كشفت وسائل إعلام عبرية، عن تنفيذ إسرائيل عملية اغتيال استهدفت أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، وعددًا من كبار قادة قوات الباسيج، في ضواحي العاصمة طهران.
وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية أن لاريجاني كان يختبئ في شقة سرية بعيدًا عن الأنظار، قبل أن تتمكن هيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان” من تحديد موقعه بدقة بعد جمع معلومات استخباراتية خلال الأيام الماضية.
وبعد التحقق من المعلومات، صادق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تنفيذ العملية، التي تم التنسيق بشأنها بين قائد القوات الجوية ورئيس الاستخبارات العسكرية.
وأفادت قناة “كان” العبرية بأن الهجوم جرى في الساعة 1:50 صباح الثلاثاء، وأسفر عن مقتل لاريجاني إثر استهداف شقته بقنابل دقيقة.
وفي الوقت نفسه، تم استهداف كبار قادة قوات الباسيج الذين كانوا مجتمعين في خيمة بين المباني السكنية للتخطيط لعمليات القمع ضد المتظاهرين، وأسفر الهجوم عن مقتل عشرة مسؤولين كبار آخرين.
وأكدت المصادر العبرية أن هذه العمليات تأتي ضمن استراتيجية إسرائيلية لتفكيك النظام الإيراني، تشمل مهاجمة المقرات والقضاء على نقاط تفتيش قوات الباسيج.
وأشار مصدر عسكري إسرائيلي إلى أن علي لاريجاني كان المسؤول الرئيسي عن القمع العنيف للمتظاهرين الإيرانيين خلال احتجاجات يناير الماضي.
مكالمات مسربة تكشف تهديدات موساد لقادة إيران وعائلاتهم
كشفت تقارير صحفية عن قيام مسؤولي المخابرات الإسرائيلية، جهاز الموساد، بإجراء مكالمات هاتفية مباشرة مع قادة إيرانيين محددين، مهددينهم وعائلاتهم بالاسم في حال لم يتنحوا جانبًا أثناء انتفاضة شعبية محتملة.
ونشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تسجيلًا لمكالمة بين قائد شرطة إيراني كبير وعميل للموساد، بدأ خلالها العميل بالقول بالفارسية: “هل تسمعني؟ نحن نعرف كل شيء عنك، أنت مدرج على قائمتنا السوداء، ولدينا كل المعلومات عنك”، ورد القائد الإيراني باختصار: “حسناً”.
وأضاف العميل: “اتصلت لأحذرك مسبقاً بضرورة الوقوف إلى جانب شعبك، وإن لم تفعل، فسيكون مصيرك كمصير قائدك”، ورد القائد بصوت مرتجف: “يا أخي، أقسم بالقرآن، لست عدوك، أنا ميت بالفعل، أرجوك فقط تعال وساعدنا”.
وعلى الأرض، نفذت إسرائيل ضربات دقيقة استهدفت مستودعات الشرطة، ودمرت معدات حاسوبية ومركبات وأجهزة شرطية وفق قوائم أهداف محددة.
وكشفت التحقيقات أن الموساد نجح في إنشاء شبكات داخل إيران، وأدخل معدات عسكرية متطورة، بما في ذلك طائرات مسيّرة جرى تهريبها وتجميعها داخل الأراضي الإيرانية لضرب منصات صواريخ وأنظمة دفاع جوي.
كما تمكن الجهاز من اختراق البنية التكنولوجية والمدنية في طهران، بما في ذلك كاميرات المراقبة وأنظمة المرور، لتتبع تحركات الشخصيات الرفيعة وفهم أنماط حياتها اليومية بدقة عالية.
وأشارت التقارير إلى وجود شبكات بشرية متعاونة داخل إيران، سواء من خلال تجنيد عملاء أو استغلال معارضين للنظام، بينما أعلنت طهران مرارًا عن اعتقال “خلايا مرتبطة بالموساد”، ما يبرز عمق هذا الاختراق الاستخباراتي.
The post إسرائيل تكشف تفاصيل اغتيال عملية «علي لاريجاني» appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.
