الجنازة يوم غد بعد صلاة الظهر إن شاء الله»، موضحًا أن مراسم التشييع ستقام من مسجد عمر بن عبد العزيز بجوار نادي هليوبوليس.

وفي أعقاب الوفاة، علّق عميد معهد القلب السابق في مصر الدكتور جمال شعبان على أسباب السكتة القلبية، مستندًا إلى ما نقله عنه موقع «اليوم السابع» المصري.

وأوضح شعبان أن أسباب السكتة القلبية تختلف باختلاف العمر، وقال: «علميًا فإنه تحت سن الـ35 السكتة القلبية تكون نتيجة تضخم البطين الأيسر، أو نتيجة خلل في عضلة البطين الأيمن، أو نتيجة حدوث مرض وراثي في كهربية القلب».

وأضاف أن السكتة القلبية بعد سن 35 عامًا ترتبط في حالات أخرى بجلطة في الشريان التاجي، موضحًا أن هذه الأسباب تؤدي إلى «ذبذبة بطينية حادة وتنتهي بتوقف عضلة القلب إذا لم يتم إنعاش القلب في الساعات الذهبية الأولى للإصابة بالجلطة».

وأشار شعبان إلى أن وصف بعض حالات توقف القلب بأنها «مفاجئة» لا يعني بالضرورة غياب العلامات السابقة، مؤكدًا أن العلماء يرون أن كثيرًا من حالات السكتة القلبية تسبقها مؤشرات لا تحظى بالاهتمام.

وقال إن من بين هذه المؤشرات «خفقان بسيط في القلب، وتعرق، ونهجان، وأرق في الأيام السابقة لحدوث السكتة القلبية».

وبشأن الجلطة في الشريان التاجي، أوضح شعبان أن إنقاذ المصاب يصبح ممكنًا خلال أول 90 دقيقة، التي وصفها بأنها «الوقت الذهبي» لإذابة الجلطة، سواء باستخدام الأدوية أو عبر التدخل بالقسطرة.

وأضاف أنه في انتظار وصول الإسعاف، يمكن تناول أربعة أقراص من أسبرين الأطفال أو أربعة أقراص من بلافكس، ثم الاتصال بالإسعاف على الرقم «123» والتوجه إلى أقرب مركز متخصص في أمراض القلب.

وفي حال فقدان المصاب الوعي عقب ألم الذبحة، دعا شعبان المرافقين إلى البدء فورًا بإنعاش القلب، بحيث يتولى أحد الأشخاص الاتصال بالإسعاف فيما يواصل شخص آخر تدليك القلب للمساعدة في استمرار ضخ الدم إلى المخ والأطراف إلى حين وصول الفرق الطبية المتخصصة.

وأشار إلى وجود دورات تدريبية متاحة لعامة الناس لتعلم مبادئ الإنعاش القلبي الأولي، بما يساعد على التدخل السريع لإنقاذ حياة المصاب.

وأكد شعبان أهمية الاكتشاف المبكر، خصوصًا في الحالات التي تتضمن تاريخًا وراثيًا للسكتة القلبية في سن مبكرة، داعيًا إلى إجراء فحوصات دورية للقلب، وقياس ضغط الدم، وفحص مستويات السكر والكوليسترول.

كما دعا إلى الامتناع عن التدخين، والابتعاد عن التوتر، والتكيف مع ضغوط الحياة، وممارسة الرياضة والحركة، والحصول على فترات نوم كافية.

وشدد شعبان على ضرورة متابعة عوامل الخطورة لدى المصابين بالسكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول، وتناول الأدوية تحت إشراف طبي.

بعد مصرع 14 رضيعًا.. باكستان تبدأ حملة واسعة وتغلق مباني في إسلام آباد

أطلقت السلطات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد حملة موسعة لتطبيق قواعد السلامة من الحرائق وحماية الأرواح، عقب الحريق الذي اندلع في المعهد الباكستاني للعلوم الطبية وأودى بحياة 14 رضيعًا، في تحرك شمل إغلاق مبانٍ شاهقة وفنادق وفرض غرامات على 3 مستشفيات.

وأفادت صحيفة Dawn بأن هيئة تنمية العاصمة فرضت غرامة قدرها 500 ألف روبية على كل من المعهد الباكستاني للعلوم الطبية، ومستشفى بولي كلينيك، ومستشفى العاصمة التابع للهيئة، بسبب «عدم الالتزام بمتطلبات السلامة من الحرائق وحماية الأرواح».

وشملت إجراءات الهيئة في منطقة بلو إيريا إغلاق مبنى شهيد ملت، ومبنى ستيت لايف، ومبنى هيئة تنمية التجارة الباكستانية، ومركز بيفرلي سنتر، فيما كانت فرق التفتيش تواصل فحص مبنى شركة التأمين الوطنية المحدودة، وفق ما نقلته Dawn.

كما أغلقت الهيئة أجزاءً من فندقين في بلو إيريا، مع وقف استقبال نزلاء جدد فيهما.

وقال مسؤول في هيئة تنمية العاصمة، وفق ما نقلته Dawn: «نعم، أغلقنا اليوم عدة مبانٍ شاهقة في بلو إيريا، إلى جانب إغلاق جزئي لفندقين. كما فُرضت غرامات قدرها 500 ألف روبية على كل من المعهد الباكستاني للعلوم الطبية، وبولي كلينيك، ومستشفى هيئة تنمية العاصمة».

وأضاف المسؤول أن فرق الهيئة تحركت باتجاه منطقة F-11 لإغلاق مبنى سكني مملوك لسياسي، وقال: «وصلنا إلى F-11، وبعد فترة قصيرة ستُغلق المباني السكنية الشاهقة المملوكة لسياسي بسبب عدم الالتزام بالقواعد، رغم توجيه عدة إخطارات».

وقالت هيئة تنمية العاصمة، في بيان صحفي، إنها كثفت تطبيق معايير السلامة من الحرائق وحماية الأرواح في أنحاء إسلام آباد، مؤكدة أن حماية أرواح المواطنين ستظل «أولوية قصوى» لديها.

وأوضحت الهيئة أنها أغلقت مبنى أمانة شهيد ملت، ومبنى ستيت لايف، ومبنى هيئة تنمية التجارة الباكستانية في بلو إيريا، بعد عدم الالتزام بالملاحظات المتعلقة بالسلامة من الحرائق التي سبق أن أصدرتها مديرية خدمات الإطفاء والطوارئ التابعة لها.

وأضاف البيان أن رئيس هيئة تنمية العاصمة، سهيل أشرف، وجّه الجهات المعنية في الهيئة إلى اعتماد «نهج عدم التسامح» مع المخالفات الخطيرة المتعلقة بالسلامة من الحرائق، وضمان الالتزام الصارم بمعايير السلامة.

وقالت الهيئة إن رئيسها شدد على أنه لا يمكن السماح لأي مبنى أو مؤسسة أو منظمة بتعريض حياة الناس وسلامتهم للخطر عبر تجاهل متطلبات الوقاية الأساسية من الحرائق والاستجابة لحالات الطوارئ.

وتأتي هذه الإجراءات بعد الحريق الذي اندلع في 26 أغسطس داخل مركز صحة الأم والطفل التابع للمعهد الباكستاني للعلوم الطبية، وأسفر عن وفاة 14 رضيعًا من أصل 15 كانوا في الحضانة، بحسب تقارير Dawn.

ووفق بيان المعهد الذي نقلته Dawn، بدأ الحريق في البداية بسبب شرارة داخل الحضانة عند الساعة 06:38 صباحًا، ثم اندلعت النيران خلال ثوانٍ نتيجة وجود نقاط أكسجين عند كل حاضنة. وقال المعهد إن طبيبين وممرضتين كانوا داخل الحضانة استجابوا «فورًا» واستدعوا أفراد الأمن، الذين حاولوا الدخول مرتين لإنقاذ الأطفال قبل وقوع انفجار وانهيار الأسقف.

وترافق الحادث مع مطالبات بإجراء تحقيقات وتحديد المسؤوليات، بينما شككت روايات شهود في إجراءات الإخلاء وسرعة الاستجابة، وهي روايات رفضتها إدارة المستشفى والحكومة لاحقًا، وفق Dawn.

وفي سياق التداعيات، أصدرت محكمة إسلام آباد العليا تحركًا قانونيًا بشأن ما وصفه مقدم الدعوى بعدم تنفيذ قوانين السلامة من الحرائق في العاصمة، فيما طالب الالتماس بآلية تفتيش منتظمة لرصد المباني وتحديد المنشآت غير القانونية أو غير الآمنة.

وأشارت Dawn إلى أن ملف السلامة من الحرائق اكتسب اهتمامًا أوسع في باكستان بعد الحادث، وسط تقارير عن مشكلات مرتبطة بقوانين السلامة وقواعد البناء وضعف تطبيقها في بعض المنشآت، بينما دفعت مأساة المعهد الباكستاني للعلوم الطبية السلطات إلى تشديد إجراءات التفتيش والإنفاذ في إسلام آباد.

توقف 5 من أصل 6 محطات تحلية في إسرائيل بسبب عكارة شديدة في مياه البحر

أعلنت سلطة المياه الإسرائيلية، اليوم الاثنين، توقف خمس من أصل ست محطات رئيسية لتحلية مياه البحر مؤقتًا، بعدما أدت ظروف جوية استثنائية إلى ارتفاع حاد في عكارة مياه البحر، ما أحدث اضطرابًا في منظومة إمدادات المياه في البلاد.

وقالت السلطة، بحسب ما نقلته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، إن المحطات المتوقفة هي شوريك A وشوريك B وبلماحيم وأشدود وأشكلون، فيما بقيت محطة الخضيرة في وسط إسرائيل عاملة.

وأوضحت سلطة المياه أن فرقًا مهنية تتابع جودة مياه البحر بصورة مستمرة، وتستعد لإعادة جميع المنشآت إلى العمل فور تحسن صفاء المياه وعودتها إلى مستويات تسمح بالتشغيل.

وأضافت أن توقف المحطات دفع السلطات إلى تقليص إمدادات المياه الصالحة للشرب المخصصة للزراعة في جنوب البلاد، فيما تعمل شركة “مكורות” على تعزيز مصادر المياه البديلة لتقليل آثار التراجع في الإنتاج.

وتأتي هذه التطورات في منظومة تعتمد بدرجة كبيرة على تحلية مياه البحر لتأمين احتياجاتها من مياه الشرب، ما يجعل توقف غالبية المنشآت في وقت واحد حالة استثنائية بالنسبة إلى قطاع المياه الإسرائيلي.

وبحسب بيانات رسمية سابقة، تضم إسرائيل ست محطات لتحلية مياه البحر، فيما تشكل المياه المحلاة عنصرًا رئيسيًا في منظومة الإمداد بالمياه العذبة في البلاد.

وأشارت تقارير إسرائيلية إلى أن العكارة الشديدة ارتبطت بالأحوال الجوية غير الاعتيادية، فيما يجري بحث العوامل التي أدت إلى ارتفاع الرواسب والشوائب في مياه البحر. وذكرت صحيفة “كالكاليست” أن السلطات تفحص احتمال ارتباط الظاهرة باضطراب البحر وتدفق كميات كبيرة من الطحالب والرواسب من منطقة النيل.

وفي السياق نفسه، نفت مصادر نقلت عنها “تايمز أوف إسرائيل” أن يكون توقف محطات التحلية ناجمًا عن هجوم إلكتروني، في أعقاب تداول تكهنات بهذا الشأن، مؤكدة أن السبب يرتبط بالعكارة الشديدة في مياه البحر.

وتشير المعطيات إلى أن التأثير المباشر طال قطاع الزراعة في جنوب إسرائيل، مع إصدار تعليمات بخفض استخدام المياه العذبة، بينما تحاول السلطات وشركة “مكורות” تعزيز مصادر الإمداد المتاحة خلال فترة توقف المحطات.

ويأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه إسرائيل الاستثمار في توسيع قدرات تحلية مياه البحر؛ إذ أعلنت وزارة المالية الإسرائيلية في 26 أغسطس عن خطوة أولى لإنشاء منشأة تحلية جديدة في وسط البلاد بطاقة متوقعة تبلغ 400 مليون متر مكعب سنويًا، ضمن مشروع يهدف إلى تعزيز أمن المياه على المدى الطويل.

وبحسب آخر تحديث نشرته “تايمز أوف إسرائيل” في وقت لاحق من اليوم، استأنفت إحدى المحطات الخمس المتوقفة نشاطها، وفق ما نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، بينما استمرت السلطات في التعامل مع تداعيات الاضطراب في إمدادات المياه.

The post مآسٍ وحوادث تهزّ العالم.. قتلى وجرحى وإنقاذ مفقودين appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.