تكثيف العمليات في لبنان.. الجيش الإسرائيلي: سنستهدف المرافق الطبية

0
14

قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إن الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته العسكرية ضد “حزب الله” في لبنان، مؤكدا أن ساحة القتال الرئيسية في المرحلة الحالية هي الأراضي اللبنانية، وأن القوات تعمل على تكثيف العمليات البرية والضربات في العمق.

وأضاف زامير أن الجيش حقق، وفق تعبيره، إنجازات كبيرة في المواجهة مع إيران، انعكست على قدرات “حزب الله”، مشيرا إلى أن الحزب بات “أضعف ومعزولا عن إيران” بعد تضرر ما وصفه بسلسلة الدعم الاستراتيجي.

وأوضح أن الحكومة اللبنانية تدرك حجم التحديات المرتبطة بوجود “حزب الله”، بينما أشار إلى تنفيذ ضربات في الضاحية الجنوبية لبيروت وإجبار عناصر من الحزب على تغيير مواقعهم.

وأكد رئيس الأركان أن الهدف يتمثل في استمرار الضغط العسكري لإضعاف “حزب الله” وتحقيق تفوق ميداني، معتبرا أن هناك “فرصة” يجب استغلالها لإعادة الأمن إلى سكان شمال إسرائيل.

وفي سياق متصل، وجه عدد من كبار المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين السابقين، بينهم رؤساء سابقون لجهاز الموساد وجهاز الشاباك وقادة عسكريون، رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حذروا فيها من تصاعد ما وصفوه بـ“الإرهاب اليهودي” في الضفة الغربية.

وقال الموقعون إن عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية بات يتم بتساهل أو دعم من بعض الجهات الحكومية، ما يشكل، بحسب تعبيرهم، فشلا أخلاقيا وأمنيا خطيرا قد يؤثر على قدرة الجيش في إدارة جبهات القتال الأخرى.

وأضافوا أن هذه الهجمات تؤدي إلى تحويل قوات عسكرية من جبهات مثل غزة ولبنان إلى مهام داخلية، كما تزيد من التوترات وتضعف صورة إسرائيل دوليا في ظل تزايد التقارير الأممية حول حوادث العنف في الضفة.

ودعا الموقعون إلى تطبيق القانون بشكل صارم على جميع مرتكبي العنف دون استثناء، واستعادة استقلالية المؤسسات الأمنية والقضائية.ط

وفي سياق مواز، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية أن إجمالي المصابين منذ بدء عملية “زئير الأسد” بلغ 7527 مصابا تم نقلهم إلى المستشفيات في مختلف أنحاء البلاد، مع استمرار علاج 108 حالات حاليا، بينها حالتان حرجتان و13 حالة خطيرة و27 متوسطة و66 إصابات طفيفة.

ولم يتضمن البيان الأخير حصيلة القتلى، إلا أن معطيات سابقة أشارت إلى مقتل ما بين 15 و16 شخصا خلال التصعيد، بينهم مدنيون وجنود.

وتشير البيانات إلى أن عملية “زئير الأسد” تمثل تصعيدا عسكريا واسعا بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، بدأ منذ أواخر فبراير 2026 وامتدت تداعياته إلى عدة جبهات في المنطقة.

وفي سياق الرأي العام، أظهر استطلاع نشرته صحيفة معاريف أن 77 بالمئة من الإسرائيليين يؤيدون استمرار العمليات العسكرية ضد “حزب الله” في لبنان حتى تحقيق الأهداف المعلنة، مقابل 12 بالمئة يؤيدون وقف القتال فورا و11 بالمئة غير متأكدين.

كما أظهرت النتائج انقساما سياسيا واضحا، مع دعم واسع داخل معسكر الائتلاف بنسبة 94 بالمئة مقابل 70 بالمئة داخل المعارضة.

وفي تقييم الحرب، عبّر 63 بالمئة من المشاركين عن عدم رضاهم عن النتائج، بينما رأى 32 بالمئة أنهم راضون، في حين اعتبر 22 بالمئة فقط أن هناك انتصارا واضحا في المواجهة مع إيران.

كما أظهرت النتائج تباينا في تقييم القيادات، حيث حصل قادة عسكريون على نسب رضا أعلى مقارنة بالقيادة السياسية، فيما جاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتقييم أقل نسبيا مع فجوة بين أنصاره ومعارضيه.

وفي تطور آخر، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيستهدف المرافق الطبية وسيارات الإسعاف في حال استخدامها، على حد ادعائه، من قبل “حزب الله” لأغراض عسكرية، معتبرا ذلك خرقا للقانون الدولي.

وتأتي هذه التصريحات في ظل اتهامات متزايدة من جهات دولية وإقليمية لإسرائيل باستهداف القطاع الصحي في لبنان، حيث تشير تقارير وزارة الصحة اللبنانية ومنظمة الصحة العالمية إلى سقوط عشرات العاملين الصحيين منذ بداية التصعيد، إضافة إلى أضرار واسعة طالت مستشفيات وسيارات إسعاف.

وتنفي إسرائيل استهداف الطواقم الطبية بشكل متعمد، وتؤكد أن “حزب الله” يستخدم منشآت صحية لأغراض عسكرية، وهو ما ينفيه الحزب والسلطات اللبنانية.

The post تكثيف العمليات في لبنان.. الجيش الإسرائيلي: سنستهدف المرافق الطبية appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.