بريطانيا تريد حرباً لا تنتهي.. ترامب: بوتين يرغب باتفاق أكثر من زيلينسكي

0
3

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرغب في التوصل إلى اتفاق بشأن الحرب في أوكرانيا أكثر من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في وقت لم يُبدِ فيه استعدادًا لممارسة مزيد من الضغوط على موسكو لإنهاء الحرب.

وأشار ترامب إلى أن على أوكرانيا بذل مزيد من الجهود للتوصل إلى اتفاق، وذلك خلال تصريحات تناولت الهجمات الروسية على منشآت الطاقة ومستقبل وقف إطلاق النار بين الطرفين.

وعندما سأله صحفيون عن الهجمات الروسية على منشآت الطاقة رغم وقف إطلاق النار الذي أعلنه، قال ترامب إنه سيحتاج إلى الاطلاع على التفاصيل والتحقق منها، مضيفًا أن هناك انتهاكات من الجانبين.

وعن كيفية إقناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالالتزام بوقف إطلاق النار، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يعتقد أن بوتين يريد التوصل إلى اتفاق، مضيفًا أن على واشنطن العمل على جعل زيلينسكي راغبًا في الاتفاق.

وعندما طُلب منه توضيح سبب اعتقاده أن بوتين مهتم بالتوصل إلى اتفاق رغم استمرار الهجمات الروسية على أوكرانيا، تجنب ترامب توجيه انتقاد مباشر إلى الكرملين، وكرر اعتقاده بأن الرئيس الروسي يريد الاتفاق أكثر من نظيره الأوكراني.

وكان زيلينسكي دعا الولايات المتحدة، الاثنين، إلى ضمان التزام روسيا بوقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب، والذي يقتصر على الهجمات على منشآت الطاقة.

وقال زيلينسكي، في كلمة مصورة أمام منتدى وارسو الأمني، إن كييف تنتظر معرفة الخطوات المحددة التي تستعد واشنطن لاتخاذها لضمان تنفيذ الاتفاق.

وأوضح الرئيس الأوكراني أن إعلان ترامب وقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة في روسيا وأوكرانيا فاجأ كييف، مشيرًا إلى أنه لم يكن على علم مسبق بالاتفاق الذي أُعلن عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأضاف زيلينسكي أن روسيا شنت، بعد نشر الإعلان، هجومًا وصفه بالمتعمد على محطة كهرباء في خاركيف، ما تسبب في أضرار إضافية لنظام الطاقة الأوكراني.

مسؤول روسي: الحكومة البريطانية تريد حربًا لا تنتهي في أوكرانيا

اتهم كيريل ديميترييف، الممثل الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الحكومة البريطانية باستخدام نفوذها الإعلامي لعرقلة الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق سلام بشأن الحرب في أوكرانيا، وإفشال مساعي التعاون بين موسكو وواشنطن.

وقال ديميترييف، في منشور عبر منصة «إكس»، إن الحكومة البريطانية ترغب في استمرار الحرب بأوكرانيا، معتبرًا أن ذلك يصرف الأنظار عن المشكلات الداخلية في المملكة المتحدة.

وأضاف أن بريطانيا تستخدم نفوذها الإعلامي، الذي وصفه بالواسع، لتعطيل أي جهود للسلام في أوكرانيا وأي تعاون أمريكي روسي، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي يسير في الاتجاه نفسه.

وفي المقابل، قال رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام إن روسيا تدخلت في استفتاء عام 2016 بشأن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أهمية توثيق هذا التدخل وإثباته علنًا.

وأوضح بيرنهام، في مقتطفات من بودكاست «ذا ريست إز بوليتيكس» نُشرت الأحد، أنه طلب من مستشاريه، بعد توليه رئاسة الوزراء في يوليو، توضيح ما إذا كانت روسيا تدخلت في الاستفتاء، وتلقى، بحسب قوله، إجابة واضحة بالإيجاب.

وأضاف أن توثيق هذه الوقائع يساعد الناخبين في ألمانيا وفرنسا على فهم ما وصفه بتحركات سياسية تحرض عليها جهات معادية، وتحديدًا روسيا.

وتأتي التصريحات في ظل استمرار الخلاف بين موسكو والعواصم الأوروبية بشأن الحرب في أوكرانيا، ومستقبل التسوية السياسية، ودور الدول الغربية في دعم كييف.

نيوزويك تكشف أسماء 4 مرشحين محتملين لخلافة زيلينسكي في رئاسة أوكرانيا

أوردت مجلة «نيوزويك» أسماء أربعة شخصيات أوكرانية وصفتها بالمرشحين المحتملين لخلافة الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، في أعقاب دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إجراء انتخابات رئاسية في أوكرانيا واختيار قيادة جديدة للبلاد.

وضمت القائمة القائد العام السابق للقوات المسلحة الأوكرانية والسفير الأوكراني الحالي لدى بريطانيا فاليري زالوجني، والرئيس السابق للاستخبارات العسكرية كيريل بودانوف، ووزير الدفاع السابق ميخائيل فيودوروف، والرئيس الأوكراني السابق بيترو بوروشينكو، الذي تولى المنصب بين عامي 2014 و2019 ويشغل حاليًا مقعدًا في البرلمان ضمن صفوف المعارضة.

وصنفت «نيوزويك» زالوجني باعتباره أبرز المنافسين المحتملين لزيلينسكي، مستندة إلى استطلاع أجرته مجموعة «ريتينغ» أظهر أن نسبة الثقة به بلغت 64%، مقابل 53% للرئيس الأوكراني الحالي. وفي ما يتعلق بالاستعداد للتصويت، أشار الاستطلاع إلى أن نحو 23% من المشاركين أبدوا استعدادهم للتصويت لزيلينسكي، مقابل أكثر من 20% لزالوجني.

وأظهر الاستطلاع أن نسبة الثقة في بودانوف بلغت نحو 53%، مقابل 38% لفيودوروف. أما في ما يتعلق بالتصويت، فأبدى 7.6% من المشاركين استعدادهم للتصويت لفيودوروف، مقابل 6.7% لبودانوف.

وشملت القائمة أيضًا بيترو بوروشينكو، الذي تولى رئاسة أوكرانيا بين عامي 2014 و2019، قبل أن ينتقل إلى صفوف المعارضة البرلمانية. وكان زيلينسكي قد فرض عليه عقوبات في عام 2025 شملت تجميد أصوله، مستندًا إلى اعتبارات مرتبطة بالأمن القومي، وفق ما ورد في التقرير.

وتأتي هذه التكهنات في أعقاب دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إجراء انتخابات رئاسية في أوكرانيا، معتبرًا أن الوقت حان لاختيار رئيس جديد يستطيع التوصل إلى اتفاق مع روسيا. وأثارت تصريحاته اهتمامًا بشأن مستقبل العلاقة بين واشنطن وكييف، في ظل ما وصفته صحيفة «وول ستريت جورنال» بتراجع العلاقات بين ترامب وزيلينسكي إلى أدنى مستوياتها منذ شتاء عام 2025.

وفي سياق الضغوط الأمريكية على كييف، نقلت صحيفة «فايننشال تايمز» عن مسؤولين أوروبيين أن الإدارة الأمريكية تهدد بوقف برنامج شراء الأسلحة لأوكرانيا ووقف تزويدها بالمعلومات الاستخباراتية.

من جهته، أكد الكرملين أن ما يهم موسكو هو إبداء طرف من الجانب الأوكراني إرادة سياسية للاعتراف بالواقع القائم على الأرض والمضي نحو تسوية سلمية.

ويأتي الجدل بشأن مستقبل القيادة الأوكرانية في ظل استمرار الحرب مع روسيا والخلافات بشأن إجراء الانتخابات خلال الأحكام العرفية. وكان زيلينسكي قد أعلن أن إجراء الانتخابات غير مناسب في الظروف الحالية، فيما أُرجئ الاستحقاق الرئاسي الذي كان مقررًا في عام 2024 بسبب الأحكام العرفية والتعبئة العامة.

وفي فبراير الماضي، وصف ترامب زيلينسكي بأنه «ديكتاتور بلا انتخابات»، كما ادعى أن شعبيته تراجعت إلى 4%.

استطلاع: 47% من الأوروبيين يؤيدون انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي

أظهر استطلاع أجرته مؤسسة «برتلسمان» الألمانية تراجع التأييد داخل الاتحاد الأوروبي لانضمام أوكرانيا سريعًا إلى التكتل، رغم استمرار الدعم الشعبي الأوكراني للعضوية، وسط الحرب مع روسيا ومساعي كييف لتعزيز ارتباطها بالمؤسسات الأوروبية.

وبحسب نتائج الاستطلاع، يؤيد 83% من الأوكرانيين انضمام بلادهم إلى الاتحاد الأوروبي خلال السنوات المقبلة، مقابل 47% من مواطني دول الاتحاد، بينما يعارض الخطوة 53% من الأوروبيين المشاركين.

وفي ألمانيا، التي تقدم دعمًا عسكريًا وماليًا كبيرًا لأوكرانيا، بلغت نسبة المؤيدين لانضمامها سريعًا إلى الاتحاد 41%، وفقًا للبيانات الواردة في الاستطلاع.

وسجلت السويد أعلى نسبة تأييد بين الدول الكبرى في الاتحاد الأوروبي، إذ بلغت 69%، بينما وصلت النسبة في رومانيا إلى 40%.

وأظهرت المقارنة التاريخية تراجع التأييد في ألمانيا، إذ كان 60% من الألمان يؤيدون انضمام أوكرانيا سريعًا إلى الاتحاد الأوروبي في بداية الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022.

وقالت مؤسسة «برتلسمان» إن انضمام أوكرانيا لا يزال هدفًا معلنًا للاتحاد الأوروبي، كما يمثل أحد الركائز المطروحة ضمن التصورات المتعلقة ببناء نظام أمني أوروبي مستقبلي.

ورأت المؤسسة أن تجاوز الفجوة بين الموقف السياسي الأوروبي واتجاهات الرأي العام يتطلب تعميق الحوار بين السياسيين والمواطنين، وتوضيح الأهداف الاستراتيجية لدمج أوكرانيا بصورة أكثر إقناعًا.

وكلفت المؤسسة منصة استطلاعات الرأي التابعة لها «يوبينيوس» بإجراء الاستطلاع في يونيو، وشمل 16 ألفًا و795 شخصًا في جميع دول الاتحاد الأوروبي.

بلغاريا تستدعي السفير الروسي بعد هجمات على سفينتين في البحر الأسود

أعلنت بلغاريا، الثلاثاء، استدعاء السفير الروسي في صوفيا، عقب تعرض سفينتين لهجمات قرب مياهها الإقليمية في البحر الأسود، إحداهما سفينة شحن أوكرانية ترفع علم مالطا تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة، فيما أشارت تقارير أولية إلى غرق السفينة الأخرى.

ونقلت وكالة «بلومبرغ» عن رئيس الوزراء البلغاري رومين راديف قوله إن سفينة الشحن الأوكرانية «تشيلسا 3» تعرضت لهجوم نحو الساعة الواحدة والنصف صباحًا بالتوقيت المحلي، على بعد 18 ميلًا بحريًا من الساحل البلغاري، بالقرب من مدينة بيالا.

وأوضح راديف، في بث مباشر عبر صفحته على «فيسبوك»، أن أفراد طاقم السفينة أفادوا بتعرضها لهجوم بثلاث طائرات مسيرة، مؤكدًا إنقاذ جميع أفراد الطاقم.

وأضاف أن تقارير أولية أشارت إلى تعرض سفينة أخرى لهجوم مماثل أدى إلى غرقها على بعد نحو 17 ميلًا بحريًا من قرية كرابيتس الساحلية.

ورغم استدعاء السفير الروسي، أكد رئيس الوزراء البلغاري عدم توافر أدلة قاطعة تحدد الجهة المسؤولة عن الهجومين.

وقال راديف: «نفتقر إلى دليل راسخ وواضح لتوجيه اتهامات ضد أي طرف معين».

وأضاف: «يشير المنطق إلى أن النتائج تصب في صالح الاتحاد الروسي».

ولم تتضمن المعلومات الأولية تفاصيل إضافية بشأن ملابسات غرق السفينة الثانية أو مصير طاقمها، كما لم يرد في التقرير تعليق روسي على الحادثتين.

ويأتي التحرك البلغاري وسط تساؤلات بشأن أمن الملاحة في البحر الأسود، في ظل استمرار تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية والمخاطر التي تواجه السفن التجارية بالقرب من سواحل دول المنطقة.

The post بريطانيا تريد حرباً لا تنتهي.. ترامب: بوتين يرغب باتفاق أكثر من زيلينسكي appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.