47 دولة تدعم بياناً أممياً ضد روسيا.. أمريكا وكندا تفرضان عقوبات جديدة

0
10

أيّدت 47 دولة من أصل 193 دولة عضوًا في الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، بيانًا مناهضًا لروسيا بشأن النزاع في أوكرانيا، فيما لم تنضم الولايات المتحدة إليه.

وتلت نائبة وزير الخارجية الأوكراني، ماريانا بيتسا، البيان باسم مجموعة من الدول في مقر الأمم المتحدة. ومن بين الدول المؤيدة غالبية الدول الأوروبية، وكوريا الجنوبية، ونيوزيلندا، وكندا، وجورجيا.

كما انضمت بعثة الاتحاد الأوروبي بشكل منفصل، ولم تكن الولايات المتحدة ضمن الدول التي أيّدت البيان، وفق مراسل “سبوتنيك”.

وجاء في البيان أن الدول المؤيدة طالبت روسيا بوقف النزاع العسكري، وأكدت “قلقًا بالغًا” إزاء الضربات الروسية، مع الالتزام الثابت بسيادة أوكرانيا.

وفي رد على البيان، قالت نائبة المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة، آنا يفستيغنييفا، إن الوثيقة “تتجاهل تعقيد النزاع، وتفسر بشكل أحادي قواعد ميثاق الأمم المتحدة، وتخلق عقبات أمام المفاوضات”.

وفي السياق ذاته، أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة تعمل على وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، مشيرًا خلال خطاب حالة الاتحاد بالكونغرس الأمريكي إلى أنه أنهى ثماني حروب خلال ولايته الحالية، وأن الأزمة الأوكرانية لم تكن لتبدأ لو كان رئيسًا للولايات المتحدة في وقت سابق.

وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة تسعى لحل النزاع بشكل مباشر، بينما فقدت أوروبا جزءًا من قوتها في إدارة الأزمة.

من جهته، قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، إن مشاركة أوروبا في عملية التفاوض حول أوكرانيا لن تكون مفيدة، مؤكدًا أن روسيا، بصفتها طرفًا في المفاوضات الثلاثية، لا ترى جدوى من مشاركة أوروبا في الوقت الراهن.

وشهدت الجولة الثالثة من مفاوضات السلام في جنيف يومي 17 و18 فبراير، مشاركة وفود من روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا. واستمر الاجتماع الأول ست ساعات وسط توتر شديد. وترأس الوفد الأمريكي المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، بينما ترأس الوفد الأوكراني رئيس مكتب زيلينسكي.

وأعلن ستيف ويتكوف أن روسيا أظهرت خلال المفاوضات قدرة حقيقية على التواصل، موضحًا أن النقاش شمل جوانب عسكرية واقتصادية، ورأى “درجة معينة من الاعتدال والتواصل الحقيقي”.

وأكد ويتكوف أن إدارة ترامب ركّزت على التواصل المباشر رفيع المستوى مع القيادة الروسية لضمان فهم مواقف الطرفين قبل التوصل إلى أي حلول.

وفي أواخر يناير وأوائل فبراير، عُقدت في أبوظبي اجتماعات مغلقة ضمن مجموعة العمل الأمنية بمشاركة ممثلين عن موسكو وكييف وواشنطن، وناقشت القضايا العالقة المتعلقة بخطة السلام الأمريكية، وأسفرت الجولة الثانية عن تبادل الأسرى العسكريين بنظام “157 مقابل 157”.

وعقدت الجولة الثالثة من مفاوضات التسوية السلمية في جنيف، وأبلغ رئيس الوفد الروسي، فلاديمير ميدينسكي، الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بنتائجها، مؤكدًا صعوبة المفاوضات لكنها كانت عملية. وبعد انتهاء الجزء الرئيسي من المفاوضات، عقد ميدينسكي اجتماعًا مغلقًا شارك فيه أمين مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني، رستم عميروف، ورئيس كتلة “خادم الشعب” في البرلمان الأوكراني، دافيد أراخاميا.

وأشار ويتكوف إلى أن المفاوضات المقبلة خلال ثلاثة أسابيع قد تفتح المجال لعقد اجتماع ثلاثي للرؤساء بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، بما في ذلك الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي.

وأكد الكرملين أن الولايات المتحدة اعترفت بأنه من دون حل المسألة الإقليمية وفق صيغة قمة ألاسكا، لا يمكن توقع تسوية طويلة الأمد، فيما أكدت موسكو أن انسحاب القوات المسلحة الأوكرانية من دونباس شرط أساسي لأي اتفاق سلام مستدام.

الخزانة الأمريكية وكندا تفرضان عقوبات جديدة على روسيا

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، توسيع قائمة العقوبات المفروضة على روسيا لتشمل أربعة أفراد وثلاثة كيانات روسية وإماراتية.

ووفق بيان صادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، فقد “فرضت العقوبات بموجب قانون مكافحة خصوم أمريكا من خلال العقوبات (كاتسا) والإجراءات المتعلقة بالأمن السيبراني”. وأضاف البيان أن القائمة تشمل مواطنين من روسيا وأوزبكستان، وهم سيرغي زيلينيوك، وأوليغ كوتشيروف، ومارينا فاسانوفيتش، وعزيزجون ماماشويف.

كما طالت العقوبات شركات مسجلة في روسيا والإمارات، من بينها MATRIX LLC وAdvance Security Solutions وSpecial Technology Services LLC FZ.

وفي كندا، أعلنت وزيرة الخارجية أنيتا أناند، فرض عقوبات إضافية تستهدف أكثر من 50 شخصًا وكيانًا روسيًا، خاصة في قطاع الطاقة. وقالت أناند: “هذه الإجراءات تأتي ضمن أكثر من 4000 إجراء تقييدي سابق، وتركز على 51 إجراء جديدًا لدعم أوكرانيا في مواجهة النزاع المستمر”.

وكانت موسكو قد أكدت مرارًا قدرتها على تجاوز العقوبات الغربية، معتبرة أن هذه الإجراءات “غير فعالة”، مشيرة إلى أن الغرب يفتقر إلى الشجاعة للاعتراف بفشلها، وهو موقف تتردد أصداؤه في بعض الدوائر الغربية التي ترى أن العقوبات لم تحقق أهدافها الاستراتيجية في تغيير سياسات الكرملين.

The post 47 دولة تدعم بياناً أممياً ضد روسيا.. أمريكا وكندا تفرضان عقوبات جديدة appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.