قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن استضافة الولايات المتحدة لمباريات كأس العالم لكرة القدم 2026 أسهمت، وفق تقديراته، في إضافة أكثر من 18 مليار دولار إلى الاقتصاد الأمريكي، ودعم أكثر من 160 ألف وظيفة.
وكتب ترامب عبر منصة «تروث سوشيال» أن صيف 2026 شهد نشاطًا كبيرًا في السفر داخل الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الأمريكيين قطعوا ما يقرب من 300 مليار ميل، فيما استقبلت المتنزهات الوطنية 78 مليون زائر، واستقل ملايين الأشخاص الطائرات.
وأضاف ترامب: «وحده كأس العالم لكرة القدم التابع للفيفا حقق أكثر من 18 مليار دولار للاقتصاد الأمريكي، ودعم أكثر من 160 ألف وظيفة!، السفر والسياحة يعنيان توفير فرص العمل، والاستثمار، وتدفق مليارات الدولارات إلى الشركات والمجتمعات الأمريكية».
وقال أيضًا: «نحن نعمل على تقليص الإجراءات البيروقراطية، وتحديث قطاع السفر الجوي، وتسهيل زيارة الولايات المتحدة وممارسة الأعمال فيها، أمريكا مفتوحة أمام الأعمال، والأفضل لم يأت بعد!».
وكان ترامب قد أشار في تصريحات خلال اجتماع مع مسؤولين في قطاع السفر الأمريكي في 2 سبتمبر إلى أن البطولة أضافت أكثر من 18 مليار دولار إلى الاقتصاد الأمريكي ودعمت أكثر من 160 ألف وظيفة. وتبقى هذه الأرقام، وفق ما ورد في تصريحاته، تقديرات مرتبطة بالأثر الاقتصادي للبطولة.
وأقيمت مباريات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. ووفق الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، شهدت النسخة 104 مباريات، وسجلت حضورًا جماهيريًا بلغ 6,810,966 مشجعًا.
واختُتمت البطولة بفوز المنتخب الإسباني على نظيره الأرجنتيني 1-0 في المباراة النهائية، بعدما سجل فيران توريس هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 106 من الوقت الإضافي، ليقود إسبانيا إلى لقبها العالمي الثاني.
وكان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو قد قال في وقت سابق إن الاتحاد يدرس إمكانية زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 64 منتخبًا.
ترامب يصدر قرارات عفو بحق 30 شخصا
منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عفوًا رئاسيًا أو خفف أحكامًا صادرة بحق نحو 30 شخصًا خلال الأيام القليلة الماضية، وفق ما أعلنته أليس ماري جونسون، المسؤولة في البيت الأبيض عن تنسيق ملفات العفو وتخفيف الأحكام.
وشملت القرارات إموري جونز، أحد المقربين السابقين من مغني الراب جاي-زي، بعدما أمضى نحو 16 عامًا في سجن اتحادي على خلفية قضايا مرتبطة بالمخدرات، بحسب جونسون، التي قالت إن ترامب أصدر قرار العفو أو تخفيف العقوبة بحقه يوم الخميس.
وأوضحت جونسون في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن جونز خرج من السجن في عام 2010، بعد أن بعث جاي-زي برسالة إلى قاضٍ طلب فيها تخفيض عقوبته.
وبعد الإفراج عنه، تولى جونز منصب مدير تنفيذي في شركة الترفيه «روك نيشن» التابعة لجاي-زي، كما شارك في تأسيس علامة الملابس «بيبر بلينز».
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن قائمة المستفيدين من القرارات الأخيرة ضمت أيضًا رئيسًا سابقًا لنقابة عمالية في فيلادلفيا أُدين بتلقي رشى، إلى جانب بحار سابق في البحرية الأمريكية سُجن في قضايا مرتبطة بالأسلحة النارية.
وتأتي هذه القرارات في إطار استخدام ترامب الواسع لصلاحيات العفو الرئاسي خلال ولايته الثانية. ووفقًا لرويترز، أصدر الرئيس الأمريكي منذ بدء ولايته الثانية في يناير 2025 قرارات عفو أو تخفيف أحكام بحق أكثر من 1700 شخص.
وتشغل أليس ماري جونسون دورًا محوريًا في ملف العفو داخل البيت الأبيض؛ إذ عيّنها ترامب في فبراير 2025 لتنسيق هذه الجهود، بعدما سبق أن استفادت هي نفسها من قرار رئاسي في عهده. وكانت جونسون تقضي حكمًا بالسجن مدى الحياة على خلفية إدانة مرتبطة بمؤامرة لتوزيع الكوكايين وغسل الأموال، قبل أن يخفف ترامب عقوبتها إلى المدة التي قضتها في السجن عام 2018، ثم يمنحها عفوًا كاملًا عام 2020.
البنتاغون يخضع نحو 50 موظفًا لاختبارات كشف الكذب بسبب تسريبات الذخائر
أخضع البنتاغون نحو 50 ضابطًا وموظفًا مدنيًا في هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية لاختبارات كشف الكذب، في إطار تحقيقات بشأن تسريبات إعلامية تناولت معلومات حساسة، بينها تقارير عن تراجع مخزونات الذخائر خلال الحرب مع إيران، وفق ما نقلته صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين.
وأُجريت الاختبارات خلال أغسطس، وشملت أسئلة للموظفين بشأن ما إذا كانوا نقلوا معلومات عن الذخائر إلى وسائل الإعلام، في أعقاب سلسلة تقارير صحفية تناولت مستويات مخزون الأسلحة الأمريكية والضغوط التي تواجهها القدرات الإنتاجية للصناعة الدفاعية.
وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل للصحيفة إن الوزارة لا تعلق على «شؤون الموظفين الداخلية أو المسائل التحقيقية»، لكنها «تتعامل بمنتهى الجدية مع جميع التسريبات المتعلقة بالمعلومات السرية للأمن القومي وتحقق فيها وفقًا لذلك».
وتأتي التحقيقات في وقت تصاعد فيه الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن قدرة القاعدة الصناعية الدفاعية على تعويض الأسلحة التي تستهلكها العمليات العسكرية. وكانت تقارير صحفية قد تحدثت عن استنزاف مخزونات من صواريخ بعيدة المدى واعتراضات «باتريوت» وغيرها من الذخائر خلال الصراع مع إيران.
وكانت «نيويورك تايمز» قد أفادت في يونيو بأن الولايات المتحدة استهلكت خلال النزاع مع إيران، وفق تقديرات أوردتها، كميات كبيرة من صواريخ كروز الشبحية، وأن ما أطلقته القوات الأمريكية من صواريخ «توماهوك» يعادل إنتاج عقد كامل وفق معدلات الشراء في ظروف السلم، فيما بلغ الاستهلاك ما يعادل عامين من إجمالي القدرة الإنتاجية الأمريكية لصواريخ «باتريوت».
وفي أغسطس، طلب نائب وزير الحرب الأمريكي ستيف فاينبرغ من شركات الصناعات الدفاعية تسريع إنتاج وتسليم الأسلحة، في ظل الحاجة إلى رفع القدرة على توفير الذخائر. وأفادت تقارير بأن الوزارة طلبت من الشركات تقديم خطط لزيادة الإنتاج وتسريع جداول التسليم، بينما تواجه هذه الجهود عقبات مرتبطة بالتمويل.
وكان مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية قد حذر في تقرير تحليلي صدر في أبريل من تعرض الولايات المتحدة لخطر نقص حاد في الصواريخ الموجهة بدقة خلال مواجهات عسكرية كبيرة مستقبلًا، نتيجة استنزاف مخزوناتها والحاجة إلى توسيع القدرة الإنتاجية.
وتسلط التحقيقات الحالية الضوء على حساسية المعلومات المتعلقة بمخزونات الذخائر، خصوصًا أن نحو 1,500 إلى 2,000 ضابط ومسؤول يعملون في هيئة الأركان المشتركة، وفق ما أوردته تقارير عن التحقيق.
ولم يعلن البنتاغون عن نتائج اختبارات كشف الكذب أو يحدد ما إذا كانت التحقيقات أفضت إلى تحديد مصدر أي من التسريبات، في حين تواصل الوزارة التحقيق في نشر معلومات تصنفها ضمن أسرار الأمن القومي.
وزير الخزانة الأمريكي يتوقع تراجع النفط إلى 40-50 دولارًا مع انتهاء الصراع
توقع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت هبوط أسعار النفط إلى نطاق يتراوح بين 40 و50 دولارًا للبرميل بعد انتهاء الصراع العسكري مع إيران، مرجحًا أن يؤدي استقرار الأسواق وعودة الإمدادات إلى زيادة كبيرة في المعروض العالمي.
وقال بيسنت، في مقابلة تلفزيونية بثت الجمعة، إن انتهاء التوترات العسكرية سيفتح المجال أمام تدفق كميات إضافية من الخام إلى الأسواق، وهو ما قد يقود إلى فائض كبير في المعروض ويدفع أسعار النفط إلى الانخفاض.
وأضاف أن تراجع أسعار الطاقة من شأنه تخفيف الضغوط التضخمية في الاقتصاد الأمريكي، كما سيدعم انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، التي ارتفعت مؤخرًا وسط مخاوف من انعكاس صعود أسعار النفط على تكاليف الاقتراض.
وتأتي تقديرات بيسنت في وقت تشهد فيه سوق النفط ارتفاعًا بفعل المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة وحركة الملاحة عبر مضيق هرمز. واستقر خام برنت قرب 95.62 دولارًا للبرميل، بعدما لامس 97.60 دولارًا خلال الأسبوع، بينما جرى تداول خام غرب تكساس الوسيط قرب 91.22 دولارًا.
وأظهرت بيانات حديثة لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن تدفقات النفط والمنتجات النفطية عبر مضيق هرمز تراجعت إلى متوسط 4.9 مليون برميل يوميًا خلال الربع الثاني من 2026، مقارنة مع 21.6 مليون برميل يوميًا في الربع الرابع من 2025، قبل اندلاع الصراع. وترى الإدارة أن اضطرابات حركة الشحن عبر المضيق أسهمت في زيادة تقلبات أسعار الخام.
وفي أسواق المال، ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى نطاق بين 4.79 و4.82 بالمئة، بينما تراجع سعر الذهب الفوري 1.1 بالمئة إلى 4419.09 دولارًا للأوقية، متأثرًا بارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار.
وترتبط توقعات بيسنت بانحسار علاوة المخاطر الجيوسياسية التي أضيفت إلى أسعار النفط بفعل الصراع واضطرابات الملاحة، إذ يفترض السيناريو الذي طرحه عودة تدفقات الخام وحركة الناقلات إلى مستويات أكثر انتظامًا.
وتظل إمكانية وصول الأسعار إلى نطاق 40-50 دولارًا للبرميل مرتبطة بمسار الصراع وسرعة عودة الإنتاج والإمدادات وحركة الملاحة إلى طبيعتها، فيما تتوقع إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، في أحدث تقديراتها المنشورة في أغسطس، أن يؤدي نمو الإمدادات وتراكم المخزونات إلى دفع متوسط سعر خام برنت إلى نحو 65 دولارًا للبرميل في 2027.
البيت الأبيض يدرس بدائل محتملة لنائب وزير الحرب الأمريكي ستيف فاينبرغ
يدرس البيت الأبيض أسماء محتملة لخلافة ستيف فاينبرغ، نائب وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، وفق ما نقلته «رويترز» عن مصدرين مطلعين، في وقت تشهد فيه وزارة الحرب تغييرات في صفوف كبار مسؤوليها.
وقال المصدران إن المشاورات بشأن بدائل محتملة لفاينبرغ بدأت في يونيو، وشملت اتصالات مع أعضاء بارزين في مجلس الشيوخ لتقييم فرص حصول مرشحي الإدارة على الدعم اللازم لتثبيت تعيينهم.
وأضاف أحد المصدرين أن مراجعة الأسماء استمرت حتى أواخر أغسطس، من دون الكشف عن أسماء المرشحين الذين تجري دراسة إمكانية تعيينهم أو الأسباب التي دفعت البيت الأبيض إلى بحث بدائل لفاينبرغ.
وأكدت المصادر، وفق «رويترز»، عدم صدور قرار بإقالة فاينبرغ من منصبه، فيما لم تحدد الوكالة موعد بدء البيت الأبيض بحث الأسماء المحتملة لخلافته.
في المقابل، نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي صحة المعلومات، وقالت إن المصادر المجهولة «لا تعرف عما تتحدث». وأضافت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقدّر عمل هيغسيث وفاينبرغ وموظفي وزارة الدفاع.
كما نفى البنتاغون وجود مسار جارٍ لاستبدال فاينبرغ. وقال هيغسيث، في بيان لـ«رويترز»، إن نائبه يحظى بـ«دعمه الكامل» وإنه «لن يذهب إلى أي مكان»، مشيدًا بدوره في إعادة بناء القاعدة الصناعية الدفاعية وضمان تلبية احتياجات القوات الأمريكية.
ويتولى فاينبرغ منصب نائب وزير الحرب منذ مارس 2025، ويشرف في موقعه على الإدارة اليومية للوزارة وتنفيذ أولويات الوزير. وكان قبل دخوله الحكومة مؤسسًا مشاركًا والرئيس التنفيذي المشارك ومدير الاستثمار في شركة «سيربيروس كابيتال مانجمنت»، التي ركزت خلال السنوات الأخيرة على قطاع الصناعات الدفاعية وسلاسل الإمداد.
ويأتي الجدل حول مستقبله في وقت تضع فيه إدارة ترامب تعزيز القاعدة الصناعية الدفاعية وزيادة القدرة على إنتاج الذخائر في صدارة أولوياتها. وتنص استراتيجية الدفاع الوطني الأمريكية لعام 2026 على ضرورة توسيع الطاقة الإنتاجية للصناعات الدفاعية وتسريع إنتاج الذخائر والأنظمة العسكرية، باعتبار ذلك عنصرًا أساسيًا في جاهزية القوات الأمريكية.
وسيكون رحيل فاينبرغ، إذا وقع، أبرز تغيير في طاقم وزارة الحرب منذ تولي هيغسيث منصبه، بحسب «رويترز»، خصوصًا مع مغادرة وزير الجيش دان دريسكول منصبه، ورحيل وزير البحرية جون فيلان وعدد من كبار مسؤولي الجيش خلال الأشهر الماضية.
وكان فاينبرغ قد تعهد بتسريع إنتاج الذخائر الأمريكية، في ظل ضغوط تواجه القاعدة الصناعية الدفاعية لرفع معدلات الإنتاج. وقال مسؤولون تنفيذيون في القطاع إن بطء إقرار التمويل في الكونغرس يزيد صعوبة تحقيق هذا الهدف.
وفي أحدث تحرك لتعزيز القاعدة الصناعية، أعلنت وزارة الحرب في 4 سبتمبر إطلاق «شبكة الفضاء الآمن»، التي تستهدف توسيع وصول الشركات الدفاعية إلى الأعمال المصنفة عبر نشر نحو 50 منشأة متنقلة للمعلومات الحساسة في أنحاء الولايات المتحدة. ويأتي البرنامج ضمن جهود الوزارة لزيادة مشاركة الشركات في أعمال التطوير والإنتاج الدفاعي.
السفارة الأمريكية تحذر المسافرين في كوبا من أمراض مرتبطة بالمياه والغذاء
أصدرت السفارة الأمريكية في هافانا تحذيرًا صحيًا للمسافرين والمقيمين في كوبا، على خلفية ارتفاع ملحوظ في حالات الأمراض المعوية والإسهال، بالتزامن مع تدهور إمدادات المياه والكهرباء في البلاد.
وقالت السفارة إن اضطراب خدمات الكهرباء والمياه يعرقل توفير مياه آمنة، كما يؤثر في حفظ الأغذية وضبط درجات حرارتها، الأمر الذي يزيد مخاطر الإصابة بأمراض تنتقل عبر الغذاء والمياه.
وجاء التحذير بعد نحو 9 أشهر من تشديد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القيود على شحنات الوقود المتجهة إلى كوبا، في خطوة تقول رويترز إنها فاقمت أزمة الكهرباء في الجزيرة وأثرت في عمليات تبريد الأغذية وممارسات النظافة في المنازل والمنشآت التجارية.
وتواجه كوبا أزمة اقتصادية وطاقة واسعة انعكست على قطاعات أساسية، بينها الكهرباء والنقل والخدمات العامة. وكانت رويترز قد أفادت في أغسطس بأن نقص الكهرباء والإمدادات أثر أيضًا في قطاعات التعليم والخدمات، في وقت تستعد فيه البلاد للعام الدراسي الجديد وسط نقص في الموارد.
وفي أغسطس، حذر خبراء تابعون للأمم المتحدة من التداعيات الإنسانية لتشديد العقوبات الأمريكية، مشيرين إلى أن القيود على الوقود والإمدادات الأساسية يمكن أن تزيد الضغوط على الصحة والغذاء والطاقة. كما حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك في يونيو من أن العقوبات الأمريكية وقيود الوقود تضر بقطاعات أساسية وتزيد المخاطر على الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع الكوبي.
وتقول واشنطن إن العقوبات والقيود المفروضة على كوبا تستهدف الضغط على الحكومة الكوبية ودفعها نحو تغيير سياسي، كما تؤكد أن نظام العقوبات يتضمن استثناءات طويلة الأمد للسلع الاستهلاكية الأساسية، وأن الولايات المتحدة تصدر الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية إلى الجزيرة.
في المقابل، تصف الحكومة الكوبية الإجراءات الأمريكية بأنها حصار اقتصادي يفاقم الأزمة المعيشية ويقيد قدرة البلاد على الحصول على الإمدادات اللازمة، فيما تشير وثائق أممية إلى أن العقوبات والعوامل الاقتصادية الأخرى أثرت في قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بالحقوق الأساسية، ومنها الحق في الصحة.
ودعت السفارة الأمريكية المسافرين والمقيمين في كوبا إلى توخي الحذر عند تناول الأطعمة القابلة للتلف، خصوصًا تلك التي ربما حُفظت في ظروف غير ملائمة، كما نصحت بتجنب الأغذية التي بقيت لفترات طويلة في درجة حرارة الغرفة.
The post ترامب: كأس العالم ضخّ «مليارات الدولارات» في الاقتصاد الأمريكي appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.
