الكنيست الإسرائيلي يقر تعديلاً مثيراً حول الأقصى.. «التعاون الإسلامي» تحذّر

0
11

أقر الكنيست الإسرائيلي في قراءة أولى مشروع تعديل “قانون الأماكن المقدسة”، ما يفتح الباب أمام إمكانية وضع المسجد الأقصى المبارك تحت سلطة الحاخامية الرسمية.

ويقود حملة التعديل تيارات دينية تقليدية ممثلة بحزبي “يهودوت هتوراه” و”شاس”، في مواجهة التيارات الدينية النسوية والإصلاحية التي طالبت منذ عقدين بتغيير ترتيبات صلاة النساء في ساحة البراق، والسماح لهن بالصلاة بصوت مرتفع واستخدام لفائف التوراة وارتداء ملابس الصلاة التقليدية.

وحذر مراقبون وقانونيون من أن النص الفضفاض قد يسمح مستقبلاً بتطبيق القانون على المسجد الأقصى، حيث يمكن للحاخامية اعتبار الأنشطة الإسلامية فيه، كالصلاة والدروس والإفطارات، “تدنيسًا” للأماكن المقدسة اليهودية المزعومة، ما قد ينهي دور الأوقاف الإسلامية في القدس ويحول السيادة على الحرم إلى المؤسسات الدينية الإسرائيلية.

ودعم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير والصهيونية الدينية التعديل، معتبرين إياه “فرصة تاريخية” لتهويد الأقصى وتقويض الوضع القائم، مشيرًا إلى إمكانية وقف جميع الأنشطة الإسلامية في الحرم باعتبارها “مدنسة” من وجهة النظر التوراتية.

يأتي هذا التصعيد في وقت حساس، مع تزامن تمديد ساعات الاقتحامات، ودعوات المستوطنين لإغلاق الأقصى في شهر رمضان، وزيادة احتمالات الهجوم الأمريكي على إيران.

ويترقب القانون القراءتين الثانية والثالثة ليصبح نافذًا، وسط تحذيرات فلسطينية ودولية من أن إقراره سيشكل نقطة تحول خطيرة في مسار تهويد القدس وتغيير الوضع التاريخي القائم للأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية منذ عام 1967.

منظمة التعاون الإسلامي تدين السياسات الإسرائيلية وتحذر من التصعيد مع إيران

عقدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي اجتماعًا استثنائيًا على مستوى وزراء الخارجية لمناقشة القرارات الإسرائيلية غير القانونية المتعلقة بالاستيطان وضم الضفة الغربية.

وحذر الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس، السفير سمير بكر ذياب، من “خطورة الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف وجود الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته”، مؤكدًا أن “لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية التي تشمل قطاع غزة والضفة الغربية بما في ذلك مدينة القدس الشريف”.

وأدان الاجتماع التصريحات المستفزة للسفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، وقرار السفارة الأمريكية بتقديم خدمات قنصلية للمستوطنين في المستوطنات غير القانونية بالضفة الغربية، معتبرًا أن هذه الإجراءات “انتهاك صارخ للقانون الدولي”.

ودعا الاجتماع إلى الالتزام بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والانتقال إلى المرحلة الثانية، وإعمال وقف شامل ودائم لإطلاق النار، وتحقيق الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية، مؤكدًا وحدة الأرض الفلسطينية.

كما أعرب الاجتماع عن قلقه البالغ تجاه تصاعد التوترات والتهديدات باستخدام القوة ضد إيران، مؤكدًا أن أي استخدام للقوة ضد دولة ذات سيادة يُعد انتهاكًا للقانون الدولي، مرحبًا بالجهود الدبلوماسية الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة، ومقدرًا دور سلطنة عمان وتركيا وقطر ومصر والسعودية في هذا السياق.

وأكدت منظمة التعاون الإسلامي على اتخاذ جميع التدابير السياسية والقانونية الممكنة لمواجهة السياسات الإسرائيلية، بما في ذلك اللجوء إلى مجلس الأمن والجمعية العامة والمحاكم الدولية، ودعت المجتمع الدولي لإجبار إسرائيل على إنهاء احتلالها الاستعماري.

فلسطين تنسحب من انتخابات رئاسة الأمم المتحدة وإسرائيل تصف ترشحها بـ”السيرك السياسي”


أعلن مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، انسحابه من الترشح لرئاسة الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتتمتع فلسطين حالياً بوضع دولة غير عضو، وبصفة مراقب دائم مع “دعوة دائمة للمشاركة كمراقب في دورات وأعمال الجمعية العامة”، وليست دولة عضو كاملة العضوية.

وحسب السيرة الذاتية التي نشرتها الأمم المتحدة إلى جانب ترشيح منصور الأولي، فإن الدبلوماسي الفلسطيني يمثل السلطة الفلسطينية في المنظمة الدولية منذ 20 عاماً، وشغل منصب سفير غير مقيم لدى دولتين في منطقة الكاريبي، ويحمل رتبة وزير منذ عام 2019.

من جانبه، شن داني دانون هجوماً حاداً على ترشح منصور، واصفاً إياه بأنه “محاولة أخرى لتحويل الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى سيرك سياسي ضد إسرائيل وتعزيز مكانة الوفد الفلسطيني عبر الباب الخلفي”. وأضاف أن الوفد الفلسطيني كان ينبغي أن يركز جهوده على إصلاح السلطة الفلسطينية وإنهاء الإرهاب، بدلاً من الترشح لهذا المنصب الدولي.

وفي سياق متصل، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية بأن ضغطاً دبلوماسياً مشتركاً من إسرائيل والولايات المتحدة دفع منصور إلى سحب ترشحه، وبذلك تبقى في سباق رئاسة الجمعية العامة مرشحان اثنان فقط، هما المندوب القبرصي أندرياس كاكوريس، والمندوب البنغلادشي محمد توحيد حسين.

استهدافات متفرقة في قطاع غزة تسفر عن 8 شهداء خلال 24 ساعة

شهد قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية تصعيدًا أمنيًا، أسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة آخرين في ضربات متنوعة استهدفت محافظات القطاع المختلفة.

وفي خانيونس، أصاب صاروخ استطلاع نقطة للشرطة على مفترق المسلخ، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص بينهم خالد الزيان وحسن حامد وعلي باسم أبو شمالة، مع تسجيل إصابات إضافية بينها حالات حرجة.

وفي محافظة غزة، قُتل شخصان نتيجة استهداف بصاروخ استطلاع، بينما توفي شخص في رفح متأثرًا بجراحه منذ ثلاثة أسابيع. كما وصل مصاب إلى مستشفى شهداء الأقصى نتيجة استهداف منطقة أبو حجير، إضافة لوجود شهيد في المكان.

وشهدت الأجواء تحليقًا مكثفًا للطيران الاستطلاعي والمروحي في مناطق مختلفة من القطاع، بما في ذلك مخيم النصيرات ودير البلح ومدينة غزة، وسط انتشار للقوات الأمنية في نقاط متعددة.

وفي سياق منفصل، وصل عبر معبر رفح البري 41 مسافرًا ضمن الدفعة العشرين من العالقين، بينهم 13 مريضًا و37 مرافقًا، بينما غادر 50 شخصًا إلى الخارج، وفق هيئة المعابر بغزة.

ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه القطاع حالة من التوتر الأمني المتزايد، مع استمرار استهداف الطيران الإسرائيلي لمناطق مأهولة ومقرات شرطية، ما يزيد من هشاشة الوضع الإنساني والأمني.

The post الكنيست الإسرائيلي يقر تعديلاً مثيراً حول الأقصى.. «التعاون الإسلامي» تحذّر appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.