ترامب يقترح تغيير اسم «نيو مكسيكو».. الحاكمة ترفض: ليس مطروحاً للنقاش

0
4

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلًا واسعًا بعد اقتراحه تغيير اسم ولاية نيو مكسيكو إلى «نيو أمريكا»، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال» أعادت حسابات البيت الأبيض نشره.

ونشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خريطة لولاية نيو مكسيكو ظهرت فيها كلمة «مكسيكو» مشطوبة ومستبدلة بكلمة «أمريكا»، قبل أن ينشر لاحقًا مقطعًا مصورًا بدا مولدًا بالذكاء الاصطناعي، ظهر فيه وهو يضع كلمة «أمريكا» فوق لافتة تحمل اسم الولاية، ثم يرقص على أنغام أغنية «Y.M.C.A».

وقال ترامب إن «كثيرين» اقترحوا تغيير اسم الولاية، واصفًا «نيو أمريكا» بأنه اسم «أكثر فخامة وجمالًا».

وجدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المنشور اتهامات غير مثبتة بشأن وجود عمليات تزوير انتخابي في نيو مكسيكو، من دون تقديم ما يثبت هذه المزاعم في المنشور المشار إليه.

ورفضت حاكمة نيو مكسيكو، الديمقراطية ميشيل لوجان غريشام، اقتراح تغيير اسم الولاية، مؤكدة أن اسم «نيو مكسيكو» «ليس مطروحًا للنقاش».

وقالت غريشام إن اسم نيو مكسيكو مستخدم منذ فترة تسبق قيام الولايات المتحدة، رافضة الدخول في نقاش بشأن تغييره.

واتهمت حاكمة الولاية ترامب بمحاولة صرف الانتباه عن قضايا معيشية تواجه سكان نيو مكسيكو، مشيرة إلى ارتفاع أسعار الوقود والغذاء وتكاليف الرعاية الصحية.

وجاء اقتراح ترامب بعد أيام من انتشار ادعاء غير صحيح عبر الإنترنت أفاد بأنه وقع أمرًا تنفيذيًا لتغيير اسم ولاية نيو مكسيكو.

ونشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقًا الخريطة ومقطع الفيديو المرتبطين باقتراح «نيو أمريكا»، ما أعاد الادعاء إلى دائرة النقاش العام.

وبحسب المادة المصدرية، لا يستطيع الرئيس الأمريكي تغيير اسم ولاية بقرار منفرد، إذ يتطلب تغيير اسم الولاية إجراءات تشريعية ودستورية داخل الولاية، إلى جانب موافقات من السلطات المعنية والسكان.

ويعيد اقتراح ترامب الجدل حول اسم نيو مكسيكو إلى الواجهة، في وقت تواجه فيه الولاية نقاشات داخلية بشأن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية التي أشارت إليها حاكمة الولاية.

الأمم المتحدة تطالب بمساءلة واشنطن بعد ارتفاع وفيات المهاجرين في الاحتجاز

طالب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، السلطات الأمريكية بإجراء تحقيقات مستقلة ومحاسبة المسؤولين عن تزايد أعداد الوفيات بين المهاجرين في مراكز الاحتجاز التابعة لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية.

وقال تورك، في كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إن أربعة مهاجرين إضافيين لقوا حتفهم أثناء احتجازهم لدى سلطات الهجرة الأمريكية منذ آخر تحديث قدمه في يونيو الماضي، ليرتفع إجمالي الوفيات في عهدة الهجرة الأمريكية خلال عام 2026 إلى 23 حالة.

وشدد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان على ضرورة إجراء تحقيقات مستقلة بشأن هذه الوفيات ومحاسبة المسؤولين عنها، في ظل استمرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تنفيذ حملة أمنية مشددة على الهجرة تشمل اعتقال الآلاف وتوسيع مرافق الاحتجاز.

وأعرب تورك عن قلقه إزاء تقارير تحدثت عن خطط لتزويد عملاء سلطات الهجرة بقفازات تصعق بالكهرباء، محذراً من أن استخدام هذه المعدات سيزيد من مستويات العنف المرتبطة بعمليات إنفاذ قوانين الهجرة.

ودعا تورك واشنطن إلى وقف إعادة المهاجرين إلى دول يمكن أن يواجهوا فيها ضرراً لا يمكن إصلاحه، ومن بينها هايتي، كما طالب بضمان الإجراءات القانونية الواجبة في جميع عمليات الترحيل.

وأشار مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إلى مخاوف بشأن إجبار مهاجرين على العودة إلى دول لا تربطهم بها صلات، بالتزامن مع استعداد وزارة الأمن الداخلي الأمريكية لإنفاق ما بين 10 و20 مليون دولار على شراء أجهزة توصف بأنها مخصصة لـ”التشتيت وخفض التصعيد”.

وأفاد تقرير مشترك لمنظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة الأطباء من أجل حقوق الإنسان بأن معدل الوفيات بين المحتجزين لدى وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك بلغ أعلى مستوى له منذ أكثر من عقد.

وأشار التقرير، بحسب ما أوردته وكالة “أ ف ب”، إلى انتقادات تتعلق بتكتيكات استخدام القوة التي تتبعها الوكالة، بما يشمل إطلاق النار على محتجين، إلى جانب مخاوف بشأن تراجع معايير تدريب المجندين الجدد.

وتأتي هذه الانتقادات في وقت تواصل فيه الإدارة الأمريكية تشديد إجراءاتها المتعلقة بالهجرة والاحتجاز والترحيل، وسط دعوات أممية وحقوقية إلى ضمان حماية حقوق المهاجرين والمحتجزين وإجراء تحقيقات مستقلة في حالات الوفاة.

The post ترامب يقترح تغيير اسم «نيو مكسيكو».. الحاكمة ترفض: ليس مطروحاً للنقاش appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.