الرئيس السوري يصدر عفواً عاماً ويحدد شروطه

0
16

أصدر الرئيس السوري، أحمد الشرع، اليوم الأربعاء، مرسوماً رئاسياً يقضي بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ صدوره، وفق أحكام وشروط محددة، مع استثناء ما وصفه بـ ”الجرائم الجسيمة” من نطاق العفو.

وينص المرسوم، بحسب الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا”، على تخفيف عقوبة السجن أو الاعتقال المؤبد إلى السجن المؤقت لمدة 20 عاماً في حالات محددة، إلى جانب إعفاءات كاملة لبعض الجنح والجنايات الاقتصادية والمخالفات، مع شروط تتعلق بإسقاط الحق الشخصي وتسليم الأسلحة وتسوية الأوضاع القانونية خلال مدد زمنية محددة.

كما شمل العفو إعفاء خاصاً لكبار السن ممن تجاوزوا السبعين عاماً، والمصابين بأمراض عضال، وإعفاء الأحداث من تدابير الإصلاح والرعاية. فيما صنف المرسوم “الجرائم الجسيمة” المستثناة لتشمل قضايا التعذيب والاتجار بالبشر وبعض جرائم المخدرات والدعارة والغش الامتحاني، إلى جانب جرائم أخرى منصوص عليها قانوناً.

وأشار المرسوم أيضاً إلى أن بعض الغرامات ذات الطابع التعويضي للدولة لا يشملها العفو، مع التأكيد على أن الرسوم والغرامات المسددة قبل صدوره لا يمكن استردادها، ويبدأ تنفيذ المرسوم اعتباراً من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.

وجاء هذا الإجراء ضمن جهود الرئيس الشرع منذ توليه السلطة بعد رحيل حكومة الأسد في ديسمبر 2024، في إطار محاولة تجاوز الأزمات الداخلية والخارجية، مع التركيز على الملفات الاقتصادية والاجتماعية التي يمكن أن تساعد سوريا على مواجهة التداعيات الناتجة عن أكثر من عقد من الحرب والصراعات.

تقرير: واشنطن أحبطت محاولة فرار “شبه كارثية” لنحو 6 آلاف من معتقلي داعش في سوريا

كشف تقرير لشبكة Fox News أن الولايات المتحدة أحبطت محاولة فرار وُصفت بأنها “شبه كارثية” لنحو ستة آلاف من أخطر عناصر تنظيم داعش المحتجزين في سجون شمال سوريا، عبر عملية سرية نُفذت خلال أسابيع لنقلهم إلى العراق.

ونقل التقرير عن مسؤول استخباراتي أمريكي رفيع أن المخاوف تصاعدت مع اندلاع اشتباكات في شمال سوريا وتراجع قدرة قوات سوريا الديمقراطية على تأمين السجون، ما دفع واشنطن إلى تنسيق استخباراتي ودبلوماسي وعسكري مكثف مع بغداد لنقل المعتقلين إلى منشأة قرب مطار بغداد الدولي، تحت إشراف الحكومة العراقية.

وقال المسؤول إن “هذا النوع من عمليات الفرار كان يمكن أن يغيّر المنطقة، وربما العالم بأسره بين عشية وضحاها”، واصفًا المعتقلين بأنهم “الأسوأ بين عناصر التنظيم”.

وبحسب التقرير، أبدت الحكومة العراقية تفهمًا لحجم المخاطر، في ظل مخاوف من أن يؤدي أي فرار جماعي إلى تسلل عناصر التنظيم عبر الحدود وإحياء تهديد أمني لا يزال العراق يتذكر تبعاته.

وأشار المسؤول إلى أن فرقًا من مكتب التحقيقات الفيدرالي تتولى حاليًا تسجيل المعتقلين بيومتريًا تمهيدًا لملاحقات قضائية، فيما تضغط وزارة الخارجية الأمريكية على دولهم الأصلية لاستعادتهم.

في موازاة ذلك، تبقى عائلات المعتقلين في مخيم الهول، الذي يضم آلاف النساء والأطفال المرتبطين بالتنظيم. ووفق المسؤول، فإن إدارة المخيم تغيّرت مع تبدل السيطرة على الأرض، بعد تفاهم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية يقضي بتسلم دمشق إدارة المخيم.

وأضاف أن المخيم “يجري إفراغه تقريبًا”، معتبرًا أن أي إطلاق سراح غير منظم قد يشكل تطورًا “مزعجًا للغاية” لأمن المنطقة، في ظل مخاوف من إعادة تجنيد أو تطرف جيل نشأ داخل المخيمات بعد سقوط “الخلافة” المعلنة للتنظيم عام 2019.

حسن الأطرش يوضح أسباب خروجه من السويداء

ظهر أمير دارة عرى في السويداء حسن الأطرش في مقطع فيديو من إحدى ساحات دمشق، موضحًا أسباب خروجه من محافظة السويداء خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن خطوته جاءت لـ”تحصين الجبل وحقن الدماء”.

وقال الأطرش في التسجيل المصور، وهو الأول له منذ أن أمّن الأمن السوري خروجه من منزله في ريف السويداء، إن ما قام به لم يكن “خضوعًا لأحد أو تفاوضًا على كرامة أحد”، بل تحركًا استباقيًا لمنع فتنة كانت تُدبّر في الخفاء، على حد تعبيره.

وأضاف: “خرجت لأمنع فتنة كانت تُدبّر في الخفاء، تستهدف تصفيتي وعائلتي. ومن لا يدرك خطورة اللحظة، فليراجع نفسه قبل أن يراجعني”.

وأكد أن آل الأطرش ثابتون على وصية سلطان باشا الأطرش الذي وحّد السوريين تحت شعار “الدين لله والوطن للجميع”، مشددًا على أنهم لم يكونوا يومًا “أهل خيانة”، وأن أي تلميح بخلاف ذلك يهدف إلى “إشعال نار لا تُحمد عقباها”.

وأشار الأطرش إلى أنه كان مستعدًا لتحمّل الأذى الشخصي، لكنه رفض أن يتحول “الجبل إلى ساحة دم بسبب اندفاع أو حسابات ضيقة”، مؤكدًا أن الخاسر في أي صراع داخلي سيكون “الجبل كله”.

ولم يكشف عن الجهات التي قال إنها خططت لاستهدافه، مبررًا ذلك بأن التوقيت غير مناسب، قائلاً: “بعض الحقائق إذا قيلت في توقيت خاطئ تحولت إلى وقود للفوضى. ومن يراهن على الفتنة سيكتشف أن الجبل أقوى من رهاناته”.

وختم تسجيله بالتأكيد على وجوده حاليًا في دمشق وعدم مغادرته سوريا، مع التمسك بـ”الهوية العربية السورية والانتماء الوطني”، والسعي لإيجاد حلول من داخل البلاد حفاظًا على وحدة الشعب وكرامة الأهالي.

وكان الأمن السوري قد أمّن يوم الاثنين الماضي خروج الأطرش مع عائلته من منزله في ريف السويداء باتجاه محافظة درعا، ومنها إلى العاصمة دمشق.

ويأتي خروجه في وقت يسيطر فيه شيخ العقل حكمت الهجري وما يُعرف بـ”الحرس الوطني” التابع له على أجزاء واسعة من محافظة السويداء، من بينها قرية عرى، وذلك ضمن مساعٍ لما يُسمى “دولة باشان” في السويداء، بحسب ما يطرحه خصوم هذا التوجه.

ويُذكر أن الأطرش يتمتع بمكانة اجتماعية بارزة في السويداء، كونه من أحفاد قائد الثورة السورية الكبرى سلطان باشا الأطرش، التي اندلعت ضد الاستعمار الفرنسي في عشرينيات القرن الماضي. وكان قد أعلن تأييده للقيادة والحكومة السورية عقب إسقاط نظام حكم بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024.

القبض على العصابة بعد أشهر من جريمة قتل وسطو مسلح بريف دمشق

أعلنت المباحث الجنائية السورية إلقاء القبض على عصابة إجرامية مكوّنة من أربعة أفراد، لتورطهم في جريمة سلب مسلح دموية نُفّذت في مدينة دير عطية بريف دمشق، وأسفرت عن مقتل أربعة مواطنين وإصابة اثنين آخرين.

وتمكّن فرع المباحث الجنائية في ريف دمشق، بعد تحقيقات ميدانية مكثفة استمرت عدة أشهر، من إلقاء القبض على أفراد العصابة، فيما عرضت وزارة الداخلية السورية تفاصيل العملية بحضور المحامي العام، وذلك بعد أشهر على ارتكاب الجريمة في نوفمبر الماضي.

وبحسب التفاصيل المعروضة، فإن العصابة – المؤلفة من «ق.ش»، و«ع.ش»، و«ع.ت»، و«ي.ش» – اقتحمت محلًا للصرافة في دير عطية بهدف سرقة مبالغ مالية كبيرة.

وعندما حاول العاملون في مكتب تأجير السيارات المجاور منعهم، أقدم الجناة على إطلاق النار، ما أدى إلى سقوط أربعة قتلى وإصابة اثنين، قبل أن يلوذوا بالفرار من المكان على متن دراجة نارية.

وعقب ورود البلاغ، باشرت فرق المباحث عمليات تتبع دقيقة لتعقّب الجناة، أسفرت عن إلقاء القبض عليهم جميعًا في مدينة حمص.

وقد أُحيل المتهمون إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

وتُعد العملية الأمنية تتويجًا لجهود استمرت عدة أشهر في ملاحقة المتورطين، في تأكيد على عزم الأجهزة الأمنية على تعقب مرتكبي الجرائم الخطيرة، مهما طال الزمن على ارتكابها.

إنقاذ طفل عالق في بئر بعمق 30 متراً في سوريا

أعلن الدفاع المدني السوري مساء اليوم الأربعاء، نجاحه في إنقاذ طفل سقط داخل بئر قرب مدينة الطبقة في محافظة محافظة الرقة، بعمق يُقدّر بنحو 30 متراً وقطر يقارب 35 سنتيمتراً.

وقال الدفاع المدني في بيان نشره عبر حسابه على منصة “إكس”: “نزف للسوريين تمكن فرق الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث من إنقاذ الطفل الذي سقط قرب مدينة الطبقة في محافظة الرقة في بئر عمقه نحو 30 متراً وقطره قرابة 35 سنتيمتراً، وذلك بعد عمل استمر أكثر من ست ساعات”.

وأوضحت الفرق أنها تلقت بلاغاً بالحادثة، فتوجهت على الفور إلى الموقع، حيث بدأت بتزويد الطفل بالأوكسجين والحفاظ على التواصل معه، بالتوازي مع تنفيذ محاولات إنقاذ عبر فوهة البئر، إضافة إلى أعمال حفر جانبي موازٍ للوصول إليه بأعلى درجات الأمان.

وشاركت في العملية فرق مؤازرة متخصصة من محافظتي حلب وإدلب، مزوّدة بمعدات وأدوات حفر وكاميرات ميدانية، إلى جانب عنصر إنقاذ خبير بعمليات النزول داخل الآبار، ما ساهم في إنجاح المهمة وإنقاذ الطفل بعد أكثر من ست ساعات من العمل المتواصل.

ولم تُذكر تفاصيل إضافية حول الحالة الصحية للطفل بعد إخراجه، وسط إشادة واسعة بجهود فرق الإنقاذ وسرعة استجابتها.

رابطة عائلات قيصر تطالب بوقف مسلسل “القيصر” وتؤكد: العدالة تسبق الدراما

وجهت رابطة عائلات قيصر رسالة عاجلة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، أعربت فيها عن رفضها القاطع لمسلسل “القيصر – لا مكان لا زمان”، معتبرة أن معاناة الضحايا لا يمكن اختزالها في عمل درامي.

وفي بيان نشرته الرابطة عبر منصة “فيسبوك”، أكدت أن آلام عائلات ضحايا “صور قيصر” والمغيبين لا تزال مستمرة، مشددة على أن تحويل هذه المأساة إلى مادة لسيناريوهات تجارية يعد مساسًا بكرامة الضحايا واستخفافًا بمعاناة ذويهم.

وذكرت الرابطة أن الأولوية يجب أن تكون لكشف الحقيقة الكاملة حول مصير الموقوفين والمغيبين، تحديد أماكن وجودهم، وتسليم الرفات إلى عائلاتهم بما يحفظ كرامتهم، مشددة على أن مسار العدالة والحقيقة يجب أن يسبق أي إنتاج فني يتناول هذه القضية.

كما أعربت الرابطة عن استنكارها لمشاركة ممثلين معروفين بمواقفهم الموالية للنظام السابق، أو الذين اعتُبرت مواقفهم مستفزة لمعاناة العائلات، مؤكدة أن من دعم النظام لا يمتلك الأهلية الأخلاقية لتجسيد قصص الضحايا.

وفي ختام بيانها، أكدت الرابطة أن قصص أبنائها تمثل أمانة تاريخية لا تباع ولا تشترى، محذرة من أن تقديمها في إطار ترفيهي وتحت إشراف جهات متورطة قد يؤدي إلى تزييف الوعي وتشويه الحقيقة.

افتتاح قناة “السورية” رسميًا

أعلنت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بالتعاون مع وزارة الإعلام السورية عن الافتتاح الرسمي لقناة “السورية”، وذلك عند الساعة العاشرة من صباح الخميس بتوقيت دمشق، في خطوة وُصفت بأنها جزء من خطة لإعادة هيكلة المشهد الإعلامي في البلاد.

وقال وزير الإعلام حمزة المصطفى إن إطلاق القناة يأتي “ضمن خطة شاملة لإعادة هيكلة الإعلام السوري على أسس مهنية وموضوعية، تمكنه من التطور المستمر”.

من جهته، أكد المدير العام للهيئة علاء برسيلو أن البث التجريبي سيجعل المشاهدين “شركاء في المحتوى وليس مجرد متلقين”، مشيرًا إلى أن شعار القناة “بتضم الكل” يعكس تنوع المجتمع السوري ووحدته.

وأوضح مدير القناة باني فرعون أن الرسالة الأساسية تقوم على تقديم محتوى قريب من المواطنين، يعالج القضايا الخدمية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مع اهتمام خاص بالأسرة والطفل، بحيث تكون الشاشة “مساحة جامعة تعبّر عن تطلعات السوريين”.

كما كشفت القناة عن باقة برامج رمضانية تضم ثمانية برامج رئيسية، من بينها برامج رمضانية كلاسيكية، إلى جانب عرض عشرة أعمال درامية جديدة صُوّرت خلال عام 2025.

ويأتي إطلاق القناة في سياق توجه رسمي لتحديث البنية الإعلامية وتوسيع المحتوى المحلي، مع التركيز على تنوع البرامج وتعزيز التفاعل مع الجمهور.

The post الرئيس السوري يصدر عفواً عاماً ويحدد شروطه appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.