أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، أن إسرائيل ستفرض قيودًا عمرية وعددية على الفلسطينيين الراغبين في أداء صلاة التراويح وصلاة الجمعة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.
كما ستلزم السلطات المصلين والمسافرين بإبراز مستندات رقمية عند المعابر، وفق تصاريح أمنية مسبقة.
ووفق صحيفة “جيروزاليم بوست”، سيُسمح يوميًا لما يصل إلى 10 آلاف فلسطيني بدخول الحرم القدسي خلال الشهر المبارك، مع اشتراط حصول كل مصلي على تصريح مسبق، وأن يكون الرجل أكبر من 55 عامًا، والمرأة أكبر من 50 عامًا، بينما يقتصر دخول الأطفال على من هم دون 12 عامًا.
وأكدت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق أنها ستسهل زيارات الفلسطينيين إلى الحرم القدسي طوال رمضان، في إطار سياسة تهدف إلى زيادة القدرة الاستيعابية للزوار خلال شهر الصيام.
ويأتي هذا الإجراء وسط خشية إسرائيل من تصاعد التوترات خلال شهر رمضان، الذي بدأ اليوم الأربعاء، ويستمر حتى 19 مارس بحسب الحسابات الفلكية. وتشهد القدس الشرقية، التي احتلتها إسرائيل عام 1967، مشاركة مئات الآلاف من المصلين في صلاة التراويح سنويًا، فيما يشكل الحرم القدسي نقطة حساسة للصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وأشارت دائرة الأوقاف الإسلامية ومحافظة القدس التابعة للسلطة الفلسطينية إلى أن إسرائيل شددت قيودها مؤخرًا في محيط المسجد، فيما يبقى الوضع القائم بعد الاحتلال يقصر زيارة غير المسلمين للحرم على أوقات محددة دون الصلاة، وهو ما يُعتبره الفلسطينيون والمسلمون استفزازًا، بينما يسعى اليهود المتشددون للزيارة بشكل دائم.
The post إسرائيل تفرض قيوداً صارمة على دخول المصلين لـ«المسجد الأقصى» appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.
