أول رسالة منذ عامين.. داعش يدعو لقتال الحكومة السورية الجديدة

0
11

أعلنت وزارة الدفاع السورية، الأحد، مقتل أحد عناصر الجيش إثر استهداف في قرية الواسطة بريف الرقة الشمالي، وذكرت أن الهجوم نفذه مجهولون وأسفر أيضا عن مقتل مدني كان في موقع الاستهداف، وفق ما أوردته قناة الإخبارية السورية.

ويأتي الهجوم في سياق تصعيد أمني متجدد شمال وشرق البلاد، بينما أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجومين استهدفا عناصر من الجيش السوري في محافظتي دير الزور والرقة.

وذكر التنظيم في بيان أنه أطلق النار على أحد أفراد الجيش في مدينة الميادين بمحافظة دير الزور باستخدام مسدس، وهاجم عنصرين آخرين بالرشاشات في مدينة الرقة، في عمليات قال إنها جزء من نشاطه المستمر ضد القوات الحكومية.

وفي حادثة منفصلة قبل يومين، أعلن التنظيم مسؤوليته عن هجوم في دير الزور أدى إلى مقتل عنصر من قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية وإصابة آخر، في مؤشر إلى استمرار نشاط خلاياه في المنطقة الشرقية.

ويصعد التنظيم خطابه بالتوازي مع تحركاته الميدانية، إذ بث المتحدث باسمه رسالة صوتية عبر الإنترنت دعا فيها عناصره إلى قتال الحكومة السورية الجديدة، في أول ظهور إعلامي له منذ عامين، في خطوة تعكس محاولة لإعادة تعبئة أنصاره ورفع وتيرة المواجهة.

وتشير تقديرات القيادة المركزية الأمريكية إلى وجود نحو 2500 مقاتل من تنظيم داعش في سوريا والعراق، ينفذون هجمات متفرقة رغم خسارته السيطرة على مناطق واسعة كان يهيمن عليها في السابق.

وتفيد معطيات أمنية بأن التنظيم نفذ ست هجمات ضد أهداف حكومية سورية منذ سقوط نظام بشار الأسد، وهو ما يعكس توجها نحو إعادة تنشيط الخلايا النائمة واستغلال أي ثغرات أمنية في المرحلة الانتقالية.

برز تنظيم داعش عام 2014 عندما سيطر على مساحات شاسعة من سوريا والعراق وأعلن ما سماه “الخلافة”، قبل أن يتعرض لسلسلة هزائم عسكرية انتهت بإسقاط آخر معاقله في سوريا عام 2019.

وانسحب مقاتلوه إلى مناطق صحراوية واسعة في البادية السورية، حيث اعتمدوا استراتيجية الهجمات الخاطفة وحرب الاستنزاف، بينما تواصل القوات المحلية بدعم من التحالف الدولي تنفيذ عمليات ملاحقة ضد خلاياه، في صراع أمني مفتوح يحدد مسار الاستقرار في شمال وشرق سوريا.

الرئيس الشرع يكلّف مبعوثًا لتنفيذ اتفاق 29 يناير مع “قسد”

أعلنت الرئاسة السورية السبت أن الرئيس أحمد الشرع كلف العميد زياد العايش مبعوثًا رئاسيًا لتنفيذ اتفاق 29 يناير مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، بهدف تحقيق الاندماج الكامل وتعزيز حضور الدولة في مناطق النفوذ.

وأفادت مديرية الإعلام بالرئاسة السورية في بيان نقلته وكالة “سانا”، بأن هذه الخطوة تهدف إلى تذليل العقبات وتفعيل الخدمات الحكومية للمواطنين، ضمن إطار تعزيز الاستقرار والأمن في المناطق الشمالية والشرقية من البلاد.

ويأتي التكليف عقب اتفاق الحكومة السورية مع “قسد” في 29 يناير على وقف إطلاق النار، يتضمن عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الطرفين، ودخول قوات الأمن إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، وتسلم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ.

ويشمل الاتفاق دمج الألوية العسكرية والأمنية بشكل فردي ضمن تشكيلات الدولة، وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاث ألوية من قوات “قسد”، إضافة إلى إنشاء لواء لقوات كوباني “عين العرب” ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب. كما ينص الاتفاق على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة، مع تثبيت الموظفين المدنيين وتسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.

وأكدت وزارة الداخلية السورية أن استقبال طلبات تسوية أوضاع عناصر “قسد” في محافظات حلب وإدلب ودير الزور والرقة سيتوقف اعتبارًا من مارس المقبل، داعية جميع المعنيين إلى المبادرة لمراجعة المراكز المختصة قبل انتهاء المهلة لضمان استكمال الإجراءات القانونية وتعزيز الاستقرار في مناطقهم.

قوات التحالف الدولي تبدأ بإخلاء قاعدة قسرك شمال الحسكة السورية

بدأت قوات التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، بإخلاء قاعدة “قسرك” في الريف الغربي لمحافظة الحسكة السورية، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام محلية.

وأفادت المصادر بوصول عشرات الشاحنات الفارغة التابعة للتحالف عبر معبر الوليد الحدودي مع العراق، في طريقها إلى القاعدة، تمهيدًا لنقل ما تبقى من القوات الأمريكية والمعدات خارج الأراضي السورية.

كما دخلت قافلة أمريكية إضافية اليوم السبت من الحدود العراقية، متجهة نحو قاعدة قسرك، تشمل شاحنات فارغة وآليات عسكرية، في ما رجّحت المصادر أنه جزء من ترتيبات إعادة انتشار القوات وتسليم القاعدة للسلطات السورية.

وتأتي هذه التحركات ضمن موجة إعادة انتشار للقوات الأمريكية في المنطقة، مع ترجيحات بنقل المعدات والتجهيزات إلى خارج سوريا، وسط مؤشرات على تعديل وجود التحالف الدولي في شمال شرق البلاد.

محافظ السويداء ينفي فرض حصار على المحافظة ويكشف عرقلة الإفراج عن المحتجزين

نفى محافظ السويداء، مصطفى البكور، صحة الادعاءات المتداولة حول فرض حصار على المحافظة، مؤكداً أن الطرق مفتوحة وأن المواد الأساسية تصل بشكل طبيعي إلى الأهالي.

وأوضح البكور في مقابلة مع “الإخبارية السورية” أن الطحين يصل إلى المحافظة بمعدل 500 إلى 600 طن أسبوعياً، كما تدخل البضائع والمساعدات الإنسانية دون أي عوائق. وأضاف أن قافلة مساعدات ثانية دخلت السويداء في 17 فبراير، تضم 30 شاحنة محملة بالطحين والمستلزمات الطبية واللقاحات والمحروقات، بدعم من وزارة الصحة ومنظمة الهلال الأحمر وبرنامج الأغذية العالمي.

وأشار المحافظ إلى أن الوضع الأمني في السويداء غير مستقر نتيجة وجود “عصابات خارجة عن القانون”، مؤكداً أن هناك أصواتاً شعبية داخل المحافظة ترفض هذه الممارسات وتطالب بعودة الأمن وتفعيل مؤسسات الدولة.

وحذر البكور من أن من يروج لفكرة الحصار يسعى لتحقيق “مكاسب سياسية”، مضيفاً أن بعض هذه المجموعات تتحكم برأي الناس وأوضاعهم المعيشية، وتستغل القضية لتحقيق مصالح شخصية.

فيما يخص ملف المحتجزين، أكد المحافظ أن الدولة جاهزة لعملية الإفراج عن المحتجزين من الطرفين، لكن هناك من يعرقل العملية داخلياً، مشيراً إلى تواصل أهالي المحتجزين مع المحافظة دون إحراز تقدم بسبب “العرقلة الداخلية”.

وأكد البكور أن الحوار بين أبناء المحافظة هو السبيل الأمثل لمعالجة المخاوف والمطالب بشكل مسؤول وشفاف، لتخفيف معاناة الأهالي وإعادة الأمن والاستقرار.

أستراليا تنفي نيتها إعادة عائلات مسلحي داعش من مخيم سوري

نفى وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك، اليوم الأحد، ما تداولته وسائل الإعلام المحلية حول عزم الحكومة إعادة أستراليين من مخيم سوري يضم عائلات يُشتبه بانتمائها لتنظيم “داعش” الإرهابي، المحظور في أستراليا وعدد من دول العالم.

وأوضح بيرك لشبكة التلفزيون الأسترالية أن التقرير الذي نشرته صحيفة صنداي تيليغراف بشأن ترتيبات رسمية لإعادة هذه المجموعة إلى البلاد غير صحيح، مؤكدًا أنه لا توجد أي اجتماعات مع الولايات الأسترالية بهذا الخصوص.

وأشار الوزير إلى أن الحكومة لن تقوم بعملية ترحيل، رغم الإفراج المؤقت عن 34 امرأة وطفل من المخيم الواقع في شمال سوريا، الذين أعيدوا لاحقًا إلى مركز الاحتجاز لأسباب فنية، ومن المتوقع نقلهم إلى دمشق قبل اتخاذ أي قرار بشأن مستقبلهم النهائي.

وكان رئيس الوزراء الأسترالي أنطوني ألبانيزي، زعيم حزب العمال، قد أعلن سابقًا أن حكومته لن تسهل عودة هذه المجموعة إلى البلاد، في وقت تشهد فيه قضية عودة أقارب المشتبه بانتمائهم إلى داعش جدلًا سياسيًا واسعًا، ويستغلها بعض الأحزاب مثل “أمة واحدة” اليميني المناهض للهجرة لتعزيز شعبيتها.

ويصنف تنظيم “داعش” كمنظمة إرهابية في أستراليا، ويُعاقب على الانتماء إليه بالسجن لفترات تصل إلى 25 عامًا، كما تملك الحكومة صلاحية سحب الجنسية من المواطنين مزدوجي الجنسية المتورطين في أنشطة التنظيم، ما يجعل مسألة إعادة العائلات من المخيمات السورية قضية حساسة من الناحيتين الأمنية والسياسية.

The post أول رسالة منذ عامين.. داعش يدعو لقتال الحكومة السورية الجديدة appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.