عشرات القتلى بـ«حوادث مختلفة» حول العالم

0
5

تتسع دائرة الفواجع لتخلف حصيلة ثقيلة من الضحايا والمصابين الخاصة بأحداث اليوم فقط دون غيرها؛ فبين فيضانات مدمرة في إسبانيا وتركيا، ومآسي غرق المهاجرين في بحر إيجه، وكوارث التدافع والدهس في الهند، وصولاً إلى الحوادث الغامضة في الحفلات، واعتداءات نجوم الفن، وزلازل روسيا.

فيضانات مدمرة تضرب شرق إسبانيا.. قتلى وإجلاء ألف شخص وتعطيل الدراسة

اجتاحت أمطار غزيرة وفيضانات واسعة مناطق في شرق إسبانيا، مخلفة ما لا يقل عن أربعة قتلى، وسط عمليات إجلاء وتحذيرات للسكان وتعطيل للدراسة في مناطق متضررة، بحسب ما أوردته صحيفة «إل باييس» الإسبانية.

ودفعت الظروف الجوية القاسية السلطات إلى رفع مستوى التأهب وإصدار تعليمات احترازية، في وقت غمرت فيه المياه أحياء سكنية وأجبرت فرق الإنقاذ على التدخل للوصول إلى أشخاص حاصرتهم السيول.

وأفادت صحيفة «إل باييس» بأن امرأة جرفتها المياه في منطقة كابريرا دي مار القريبة من برشلونة، فيما عُثر على جثة امرأة أخرى في البحر قبالة سواحل ساغونتو بمنطقة فالنسيا.

كما عثرت فرق الإنقاذ العسكرية على جثة امرأة تبلغ من العمر 79 عامًا في مدينة أوليفا، لترتفع حصيلة الوفيات المعلنة إلى أربعة أشخاص على الأقل.

وفي أوليفا، غمرت المياه أحياء سكنية، ما دفع السلطات إلى إجلاء نحو ألف شخص من سبعة مواقع للتخييم، في ظل اتساع نطاق الفيضانات وصعوبة الحركة في المناطق المتضررة.

وأدت السيول إلى محاصرة عدد من السكان فوق أسطح منازلهم، الأمر الذي استدعى تدخل فرق الإنقاذ باستخدام المروحيات والقوارب للوصول إليهم وإجلائهم من المناطق التي غمرتها المياه.

وأصدرت سلطات منطقة فالنسيا تعليمات لسكان 145 بلدية بالبقاء في منازلهم، بعد تسجيل كميات أمطار بلغت 700 لتر لكل متر مربع خلال يومين في بعض المناطق، وفق التقرير.

وامتدت تداعيات الأحوال الجوية إلى قطاع التعليم، إذ تعطلت الدراسة على نطاق واسع، ما أثر على نحو 103 آلاف تلميذ في منطقة فالنسيا وحدها.

كما شملت قرارات تعليق الدروس جزر ميورقة وإيبيزا وفورمينتيرا في أرخبيل البليار، ضمن الإجراءات الرامية إلى الحد من المخاطر وضمان سلامة الطلاب والسكان.

وتعكس عمليات الإجلاء والتحذيرات الواسعة حجم الضغوط التي تواجهها فرق الطوارئ في المناطق المتضررة، في ظل استمرار تدفق المياه وصعوبة الوصول إلى بعض المواقع.

واستندت المعلومات المتعلقة بالضحايا وحجم الأضرار والإجراءات الاحترازية إلى ما نشرته صحيفة «إل باييس» الإسبانية، ولم يتضمن التقرير تفاصيل إضافية عن الحصيلة النهائية للمفقودين أو المدة المتوقعة لاستمرار الاضطرابات الجوية.

سوريا تتابع مصير البحارة المفقودين بعد غرق باخرة تقل 14 سوريًا ومصريين قبالة بلغاريا

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية استمرار متابعتها لحادث غرق الباخرة «HS DIGNITY» قبالة السواحل البلغارية، مؤكدة تقديم الدعم القنصلي للبحارة السوريين الناجين والتنسيق مع السلطات البلغارية لمتابعة عمليات البحث عن المفقودين.

وقال مدير إدارة الشؤون القنصلية في الوزارة، محمد يعقوب العمر، في تصريح لوكالة الأنباء السورية «سانا» الأحد، إن رئيس البعثة الدبلوماسية السورية في صوفيا زار البحارة السوريين الناجين للاطمئنان على سلامتهم وأوضاعهم، وأكد لهم حرص الوزارة على متابعة شؤونهم وتوفير التسهيلات اللازمة لهم.

وأضاف العمر أن رئيس البعثة أجرى زيارة ميدانية إلى مدينة فارنا البلغارية، التقى خلالها مسؤولين في شرطة الحدود واطلع على جهود الإنقاذ الجارية.

وأكد المسؤول السوري استمرار التنسيق مع السلطات البلغارية لتقديم الدعم اللازم للمواطنين السوريين، ومتابعة عمليات البحث للوصول إلى معلومات واضحة بشأن مصير المفقودين.

وكانت الباخرة «HS DIGNITY» غرقت في 13 أكتوبر الجاري قبالة السواحل البلغارية، إثر تعرضها لهجوم بطائرة مسيّرة، بحسب المعلومات الواردة في التقرير السابق عن الحادث.

وكان على متن السفينة 16 بحارًا، بينهم 14 سوريًا ومصريّان، فيما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن المفقودين، بالتزامن مع متابعة السلطات السورية أوضاع الناجين وتقديم الدعم القنصلي لهم.

وفاة 12 مهاجرًا في بحر إيجه بحادثين قبالة جزيرتي ليسبوس وساموس

لقي 12 مهاجرًا حتفهم أثناء محاولتهم عبور بحر إيجه إلى اليونان، بينهم ستة عُثر على جثثهم قبالة جزيرة ليسبوس بعد اصطدام قاربهم بقطعة بحرية تابعة لخفر السواحل اليوناني، وفق ما أعلنته السلطات اليونانية الاثنين.

وقال خفر السواحل اليوناني إن الضحايا الذين لقوا حتفهم قبالة ليسبوس هم أربعة رجال وامرأة ورضيع، فيما نجا ثمانية أشخاص ونُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.

ووقع الحادث على بعد نحو 3.5 ميل بحري جنوب منطقة أجريليا في جزيرة ليسبوس، بينما توفي المهاجرون الستة الآخرون إثر انقلاب قارب صغير كانوا على متنه قبالة جزيرة ساموس، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

وألقت السلطات اليونانية القبض على مواطن تركي يبلغ من العمر 37 عامًا، كان من بين الناجين، للاشتباه في توليه قيادة القارب بصفته مهربًا للمهاجرين.

وقال وزير النقل البحري اليوناني فاسيليس كيكيلياس إن المسؤولية عن الوفيات تقع على عاتق مهربي المهاجرين، مشيرًا إلى أن المعطيات الأولية تفيد باصطدام الزورق السريع بمقدمة سفينة تابعة لخفر السواحل من جانبها الأيسر.

وأضاف كيكيلياس أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد الظروف الدقيقة للحادث، مؤكدًا في منشور على منصة «إكس» أن موقف السلطات اليونانية من عمليات التهريب «غير قابل للتفاوض»، ومضيفًا: «لن نتسامح مطلقًا مع المهربين».

وتُعد اليونان إحدى نقاط العبور الرئيسية إلى أوروبا بالنسبة للمهاجرين واللاجئين القادمين من الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، نظرًا إلى موقعها الجغرافي القريب من تركيا.

وشهدت البلاد ذروة أزمة الهجرة الأوروبية خلال عامي 2015 و2016، عندما وصل نحو مليون شخص إلى الجزر اليونانية، وكان معظمهم قادمين من تركيا.

ارتفاع حصيلة ضحايا الأمطار الغزيرة في إسطنبول إلى 5 قتلى ومفقودين اثنين

ارتفعت حصيلة ضحايا الأمطار الغزيرة والفيضانات التي ضربت إسطنبول منذ الأربعاء إلى خمسة قتلى، فيما لا يزال شخصان في عداد المفقودين، وفق ما أعلنه مكتب محافظ المدينة، وسط استمرار تداعيات الأحوال الجوية السيئة في مناطق شمال غرب تركيا.

وأوضح مكتب المحافظ أن فرق البحث عثرت، الأحد، على جثة مراد باباغانوف، الذي فُقد إثر الفيضانات التي اجتاحت منطقة كاغيت هانه الأربعاء، لترتفع حصيلة الوفيات في إسطنبول إلى خمسة أشخاص.

وذكرت قناة «إن تي في» التركية الخاصة أن باباغانوف يبلغ من العمر 30 عامًا ويحمل الجنسية التركمانستانية.

من جانبه، أكد محافظ إسطنبول داود غول أن شخصين لا يزالان مفقودين، مشيرًا إلى أن الأمطار الغزيرة، التي اشتدت ليل السبت والأحد، تسببت في فيضانات جديدة بمدينة كوجالي المجاورة، الواقعة شمال غرب تركيا، وفي منطقة بنديك بإسطنبول.

وفي حادث منفصل بمنطقة غبزة التابعة لولاية كوجالي، جرفت المياه سيارة كانت تقل ثلاثة أشخاص، وتمكن أحدهم من النجاة، فيما عثرت فرق البحث على جثة شخص آخر الأحد، ولا يزال الشخص الثالث مفقودًا.

وأدت الأمطار إلى خسائر مادية وأثرت على الأنشطة التجارية في عدد من مناطق إسطنبول، بالتزامن مع عمليات البحث عن المفقودين والتعامل مع آثار الفيضانات.

وقال محافظ إسطنبول داود غول إن الوضع يتحسن مع توقف هطول الأمطار، معربًا عن توقعه عودة الأوضاع إلى طبيعتها، ومؤكدًا تجاوز المرحلة الحرجة وانتهاء معظم عمليات الإجلاء.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من هطول أمطار غزيرة على إسطنبول ومناطق مجاورة، أدت إلى فيضانات أوقعت قتلى ومفقودين، وألحقت أضرارًا مادية بعدد من المناطق، فيما تواصل السلطات متابعة تداعيات الأحوال الجوية وعمليات البحث عن المفقودين.

وفاة شخصين بعد وعكة صحية خلال حفل موسيقي في إسطنبول وإصابة ثالث بحالة خطيرة

توفي شخصان وأصيب ثالث بحالة صحية خطيرة، بعد تعرضهم لوعكة صحية خلال حفل موسيقي مشترك لـ«Unreal x Jeton» في مركز إسطنبول للمؤتمرات بتركيا، وفقًا لما أوردته قناة «إن تي في» التركية.

وذكرت القناة أن ثلاثة أشخاص نُقلوا إلى المستشفى بعد تدهور حالتهم الصحية خلال الحفل، الذي حضره نحو 5 آلاف شخص، قبل إعلان وفاة اثنين منهم، فيما بقي الشخص الثالث تحت المراقبة الطبية في حالة خطيرة.

وأُوقف الحفل قبل موعد انتهائه، وأُخليت القاعة من الحضور، بينما باشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الواقعة وأسباب تدهور الحالة الصحية للأشخاص الثلاثة.

وبحسب المعطيات الأولية التي أوردها التقرير بشأن التحقيقات، يدرس المحققون احتمال ارتباط الواقعة بتناول مواد كحولية أو مخدرة، من دون حسم السبب حتى الآن.

ومن المنتظر تحديد أسباب الوفاة بدقة بعد استكمال إجراءات التشريح الطبي في مؤسسة الطب الشرعي بمدينة إسطنبول.

وأشارت المعلومات الواردة في التقرير إلى توافر مشروبات كحولية داخل القاعة، مع تأكيدات بأن الجهات المنظمة تمتلك التراخيص اللازمة، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد ملابسات الحادث والمسؤوليات المحتملة.

نجاة نجم بوليوود تايغر شروف من هجوم مسلح في مومباي.. وشبهات حول صلته بسلمان خان

نجا نجم بوليوود تايغر شروف من هجوم مسلح استهدف سيارته في مومباي، ليلة الأحد، وأسفر عن إصابة سائقه وأحد المارة بجروح طفيفة، وفق تقارير إعلامية هندية، فيما احتجزت الشرطة ثلاثة مشتبهين على خلفية الحادث.

وأفادت التقارير بأن الهجوم وقع أثناء مغادرة شروف ملعبًا لكرة القدم في حي جوهو، حيث لوّح النجم الهندي للحشد من داخل سيارته، قبل أن يقترب مسلح ويطلق أربع رصاصات على الأقل باتجاه نافذتها.

ويعتقد المحققون أن المهاجمين راقبوا تحركات شروف، البالغ من العمر 36 عامًا، بعدما عرفوا أنه يمارس كرة القدم أيام الأحد، واستغلوا عودته إلى سيارته لتنفيذ الهجوم.

وأظهر مقطع فيديو متداول محاولة شخص ثانٍ إطلاق النار، لكن سلاحه تعطل، قبل أن يفر الاثنان على متن دراجة نارية.

وقالت شرطة ولاية راجستان إن اثنين من المشتبهين الثلاثة المحتجزين ينحدران من ولايتي هاريانا وبيهار، وعاشا في مومباي خلال السنوات الماضية، بينما لا يزال الثالث قاصرًا، مشيرة إلى توقع تسليمهم إلى شرطة مومباي في وقت لاحق من اليوم، وفق التقارير الإعلامية.

ولم تكشف الشرطة عن أسماء المحتجزين، كما لم تؤكد رسميًا مسؤوليتهم عن إطلاق النار، فيما لا تزال ملابسات الهجوم والجهة التي تقف وراءه قيد التحقيق.

وأدانت رابطة العاملين في السينما الهندية (AICWA) الهجوم، متهمة العصابات باستهداف العاملين في صناعة السينما عمدًا لخلق ما وصفته بـ«مناخ من الخوف» وابتزاز المشاهير.

وفي سياق متصل، تحدثت تقارير إعلامية هندية عن تسجيل صوتي لرجل يزعم ارتباطه بعصابة لورنس بيشنوي، أعلن فيه مسؤوليته عن الهجوم، وربط الحادث بعلاقة شروف الوثيقة بالنجم سلمان خان، في إطار ما وصفه بأنه انتقام من هذه العلاقة.

ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من صحة التسجيل أو الادعاءات الواردة فيه، كما لم تؤكد الشرطة تورط العصابة في الهجوم.

وتُعرف عصابة لورنس بيشنوي بأنها شبكة إجرامية منظمة تنشط في الهند وخارجها، ويقضي زعيمها لورنس بيشنوي عقوبة في سجن شديد الحراسة بولاية غوجارات على خلفية قضايا بارزة، وفق التقارير الإعلامية.

ويواجه النجم الهندي سلمان خان والمقربون منه تهديدات بالقتل من أشخاص يُنسبون إلى العصابة منذ سنوات، ويرتبط النزاع بحادثة صيد تعود إلى عام 1998، حين اصطاد خان غزالين من نوع الظبي الأسود، المعروف أيضًا باسم الظبي الهندي، خلال تصوير أحد أعماله السينمائية.

ويحظى هذا النوع من الغزلان بمكانة مقدسة لدى جماعة بيشنوي، وهو ما ارتبط بتصاعد التهديدات بالانتقام من سلمان خان وأشخاص مرتبطين به في الوسط السينمائي الهندي.

صد 11 زلزالًا في شبه جزيرة كامتشاتكا الروسية خلال أسبوع

رصدت مديرية الطوارئ في إقليم كامتشاتكا بالشرق الأقصى الروسي ما لا يقل عن 11 زلزالًا في المنطقة خلال الأسبوع الأخير، وفقًا لما نقلته وكالة «تاس» الروسية.

وأوضحت المديرية أن السكان شعروا باثنين من الزلازل المسجلة، وبلغت قوتهما ما بين درجتين و4 درجات على مقياس ريختر.

وسُجل آخر زلزال فجر الاثنين 19 أكتوبر، وبلغت قوته درجتين، بحسب الفرع المحلي للخدمة الجيوفيزيائية التابعة لأكاديمية العلوم الروسية.

وأفادت المعلومات بأن السكان شعروا بالهزة الأخيرة، إلا أن قوتها لم تستدعِ إصدار تحذير من موجات تسونامي.

وكان إقليم كامتشاتكا شهد 27 زلزالًا خلال الأسبوع الذي سبق الفترة المذكورة، في مؤشر إلى استمرار النشاط الزلزالي في المنطقة.

وتقع شبه جزيرة كامتشاتكا في أقصى شرق روسيا، وتُعرف بنشاطها الزلزالي والبركاني المرتفع، كما تضم براكين نشطة.

The post عشرات القتلى بـ«حوادث مختلفة» حول العالم appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.