بابا الفاتيكان يردّ على ترامب: قلب الله ليس مع «المتسلطين والمتكبرين»

0
7

أعرب بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر عن رفضه للعنف والحروب والظلم والأكاذيب في العالم، مؤكدًا أن “قلب الله ليس مع الأشرار ولا المتسلطين ولا المتكبرين”، وذلك في أول تعليق له عقب الانتقادات التي وجهها إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل يومين.

وجاء ذلك في تدوينة نشرها البابا عبر حسابه على منصة “إكس” التابعة لشركة أمريكية، بعد هجوم ترامب عليه على خلفية انتقادات بابا الفاتيكان للسياسات الأمريكية، ولا سيما ما يتعلق بالحرب على إيران التي بدأت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، بحسب ما أوردته مصادر إعلامية.

وفي تدوينته، قال بابا الفاتيكان إن “قلب الله يتمزق بسبب الحروب والعنف والظلم والأكاذيب”، مضيفًا أن الله “ليس مع الأشرار ولا مع المتسلطين ولا مع المتكبرين، وإنما مع الصغار والمتواضعين”، مشددًا على أن “حيثما يوجد الحب والخدمة هناك يكون الله”.

وخلال صلاة جماعية في كاتدرائية القديس بطرس، دعا البابا إلى إنهاء الحرب على إيران، التي تقول مصادر إنها أسفرت عن أكثر من 3000 قتيل بينهم مئات الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار واسع طال منشآت مدنية وعسكرية، قبل الإعلان عن وقف إطلاق نار لأسبوعين.

كما انتقد البابا ما وصفه باستخدام الخطاب الديني والسياسي لتبرير العنف، قائلًا: “حتى اسم الرب المقدس يُزج به في خطابات الموت، كفى عبادة للذات والمال، وكفى استعراضًا للقوة، كفى حربًا”.

وسبق أن اعتبر تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير “الحضارة الإيرانية” أمرًا “غير مقبول”، كما انتقد سياسات الهجرة في الولايات المتحدة، داعيًا إلى “تفكير عميق” في هذه الملفات.

وفي سياق متصل، أعربت البطريركية المارونية في لبنان عن استنكارها الشديد لأي إساءة تمس بابا الفاتيكان، مؤكدة وقوفها الكامل إلى جانبه باعتباره “صوتًا للكنيسة الكاثوليكية والضمير الإنساني”، بحسب بيان صادر عن البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي.

وقال البيان إن ما صدر من هجوم يمثل “إساءة لكل فرد مسيحي وكاثوليكي ومساسًا بالقيم الإنسانية”، مشددًا على أن البابا يمثل “رسول محبة ومدافعًا عن كرامة الإنسان”، وأن مواقفه الداعية للسلام تشكل “بوصلة أخلاقية للعالم”.

كما دعا البيان إلى وقف الحروب ورفض العنف وتعزيز الحوار ووقف سباق التسلح واعتماد لغة الحكمة والعقل.

نائبة رئيس الوزراء الإسباني: سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كارثة على حقوق الإنسان

وصفت نائبة رئيس الوزراء الإسباني يولاندا دياز سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها تشكل “كارثة على حقوق الإنسان”، مؤكدة أن تأثيراتها تمتد إلى المستويات العالمية وتنعكس بشكل مباشر على العمال والنقابات.

وجاءت تصريحات دياز خلال حديثها مع مجموعة من الصحفيين الأجانب، حيث شددت على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “ليس شخصًا غبيًا، بل يدرك تمامًا ما يقوم به”، على حد تعبيرها، مضيفة أن هدفه يتمثل في “القضاء على حقوق العمال التي تحمي سوق العمل والنقابات”، معتبرة أن ذلك يمثل تراجعًا خطيرًا على مستوى العالم وإسبانيا.

وأضافت أن “ما يقوم به دونالد ترامب في العالم يترتب عليه نتائج خطيرة للغاية”، وفق تصريحاتها.

وفي سياق آخر، اعتبرت نائبة رئيس الوزراء الإسباني أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر تمثل “خطأ تاريخيًا كبيرًا”، مشيرة إلى أن بابا الفاتيكان “قائد دولة يدعو للسلام، وزعيم ديني للمؤمنين”، وأن ما صدر من تصريحات تجاهه “يعكس عدم احترام”.

كما تطرقت يولاندا دياز إلى ملف العلاقات الأوروبية، مشيرة إلى أنها كانت ضمن وزراء إسبان تم منعهم من دخول إسرائيل بسبب مواقفهم وتصريحاتهم المناهضة لها، منتقدة في الوقت ذاته ما وصفته بعدم رد فعل المفوضية الأوروبية تجاه هذا الإجراء.

وأكدت أن الاتحاد الأوروبي لم يتعامل بشكل كافٍ مع تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرة إلى أن المفوضية الأوروبية لم تتخذ ما يلزم من إجراءات، رغم التصريحات المسبقة التي تحدث فيها ترامب عن خطواته تجاه الاتحاد الأوروبي.

وفي المقابل، شددت دياز على أن الحكومة الإسبانية مستعدة لمواجهة أي تهديدات تتعلق بقطع التجارة مع إسبانيا، مؤكدة اتخاذ جميع التدابير اللازمة في هذا السياق.

وختمت نائبة رئيس الوزراء الإسباني تصريحاتها بالتأكيد على أن إسبانيا “تقود العالم في حماية الديمقراطية وحقوق الإنسان والقانون الدولي”، بحسب تعبيرها.

The post بابا الفاتيكان يردّ على ترامب: قلب الله ليس مع «المتسلطين والمتكبرين» appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.