ترامب: لن أشارك في وساطات سعودية إماراتية

0
17

صرّح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم بأنه ليس مشاركًا في أي وساطات بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، لكنه أكد قدرته على حل الخلافات بينهما بسهولة بالغة، وذلك خلال حديث للصحفيين على متن طائرته عائدًا من فلوريدا إلى واشنطن.

وقال ترامب: “لا، لست مشاركًا في ذلك”، وأضاف: “أستطيع ذلك… لديهم اختلافات، ويمكننا حلها بسهولة بالغة”.

وتأتي تصريحاته في سياق التوترات المتصاعدة بين البلدين حول الأزمة اليمنية، والتي بدأت في ديسمبر الماضي عندما سيطر انفصاليون من المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، على محافظتي حضرموت والمهرة الشرقيتين. وردّت الحكومة اليمنية بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات وطلبت دعمًا عسكريًا من التحالف بقيادة السعودية.

وبعد سلسلة من الضربات الجوية السعودية ضد مواقع المجلس الانتقالي، أعلن بعض قادته حل المجلس خلال محادثات في الرياض، فيما رفض أنصار زعيم المجلس، عيدروس الزبيدي، القرار، الذي كان قد توجه إلى الإمارات. وفي 11 يناير، استعادت القوات الحكومية اليمنية السيطرة على المحافظتين بما في ذلك العاصمة المؤقتة عدن.

تصريحات ترامب تفتح مجددًا النقاش حول الدور الذي يمكن أن يلعبه الرئيس الأمريكي السابق في ملفات الصراعات الإقليمية، رغم أنه ليس رسميًا جزءًا من أي جهود وساطة.

جلسة مغلقة في ميونخ تجمع قيادات خليجية وعربية لمناقشة دور الدبلوماسية في تسوية النزاعات

كشف الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، عن تفاصيل جلسة مغلقة عُقدت في أحد فنادق مدينة ميونخ الألمانية، بمشاركة كبار المسؤولين العرب على هامش أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 2026.

وأوضح موسى أن الجلسة، التي نظمها مركز الخليج للأبحاث بالتعاون مع مجموعة الأزمات الدولية، جاءت تحت عنوان “مسارات السلام: تنامي دور دول الخليج في تسوية النزاعات”.

وشارك في الجلسة مسؤولون عرب كبار، من بينهم الأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، والمستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة أنور قرقاش، ورئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، والأمير تركي الفيصل، إضافة إلى عدد من وزراء الخارجية والمسؤولين الخليجيين والأوروبيين.

وأكد موسى أن الجلسة شهدت نقاشًا موسعًا حول دور الدبلوماسية الخليجية في تسوية النزاعات وإدارة الأزمات الإقليمية، واستعرض خلاله أبرز التحديات والتطورات الأمنية في المنطقة، مشددًا على أهمية تبني مقاربات دبلوماسية واقعية تراعي الموازنة بين المصالح الإقليمية والدولية.

كما أشار إلى أن المنطقة تمر بمرحلة حساسة تتطلب تعزيز التنسيق العربي وصياغة ترتيبات أمنية إقليمية جديدة تتوافق مع التحولات في النظام الدولي، لضمان الاستقرار والتنمية في الشرق الأوسط ومنطقة البحر الأحمر.

ويعد مؤتمر ميونخ للأمن أكبر منصة دولية سنوية لمناقشة السياسة الأمنية العالمية، ويجمع قادة دول وحكومات، وزراء خارجية ودفاع، مسؤولين أمنيين، وخبراء من مختلف أنحاء العالم، لتبادل الرؤى حول قضايا الأمن والسلام والتنمية.

The post ترامب: لن أشارك في وساطات سعودية إماراتية appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.