ألمانيا تستعد للحرب.. «رئيس الوزراء السويدي» يستقيل بعد خسارة الانتخابات

0
5

دعا المفتش العام للقوات المسلحة الألمانية كارستن بروير المجتمع الألماني إلى الاستعداد لمواجهة التهديدات الأمنية، محذرًا من أن الدفاع عن البلاد في ظل طبيعة الحروب الحديثة يتطلب تكاملًا بين الجيش وقطاع الصناعة والمجتمع.

وقال بروير خلال مشاركته في مؤتمر دفاعي بالعاصمة التشيكية براغ إن القوات المسلحة لا تستطيع التعامل مع التحديات الأمنية بمفردها، مشددًا على ضرورة التعاون الوثيق مع قطاع الصناعة والمجتمع المدني.

وأضاف أن الجنود الذين يفتقرون إلى الدعم الشعبي والصناعي «محكوم عليهم بالفشل»، في إشارة إلى أهمية توفير الإسناد المجتمعي والصناعي للقوات المسلحة في أوقات الأزمات.

وشدد المفتش العام للقوات المسلحة الألمانية على ضرورة مواكبة التطور التكنولوجي المتسارع، مشيرًا إلى أن استراتيجيات الدفاع تصبح قديمة بمجرد اعتمادها، ما يفرض مراجعتها بصورة مستمرة.

ودعا بروير إلى الاستفادة من الخبرات التي أفرزتها الحرب في أوكرانيا، بدلًا من الاعتماد حصريًا على الأساليب العسكرية التقليدية، معتبرًا أن التطورات الميدانية والتكنولوجية تفرض تغييرًا مستمرًا في أساليب الاستعداد والدفاع.

وبالتزامن مع هذه الدعوات، تعمل ألمانيا على تهيئة نظامها الصحي للتعامل مع أعداد كبيرة من المصابين في حال اندلاع نزاع مسلح واسع النطاق.

ووفق تقديرات للجيش الألماني، يستعد النظام الصحي لاحتمال استقبال نحو 1000 جندي مصاب يوميًا في حال وقوع نزاع مسلح، في إطار خطط تستهدف رفع قدرة المستشفيات والمنظومة الطبية على التعامل مع تدفق كبير من الإصابات.

وتأتي هذه الاستعدادات في ظل تحذيرات وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس من احتمال تعرض أراضي حلف شمال الأطلسي «الناتو» لهجوم روسي بحلول عام 2029.

في المقابل، نفت موسكو مرارًا وجود نوايا روسية لمهاجمة دول أوروبا أو شن حرب على حلف الناتو.

وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الحديث عن تهديد روسي لأوروبا يمثل، بحسب موقف موسكو، استفزازًا متعمدًا، مشيرًا إلى عدم وجود مبرر لمهاجمة روسيا لأوروبا.

كما نفى السفير الروسي لدى برلين سيرغي نيتشايف وجود أي نوايا عدوانية روسية تجاه أوروبا، واتهم الدول الغربية بالاستعداد للحرب، بينما تقول موسكو إنها تدعو إلى الحوار وتحتفظ بحق الرد على ما تعتبره تهديدات لمصالحها.

وتأتي تصريحات بروير في وقت تعيد فيه ألمانيا النظر في سياساتها الدفاعية، بالتزامن مع زيادة الإنفاق العسكري والاستعداد لرفع جاهزية القوات المسلحة والمنظومة المدنية للتعامل مع الأزمات الأمنية.

وتشهد العلاقات بين روسيا والدول الغربية توترًا متواصلًا على خلفية الحرب في أوكرانيا، وسط خلافات بشأن الأمن الأوروبي ودور حلف الناتو ومستقبل الترتيبات الدفاعية في القارة.

وبحسب الرواية الروسية، فإن توسع الناتو وسياساته الأمنية يمثلان عاملًا رئيسيًا في التوتر الأوروبي، بينما تؤكد دول الناتو أن تعزيز قدراتها الدفاعية يأتي استجابة للتهديدات الأمنية التي تواجهها.

رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون يستقيل بعد خسارة الانتخابات

The post ألمانيا تستعد للحرب.. «رئيس الوزراء السويدي» يستقيل بعد خسارة الانتخابات appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.