تتداخل الأحداث العالمية بين المواجهات الأمنية الحازمة والقضايا الجنائية الغريبة، إلى جانب الفقد الذي يطال رموز الفن والرياضة؛ حيث شنت السلطات المصرية حملات أمنية واسعة أسفرت عن مصرع 5 عناصر شديدة الخطورة وضبط شحنات ضخمة من المخدرات، بينما ودع إنتر ميلان والوسط الموسيقي الأمريكي أساطير تاريخية، بالتزامن مع توقيف مشتبه به في البرازيل اعترف بعشرات الجرائم أثناء تنكره، وتطور القضايا الجنائية والأحداث الميدانية في عدة دول.
مصر.. مقتل 5 عناصر جنائية وضبط أكثر من طن مخدرات و122 قطعة سلاح
لقي 5 عناصر جنائية شديدة الخطورة مصرعهم خلال مواجهات أمنية مع قوات الشرطة المصرية في محافظات قنا وأسيوط وسوهاج، فيما أسفرت الحملات عن ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة.
وقالت وزارة الداخلية المصرية، السبت، إن المواجهات جاءت في إطار ملاحقة بؤر إجرامية متورطة في جلب والاتجار بالمواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة في المحافظات الثلاث.
وأوضحت الوزارة أن تحريات قطاعي الأمن العام ومكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة كشفت نشاط عدد من البؤر الإجرامية التي تضم عناصر جنائية شديدة الخطورة، تعمل على جلب كميات من المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة تمهيدًا للاتجار بها.
وأضافت أن الأجهزة الأمنية أعدت حملات لاستهداف هذه العناصر بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، بمشاركة قطاع الأمن المركزي.
وأسفرت المواجهات، بحسب وزارة الداخلية، عن مصرع 5 عناصر جنائية شديدة الخطورة، سبق اتهامهم والحكم عليهم بالسجن والسجن المؤبد في قضايا جنائية، من بينها القتل والاتجار بالمخدرات وحيازة أسلحة دون ترخيص والسرقة بالإكراه.
كما أسفرت الحملات عن ضبط أكثر من طن من المواد المخدرة المتنوعة، إلى جانب 122 قطعة سلاح ناري مختلفة الأنواع.
وقدرت الأجهزة الأمنية القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة بنحو 192 مليون جنيه مصري.
وأكدت وزارة الداخلية أن الحملات تأتي في إطار مواصلة جهودها الأمنية لاستهداف البؤر الإجرامية والعناصر المتورطة في الاتجار بالمخدرات والأسلحة النارية غير المرخصة، والتصدي للأنشطة الإجرامية التي تهدد أمن المجتمع.
إنتر ميلان يعلن وفاة أسطورته ساندرو ماتسولا عن 83 عامًا
أعلن نادي إنتر ميلان الإيطالي لكرة القدم، السبت، وفاة نجمه السابق ساندرو ماتسولا عن عمر 83 عامًا، بعد مسيرة امتدت 17 عامًا في كرة القدم الاحترافية مع النادي.
وقضى ماتسولا كامل مسيرته الاحترافية مع إنتر ميلان، ليصبح واحدًا من أبرز اللاعبين في تاريخ النادي، الذي نعاه قائلًا: «ساندرو ماتسولا كان أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ. ارتدى قميصًا واحدًا فقط طوال حياته».
وخاض ماتسولا 565 مباراة رسمية مع إنتر ميلان، سجل خلالها 158 هدفًا، وأسهم في تتويج الفريق بلقب الدوري الإيطالي أربع مرات، وكأس أوروبا للأندية الأبطال مرتين.
وكان ماتسولا أحد أبرز نجوم إنتر في نهائي كأس أوروبا للأندية الأبطال عام 1964، عندما سجل هدفين في فوز الفريق الإيطالي على ريال مدريد بنتيجة 3-1، ليحرز إنتر اللقب الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه.
ودافع إنتر ميلان عن لقبه في الموسم التالي، ليحقق البطولة الأوروبية للمرة الثانية على التوالي.
وحقق ماتسولا نجاحات أيضًا مع المنتخب الإيطالي، إذ توج معه ببطولة أوروبا عام 1968، قبل أن يحتل المركز الثاني في كأس العالم 1970.
وبوفاة ماتسولا، يفقد إنتر ميلان أحد أبرز رموز الحقبة الذهبية للنادي، بعدما ارتبط اسمه بأهم إنجازاته المحلية والأوروبية خلال ستينيات القرن الماضي.
مشتبه به في جرائم قتل بالبرازيل يعترف بـ27 جريمة.. أوقف متنكرًا بزي امرأة ويحمل طفلاً
أوقفت الشرطة البرازيلية رجلاً يبلغ 33 عاماً، تشتبه في تورطه في سلسلة جرائم قتل بولاية بارايبا شمال شرقي البلاد، بعدما عثرت عليه متنكراً بزي امرأة ويحمل طفلاً لا تربطه به صلة قرابة، فيما قال محققون إنه اعترف خلال التحقيق بارتكاب 27 جريمة قتل.
وقالت وكالة «أسوشيتد برس» إن المشتبه به، ويدعى جورلان لوبيس دا سيلفا، أوقف الأحد الماضي في مدينة مولونغو بولاية بارايبا، بعد عملية بحث استمرت نحو يومين.
وكان دا سيلفا يرتدي فستاناً أسود مخططاً بالأبيض، ويضع شعراً مستعاراً ويطلي أظافره، بينما كان يحمل طفلاً تبين أنه ليس من أقاربه.
وأوقف خلال العملية نفسها شخصان آخران تشتبه الشرطة في ارتباطهما بالشبكة الإجرامية نفسها، وفق ما أوردته «أسوشيتد برس».
وبحسب الشرطة، كان دا سيلفا يحاول الإفلات من عملية الملاحقة التي استهدفته، بعدما ظل مختبئاً في مناطق نائية خلال الفترة السابقة.
وأفادت مصادر برازيلية بأن الشرطة كانت تلاحقه على خلفية سلسلة من جرائم القتل في منطقة وادي مامانغوابي، وأن التحقيقات تربطه رسمياً بـ16 جريمة قتل وقعت خلال نحو ثلاثة أشهر.
وأشارت تقارير برازيلية إلى أن دا سيلفا خرج من السجن في مايو 2026، قبل أن تتصاعد الشبهات حول تورطه في جرائم قتل وقعت في المنطقة خلال الأشهر التالية.
وخلال التحقيق، قال دا سيلفا إنه ارتكب أول جريمة قتل عندما كان في الثالثة عشرة من عمره.
وبحسب تقرير «أسوشيتد برس»، أقر في البداية بارتكاب 16 جريمة قتل في منطقة مولونغو، ثم أضاف خلال الاستجوابات 11 جريمة أخرى، ليرتفع عدد الجرائم التي اعترف بها إلى 27 جريمة.
لكن وسائل إعلام برازيلية أخرى نقلت عنه ادعاءً مختلفاً، إذ قالت إنه أخبر المحققين بأنه قتل نحو 80 شخصاً خلال حياته، وهي حصيلة لم تعتمدها الشرطة رسمياً، وما زالت موضع تحقيق للتحقق من مدى صحتها.
وتحقق الشرطة في مدى ارتباط اعترافاته بجرائم قتل أخرى لم تحسم ملفاتها، فيما أعلنت السلطات إعادة فحص عدد من القضايا القديمة ومقارنتها بالمعلومات التي قدمها خلال التحقيق.
وذكرت مصادر برازيلية أن الشرطة تربط المشتبه به بمنظمة إجرامية تنشط في المنطقة، بينما نقلت تقارير أخرى عنه إنكاره الانتماء إلى عصابة، وقوله إنه نفذ جرائم القتل بدافع ما وصفه بـ«حرب شخصية» ضد أشخاص قال إنهم متورطون في عالم الجريمة.
وتعود تفاصيل عملية التوقيف إلى مطاردة استمرت نحو 48 ساعة، قبل أن ينتهي فرار دا سيلفا في مولونغو.
وبحسب رواية الشرطة التي نقلتها وسائل إعلام برازيلية، ظهر المشتبه به في البداية مرتدياً ملابس نسائية، مع شعر مستعار وحذاء نسائي ونظارات شمسية وأظافر مطلية، بينما كان يحمل طفلاً يبلغ نحو عامين.
وأفادت التقارير بأن انزياح الفستان كشف عن وشم ساعد الشرطة في التعرف إليه، قبل توقيفه.
وأثارت واقعة وجود الطفل مع المشتبه به اهتمام السلطات، بعدما تبين أنه ليس من أقاربه، فيما باشرت الجهات المختصة إجراءاتها المتعلقة بحمايته.
وفي إطار العملية الأمنية، أوقفت السلطات شخصين آخرين تشتبه في ارتباطهما بالجرائم والتحركات الإجرامية التي تحقق فيها الشرطة في المنطقة.
وتواجه السلطات الآن مهمة التحقق من اعترافات دا سيلفا، خصوصاً أن الأرقام المتداولة تتباين بين 16 جريمة تربطه بها التحقيقات، و27 جريمة قال إنه اعترف بها وفق رواية «أسوشيتد برس»، ونحو 80 جريمة قال إنه ارتكبها خلال حياته وفق تقارير برازيلية أخرى.
وتواصل الشرطة البرازيلية التحقيق في الجرائم المنسوبة إليه، إلى جانب مراجعة ملفات جرائم قتل سابقة في المنطقة، بهدف تحديد ما إذا كانت اعترافاته تتطابق مع أدلة ومسارح جرائم قائمة أم لا.
وتقع مولونغو في ولاية بارايبا شمال شرقي البرازيل، على مسافة تقارب 2500 كيلومتر شمال ريو دي جانيرو، ضمن منطقة شهدت تحقيقات متكررة في جرائم مرتبطة بعصابات إجرامية منظمة.
وفاة دانكن شيك عن 56 عاما.. رحيل صاحب «صحوة الربيع»
توفي المطرب والملحن الأميركي دانكن شيك، الحائز جائزتي «توني» و«غرامي» عن عمله في المسرحية الموسيقية «صحوة الربيع»، عن عمر 56 عاما، وفق بيان نشر على حسابه في «إنستغرام» الجمعة.
وقال البيان إن شيك توفي مساء الخميس «محاطا بالحب»، بعدما أعلنت أسرته في وقت سابق من الأسبوع أنه يتلقى الرعاية الطبية وأن حالته «حرجة لكنها مستقرة».
ولم يذكر البيان سبب الوفاة.
وجاء في بيان النعي: «فقد العالم موهبة متفردة وصوتا بالغ التأثير في الموسيقى والمسرح»، مشيرا إلى الأثر الذي تركته أغاني شيك وأعماله المسرحية.
ولد شيك في 18 نوفمبر 1969 بمدينة مونتكلير في ولاية نيوجيرسي، وبرز عام 1996 مع إصدار ألبومه الأول الذي حمل اسمه، وضم أغنيته الشهيرة «بالكاد أتنفس».
ووصلت الأغنية إلى المركز السادس عشر على قائمة «بيلبورد» لأفضل 100 أغنية، كما منحته ترشيحا لجائزة «غرامي» عن فئة أفضل أداء غنائي رجالي في موسيقى البوب.
وأصدر شيك لاحقا ألبومات «همهمة» عام 1998، و«القمر الشبح» عام 2001، و«ضوء النهار» عام 2002، قبل أن تتوسع مسيرته لتشمل التأليف للمسرح الموسيقي.
وتعاون شيك مع كاتب الأغاني ستيفن ساتر في المسرحية الموسيقية «صحوة الربيع»، التي بدأت عروضها على برودواي عام 2006، بمشاركة جوناثان غروف وليا ميشيل وجون غالاغر.
واستندت المسرحية إلى نص للكاتب فرانك فيديكند يعود إلى عام 1891، وحققت نجاحا كبيرا، وحصدت 8 جوائز «توني» عام 2007، من بينها جائزة أفضل مسرحية موسيقية، وأفضل موسيقى وكلمات أصلية، وأفضل توزيع موسيقي.
وقال شيك، في مقابلة مع مؤسسة «برودكاست ميوزيك» عام 2015، إنه لم يكن من المعجبين كثيرا بالموسيقى السائدة على برودواي عندما بدأ العمل على «صحوة الربيع»، مضيفا أنه أراد الوصول إلى جمهور يتجاوز رواد المسرح الموسيقي المعتادين.
وشملت أعماله اللاحقة مسرحيتي «مختل أميركي» و«بسبب وين ديكسي»، كما جدد تعاونه مع ساتر في «أليس في القلب» و«الحياة السرية للنحل».
واعتبر شيك أن العمل في المسرح الموسيقي ساعده على توسيع آفاقه الفنية، بالتوازي مع مواصلته إصدار ألبومات غنائية، من بينها «ليموزين بيضاء»، و«بيت الهمس»، و«إعادات لأغاني الثمانينيات»، و«خفة يد»، و«كلام فارغ».
وفي مايو الماضي، أعلن شيك بدء عروض مسرحيته الموسيقية الجديدة «مذكرات سادة عاشقين» خلال الخريف، ضمن عروض خارج برودواي، وهي مستوحاة من قصة مصورة يابانية تحمل الاسم نفسه للفنانة مويوكو أنو.
وقال شيك، في بيان صدر آنذاك، إنه شعر ببعض الحيرة إزاء تأليف موسيقى لعمل مستوحى من قصة مصورة شهيرة، لكنه كان متحمسا للمساهمة في تقديمه إلى الجمهور.
حشد يهاجم طالبات جامعة في بنسلفانيا.. ضرب إحداهن حتى فقدت الوعي واتهام 3 قاصرات
تعرضت عدة طالبات من كلية يورك في ولاية بنسلفانيا الأمريكية لاعتداء عنيف أمام منزل سكني خارج الحرم الجامعي، بعدما تجمع أكثر من 100 شخص في المنطقة على خلفية سباق شوارع غير قانوني، قبل أن يتطور الموقف إلى مشاجرة واسعة أسفرت عن إصابة عدد من الطالبات.
ووقعت الحادثة في الساعات الأولى من صباح السبت 12 سبتمبر، في شارع ويست جاكسون بمدينة يورك، قرب كلية يورك، بعدما تجمع حشد كبير في المنطقة.
وبحسب روايات الطالبات التي نقلتها وسائل إعلام محلية، بدأت المواجهة بعدما اصطدمت إحدى السيارات المشاركة في سباق الشوارع بسيارة متوقفة قرب مركز إطفاء مجاور لمنزل الطالبات، قبل أن يتوجه عدد من أفراد الحشد إلى العقار.
وقالت الطالبات إنهن طلبن من أفراد المجموعة مغادرة المكان، قبل أن يتحول الموقف إلى اعتداء جسدي.
وروت إحدى الضحايا أنها سُحبت من شعرها من شرفة المنزل إلى الشارع، قبل أن يهاجمها عدد من الأشخاص بالركل واللكم.
وقالت إنها كانت تتعرض للركل من نحو 12 شخصاً في الوقت نفسه، بينما حاولت حماية نفسها ورفع ملابسها بيدها الأخرى.
وأضافت أنها فقدت الوعي مرتين على الأقل، الأولى بعدما تلقت ركلات على أضلاعها، والثانية إثر ضربة على رأسها، مشيرة إلى أنها كانت محاصرة بنحو 30 شخصاً كانوا يصورون الاعتداء من زوايا مختلفة.
وأظهرت مقاطع مصورة حصلت عليها وسائل إعلام محلية مجموعة من الأشخاص وهم يضربون إحدى الطالبات بعدما سقطت على الأرض، بينما تعرضت طالبة أخرى للاعتداء خارج المنزل، كما أصيبت طالبات أخريات بكدمات ورُش بعضهن برذاذ الفلفل.
وقالت الطالبات إنهن أجرين عدة اتصالات بخدمة الطوارئ 911، وتلقين تأكيدات بأن الشرطة في طريقها إلى المكان، إلا أن العنف اندلع قبل وصول الضباط.
وبحسب شرطة مدينة يورك، تلقى الضباط بلاغاً في الساعة 1:49 صباحاً عن شجار يشارك فيه تجمع كبير من الأشخاص، ووصلت مجموعة من الضباط إلى الموقع في الساعة 1:52 صباحاً، فيما بدأ الحشد بالتفرق والفرار عند وصول الشرطة.
وأوضحت الشرطة أن عناصرها كانوا يتعاملون في الوقت نفسه مع حادث أمني خطير آخر، ما دفع أحد ضباط الشرطة إلى طلب دعم من أجهزة إنفاذ القانون المحيطة، بالتزامن مع توجه عناصر من شرطة يورك إلى موقع الشجار.
وتولى محققو شرطة يورك التحقيق في الاعتداء، وجمعوا الأدلة وأجروا مقابلات مع الضحايا والشهود.
وفي تطور لاحق، أعلنت السلطات في 18 سبتمبر توجيه اتهامات إلى ثلاث فتيات دون سن 18 عاماً على خلفية الحادثة، وتشمل التهم الشغب الجنائي، والاعتداء البسيط، والتعدي على ممتلكات الغير، والمضايقة، وفق ما أعلنته السلطات المحلية.
ولم تكشف السلطات أسماء المتهمات بسبب خضوعهن لإجراءات قضاء الأحداث.
وقال مدعي مقاطعة يورك تيم باركر إن التحقيق مستمر، فيما أكدت السلطات أن الإصابات التي لحقت بالضحايا صُنفت ضمن الإصابات الجسدية وغير المهددة للحياة.
وانتقد والد إحدى الطالبات استجابة الشرطة للحادث، قائلاً إن الأمر لا يتعلق بالطالبات اللواتي تعرضن للاعتداء فقط، وإنما بمئات الطلاب الذين يعيشون في المنطقة المحيطة بالحرم الجامعي.
وقالت كلية يورك إن الأشخاص المتورطين في الاعتداء لا ينتمون إلى الكلية، وإن المواجهة بدأت بعدما طلب أحد الطلاب من أفراد المجموعة مغادرة العقار.
وأكدت إدارة الكلية استمرار التنسيق مع مدينة يورك وأجهزة إنفاذ القانون المحلية بشأن سلامة الأحياء المحيطة بالحرم الجامعي.
وأعلنت مدينة يورك والشرطة والكلية، في 18 سبتمبر، خطة أمنية لمدة 30 يوماً رداً على الحادث، تشمل زيادة وجود الشرطة في المنطقة، وتكثيف الدوريات الراجلة والمركبات، وتشديد إجراءات إنفاذ القانون في الليالي التي تشهد تجمعات كبيرة.
وأثارت الواقعة مخاوف بين طلاب كلية يورك وسكان المنطقة، خصوصاً مع تكرار التجمعات الكبيرة خارج الحرم الجامعي، فيما تواصل السلطات التحقيق في ملابسات الاعتداء وتحديد مسؤولية بقية المشاركين فيه.
وفاة صحفية فرنسية أثارت جدلًا واسعًا حول بريجيت ماكرون
توفيت الصحفية الفرنسية ناتاشا راي، المعروفة بادعاءاتها المثيرة للجدل حول الهوية الجنسية للسيدة الأولى الفرنسية بريجيت ماكرون، في 13 سبتمبر الجاري، بعد صراع مع مرض السرطان.
وأعلن زميلها كزافييه بوسار وفاتها عبر منشور على منصة إكس، مشيرًا إلى أن مراسم جنازتها أقيمت في مقبرة سان باليه بمدينة سانت.
وأثار رحيل راي اهتمامًا واسعًا، خصوصًا أنه جاء بعد سنوات من الجدل الذي ارتبط باسمها على خلفية تصريحاتها بشأن بريجيت ماكرون، وبعد مسار قضائي طويل بدأ إثر هذه التصريحات.
وتعود القضية إلى ديسمبر 2021، حين ظهرت راي في مقطع فيديو على قناة أماندين روي عبر يوتيوب، وقالت إنها أجرت تحقيقًا استمر سنوات حول السيدة الأولى الفرنسية.
وادعت راي خلال الفيديو أن بريجيت ماكرون، زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، كانت رجلًا يدعى جان ميشيل قبل تغيير جنسه.
وأثارت هذه الادعاءات جدلًا واسعًا في فرنسا وخارجها، بينما دخلت لاحقًا المسار القضائي بعدما رفعت بريجيت ماكرون وشقيقها دعوى تشهير ضد راي وأماندين روي.
وفي سبتمبر 2024، قضت محكمة باريس الابتدائية بتغريم راي وروي 13.5 ألف يورو لكل منهما بتهمة التشهير.
لكن القضية أخذت مسارًا مختلفًا في مرحلة الاستئناف، إذ نقضت محكمة الاستئناف في باريس الحكم في يوليو 2025، معتبرة أن معظم تصريحات راي لا تندرج ضمن التعريف القانوني للتشهير.
ومن جانبه، أكد محامي السيدة الأولى عزمه على الطعن في قرار البراءة، ما أبقى الملف مفتوحًا أمام القضاء.
وجاء إعلان وفاة راي في وقت لا تزال فيه القضية محط اهتمام، بعد سنوات من تداول الادعاءات التي أطلقتها عبر منصات التواصل الاجتماعي، وانتقالها من الجدل الإعلامي إلى أروقة القضاء.
وبوفاتها، ينتهي فصل من حياة صحفية ارتبط اسمها بواحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل حول السيدة الأولى الفرنسية، بينما بقيت التداعيات القضائية للقضية حاضرة بعد صدور حكم الاستئناف.
قاتل متسابقة روسية في ملكة جمال الكون يعترف بجريمته
أعلنت لجنة التحقيق الروسية أن المتهم بقتل عارضة أزياء ومتسابقة في مسابقة ملكة جمال روسيا-الكون، أقر بجريمته خلال استجوابه، وكشف للمحققين عن ملابسات الجريمة.
وقالت لجنة التحقيق الروسية في بيان إن المتهم بقتل إحدى النساء في مدينة أودينتسوفو نُقل إلى قسم التحقيقات الإقليمي التابع للمديرية الرئيسية للتحقيقات في مقاطعة موسكو، حيث اعترف خلال الاستجواب بارتكاب الجريمة وكشف عن تفاصيلها.
وأكدت اللجنة أنها ستواصل التحقيق في القضية الجنائية بهدف جمع الأدلة وتحديد جميع ملابسات الجريمة.
وكانت المتحدثة باسم وزارة الداخلية الروسية إيرينا فولك أعلنت، الخميس الماضي، اعتقال المتهم بمساعدة الشرطة التركية في دولة ثالثة.
وبحسب المعلومات المتوفرة، نشب خلاف بين الرجل و عارضة الأزياء في يوليو الماضي داخل قرية تابعة لمدينة أودينتسوفو في مقاطعة موسكو.
وخلال الشجار، ألحق المتهم بالمرأة عدة جروح أدت إلى وفاتها، قبل أن يعمد إلى التستر على الجريمة.
وقالت الشرطة إن المتهم غادر روسيا بعد وقت قصير من وقوع الحادثة، متوجهًا إلى تركيا، ومنها إلى دولة أخرى.
وفي أغسطس، أُدرج اسم المتهم على قائمة المطلوبين دوليًا، قبل أن يُعتقل لاحقًا بمساعدة السلطات التركية في دولة ثالثة.
أعمال شغب خلال مظاهرة لأنصار اليمين المتطرف وسط لاهاي
اندلعت أعمال شغب واسعة خلال مظاهرة نظمتها حركات من اليمين المتطرف في ساحة ماليڤيلد وسط مدينة لاهاي الهولندية، احتجاجًا على سياسات الهجرة واللجوء، وفق ما أفادت به وكالة تاس.
وتجمعت في المنطقة حشود من الشبان، ارتدى معظمهم ملابس سوداء، فيما أخفى بعضهم وجوههم بالأقنعة والأغطية، وحمل المشاركون أعلامًا هولندية ورايات سوداء وبرتقالية.
واشتعلت في الشوارع المحيطة بساحة ماليڤيلد مشاعل حمراء، بينما تصاعدت من موقع المظاهرة سحب كثيفة من الدخان الأسود والبرتقالي.
وانتشرت أعداد كبيرة من سيارات الشرطة في مواقع الاشتباكات، بينها آليات ثقيلة، إلى جانب عناصر من الوحدات الخاصة المزودة بالعتاد الواقي.
ودفع رجال الأمن المشاركين في أعمال الشغب إلى الخلف لمنعهم من التقدم، فيما غطت سحب الدخان شوارع المنطقة، وسط استمرار التوتر في محيط المظاهرة.
وكانت وسائل إعلام هولندية أفادت في وقت سابق بخروج مئات الأشخاص للمشاركة في مظاهرة لليمين المتطرف في حديقة ماليڤيلد، بعد عام على مظاهرة أخرى في لاهاي احتجاجًا على سياسة الهجرة التي تتبعها الحكومة الهولندية، وانتهت بأعمال شغب واسعة النطاق.
وحمل بعض المتظاهرين ما يعرف بـ«علم الأمير»، وهو رمز مثير للجدل مرتبط باليمين المتطرف، كما رفع المشاركون لافتة كتب عليها «حياة البيض مهمة» (White Lives Matter).
وكانت مجلة «فري نيدرلاند» الهولندية ذكرت في وقت سابق، استنادًا إلى منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي لمجموعات وناشطين من أقصى اليمين، أن ممثلين عن حركات اليمين المتطرف في هولندا دعوا أنصارهم إلى الحضور بالسلاح إلى المظاهرة التي نظمت في لاهاي السبت 19 سبتمبر.
The post حصاد العالم.. رحيل أساطير في «الفن والرياضة» appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.
