عقوبات جديدة.. إيران تسخر من غواصة أمريكية وتعلن «اصطيادها»: حوتكم الذكي أصبح بحوزتنا

0
3

نشرت وكالة «فارس» الإيرانية، الثلاثاء، مقطع فيديو ساخرًا استهدفت فيه الغواصة الأمريكية التي أعلن الحرس الثوري الإيراني «اصطيادها» في مضيق هرمز.

وكتبت الوكالة تعليقًا على المقطع: «حوتكم الذكي أصبح بحوزتنا الآن، إنه يتعاون بشكل جيد ويجيب عن جميع أسئلتنا».

وأضافت «فارس» بلهجة ساخرة: «شكرًا لكم على هذه الهدية».

وجاء نشر المقطع بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، «اصطياد» غواصة أمريكية ذكية ومسيرة في مضيق هرمز.

وقال الحرس الثوري، وفق ما نقلته وكالة «فارس»، إن الغواصة أصبحت «غنيمة لدى القوات الإيرانية»، مضيفًا أن صورًا لها ستُنشر خلال الساعات المقبلة.

ولم تتضمن المادة تفاصيل مستقلة تؤكد طبيعة الغواصة أو ظروف الاستيلاء عليها، بينما جاءت المعلومات المتعلقة بـ«اصطيادها» من الجانب الإيراني.

ويأتي ذلك وسط تصعيد بين واشنطن وطهران في محيط مضيق هرمز والممرات المائية الحيوية، بالتزامن مع تبادل التهديدات بشأن السفن التجارية والعسكرية.

وكان وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث قد وجه، مساء السبت، تحذيرًا إلى إيران، وقال إن الولايات المتحدة ستدمر ناقلات النفط الإيرانية وتغرقها إذا أطلقت إيران النار على السفن الأمريكية.

ويأتي التصعيد في ظل توتر متواصل بين الولايات المتحدة وإيران، مع بروز تهديدات متبادلة بشأن استهداف السفن والأساطيل في المنطقة.

البنتاغون يعلن ارتفاع حصيلة العسكريين الأمريكيين بين قتيل وجريح في الصراع مع إيران إلى 838

أفادت بيانات الخسائر الصادرة عن البنتاغون بارتفاع عدد العسكريين الأمريكيين الذين قتلوا أو أصيبوا منذ بدء الصراع مع إيران إلى 838 شخصًا.

ووفق معطيات وزارة الحرب الأمريكية التي اطلعت عليها وكالة «نوفوستي»، انضم 26 عسكريًا أمريكيًا آخر إلى قائمة المصابين، ليرتفع بذلك عدد الجرحى إلى 820 عسكريًا.

وبحسب البيانات الأمريكية، ظل عدد القتلى دون تغيير عند 18 عسكريًا.

وتتناقض هذه الأرقام مع تقديرات وتصريحات صادرة عن مصادر إيرانية، إضافة إلى تقارير إعلامية أمريكية، بشأن حجم الخسائر الأمريكية الفعلي.

وتقول المادة إن وسائل إعلام أمريكية، من بينها «نيويورك تايمز» وموقع «إنترسبت»، شككت في دقة بيانات البنتاغون، واتهمت الوزارة بمحاولة تقليل حجم الخسائر الحقيقية لأسباب سياسية.

وفي المقابل، تقدم طهران أرقامًا أعلى بكثير من الحصيلة التي تعلنها واشنطن.

وقال المستشار العسكري للمرشد الإيراني محسن رضائي إن الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية أدت إلى مقتل مئات الجنود الأمريكيين وإصابة مئات آخرين.

ونقلت «نيويورك تايمز» عن مصادر مقربة من الحرس الثوري الإيراني أن عدد القتلى في القواعد الأمريكية الموجودة في الأردن والعراق والخليج يقترب من 500 جندي.

ولا تمثل هذه الأرقام حصيلة أمريكية رسمية، إذ تنفي القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» هذه الرواية جملة وتفصيلًا.

وأكدت «سنتكوم» التزامها بالشفافية، مشيرة إلى أن عائلات الضحايا أُبلغت بالخسائر، وفق ما أوردته المادة.

وبذلك، تتباين بصورة كبيرة الأرقام المعلنة من واشنطن مع ما تنقله مصادر إيرانية عن الخسائر الأمريكية، فيما تظل حصيلة البنتاغون المعلنة عند 18 قتيلًا و820 جريحًا، بإجمالي 838 عسكريًا بين قتيل وجريح.

تقرير: إيران أمام مأزق مزدوج مع صعود ممر النفط العراقي-السوري

تواجه إيران، وفق تقرير يستند إلى معطيات أوردتها المادة الأصلية، تحديًا جديدًا مع توسع ممر النفط العراقي-السوري الذي يشهد حركة تصل إلى 5000 شاحنة يوميًا، في وقت تسعى فيه بغداد ودمشق إلى تحويل المسار البري المؤقت إلى ممر طاقة أكثر استدامة.

وتشير المادة إلى أن طهران تواجه خيارين متعارضين في التعامل مع هذا المسار، أولهما محاولة تعطيله للحد من منافسته لمسارات الطاقة المرتبطة بنفوذها، وثانيهما استغلال كثافة حركة الشاحنات لتمرير عمليات تهريب، في ظل صعوبة مراقبة آلاف المركبات التي تتحرك يوميًا على الطريق.

وبحسب التقرير، يأتي ذلك في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة وشركات نفط كبرى إلى دعم مسار بديل للعراق عن مضيق هرمز، عبر تطوير ممر نفطي يربط العراق بساحل البحر المتوسط من خلال الأراضي السورية.

وترى المادة أن إنشاء مسار دائم للطاقة عبر سوريا، بضمانة أمريكية، سيحد من أهمية ورقة الضغط المرتبطة بإمكانية إغلاق مضيق هرمز، كما أن تحول سوريا إلى مركز إقليمي للطاقة يفتح بابًا أمام منافسة المصالح الإيرانية في المنطقة.

وتربط المادة بين هذه التطورات وبين انتقال سوريا، تحت حكم أحمد الشرع، إلى موقع أكثر أهمية في قطاع الطاقة الإقليمي، مشيرة إلى أن سوريا تمثل 28% من تجارة منتجات الوقود في المنطقة، وفق الأرقام الواردة في التقرير.

وتقول المادة إن الطرق التي تسلكها شاحنات النفط، إلى جانب المسار المخطط لخط الأنابيب، تمر عبر مناطق تشهد تداخلًا بين خلايا تنظيم «داعش» وميليشيات موالية لإيران.

وفي هذا السياق، تشير تقارير استخباراتية، بحسب المادة، إلى احتمال استغلال حركة الأسطول الكبير من ناقلات الوقود كغطاء لعمليات تهريب أسلحة ومعدات متطورة إلى سوريا وحزب الله.

وتستند هذه الرواية إلى صعوبة التمييز، وفق التقرير، بين شاحنات تنقل وقودًا بصورة مشروعة ومركبات تستخدم في عمليات تهريب، مع وصول حركة الممر إلى آلاف الناقلات يوميًا.

وبدأ هذا المسار في أبريل 2026 باعتباره حلًا طارئًا لتأمين احتياجات الاقتصاد العراقي، قبل أن يتحول، وفق التقرير، إلى ممر لوجستي واسع النطاق.

وتصل حركة الأسطول الإقليمي إلى نحو 5000 شاحنة يوميًا، فيما يُفرغ نحو 1500 شاحنة يوميًا حمولاتها في ميناء بانياس السوري، بحسب الأرقام الواردة في المادة.

وتنقل بغداد حاليًا ما بين 650 ألفًا ومليون طن من زيت الوقود الثقيل شهريًا، بما يعادل نحو 140 ألف برميل يوميًا، إلى جانب بدء تصدير أولي للنفط الخام والنفتا بواقع 50 ألف برميل يوميًا.

وبحسب التقرير، ساهم هذا النشاط في توفير آلاف الوظائف وتنشيط حركة التجارة على امتداد الطريق بين العراق وسوريا.

ولا تقتصر خطط بغداد ودمشق على النقل البري، إذ وقعت الدولتان اتفاقيات لإعادة إحياء مسار «كركوك-بانياس» التاريخي، بدعم وتمويل أمريكي وشراكة مع شركات نفط كبرى، من بينها «شيفرون»، وفق المادة.

وتبلغ التكلفة المعلنة للمشروع 5.7 مليار دولار، ويستهدف نقل مليوني برميل من النفط يوميًا إلى البحر المتوسط عبر خط أنابيب، بما يوفر للعراق مسارًا لتصدير النفط بعيدًا عن مضيق هرمز.

وتشير المادة إلى أن المشروع، في حال اكتماله، سيمنح العراق مسارًا إضافيًا لتصدير النفط إلى الأسواق الخارجية، كما سيعزز موقع سوريا كممر رئيسي للطاقة بين العراق والبحر المتوسط.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تحدث في وقت سابق عن فاعلية المسار السوري باعتباره بديلًا لمضيق هرمز، وفق ما أوردته المادة.

وبذلك، يتداخل المسار النفطي العراقي-السوري مع ملفات أمنية وسياسية واقتصادية عدة، من بينها مستقبل طرق تصدير النفط العراقي، ودور سوريا في تجارة الطاقة الإقليمية، والنفوذ الإيراني، إضافة إلى المساعي الرامية إلى تقليل الاعتماد على مضيق هرمز.

الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على 27 شركة طيران إيرانية وتدرج مصريًا ضمن القائمة

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على 35 كيانًا وشخصًا واحدًا، في إطار إجراءات جديدة تستهدف قطاع الطيران الإيراني وشبكات تقول واشنطن إنها تقدم دعمًا للحكومة الإيرانية وتساعد في الالتفاف على العقوبات.

وقالت الوزارة إن الإجراءات شملت 27 شركة طيران إيرانية لم تكن خاضعة للعقوبات سابقًا، مشيرة إلى أن العقوبات استهدفت بذلك جميع شركات الطيران الإيرانية التي لم تكن مدرجة سابقًا على قوائم العقوبات الأمريكية.

وحذر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت الجهات التي تواصل التعامل مع شركات الطيران الإيرانية، قائلًا إن جميع الشركات المتبقية أصبحت خاضعة للعقوبات، وإن التعامل معها يعرض الأطراف المعنية لخطر العزل عن النظام المالي العالمي.

ومن بين شركات الطيران الإيرانية التي أضيفت إلى قائمة العقوبات خطوط إيران آسمان الجوية، وخطوط كيش الجوية، وخطوط قشم الجوية، وخطوط زاغروس الجوية، وخطوط إيران الجوية السياحية، وخطوط تشابهار الجوية، وخطوط سبهران الجوية، وخطوط تابان الجوية، إلى جانب شركات أخرى، وفق بيانات وزارة الخزانة الأمريكية.

كما شملت الإجراءات شركات وكيانات في الإمارات وتركيا والمملكة المتحدة وماليزيا وكازاخستان، قالت الوزارة إنها مرتبطة بشركتي «ماهان إير» و«ECT» وتقدم دعمًا لشبكات مرتبطة بقطاع الطيران الإيراني.

وأفادت وزارة الخزانة الأمريكية بتعليق 3 تراخيص تتيح التحليق فوق إيران، إضافة إلى تراخيص تسمح لشركات طيران غير أمريكية بتسيير طائرات أمريكية المنشأ إلى إيران.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن حملة «العزل الاقتصادي» التي أطلقتها واشنطن في أغسطس، والتي تقول الإدارة الأمريكية إنها تستهدف القنوات المالية والقطاعات التي تستخدمها إيران لتمويل الحرس الثوري والالتفاف على العقوبات المفروضة عليها.

وفي إجراء منفصل ضمن الحزمة نفسها، أدرجت الولايات المتحدة المصري إبراهيم علي محمد محمد مهران، المولود في محافظة المنيا والمقيم في الإمارات، على قائمة الأشخاص والكيانات الخاضعين للعقوبات.

ووفق مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي «OFAC»، يحمل مهران الجنسية المصرية، وجرى إدراجه بموجب العقوبات المرتبطة بمكافحة الإرهاب، على خلفية صلته بشركة «ECT Aviation Support LLC» التي تتخذ من إمارة الشارقة مقرًا لها.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إن الشركة مرتبطة بشركة «ماهان إير» الإيرانية الخاضعة أصلًا للعقوبات الأمريكية، فيما أدرجت واشنطن أيضًا شركة «ECT Aviation Support» وفرعًا تابعًا لها في المملكة المتحدة ضمن قائمة العقوبات.

وشملت الإجراءات عشرات الشركات العاملة في قطاع الطيران الإيراني، إلى جانب شركات وكيانات في دول أخرى قالت واشنطن إنها مرتبطة بشبكات تقدم الدعم لشركة «ماهان إير».

كما علق مكتب مراقبة الأصول الأجنبية ترخيصًا أمريكيًا كان يسمح بإعادة تصدير بعض الطائرات المدنية إلى إيران خلال وجودها المؤقت، وأصدر في المقابل ترخيصًا عامًا يتيح تصفية بعض المعاملات المرتبطة بالأشخاص والكيانات التي شملتها الإجراءات الجديدة.

وتستند العقوبات المفروضة على مهران إلى الأمر التنفيذي الأمريكي رقم 13224، المعدل بالأمر التنفيذي رقم 13886، وهو إطار قانوني تستخدمه واشنطن لاستهداف أشخاص وكيانات تقول إنهم مرتبطون بالإرهاب أو يقدمون دعمًا له.

ويترتب على إدراج الأشخاص والكيانات في قائمة «المواطنين المعينين بشكل خاص» فرض قيود واسعة على الممتلكات والمصالح المالية الموجودة داخل الولايات المتحدة أو الخاضعة لسيطرة أشخاص أمريكيين، كما تحظر القواعد الأمريكية عمومًا إجراء معاملات مع المدرجين على القائمة، ما لم ينطبق ترخيص أو استثناء محدد.

وتضمنت القائمة الجديدة شركات «إيران إير تور» و«إيران أسمان» و«كيش إير» و«قشم إير» و«تابان إير»، في أحدث خطوة أمريكية لتشديد القيود على قطاع الطيران الإيراني والشبكات المرتبطة به.

The post عقوبات جديدة.. إيران تسخر من غواصة أمريكية وتعلن «اصطيادها»: حوتكم الذكي أصبح بحوزتنا appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.