أبرز أخبار اليوم.. قصص «إنسانية وفنية» تتصدر المشهد

0
4

بين حرائق واسعة تضرب مناطق تركية وتدفع السلطات إلى إخلاء منازل ومرافق صحية، وكوارث طبيعية وتحقيقات جنائية وقضايا طبية تثير الجدل عالميًا، تتصدر الأحداث اليوم ملفات تمس حياة الناس بشكل مباشر، وفي مصر يتجدد النقاش حول مخاطر الأنظمة الغذائية غير المثبتة، بينما تفتح وفاة طفلة بعد علاج جيني تجريبي باب التساؤلات حول أخلاقيات البحث العلمي، وعلى الصعيد الفني والاجتماعي، تتواصل القصص التي تشغل الجمهور، من إصدارات غنائية جديدة إلى أخبار المشاهير وتطورات مؤثرة من حول العالم.

حرائق موغلا تتمدد.. السلطات التركية تخلي منازل ومستشفى وتغلق طريقًا رئيسيًا

تواصل فرق الإطفاء التركية جهودها لاحتواء حرائق الغابات المندلعة في ولاية موغلا، بعدما اتسع نطاق النيران بفعل الرياح الشديدة، في وقت دفعت فيه السلطات إلى تنفيذ عمليات إخلاء للمنازل والمرافق الصحية وإغلاق أحد الطرق الرئيسية كإجراء احترازي.

وذكرت وسائل إعلام تركية أن الحرائق اندلعت في منطقة زراعية ببلدة سيديكمر، قبل أن تمتد إلى مناطق غابية مجاورة نتيجة سرعة الرياح، ما صعّب عمليات السيطرة عليها.

وتشارك في عمليات الإخماد 5 طائرات و12 مروحية و35 ناقلة مياه، إلى جانب عشرات الآليات و373 رجل إطفاء، في محاولة للحد من انتشار النيران.

وأعلنت سلطات ولاية موغلا إخلاء 43 منزلًا ونقل 65 مواطنًا إلى مناطق آمنة، مع إخلاء أقسام العناية المركزة وخدمات الرعاية الاجتماعية في مستشفى سيديكمر الحكومي، بعدما أصبحت الحرائق على مسافة 2.5 كيلومتر من المستشفى.

كما أغلقت السلطات الطريق البري الرابط بين مدينتي فتحية وأنطاليا بسبب الدخان الكثيف الناتج عن الحرائق، داعية المواطنين إلى تجنب المنطقة والالتزام بالتحذيرات والتعليمات الرسمية.

ولا تقتصر جهود مكافحة الحرائق على ولاية موغلا، إذ تواصل فرق الإطفاء عملياتها الجوية والبرية في عدد من المناطق الأخرى، بينها كاش التابعة لولاية أنطاليا، إضافة إلى ولايات يالوفا وكوتاهيا وجنق قلعة وبالي قصر.

وفاة جديدة تثير الجدل في مصر بسبب نظام “الطيبات” الغذائي وتحذيرات من التخلي عن الأدوية

أثار نظام “الطيبات” الغذائي موجة جديدة من الجدل في مصر بعد انتشار منشور على مواقع التواصل الاجتماعي يتحدث عن وفاة سيدة عقب اتباعها هذا النظام والتوقف عن تناول أدويتها الطبية، وسط تحذيرات من مخاطر الاعتماد على أنظمة غذائية غير مثبتة علميًا بدلًا من العلاج الطبي.

وقالت ابنة السيدة في منشور عبر منصة “فيسبوك” إن والدتها، التي كانت تعاني من مرضي السكري والضغط، قللت من تناول أدويتها أو أوقفتها بعد اقتناعها بأنها تحسنت بفضل النظام الغذائي، مؤكدة أنها حاولت إقناعها بالعودة للعلاج دون جدوى.

ويُعرّف “الطيبات” بأنه نظام غذائي وضعه الطبيب المصري الراحل ضياء العوضي، وقد واجه انتقادات وتحذيرات من جهات طبية رسمية بسبب دعواته إلى التخلي عن بعض الأطعمة الأساسية، وكذلك التوقف عن أدوية بعض الأمراض المزمنة واستبدالها بأطعمة يروج لها على أنها علاجية.

وأكدت وزارة الصحة المصرية أن هذا النظام لا يستند إلى أسس علمية أو طبية، وحذرت من ترك الأدوية، خاصة لمرضى السكري والضغط والسرطان، إلا تحت إشراف الطبيب المعالج.

وكانت نقابة الأطباء المصرية قد شطبت عضوية العوضي قبل وفاته، كما سُحب منه ترخيص مزاولة المهنة، بعد تصريحات وممارسات اعتُبرت مخالفة للمعايير الطبية وتشكل خطرًا على صحة المرضى.

وتواصل قضية “الطيبات” إثارة نقاش واسع على منصات التواصل الاجتماعي بين مؤيدين للنظام ومنتقدين يحذرون من الاعتماد على علاجات غير مثبتة وتأثيرها المحتمل على حياة المرضى.

العثور على رفات خمسة رُضّع داخل منزل زوجين في جنوب فرنسا والشرطة تفتح تحقيقًا جنائيًا

عثرت الشرطة الفرنسية على رفات خمسة أطفال حديثي الولادة داخل منزل زوجين في مدينة أورينج جنوب فرنسا، وفقًا لما أفادت به وسائل إعلام فرنسية.

وفتحت السلطات تحقيقًا جنائيًا بتهمة “قتل قاصر لم يبلغ الـ15 من عمره”، فيما أوضح الادعاء العام في مدينة كاربانترا أن فرق التحقيق عثرت داخل المسكن على بقايا عظمية لأربعة أطفال، إضافة إلى جثة خامسة كانت في مرحلة متقدمة من التحلل.

وجاءت عملية التفتيش بعد أن ساورت الزوج شكوك بشأن حمل متأخر لشريكته، ما دفعه إلى فحص المنزل، حيث عثر على صناديق تحتوي على رفات الأطفال، ليبلغ الجهات الطبية التي بدورها أبلغت الشرطة.

وكانت الزوجة قد وضعت مولودها الأخير بشكل مفاجئ داخل المنزل، قبل أن تُنقل إلى المستشفى، الأمر الذي أثار تساؤلات لدى الزوج حول تاريخ حملها والولادات السابقة.

وأشارت المصادر إلى احتمال ارتباط القضية بحالة تُعرف طبيًا باسم “إنكار الحمل”، وهي حالة قد لا تدرك فيها المرأة وجود الحمل أو تخفي علاماته، فيما تواصل السلطات التحقيق لتحديد ملابسات الواقعة والمسؤوليات القانونية.

إعصار مدمر يضرب شمال شرق ويسكونسن الأمريكية ويقطع الكهرباء عن عشرات الآلاف

ضرب إعصار شديد مناطق أبلتون وميناشا في شمال شرق ولاية ويسكونسن الأمريكية، ما تسبب في أضرار جسيمة للممتلكات والمنشآت وانقطاع واسع للتيار الكهربائي، وفقًا لهيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية.

وأوضحت الهيئة أن الإعصار رُصد قرب مدينة ميناشا متجهًا نحو الجنوب الشرقي بسرعة بلغت نحو 64 كيلومترًا في الساعة، واستمر تأثيره قرابة 20 دقيقة قبل أن يتلاشى فوق بحيرة وينيبيغو.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة حجم الدمار الذي خلفته العاصفة، حيث بدت أحياء متضررة بشدة، مع حطام متناثر على الطرق وأضرار كبيرة في المنازل والمستودعات.

وأكدت شرطة ميناشا أن فرق الطوارئ تواصل تقييم الأضرار والتعامل مع مصادر الخطر، مشيرة إلى عدم تسجيل معلومات مؤكدة حتى الآن عن وقوع وفيات أو إصابات.

وتسببت العواصف المصاحبة للإعصار في انقطاع الكهرباء عن أكثر من 20 ألف مشترك في مقاطعة أوتاغامي، إضافة إلى أكثر من 12 ألف مشترك في مقاطعة وينيبيغو المجاورة.

شهد برمدا تطلق “صار الوقت”.. أغنية عن استعادة القوة بعد الخذلان

طرحت الفنانة السورية شهد برمدا أحدث أعمالها الغنائية بعنوان “صار الوقت”، لتواصل من خلالها القصة التي بدأتها في أغنيتها السابقة “إحساسي صفر”، لكن هذه المرة برسالة مختلفة عنوانها التحدي واستعادة القوة بعد التجارب الصعبة.

وتحمل الأغنية دعوة لتجاوز الخيبات وعدم الاستسلام للألم، مؤكدة أن النهايات قد تكون بوابات لبدايات جديدة، وأن الأمل يبقى حاضرًا رغم قسوة الظروف.

وأوضحت برمدا أن العمل الجديد يمثل المرحلة التالية من الحكاية التي قدمتها سابقًا، حيث تنتقل الشخصية من حالة الانكسار إلى الإصرار على النهوض، معتبرة أن “صار الوقت” رسالة لكل من مرّ بتجربة فقد أو خيبة، بأن الوقت قد حان لاستعادة الحياة والانطلاق من جديد.

وأكدت الفنانة السورية أن مضمون الأغنية يعكس جانبًا من شخصيتها وإيمانها بقدرة الإنسان على تجاوز الأزمات، مشيرة إلى أنها راضية عن تفاصيل العمل كافة، من الفكرة إلى التنفيذ، ومتمنية أن تصل رسالته إلى الجمهور وتمنحه جرعة من الأمل والثقة بالنفس.

وجاءت أغنية “صار الوقت” من كلمات الشاعرة باسلة الحلو، وألحان طارق شمس، فيما تولى هشام بندقجي التوزيع الموسيقي والميكس والماستر، ومن إنتاج شركة “الموسيقا حياة”.

مؤثرة كندية تنهي حياتها بالمساعدة الطبية بعد معاناة مع ألزهايمر المبكر

أنهت المؤثرة الكندية ريبيكا لونا حياتها عبر برنامج “المساعدة الطبية على الموت” المعتمد في كندا، بعد معاناة مع مرض ألزهايمر المبكر، في قصة أثارت تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما وثقت تفاصيل رحلتها مع المرض وأيامها الأخيرة أمام عشرات الآلاف من متابعيها.

وأعلنت ابنتها الكبرى مايا وفاة والدتها، البالغة من العمر 49 عامًا، عبر صفحة مخصصة لجمع التبرعات، موضحة أن ريبيكا لونا رحلت يوم السبت الماضي “بسلام وبجوار أحبائها”.

وكانت ريبيكا لونا، وهي أم عزباء لطفلين من مقاطعة كولومبيا البريطانية، تلقت تشخيصًا بالإصابة بمرض ألزهايمر المبكر خلال العام الماضي، وهو أحد أشكال الخرف النادرة التي تصيب الأشخاص دون سن 65 عامًا.

واختارت لونا مشاركة تفاصيل تجربتها مع المرض عبر منصة “تيك توك”، حيث تجاوز عدد متابعيها 90 ألف متابع، وكانت تنشر مقاطع فيديو توثق فيها التحديات اليومية التي واجهتها مع تدهور حالتها الصحية.

واستفادت لونا من قانون “المساعدة الطبية على الموت” (MAID)، الذي أقرته كندا عام 2016، ويتيح للأشخاص الذين يعانون من حالات طبية خطيرة وغير قابلة للشفاء إنهاء حياتهم بمساعدة طبية ضمن ضوابط قانونية محددة.

وقبل وفاتها بأيام، كشفت في مقطع فيديو نشرته عبر “تيك توك” أنها قررت تقديم موعد إنهاء حياتها من أغسطس إلى السبت الماضي، بعد تدهور حالتها بصورة أسرع مما كانت تتوقع.

وقالت ريبيكا لونا: “قبل أسبوعين، لم يكن القرار بيدي، لكنني الآن اتخذت القرار بنفسي. إنه قرار صعب، لأنني أعيش في جسد لا أشعر فيه بالراحة أو الأمان أو الخير. الشعور مريع، وفكرة الانتظار أسبوعين إضافيين بدت لي أكثر مما يمكنني تحمله”.

وأضافت أنها تعتزم قضاء أيامها الأخيرة مع أفراد عائلتها وأصدقائها، وقالت: “هذا ليس ما أردته. لم أكن لأختار أبداً هذا المرض لنفسي. لقد أخذ مني الكثير، باستثناء مظهري الجميل”، في تعليق أرفقته بروح من الدعابة.

كما تحدثت بصراحة عن رغبتها في إنهاء معاناتها، وقالت: “لا أريد أن أموت قبل الخمسين، لكنني عشت حياة جيدة بالفعل. لقد عشت حياة مليئة بالصدمات، وعانيت بما فيه الكفاية في هذا العالم. لكن المعاناة قادتني إلى أن أعرف حقًا من أنا، وأنني أملك قلبًا طيبًا، وأنني مخلصة وسأقاتل حتى النهاية”.

واستعادت لونا خلال حديثها محطات من حياتها، مشيرة إلى أنها نشأت في بيئة اتسمت بالإساءة والإهمال، وخاضت لاحقًا تجربة مع الإدمان، قبل أن تتمكن من التعافي، ثم تواجه تشخيص إصابتها بمرض ألزهايمر.

وقالت: “أن أبقى متعافية طوال هذه المدة ثم أواجه هذا المرض دون أن ألمس مشروبًا أو مخدرًا هو أمر مذهل. ذلك لأنني عملت بجد، ولم أجلس مكتوفة اليدين”.

وبحسب التقرير، كان الأطباء يتوقعون أن تعيش لونا ما بين خمس وسبع سنوات بعد تشخيصها، إلا أن المرض تطور بوتيرة أسرع من التقديرات الطبية.

ويعود العمل بقانون “المساعدة الطبية على الموت” في كندا إلى يونيو 2016، إذ اقتصر في البداية على المرضى الذين يعانون من أمراض عضال أو حالات يقترب فيها الموت بصورة متوقعة. وفي مارس 2021، جرى توسيع نطاق القانون ليشمل أشخاصًا لا يكون موتهم وشيكًا، شريطة أن يكونوا بالغين، وقادرين على اتخاذ القرار، ويعانون من حالة طبية خطيرة وغير قابلة للشفاء.

ومن المقرر، وفق التشريعات الكندية، توسيع نطاق القانون في مارس 2027 ليشمل الأشخاص الذين يعانون من أمراض عقلية فقط، ضمن شروط قانونية محددة.

وفاة طفلة بعد علاج جيني تجريبي بقيمة 800 ألف دولار تفتح تحقيقًا حول أخلاقيات الأبحاث الطبية

هزت وفاة طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات الأوساط العلمية والطبية، بعد خضوعها لعلاج جيني تجريبي باستخدام تقنية متقدمة لتحرير الجينات، وسط جدل واسع حول حدود التجارب الطبية على البشر وشفافية نشر الأبحاث العلمية.

وذكرت تقارير صحفية أن الطفلة، التي عُرفت باسم مستعار “ماي”، توفيت العام الماضي بعد أسبوع واحد من تلقي العلاج في مارس 2025، في تجربة هدفت إلى علاج اضطراب وراثي نادر يعرف باسم متلازمة “سنايدرز بلوك-كامبو”، الناتجة عن طفرة في جين CHD3، والتي تسبب صعوبات ذهنية وتشوهات في النمو.

وبحسب التقارير، كانت حالة الطفلة متوسطة نسبيًا، لكنها كانت تواجه تحديات تعليمية، ما دفع عائلتها إلى البحث عن خيارات علاجية جديدة خوفًا من عدم قدرتها على الاعتماد على نفسها مستقبلًا.

وبعد انضمام والدها إلى مجموعة خاصة على تطبيق “وي تشات” تضم أولياء أمور أطفال يعانون من اضطرابات النمو، تواصل مع العالم الصيني تشيلونغ تشيو، الباحث في كلية الطب بجامعة شنغهاي جياو تونغ، الذي يعمل على تطوير علاجات جينية باستخدام تقنية “كريسبر”.

وأبدى تشيو استعداده لمساعدة العائلة، التي دفعت أكثر من 800 ألف دولار للمساهمة في تمويل التجربة، وفق ما نقلته التقارير.

واعتمد العلاج على تقنية تعرف باسم “التحرير القاعدي”، وهي إحدى تقنيات تعديل الجينات، وتهدف إلى تصحيح الطفرة المسؤولة عن المرض عبر حقن كميات ضخمة من الفيروسات المعدلة وراثيًا داخل السائل النخاعي للطفلة، بهدف إيصال العلاج إلى خلايا الدماغ.

وكانت هذه الخطوة من نوعها غير مسبوقة على البشر، إلا أن الطفلة توفيت بعد فترة قصيرة من تلقي العلاج، ويرجح خبراء أن يكون السبب مرتبطًا برد فعل مناعي حاد تجاه الفيروسات المستخدمة في العملية.

وأثارت القضية مزيدًا من الجدل بعدما كشفت التقارير أن المستشفى الذي أجريت فيه التجربة تعرض لغرامة مالية بلغت 3600 دولار فقط من السلطات الصحية المحلية بسبب ضعف الإشراف، بينما لم يواجه الباحث تشيو في البداية عقوبات إدارية أو قانونية.

وزادت الانتقادات بعد نشر تشيو وفريقه دراسة علمية حول العلاج في مجلة Nature خلال فبراير الماضي، دون الإشارة إلى إجراء التجربة على طفلة أو وفاتها، وفق ما أفادت به التقارير.

كما أشارت التقارير إلى أن الفريق حذف من المسودة الأولية للدراسة التسلسلات الجينية الخاصة بالطفلة وعائلتها، إلى جانب جملة تتعلق بتمويل العائلة للبحث.

ولم تتضمن الدراسة سوى إشارة عامة إلى أن “سد الفجوة بين الأبحاث قبل السريرية والتطبيق السريري ما يزال تحديًا كبيرًا”.

وبعد أن كشفت مجلة Science ومنصة “ريتراكشن ووتش” تفاصيل القضية، أعلنت كلية الطب بجامعة شنغهاي جياو تونغ، الاثنين الماضي، فتح تحقيق رسمي، مؤكدة أنها “تولي أهمية كبيرة للنزاهة العلمية وتعارض بشدة أي أبحاث تخالف أخلاقيات العلم”.

وأعرب عدد من الباحثين والمتخصصين في الأخلاقيات الحيوية عن استيائهم مما وصفوه بالتقليل من مخاطر التجربة على الطفلة وعائلتها، مطالبين بإعادة مراجعة الدراسة المنشورة، خاصة مع وجود تساؤلات حول البيانات الحيوانية التي استند إليها الفريق قبل الانتقال إلى التجربة البشرية، إضافة إلى مصدر تمويل البحث.

وقال ستيفن غراي، الباحث في مجال العلاج الجيني بجامعة تكساس: “لم يكن ينبغي لهذه التجربة أن تصل إلى مرحلة التطبيق على البشر”.

وأكدت مجلة Nature أنها لم تكن على علم بهذه القضايا قبل نشر الدراسة، فيما لم تعلن حتى الآن عن الإجراءات التي ستتخذها بشأن مراجعة البحث.

وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة الجدل حول التجارب الجينية البشرية، بعد خمس سنوات من قضية العالم الصيني هي جيانكوي، الذي حُكم عليه بالسجن بعد تعديله جينات أجنة بشرية بطريقة غير قانونية، ما دفع الصين إلى تشديد قوانين الأبحاث الطبية المتعلقة بالبشر.

“الشامي حبيبي”.. صانعة محتوى تعلن ارتباطها بالفنان وتثير ضجة واسعة

أثارت صانعة المحتوى جيني شليطا موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أعلنت وجود علاقة عاطفية تجمعها بالفنان السوري الشامي، في تصريحات فتحت باب التكهنات، وسط غياب أي تعليق رسمي من الفنان حتى الآن.

ونشرت جيني شليطا مقطع فيديو ظهرت فيه إلى جانب الشامي في أجواء بدت منسجمة، واختارت أن ترافقه بأغنية “ملكة جمال الكون”، في خطوة لفتت انتباه المتابعين وأشعلت التفاعل عبر منصات التواصل.

وكتبت جيني في تعليق أرفقته بالفيديو: “خلاص لازم الكل يعرف… الشامي حبيبي وأنا وياه بعلاقة من زمان، وهالأغنية غناها كرمالي”، قبل أن تعود وتؤكد في تعليق آخر: “حبيبي”، في إشارة إلى ما وصفته بعلاقة عاطفية تجمعها بالفنان.

وسرعان ما انتشر الفيديو على نطاق واسع، لتنقسم آراء المتابعين بين من اعتبر تصريحات جيني إعلانًا رسميًا عن ارتباطها بالشامي، وقدم التهاني للطرفين، وبين من شكك في صحة الأمر، مرجحًا أن يكون الفيديو جزءًا من حملة ترويجية لعمل فني جديد أو أغنية مرتقبة.

ورأى عدد من المتابعين أن اختيار أغنية “ملكة جمال الكون”، إلى جانب استخدام عبارات ذات طابع عاطفي، ربما جاء بهدف إثارة الفضول والتشويق، خاصةً مع عدم وجود أي تفاصيل تؤكد طبيعة العلاقة أو مدتها.

وفي المقابل، لم يصدر الفنان الشامي أي تعليق أو توضيح بشأن ما نشرته جيني شليطا، ما يبقي الأمر في إطار تصريحات صادرة من طرف واحد، دون تأكيد أو نفي من الفنان.

The post أبرز أخبار اليوم.. قصص «إنسانية وفنية» تتصدر المشهد appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.