رغم الدمار والقيود.. الفلسطينيون يحيون «صلاة الجمعة» في رمضان

0
13

أحيا الفلسطينيون صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان في كل من قطاع غزة والمسجد الأقصى المبارك بالقدس، متحدين الدمار والقيود الإسرائيلية المفروضة على حياتهم الدينية واليومية.

ففي غزة، أدى المصلون صلاتهم وسط أنقاض المباني والمساجد المدمرة، مع استمرار الأوضاع المعيشية الصعبة وشح المواد الغذائية. ويعكس حضور الفلسطينيين المكثف لإقامة الشعائر الرمضانية إرادتهم الصلبة في الحفاظ على هويتهم الروحية، مؤكّدين أن غزة ستبقى حيّة ومتصلة بطقوسها الدينية رغم القيود التي تمنع إدخال مواد البناء والخيام الكبيرة.

وكشفت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في القطاع أن “جيش الاحتلال دمر خلال الحرب الأخيرة على غزة 1109 مساجد من أصل 1244، تدميراً كلياً أو جزئياً”.

وفي القدس، أدى نحو 100 ألف مصلٍ صلاة الجمعة الثانية من رمضان في المسجد الأقصى، رغم القيود والإجراءات الأمنية المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال على مداخل المدينة والطرق المؤدية إلى الحرم القدسي.

وتوافد آلاف الفلسطينيين عبر حاجزي قلنديا شمال القدس وقبة راحيل في بيت لحم جنوبها، مع دخول 10 آلاف مصل فقط ممن يحملون تصاريح خاصة، ويشترط أن يكون عمر الرجال 55 عاماً فأكثر والنساء 50 عاماً فأكثر.

وخضع القادمون لإجراءات تفتيش دقيقة، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال، التي أقامت حواجز عسكرية ثابتة ومتنقلة، وقيّدت حركة الدخول إلى الحرم.

وأصدرت سلطات الاحتلال قرارات بإبعاد 280 مقدسياً عن المسجد الأقصى، بينهم رجال دين وصحفيون وأسرى محرّرون، في إطار إجراءات تهدف إلى الحد من وصول الفلسطينيين إلى الحرم خلال شهر رمضان.

ويستوعب المسجد الأقصى خلال رمضان مئات آلاف المصلين عند استخدام كافة الساحات والمصليات والمساحات المفتوحة، فيما يواصل الفلسطينيون من الضفة الغربية القدوم لأداء الصلاة رغم القيود المشددة، مؤكدين صمودهم وتمسكهم بالهوية الفلسطينية والإسلامية للأقصى.

The post رغم الدمار والقيود.. الفلسطينيون يحيون «صلاة الجمعة» في رمضان appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.