القويري لرئيس حكومة الوحدة الوطنية: الكفاءة والخبرة شرطنا لتمثيل المرأة

0
21

أقيمت ندوة حوارية بمركز نون للتدريب والتطوير في مدينة مصراتة، حول أهمية تطوير دور المرأة الليبية شارك فيها العدين من الأكاديمين والمهتمين بقضية تطوير دور المرأة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية.

وافتتحت الحوارية الدكتورة كريمة القويري عضو تنسيقية العمل الوطني والمدربة الدولية في مجال حقوق الإنسان بكلمة أكدت فيها على أهمية مشاركة النساء ذات الكفاة والخبرة لتولي المناصب القيادية في مؤسسات الدولة.

ودعت د. القويري رئيس حكومة الوحدة الوطنية إلى أن يختار النساء المتفوقات ممن تتوفر فيهن المعايير لتولي لشغل هذه المناصب.

وأضافت: “ليس من المنطقي أو المعقول أن تُعطى الفرصة لإنصاف المتعلمات واستبعاد من يملك الخبرة والكفاءة لتولي إدارة مؤسسات الدولة
كما أن المرأة الليبية قادرة أن تلعب دوراً فاعلاً في المصالحة الوطنية ومكافحة خطاب الكراهية”.

وعلى إثر ذلك، أخذ الكلمة الدكتور رمضان بن زير الأمين العام المفوض للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي وعضو اللجنة العلمية للمركز القومي للبحوث والدراسات العلمية الذي أكد على أهمية أن تلعب المرأة الليبية دورا مهما في المجتمع الليبي خاصة في ظل الظروف الاستثنائية السياسية والاقتصادية والأمنية التي تمر بها بلادنا منذ 2011 حيث برزت المرأة كعنصر فاعل في التغيير فكان لها دور اجتماعي وأسري في إعالة الأسر التي فقدت أرباب أسرهم بسبب الحروب في أعوام 2011، 2014، 2016، 2019.

وتابع د. بن زير: “كان للمرأة دور سياسيي فقد شاركت في الحوزات السياسية برعاية الأمم المتحدة وتولت المناصب القيادية والمشاركة بفعالية في مؤسسات المجتمع المدني متل منظمات حقوق الإنسان ودعم المرأة.. لكن بالرغم من كل ذلك لا زالت المرأة الليبية تواجه تحديات لنقص القوانين الرادعة لحماية المرأة من العنف المنزلي والمجتمعي وان تكون شريك استراتيجي في استقرار ليبيا ونجاح التحول الديمقراطي”.

كما شارك الدكتور عمر زرموح أستاذ الاقتصاد بالأكاديمية الليبية ورئيس منظمة الحوار الوطني في كلمة أكد فيها أن علم الاقتصاد يوصف بأنه علم معقد ويوصف بأنه من العلوم الجافة والمعقدة، وأضاف أنه عند الحديث عن الأزمات الاقتصادية يمكن القول إن الدول المستقرة عندها أزمات اقتصادية فما بالك بليبيا المنقسمة سياسياً فليس مستغرب أن تحصل فيها أزمات لكنها أزمات مفتعلة بمعنى بفعل فاعل، وأن ليبيا لو وجدت قيادات جيدة ما كان يحصل فيه ما يحصل الآن من أزمات اقتصادية.

وأضاف د. زرموح أن قيمة الدولار الأمريكي عام 2014=1.32 وتشتري الدولار مثل شراءك للخضروات، ولقد كان عندنا في عام 2022 فائض يقدر بـ6 مليار دولار.

وتابع: “للأسف يمكن القول إن المحافظ السابق هو من يتحمل مسؤولية التخبط الحالي حيث لم يعجبه الاستقرار فأصبح يماطل في فتح الاعتمادات”.

وفي نهاية الندوة الحوارية قام مدير مركز نون للتدريب المهندس هيثم شعيب بتقديم شهادات التقدير للمشاركين في الحوارية.

The post القويري لرئيس حكومة الوحدة الوطنية: الكفاءة والخبرة شرطنا لتمثيل المرأة appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.