اقتحامات إسرائيلية وقصف عنيف في غزة والضفة.. الأمم المتحدة: عنف المستوطنين يتفاقم

0
4

اقتحمت القوات الإسرائيلية فجر الخميس مدن طوباس وقلقيلية ومحيط البلدة القديمة وسط مدينة نابلس، وفق ما أفادت به وسائل إعلام فلسطينية محلية.

ونشرت وسائل إعلام فلسطينية مقاطع مصورة تظهر دخول القوات الإسرائيلية إلى محيط البلدة القديمة في نابلس، بعد انسحابها من منطقة أبو بكر باتجاه جسر التيتي في الجبل الشمالي، حيث داهمت منزلًا يعود لعائلة جعارة.

وفي مدينة طوباس، اقتحمت القوات الإسرائيلية المدينة عقب تسلل وحدة خاصة إلى أحد المنازل، فيما أفادت مصادر محلية بتحليق طائرات مسيرة إسرائيلية على ارتفاع منخفض فوق منطقة الصوافطة.

أما في قلقيلية، فأفادت مصادر محلية بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت المدينة من المدخل الشرقي، وداهمت شارع الداخلية وحي القرعان وعددًا من المنازل.

ولم ترد معلومات عن وقوع اعتقالات خلال هذه الاقتحامات حتى الآن.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر في الضفة الغربية، حيث حذر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من ارتفاع وتيرة عنف المستوطنين الإسرائيليين، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات دولية لوقف الاعتداءات على الفلسطينيين.

وبحسب إحصاءات الأمم المتحدة، قتل 18 فلسطينيًا في حوادث مرتبطة بهجمات المستوطنين خلال العام الحالي، مقارنة بـ17 قتيلًا خلال عام 2025 كاملًا، فيما تقول السلطة الفلسطينية إن عدد الفلسطينيين الذين قتلوا على يد المستوطنين منذ بداية العام بلغ 20 شخصًا.

وقالت رافينا شامداساني، المتحدثة باسم مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، إن المستوطنين وقوات الأمن الإسرائيلية “غالبًا ما يعملون معًا” في مهاجمة المجتمعات المحلية والاعتداء على العائلات وتدمير الممتلكات ومصادرتها وحرق المساجد، وفق بيان للمكتب.

وأشار مكتب الأمم المتحدة إلى أن عنف المستوطنين والإجراءات التي وصفها بأنها ترقى إلى مستوى الضم المستمر للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية تصاعدت خلال العامين الماضيين، بعد صدور حكم محكمة العدل الدولية في يوليو 2024 الذي اعتبر احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية والمستوطنات فيها غير قانوني، وهو ما رفضته إسرائيل ووصفت الحكم بأنه “خاطئ جوهريًا” ومنحاز.

كما تواصلت العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، حيث قصفت القوات الإسرائيلية منزلًا مكونًا من خمسة طوابق يعود لعائلة شامية في منطقة كرم مصلحة بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني محمود بصل إن القصف نُفذ باستخدام صاروخين حربيين رغم وجود سكان داخل المبنى، ما أدى إلى سقوط عدد من المصابين وإلحاق أضرار كبيرة بستة مبانٍ سكنية مجاورة.

وأضاف بصل أن الاستهداف يأتي ضمن سياسة تستهدف تدمير ما تبقى من المباني السكنية في قطاع غزة، في ظل استمرار القصف وتفاقم الأوضاع الإنسانية ونقص الاحتياجات الأساسية.

وفي سياق التطورات السياسية، استقبل وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الأربعاء، رئيس المكتب السياسي الجديد لحركة حماس خليل الحية في العاصمة أنقرة، في أول زيارة خارجية له منذ انتخابه رئيسًا للمكتب السياسي للحركة في 20 يوليو.

وبحسب وزارة الخارجية التركية، هنأ فيدان الحية بتوليه منصبه، فيما استعرض الأخير تطورات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، متهمًا حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتكثيف الاستيطان والاعتداءات على المقدسات في القدس.

وأكد الحية أن حركة حماس تواصل اتباع موقف بناء في مفاوضات السلام، كما بحث مع الجانب التركي جهود تحقيق المصالحة الفلسطينية.

من جهته، أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان استمرار دعم بلاده للقضية الفلسطينية، مشددًا على مواصلة الجهود لإبقاء التطورات في غزة والضفة الغربية على جدول أعمال المجتمع الدولي والعمل على إيصال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

The post اقتحامات إسرائيلية وقصف عنيف في غزة والضفة.. الأمم المتحدة: عنف المستوطنين يتفاقم appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.