ترامب يعلن خطة «تاريخية للسلام» في غزة.. كيف ردّ نتنياهو؟

0
57

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الإثنين، إن “اليوم هو يوم تاريخي من أجل السلام”، معربا عن تفاؤله بالحصول على “جواب إيجابي” من حركة حماس بشأن خطته لإنهاء الحرب في غزة.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أوضح ترامب أن الاتفاقات التي تم التوصل إليها تشمل ملفات تتعلق بإيران والتجارة وتوسيع الاتفاقيات الإبراهيمية، إلى جانب وضع تصور لإنهاء الحرب في غزة باعتباره جزءا من “السلام الأبدي في الشرق الأوسط”.

وأكد ترامب أن الخطة، التي حظيت بمقترحات عربية وإسلامية وأوروبية، تتيح التوصل إلى اتفاق سلام قريب، مشيرا إلى أن موافقة حماس ستفضي إلى إطلاق سراح الرهائن خلال 72 ساعة.

وأضاف أن دولا عربية وإسلامية تعهدت بنزع سلاح غزة وحماس وكافة الفصائل المسلحة، معتبرا أن الحركة قد تكون مستعدة للموافقة على ذلك.

وأشار ترامب إلى أن نتنياهو يعارض إقامة دولة فلسطينية لكنه “محارب وإسرائيل محظوظة بوجوده”، مؤكدا أنه سيمنح إسرائيل دعما كاملا إذا رفضت حماس الخطة. كما لفت إلى أن خطته تسعى لتوسيع الاتفاقيات الإبراهيمية، قائلا إن انضمام إيران إليها سيكون “أمرا رائعا”.

من جانبه، أعلن نتنياهو دعمه الكامل لخطة ترامب، موضحا أنها تتوافق مع الأهداف العسكرية الإسرائيلية المتمثلة في إعادة الرهائن وتفكيك قدرات حماس العسكرية والسياسية، وضمان ألا يشكل القطاع تهديدا مجددا لإسرائيل.

وأضاف نتنياهو أن الخطة تتيح مسارا واقعيا لغزة عبر انسحاب إسرائيلي تدريجي مرتبط بنزع سلاح حماس، مع احتفاظ إسرائيل بالمسؤولية الأمنية عن القطاع بعد الحرب، مؤكدا أن الخطة قد تشكل “أفقا جديدا لغزة وبداية جديدة للمنطقة”.

وأشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكونة من عشرين نقطة لإنهاء الحرب في غزة، مؤكداً دعم حكومته الكامل لها ورفضه القاطع لقيام دولة فلسطينية.

وقال نتنياهو في مقطع فيديو مصور نشره على حسابه في منصة “إكس” عقب زيارته لواشنطن: “لقد كانت زيارة تاريخية. بدلا من أن تعزلنا حماس، قلبنا الأمور، ونجحنا في عزلها. الآن يضغط العالم أجمع على حماس لقبول الشروط التي وضعناها مع ترامب لإعادة جميع الأسرى”.

وأضاف: “سنعارض قيام دولة فلسطينية، لأن ذلك سيكون بمثابة مكافأة للإرهاب”، مشدداً على أن إسرائيل لن تسمح للسلطة الفلسطينية بالعودة إلى قطاع غزة “من دون تغيير جذري”.

وخلال المؤتمر الصحفي المشترك مع ترامب، أكد نتنياهو أن غزة “ستكون تحت إدارة مدنية سلمية، لا تقودها لا حماس ولا السلطة الفلسطينية”، مضيفاً أن إسرائيل ستحتفظ بالمسؤولية الأمنية في القطاع بما يشمل “منطقة أمنية في المستقبل المنظور”، على أن يكون الانسحاب التدريجي مرتبطاً بمدى التقدم في نزع سلاح حماس.

وأوضح نتنياهو أن “الخطة تضمن نزع سلاح غزة بشكل كامل، وإذا رفضت حماس هذه الخطة أو ادعت القبول بها ثم حاولت عرقلتها، فستنهي إسرائيل المهمة بنفسها، سواء بالطريقة السهلة أو الصعبة”.

وشدّد على أن السلطة الفلسطينية لن يكون لها أي دور في قطاع غزة من دون تحقيق تغيير جذري، وذلك وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في القطاع.

وأوضح نتنياهو أن غزة “ستكون تحت إدارة مدنية وسلمية، لا تقودها لا حماس ولا السلطة الفلسطينية”. وأضاف مخاطباً ترامب: “بالنسبة إلى السلطة الفلسطينية، أقدر موقفكم الصلب بعدم السماح لها بأي دور في غزة من دون تحول فعلي وجذري وحقيقي”.

وأشار نتنياهو إلى أن إسرائيل ستحتفظ بالمسؤولية عن الأمن في القطاع بموجب الخطة الأميركية، محذراً من أنه “إذا رفضت حماس الخطة أو ادعت القبول بها ثم حاولت عرقلتها، فستنهي إسرائيل المهمة بنفسها، سواء بالطريقة السهلة أو الصعبة”.

وتابع نتنياهو: “سيتم نزع سلاح حماس، وستكون غزة خالية من السلاح، مع احتفاظ إسرائيل بالمسؤولية الأمنية، بما يشمل منطقة أمنية في المستقبل المنظور، وسيكون انسحاب إسرائيل مرتبطاً بحجم نزع سلاح حماس”.

المبعوث الأميركي: رد حماس المبدئي على خطة ترامب للسلام في غزة “إيجابي جدا”

كشف المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، الإثنين، أن رد حركة “حماس” المبدئي على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في غزة جاء “إيجابيا جدا”، رغم عدم إعلان الحركة موقفا نهائيا حتى الآن.

وأوضح ويتكوف في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” أن الرد الأولي من حماس نُقل عبر قطر ومصر، مشيرا إلى أن “هناك مؤشرات مشجعة قد تقود إلى تقدم ملموس”، لكنه شدد على أن “التفاصيل ما زالت تحتاج إلى عمل دقيق”.

وأكد ويتكوف أن ترامب يسعى لتحقيق “سلام شامل لا يقتصر على غزة بل يمتد ليشمل الشرق الأوسط بأسره، وربما ينعكس حتى على أزمات أخرى مثل روسيا وأوكرانيا”.

وأضاف أنه متفائل بنجاح الخطة قائلا: “لدي أمل كبير بنجاحها، فطبيعة الرئيس ترامب وقدرته على دفع الجميع تمنحني ثقة بأننا نسير في الاتجاه الصحيح”.

وأشار المبعوث الأميركي إلى أن الخطة تحظى بدعم واسع من دول الخليج والدول الأوروبية، مع تواصل مباشر مع بريطانيا وفرنسا، لافتا إلى أن هذا الزخم الدولي يمثل فرصة نادرة لدفع الأطراف نحو اتفاق نهائي.

خطة ترامب للسلام في غزة تنشئ “مجلس سلام” دولياً بقيادة الرئيس الأميركي وتوني بلير

كشف البيت الأبيض، عن خطة السلام التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي تتضمن إنشاء هيئة دولية جديدة تسمى “مجلس سلام”، يرأسها ترامب ويشارك فيها رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير في دور غير محدد.

وأوضحت الخطة أن غزة ستُدار مؤقتاً عبر لجنة فلسطينية من تكنوقراط غير سياسيين، دون تحديد أسماء فلسطينيين أو جماعات مشاركة في المرحلة الانتقالية، وستتولى اللجنة الإشراف على الخدمات العامة والشؤون البلدية، كما ستضع إطار العمل وتمول إعادة تطوير القطاع حتى تخضع السلطة الفلسطينية لإصلاحات كبيرة.

وتشمل الخطة تطوير غزة اقتصادياً عبر تشكيل لجنة خبراء دوليين “ساهموا في إقامة بعض المدن الحديثة المزدهرة في الشرق الأوسط”، إضافة إلى إنشاء منطقة اقتصادية خاصة تتمتع بمزايا جمركية ورسوم دخول تفضيلية يتم الاتفاق عليها مع الدول المشاركة.

وأشارت الخطة إلى أن بعض الأفكار الاستثمارية قد صيغت بواسطة مجموعات دولية لم يتم الكشف عنها.

وكان توني بلير قد زار البيت الأبيض أواخر أغسطس الماضي، حيث اجتمع مع ترامب وصهره جاريد كوشنر وعدد من المسؤولين لمناقشة إعادة إعمار غزة بعد الحرب وخطط “اليوم التالي”، إضافة إلى زيادة المساعدات الغذائية وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حماس.

وذكرت تقارير صحفية أن بلير يعمل على تحويل غزة إلى “مركز تجاري حديث ووجهة سياحية”.

وفي تعليق له على خطة ترامب، وصف بلير الخطة بأنها “شجاعة وذكية”، مضيفاً: “يمكن إذا تم الاتفاق عليها أن تُنهي الحرب، وتُدخل الإغاثة الفورية لقطاع غزة، وتمنح فرصة لمستقبل أكثر إشراقا لسكانه، مع ضمان الأمن المطلق لإسرائيل والإفراج عن جميع الرهائن”.

The post ترامب يعلن خطة «تاريخية للسلام» في غزة.. كيف ردّ نتنياهو؟ appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.