بزشكيان: مستعدون لطمأنة العالم بشأن «برنامجنا النووي» ولن نساوم على كرامة إيران

0
10

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، أن طهران مستعدة لتقديم ضمانات وطمأنة المجتمع الدولي بأنها لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، مشدداً في الوقت نفسه على أن إيران لن تتنازل تحت أي ظرف عن كرامتها الوطنية أو حقوقها السيادية خلال المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.

وقال بزشكيان، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية “إيرنا”، إن إيران سبق أن أعلنت موقفها بوضوح قبل اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، مؤكداً أن هذا الموقف لا يزال ثابتاً حتى الآن.

وأضاف الرئيس الإيراني: “أعلنا سابقاً ونؤكد مجدداً أننا مستعدون لطمأنة العالم بأننا لا نسعى إلى امتلاك أسلحة نووية”، في رسالة حملت إشارات مباشرة إلى مسار التفاوض القائم بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي والتوترات الإقليمية.

وفي المقابل، اتهم بزشكيان إسرائيل بالسعي إلى زعزعة استقرار المنطقة، معتبراً أن ما وصفه بـ”الكيان الصهيوني” يعمل على إبقاء حالة الحرب والاضطراب مشتعلة في الشرق الأوسط، في إطار مشروع “إسرائيل الكبرى”، بحسب تعبيره.

وأشار الرئيس الإيراني إلى أن بلاده لا تسعى إلى خلق توترات أو اضطرابات إقليمية، بل تركز على تحقيق الاستقرار واحتواء التصعيد، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة لاحتواء المواجهة بين إيران والولايات المتحدة.

ورغم حديثه عن الاستعداد لتقديم تطمينات دولية، شدد بزشكيان على أن المفاوضين الإيرانيين “لن يساوموا بأي حال من الأحوال على كرامة البلاد وشرفها”، في تأكيد على تمسك طهران بثوابتها السياسية خلال أي اتفاق محتمل.

الحرس الثوري الإيراني: لا مكان للأجانب في الخليج.. ومستعدون لـ”رد جهنمي” على أي اعتداء

أطلق مقر “خاتم الأنبياء”، الذراع القيادية العسكرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، تحذيرات شديدة اللهجة بشأن الوجود الأجنبي في منطقة الخليج، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة لتنفيذ ما وصفه بـ”رد جهنمي” ضد أي اعتداء يستهدف الجمهورية الإسلامية أو مصالحها في المنطقة.

وقال قائد مقر “خاتم الأنبياء” عبد اللهي، خلال احتفال عسكري أقيم في طهران، إن “الأجانب لا مكان لهم في الخليج”، مشدداً على أن إيران لن تسمح بأي تهديد يمس أمنها القومي أو سيادتها في الممرات البحرية الاستراتيجية، وفي مقدمتها الخليج ومضيق هرمز.

وجاءت تصريحات المسؤول العسكري الإيراني خلال فعالية أشاد فيها بعدد من القيادات العسكرية الإيرانية، من بينهم علي شمخاني، وعبد الرحيم موسوي، ومحمد باقر، وعزيز نصير زاده، وعليرضا تنكسيري، وأبو القاسم بابائيان، معتبراً أن هؤلاء يمثلون “رموزاً للصمود والمقاومة” في مواجهة ما وصفه بـ”العدو الأمريكي الصهيوني”.

وأضاف عبد اللهي أن “تكريم هؤلاء الأبطال يشكل مصدر إلهام للإيرانيين لمواصلة الدفاع عن حقوقهم ومصالحهم الوطنية”، مؤكداً أن بلاده ماضية في تعزيز قدراتها العسكرية والأمنية في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.

وفي لهجة تصعيدية، أشار قائد مقر “خاتم الأنبياء” إلى أن منطقة الخليج “ستُؤمَّن عملياً” عبر ما وصفه بـ”إنهاء استغلال العدو لهذا الممر المائي”، مؤكداً أن الرؤية الإيرانية تقوم على تحقيق الأمن والاستقرار لصالح شعوب المنطقة بعيداً عن أي وجود عسكري أجنبي.

كما شدد على أن الاستراتيجية التي تعتمدها القيادة الإيرانية في إدارة ملف الخليج ومضيق هرمز ترتكز على مفهوم “إيران القوية”، وهو المفهوم الذي قال إنه “لا يترك أي مجال للوجود الأجنبي” في المنطقة.

وحذر عبد اللهي من تكرار ما وصفها بـ”التجارب التاريخية المؤلمة”، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية ستفرض “عزة وكرامة الجمهورية الإسلامية” على أي جهة تفكر في الاعتداء على إيران أو تهديد مصالحها.

إيران تُعدم عميلاً اتُّهم بنقل معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية إلى إسرائيل

أعلنت السلطات الإيرانية تنفيذ حكم الإعدام بحق شخص اتُّهم بالتجسس لصالح إسرائيل ونقل معلومات حساسة تتعلق بمنشآت مرتبطة بالصناعات الدفاعية الإيرانية، في قضية أثارت اهتماماً واسعاً داخل إيران بسبب طبيعة المعلومات التي جرى تسريبها والرسائل التي تضمنت إشارات مباشرة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن المُدان، ويدعى مجتبى كيان ابن محمد قلي، أرسل خلال ما وصفته الوكالة بـ”حرب رمضان” معلومات وإحداثيات تتعلق بموقع شركة تعمل في مجال الصناعات الدفاعية الإيرانية إلى “شبكة معادية”، عبر وسائل تواصل واتصالات سرية.

وبحسب الوكالة، تضمنت الرسائل التي بعثها المتهم إشارة مباشرة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث طلب من عناصر الشبكة “إبلاغ بيبي بالأمر”، في إشارة إلى نتنياهو، وفق الرواية الإيرانية.

وأكدت “تسنيم” أن التحقيقات الفنية أظهرت أن الموقع الذي جرى تسريب معلوماته تعرض بعد ثلاثة أيام فقط لهجوم أدى إلى تدميره بالكامل، وهو ما اعتبرته السلطات الإيرانية دليلاً مباشراً على ارتباط المعلومات المسربة بالعملية العسكرية التي استهدفت المنشأة.

وأوضحت الوكالة أن تنفيذ حكم الإعدام جاء بعد استكمال جميع الإجراءات القضائية والقانونية، بدءاً من تشكيل الملف في محكمة محافظة البرز، مروراً بالمحاكمة، وانتهاءً بمصادقة محكمة التمييز الوطنية على الحكم بشكل نهائي.

وفي اعترافاته التي نشرتها وسائل إعلام إيرانية، قال مجتبى كيان إنه تواصل في البداية مع قناة فضائية، قبل أن يحصل على رقم اتصال طُلب منه إرسال المعلومات عبره، مضيفاً أنه قام بالفعل بإرسال البيانات والمعلومات المطلوبة إلى الجهة التي تواصلت معه.

كما أشارت وكالة “تسنيم” إلى أن الأجهزة الأمنية الإيرانية تمكنت من تحديد هوية المتهم واعتقاله بعد فترة قصيرة من تواصله مع الشبكة الإعلامية التي قالت إنها مرتبطة بجهات معادية.

The post بزشكيان: مستعدون لطمأنة العالم بشأن «برنامجنا النووي» ولن نساوم على كرامة إيران appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.