آية قرآنية بالأمم المتحدة.. كاتس يردّ على الشرع: الجولان تحت السيادة الإسرائيلية للأبد

0
4

توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، بأن يبقى الجولان تحت السيادة الإسرائيلية «إلى الأبد»، رداً على تأكيد الرئيس السوري أحمد الشرع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن الهضبة ستظل أرضاً سورية.

وقال كاتس: «ردي الواضح على الرئيس السوري الذي أطلق تصريحات رنانة من على منبر الأمم المتحدة: الجولان تحت السيادة الإسرائيلية هو جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل إلى الأبد».

وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد أكد، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الجولان، الذي ضمت إسرائيل أجزاء منه وتحتل أجزاء أخرى منه، سيبقى أرضاً سورية.

وقال الشرع: «لا يمكن لأي محاولات أمر واقع أن تمس شرعية دولتنا وسيادة قانوننا ونفاذ القانون الدولي، فالجولان سيبقى أرضاً سورية».

وشدد الرئيس السوري على أن «جميع إجراءات الضم باطلة وملغاة بقوة قرار مجلس الأمن 497» الصادر عام 1981.

وينص قرار مجلس الأمن 497، الذي اعتمد بالإجماع في 17 ديسمبر 1981، على أن قرار إسرائيل فرض قوانينها وولايتها وإدارتها على الجولان السوري المحتل «باطل ولاغٍ ومن دون أثر قانوني دولي»، وطالب إسرائيل بإلغاء القرار.

واحتلت إسرائيل أجزاء من هضبة الجولان خلال حرب يونيو (حزيران) 1967، ثم أعلنت ضمها عام 1981.

وبعد أن كانت الولايات المتحدة لسنوات الدولة الوحيدة في العالم التي تعترف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، انضمت إليها كولومبيا في أغسطس (آب) الماضي.

وتصاعد التوتر بين سوريا وإسرائيل ميدانياً بعد سقوط الرئيس السوري السابق بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، إذ توغلت القوات الإسرائيلية خارج المنطقة العازلة المحاذية لهضبة الجولان، وصولاً إلى جبل الشيخ الفاصل بين لبنان وسوريا.

وأعلنت إسرائيل عزمها إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا، فيما يكرر مسؤولون إسرائيليون أن قوات بلادهم لا تعتزم الانسحاب من المنطقة.

ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل مئات الغارات الجوية على سوريا، تركزت على أهداف عسكرية، وقالت إن هدفها منع السلطات السورية الجديدة من الاستحواذ على ترسانة الجيش السابق.

ويأتي التبادل العلني بين الشرع وكاتس في ظل استمرار الخلاف حول وضع الجولان، في وقت تؤكد فيه دمشق تمسكها بسيادتها على المنطقة، بينما تتمسك إسرائيل بموقفها القائل ببقاء سيطرتها عليها.

سلام والشرع في نيويورك.. خطوة جديدة لإنهاء مراجعة اتفاقات لبنان وسوريا

بحث رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام مع الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، الخميس، ضرورة الانتهاء من مراجعة الاتفاقات بين لبنان وسوريا، تمهيداً لعقد أول اجتماع للجنة العليا المشتركة بين البلدين، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وحضر اللقاء وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي ونظيره السوري أسعد الشيباني، حيث جرى التأكيد على أهمية استكمال مراجعة الاتفاقات الموقعة بين البلدين، بما يمهد للانتقال إلى خطوات عملية في العلاقات الثنائية.

وقال سلام، في تصريح تلفزيوني عقب اللقاء: «نحن منذ فترة نعمل على فتح صفحة جديدة مع الإخوة السوريين، وأن نبني العلاقات بين بلدينا على الثقة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والمصالح المشتركة».

وأضاف: «ناقشنا أهمية تعزيز مشاريع الربط الإقليمي، ولا سيما في مجالات الكهرباء والسكك الحديدية والطاقة، لما فيها من مصالح مشتركة للبلدين».

وأوضح رئيس مجلس الوزراء اللبناني أنه ناقش مع الشرع ضرورة الانتهاء من مراجعة الاتفاقات بين البلدين، لتشكّل قاعدة لأول اجتماع للجنة العليا المشتركة اللبنانية-السورية التي أُنشئت في بيروت، مشدداً على أهمية ألا تبقى هذه الخطوة «حبراً على ورق».

وقال سلام إن الاجتماع سيُعقد «مطلع الشهر المقبل» إذا أمكن، أو «في الشهر الذي يليه» في حال تعذر ذلك.

وفي نيويورك أيضاً، اجتمع سلام مع وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة ريم الهاشمي، بحضور مندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير أحمد عرفة.

وتناول الاجتماع سبل تعزيز التعاون بين لبنان والإمارات في مجال التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية، إلى جانب الاستفادة من الخبرة الإماراتية في رقمنة المعاملات وتبسيط الإجراءات، بما يساهم في تقليص الوقت اللازم لإنجازها وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأبدت الهاشمي استعداد دولة الإمارات لدعم لبنان وتبادل الخبرات معه في هذا المجال.

وكان سلام أعلن في وقت سابق أن هدف زيارته إلى نيويورك هو التأكيد على أن «هناك لبناناً جديداً نعمل على بنائه على خطين متوازيين: خط الإصلاح الداخلي، وخط استعادة السيادة اللبنانية».

وفي ملف آخر يتعلق بالوجود الدولي في جنوب لبنان، قال سلام إن هناك موضوعاً أساسياً يتعلق بالأمم المتحدة، وهو مستقبل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، مع قرب انتهاء مهمتها في نهاية العام.

وأضاف أن لبنان يحتاج إلى استمرار وجود دولي في الجنوب للقيام بمهام المراقبة والإفادة والتواصل، مشدداً على أن بيروت لا تريد حصول أي فراغ بعد انتهاء مهمة «اليونيفيل».

وأوضح أن لبنان يعمل منذ الآن على التحضير للمرحلة المقبلة وإيجاد صيغة مناسبة لهذا الوجود الدولي.

وأشار إلى وجود أفكار متداولة بشأن تشكيل قوة أوروبية، فرنسية أو إيطالية أو من دول أخرى، لكنه أكد أن موقف لبنان واضح، وهو أن أي قوة دولية في الجنوب يجب أن تعمل تحت مظلة قرار صادر عن مجلس الأمن.

ويأتي ذلك في ظل اتفاق إطاري أُبرم في واشنطن في 26 يونيو (حزيران) الماضي بين لبنان وإسرائيل، وينص على أن يعيد الجيش اللبناني بسط سلطته في جنوب البلاد، مقابل نزع سلاح «حزب الله»، بدءاً من «مناطق تجريبية» ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.

وتزامنت تحركات سلام في نيويورك مع تصاعد النقاش بشأن مستقبل العلاقات اللبنانية الإسرائيلية، إذ أعلن الرئيس اللبناني أن بلاده تسعى إلى التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل لإنهاء حالة العداء.

الشرع يدوّن آية قرآنية في سجل زوار الأمين العام للأمم المتحدة

دوّن الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الأربعاء، آية قرآنية في سجل زوار الأمين العام للأمم المتحدة، وذلك خلال مشاركته في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وكتب الشرع في سجل الزوار الآية 105 من سورة التوبة: «وقل اعملوا فسيرى اللهُ عملَكم ورسولُه والمؤمنون».

وألقى الرئيس السوري، الأربعاء، كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ركز خلالها على جهود توحيد سوريا وبدء مرحلة النهوض، مستعرضًا حصيلة ما تحقق في بلاده خلال العام الماضي.

ويشارك الشرع في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة برفقة وفد يضم وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، إلى جانب مسؤولين آخرين.

وتأتي مشاركة الرئيس السوري في الدورة الأممية في ظل تحديات أمنية واقتصادية واجتماعية كبيرة خلّفتها الحرب التي امتدت نحو 14 عامًا في البلاد.

بأكثر من 5 ملايين دولار.. أميركا تعيد 36 قطعة أثرية مسروقة إلى سوريا

أعلنت السلطات الأميركية، الأربعاء، إعادة 36 قطعة أثرية مسروقة إلى سوريا، بينها منحوتة حجرية هُرّبت بصورة غير قانونية من موقع تدمر الأثري خلال الفترة التي شهدت تدمير تنظيم «داعش» أجزاء واسعة من المدينة، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وصادرت السلطات الأميركية القطع الأثرية، التي تتجاوز قيمتها الإجمالية 5 ملايين دولار، من متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك، إلى جانب عدد من جامعي القطع الأثرية.

وقال المدعي العام لمنطقة مانهاتن ألفين براغ إن «إعادة الآثار تذكير قوي بأن الحفاظ على التراث الثقافي يتجاوز الحدود والجنسيات».

وبحسب بيان، نُقلت المنحوتة من موقع تدمر المدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، قبل أن يدمر عناصر تنظيم «داعش» أجزاء كبيرة من المدينة خلال الفترة بين عامي 2015 و2017.

وتزن المنحوتة المصنوعة من الحجر الجيري أكثر من 450 كيلوغراماً، وتصور رجلاً في وضعية الاستلقاء تحيط به امرأة وثلاثة أطفال.

وقال القائم بالأعمال في السفارة السورية لدى واشنطن محمد قناطري، في بيان، إن عملية إعادة القطع تظهر كيف يمكن «للالتزام المشترك بحماية التراث الثقافي أن يبني جسوراً دائمة بين بلدينا».

وأضاف: «بفضل التعاون السوري الأميركي، يعود جزء من تاريخ سوريا أخيراً إلى الوطن، وذلك بفضل جهود مكتب المدعي العام في مانهاتن».

وتأتي إعادة هذه القطع ضمن عمليات سابقة أعادت خلالها الولايات المتحدة آثاراً مسروقة إلى دول عدة، من بينها الصين واليونان وإيطاليا.

ومن بين القطع التي أعيدت إلى سوريا، صودرت أربع قطع من جامع التحف الأميركي مايكل شتاينهارت، الذي أعاد في عام 2021 نحو 180 قطعة أثرية مسروقة من مختلف أنحاء العالم، بموجب اتفاق مع الحكومة الأميركية، وبلغت القيمة الإجمالية لتلك القطع 70 مليون دولار.

وذكر مكتب المدعي العام في مانهاتن أن 13 قطعة صودرت من متحف متروبوليتان كانت ضمن 402 قطعة أثرية تبلغ قيمتها 98.7 مليون دولار، صادرها المكتب من المؤسسة الثقافية منذ عام 2017.

The post آية قرآنية بالأمم المتحدة.. كاتس يردّ على الشرع: الجولان تحت السيادة الإسرائيلية للأبد appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.