الدفاع السورية: الحشد على الحدود مع لبنان إجراء احترازي وليس هجومياً

0
15

أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع السورية، العميد حسن عبد الغني، أن الحشد العسكري السوري على الحدود مع لبنان يأتي في إطار إجراءات دفاعية احترازية، مشدداً على أنه ليس تدبيراً هجومياً.

وأوضح عبد الغني أن الهدف من انتشار الجيش السوري على الحدود هو ضبط أي حالة تجاوز على الأرض، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وخدمة المصالح الوطنية لكل من سوريا ولبنان.

وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب وضوحاً في السياسة والتوجيهات، مؤكداً دعم دمشق لسلطة الدولة اللبنانية وبسط سيادتها الكاملة على أراضيها. وأضاف أن الرئيس السوري أحمد الشرع يؤيد هذا التوجه ويدعم الجيش اللبناني في بسط سلطته، مشيراً إلى أن أولويات دمشق تتركز حالياً على النمو والإعمار والاقتصاد.

ونوّه عبد الغني إلى أن مصلحة حزب الله تكمن في تصاعد التوتر بالمنطقة، نافياً في الوقت نفسه حدوث أي إنزال بري من الجانب السوري على الحدود.

في سياق آخر، اشتعلت الاحتجاجات العشائرية في شمال شرق سوريا، خصوصاً في الرقة ودير الزور، على خلفية دمج قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في وزارة الدفاع ومنح قادتها مناصب أمنية وحكومية رفيعة.

وأفادت مصادر عشائرية لـ”روسيا اليوم” بأن مدينة الرقة وريفها شهدت مظاهرات واعتصامات غاضبة، احتجاجاً على تعيين قائد الأسايش سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية، إلى جانب تعيين محافظ كردي للحسكة وتفويض قوات الأسايش بإدارة المناطق الكردية في الحسكة وعين العرب (كوباني).

وأشار المفكر من الرقة وليد الجاسم إلى أن الاحتقان الشعبي تفاقم بسبب مقتل الشاب علاء الدين الأمين تحت التعذيب في أحد مراكز الأسايش بمحافظة الحسكة، بالإضافة إلى استبعاد شخصيات عشائرية ومجتمعية من قوائم انتخابات مجلس الشعب لصالح أسماء محسوبة على دمشق.

وأكد أحمد الهلالي، المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلف بمتابعة تنفيذ اتفاق يناير، أن تنفيذ الاتفاق مع “قسد” يضمن انتفاء وجود الإدارة الذاتية للأكراد، مشيراً إلى أن شخصيات كانت محسوبة سابقاً على “قسد” باتت تشغل مواقع في مؤسسات الدولة، داعياً أبناء المكون العربي إلى الصبر وعدم إطلاق الأحكام المبكرة.

The post الدفاع السورية: الحشد على الحدود مع لبنان إجراء احترازي وليس هجومياً appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.