سوريا.. الشرع يلتقي ترامب في حفل الأمم المتحدة وواشنطن تعلن تعديل عقوبات سوريا

0
60

التقى الرئيس السوري أحمد الشرع بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال حفل الاستقبال الذي أقامه الرئيس الأمريكي على هامش أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور عقيلته ميلانيا ترامب.

ويأتي هذا اللقاء في إطار الفعاليات الدبلوماسية المكثفة المصاحبة للجمعية العامة، حيث يمثل أول تواصل مباشر بين الزعيمين على هذا المستوى.

وفي ذات اليوم، ألقى الرئيس الشرع كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي المرة الأولى التي يلقي فيها رئيس سوري كلمة أمامها منذ نحو 60 عاماً. تحدث فيها عن واقع سوريا الراهن، والعلاقات الخارجية، وفرص الاستثمار في مشاريع إعادة الإعمار، مشدداً على الالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974 في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.

وأكد الشرع أن سوريا تستعيد اليوم موقعها المستحق بين الأمم، وأنها باتت تمثل فرصة حقيقية لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة.

وزارة الخزانة الأمريكية تعدل لوائح العقوبات المتعلقة بسوريا وتعيد صياغتها لتعزيز المساءلة والاستقرار

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن تحديث شامل وواسع لنظام العقوبات المتعلقة بسوريا، تضمن إنهاء حالة الطوارئ التي كانت مفروضة منذ عام 2004 على خلفية سياسات النظام السابق، وإلغاء العقوبات العامة على البلاد بعد سقوط نظام الأسد.

وبموجب التحديث الجديد، أعاد مكتب مراقبة الأصول الأجنبية تسمية “لوائح العقوبات المتعلقة بسوريا” لتصبح “لوائح العقوبات لتعزيز المساءلة عن الأسد واستقرار المنطقة”، في خطوة تعكس التحول في سياسة واشنطن تجاه الملف السوري.

ويشمل التعديل استمرار العقوبات على الأفراد والكيانات المتورطة في ارتكاب جرائم الحرب، وانتهاكات حقوق الإنسان، وشبكات تهريب مخدرات الكبتاغون، مع إمكانية إعادة إدراج أشخاص وكيانات جديدة على قوائم العقوبات حال ثبوت تورطهم في مخالفات.

كما أدرجت اللوائح المحدثة قوانين أمريكية مهمة مثل “قانون قيصر” و“قانون مكافحة تهريب الكبتاغون” كأسس تشريعية للخطوات والعقوبات المستقبلية.

وأكدت وزارة الخزانة أن السياسة الجديدة تهدف إلى تعزيز المساءلة الفردية، ودعم الاستقرار الإقليمي، محذرة من أن الانتهاكات المتعمدة لهذه اللوائح قد تعرض مرتكبيها لملاحقات جنائية.

نتنياهو يؤكد استمرار المفاوضات مع سوريا بشروط محددة وسط تطورات سياسية في نيويورك

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الأربعاء أن المفاوضات مع سوريا ما تزال جارية، مشيراً إلى أن استكمالها مشروط بضمان مصالح إسرائيل الأمنية. وشملت الضمانات المطلوبة، بحسب البيان، نزع السلاح من جنوب غرب سوريا وضمان سلامة وأمن الطائفة الدرزية في المنطقة.

وكان نتنياهو قد صرح الأحد الماضي بأن هناك تقدماً بشأن اتفاق أمني مع سوريا، لكنه أكد أن توقيع الاتفاق ليس وشيكاً. وفي الوقت نفسه، أيد وزير الدفاع الإسرائيلي السابق وزعيم حزب “أزرق أبيض” بيني غانتس السعي إلى اتفاقية أمنية مع سوريا بدعم أمريكي، مشدداً على ضرورة الحفاظ على المواقع الأمنية الإسرائيلية في سوريا وحماية الطائفة الدرزية.

من جانبه، جدد الرئيس السوري أحمد الشرع في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة التزام دمشق باتفاق فك الاشتباك لعام 1974، منتقداً السياسات الإسرائيلية التي وصفها بالعدائية والمتناقضة مع دعم المجتمع الدولي لسوريا، محذراً من خطر الصراعات الإقليمية.

وأكد الشرع أن سوريا تستعيد مكانتها الطبيعية بين دول العالم، داعياً المجتمع الدولي إلى دعم سيادة ووحدة الأراضي السورية.

الأمم المتحدة تعلن عودة مليون لاجئ سوري إلى بلادهم منذ ديسمبر 2024

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، اليوم الأربعاء، عودة مليون لاجئ سوري إلى وطنهم خلال الأشهر التسعة الماضية، منذ سقوط حكومة الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024.

ووفقًا للبيان الصادر عن المفوضية، فقد عاد أيضًا نحو 1.8 مليون نازح داخليًا إلى مناطقهم الأصلية داخل سوريا، بعد سنوات من النزوح المتواصل جراء الحرب التي استمرت لأكثر من 14 عامًا.

وأشارت المفوضية إلى أن هذه الأرقام تعكس آمالًا كبيرة لدى السوريين ببدء مرحلة جديدة من الاستقرار، لكنها حذرت من التحديات الجسيمة التي تواجه العائدين، ومنها الدمار الكبير في البنى التحتية، وغياب الخدمات الأساسية، ونقص فرص العمل، إضافة إلى استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني في بعض المناطق.

وأوضح المفوض السامي لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، أن 80% من اللاجئين السوريين في دول اللجوء مثل الأردن ولبنان ومصر والعراق يعبرون عن رغبتهم في العودة إلى بلادهم يومًا ما، بينما يخطط 18% منهم للعودة خلال العام المقبل.

ودعت المفوضية المجتمع الدولي إلى زيادة الدعم المالي للمساعدة في إعادة بناء المناطق التي عاد إليها اللاجئون، مؤكدة أن تحقيق العودة المستدامة يتطلب استثمارات كبيرة، مشيرة إلى أن هذه الأزمة تمثل فرصة نادرة لحل واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم.

يُذكر أن عدد النازحين داخل سوريا لا يزال يتجاوز سبعة ملايين، بينما يقدر عدد اللاجئين السوريين في الخارج بأكثر من 4.5 مليون شخص.

The post سوريا.. الشرع يلتقي ترامب في حفل الأمم المتحدة وواشنطن تعلن تعديل عقوبات سوريا appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.