شهد العالم خلال الساعات الماضية سلسلة أحداث متسارعة جمعت بين الكوارث الطبيعية والحوادث الصناعية والتوترات الأمنية والسياسية، من انفجار منجم فحم في الصين وحوادث دامية في الولايات المتحدة، إلى اضطرابات في أوروبا وحوادث طارئة في مواقع متعددة، ما يعكس مشهدًا عالميًا مضطربًا تتداخل فيه الأزمات وتتصاعد فيه المخاطر في أكثر من قارة.
ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار منجم فحم في شمال الصين إلى 90 قتيلًا وسط عمليات إنقاذ مستمرة
أفادت وسائل إعلام صينية رسمية بارتفاع حصيلة ضحايا انفجار منجم للفحم في إقليم شانشي شمالي الصين إلى 90 شخصًا على الأقل، في حادثٍ وُصف بأنه من بين أكثر حوادث التعدين دموية خلال الفترة الأخيرة.
وذكرت وكالة أنباء “شينخوا” أن الانفجار وقع في ساعة متأخرة من مساء الجمعة داخل منجم ليوشين يو للفحم في منطقة تشين يوان، حيث كان 247 عاملًا يؤدون مهامهم تحت الأرض لحظة وقوع الحادث.
وفي أعقاب الانفجار، وجّه الرئيس الصيني شي جين بينغ السلطات المعنية إلى بذل أقصى الجهود في عمليات الإنقاذ، مع التركيز على إنقاذ المصابين دون أي تأخير، مشددًا على ضرورة عدم ادخار أي جهد في التعامل مع تبعات الحادث.
كما أمر الرئيس الصيني بفتح تحقيق شامل لتحديد أسباب الانفجار، إلى جانب اتخاذ إجراءات مساءلة صارمة بحق المسؤولين وفقًا للقانون.
وفي السياق ذاته، كرر رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ التعليمات الحكومية بضرورة الإسراع في عمليات الإنقاذ، وضمان دقة وشفافية نشر المعلومات المتعلقة بالحادث في حينه.
وأكدت السلطات المحلية في منطقة تشين يوان أن فرق الإنقاذ تواصل عملها في موقع المنجم، في وقت لا تزال فيه التحقيقات جارية لكشف ملابسات الانفجار وأسبابه الفنية.
مأساة في فلوريدا.. كلاب “بيتبول” تهاجم امرأة حتى الموت أمام منزلها
أفادت وسائل إعلام أمريكية بوقوع حادثة مروّعة في ولاية فلوريدا، أسفرت عن وفاة امرأة تبلغ من العمر 50 عاماً، بعد تعرضها لهجوم عنيف من كلبين من نوع “بيتبول” أمام منزلها في مقاطعة بريفارد.
وبحسب ما نقلته شبكة “WESH 2 News”، فإن الضحية جودي كوان لقيت مصرعها لاحقاً في المستشفى متأثرة بإصاباتها البالغة، عقب هجوم وُصف بالوحشي وقع أثناء وجودها بالقرب من منزلها، في حادثة صدمت سكان المنطقة.
وقال زوجها دونيل سميث إن زوجته كانت قد خرجت حاملة كلب العائلة الصغير قبل أن تتعرض للمطاردة من الكلبين، موضحاً أنه سمع صرخاتها وشاهدها وهي تُسحب على الطريق باتجاه العشب قرب الشاحنة، وفق روايته.
وأضاف الزوج أنه حاول إنقاذها مستخدماً سكيناً والضغط على الجروح لوقف النزيف حتى وصول فرق الطوارئ، مشيراً إلى أن المشهد سيظل عالقاً في ذاكرته، واصفاً ما حدث بأنه “وحشي”.
ووفقاً لشبكة “FOX35”، أظهرت تسجيلات مراقبة لحظة سير الضحية في شارع “بلو بونيت درايف” قبل لحظات من ملاحقتها ومهاجمتها بشكل مفاجئ، بينما أفاد الزوج بأنها كانت قد ساعدت أحد الكلبين في وقت سابق بعد أن علق طوقه في سياج المنزل.
كما أشار إلى أن الكلبين كانا معروفين بسلوك عدواني داخل الحي، فيما اتهم سكان محليون الجهات المختصة بعدم اتخاذ إجراءات رغم شكاوى سابقة بشأن سلوكهما.
وأكدت تقارير إعلامية أن سلطات مراقبة الحيوانات في مقاطعة بريفارد قامت بمصادرة الكلبين، دون تسجيل أي اعتقالات حتى الآن.
ترامب ينشر فيديو بالذكاء الاصطناعي يسخر من ستيفن كولبير تزامنًا مع مغادرة برنامجه الليلي
نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقطع فيديو مولدًا بتقنيات الذكاء الاصطناعي يظهر فيه وهو يرمي مقدم البرامج الأمريكي ستيفن كولبير داخل سلة مهملات، وذلك بالتزامن مع مغادرة كولبير برنامجه الليلي على شبكة “سي بي إس” الإخبارية.
ويعرض الفيديو مشهدًا ساخرًا يظهر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يتخلص من ستيفن كولبير بطريقة تهكمية، في سياق رآه متابعون امتدادًا لحالة التوتر والصراع الإعلامي الممتد بين الطرفين خلال السنوات الماضية، خصوصًا مع الانتقادات المتكررة التي وجهها كولبير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر برنامجه “ذا ليت شو”.
ويُعد ستيفن كولبير واحدًا من أبرز مقدمي البرامج الساخرة في الولايات المتحدة وأكثرهم انتقادًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث تحولت فقرات برنامجه خلال ولاية ترامب الأولى إلى مساحة شبه يومية لتوجيه نقد سياسي ساخر لسياساته وشخصيته.
في المقابل، واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استخدام منصته “تروث سوشال” للرد على منتقديه، معتمدًا على نشر مقاطع وصور ومحتوى مولد بالذكاء الاصطناعي ضمن أسلوب يقوم على السخرية والهجوم المباشر.
وتزامن نشر الفيديو مع إعلان انتهاء مسيرة ستيفن كولبير في برنامجه الليلي، ما دفع متابعين إلى تفسير الخطوة باعتبارها رسالة ساخرة في سياق الخلاف الإعلامي الممتد بين الطرفين.
كما رحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقرار شبكة “سي بي إس” إغلاق برنامج “ذا ليت شو”، وكتب عبر منصته “تروث سوشال” أن إنهاء البرنامج يمثل نهاية مرحلة لمقدمي البرامج الليلية الذين وصفهم بأنهم بلا موهبة أو روح أو نسب مشاهدة، مشيرًا إلى أن استمراره لفترة طويلة كان مفاجئًا، على حد تعبيره.
وأضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور آخر أن إغلاق البرنامج يمثل بداية نهاية مقدمي البرامج المسائية الذين وصفهم بأنهم غير مضحكين وسيئو الطباع ويتقاضون أجورًا مبالغًا فيها، مؤكدًا أن آخرين سيلحقون به قريبًا.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، إذ نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقطع فيديو مولدًا بالذكاء الاصطناعي يظهر فيه وهو يرمي ستيفن كولبير داخل حاوية نفايات، قبل أن يظهر وهو يرقص على أنغام أغنيته المفضلة “واي إم سي إيه” أمام حشد من المؤيدين، فيما أعاد الحساب الرسمي للبيت الأبيض على منصة “إكس” نشر الفيديو مرفقًا بعبارة “وداعا وداعا”.
ورغم إعلان شبكة “سي بي إس” أن قرار إلغاء البرنامج جاء لأسباب مالية واقتصادية بعد 33 عامًا من انطلاقه، فقد أثار عدد من السياسيين في الحزب الديمقراطي شكوكًا حول وجود دوافع سياسية خلف القرار.
وقالت عضو مجلس الشيوخ الديمقراطية إليزابيث وارن إن توقيت الإعلان يثير تساؤلات، مشيرة إلى أن القرار جاء بعد أيام من انتقادات وجهها كولبير لشركة “باراماونت” المالكة للشبكة، عقب تسوية مالية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرتبطة بدعوى قضائية تتعلق بمقابلة إعلامية.
كما اعتبر السيناتور الديمقراطي كريس مورفي أن ما يجري يعكس تحولًا خطيرًا في العلاقة بين السلطة والإعلام في الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن استخدام النفوذ السياسي ضد الإعلام المعارض يمثل تصعيدًا غير مسبوق.
ويُعرف ستيفن كولبير بأنه من أبرز مقدمي البرامج الليلية في الولايات المتحدة، واشتهر بانتقاداته المستمرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ودعمه العلني لسياسات الحزب الديمقراطي.
وفي سياق منفصل، أفادت مجلة “هوليوود ريبورتر” أن ستيفن كولبير يستعد للانتقال إلى العمل في السينما وكتابة السيناريو بعد مغادرته الشاشة، حيث سينضم إلى فريق كتابة الجزء الجديد من سلسلة “سيد الخواتم” بعنوان “سيد الخواتم: ظلال الماضي”.
إصابة 16 شخصًا في انفجار وحريق بحوض سفن في نيويورك بينهم حالات خطرة
أصيب 16 شخصًا على الأقل بجروح متفاوتة، بينهم ثلاثة في حالة خطرة، جراء اندلاع حريق أعقبه انفجار في حوض لبناء السفن في مدينة نيويورك الأمريكية.
ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن إدارة الإطفاء في نيويورك أن الحادث وقع في حوض بناء السفن بجزيرة ستاتن آيلاند، وأسفر عن إصابات متعددة، من بينها اثنان من رجال الإطفاء الذين كانوا ضمن فرق الاستجابة الأولية.
وأوضحت إدارة الإطفاء أن الانفجار وقع بعد نحو 50 دقيقة من وصول فرق الإنقاذ إلى الموقع وبدء عمليات السيطرة على الحريق، ما زاد من حجم الإصابات والتعقيدات الميدانية داخل الموقع.
وأشارت التقارير إلى أن فرق الطوارئ واصلت جهودها لإخماد الحريق وتأمين المنطقة، في وقت باشرت فيه السلطات تحقيقًا موسعًا لمعرفة أسباب الانفجار والظروف التي أدت إلى وقوعه داخل منشأة صناعية حساسة.
ويأتي هذا الحادث في ظل تزايد الحوادث الصناعية المرتبطة بالحرائق والانفجارات في بعض المنشآت داخل الولايات المتحدة، ما يسلط الضوء مجددًا على إجراءات السلامة في مواقع العمل عالية الخطورة.
هزة أرضية بقوة 5.9 درجة تضرب هاواي دون تسجيل أضرار أو إصابات
أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية تسجيل هزة أرضية بلغت قوتها 5.9 درجة على مقياس ريختر في ولاية هاواي الأمريكية، دون ورود تقارير فورية عن إصابات أو أضرار مادية.
وأوضحت الهيئة أن الزلزال وقع اليوم السبت على بعد نحو 12 كيلومترًا جنوب بلدة هوناونو-نابوبو، التي يبلغ عدد سكانها قرابة 2500 نسمة، في منطقة تشهد نشاطًا زلزاليًا بين الحين والآخر.
وبيّنت البيانات الأولية أن مركز الزلزال كان على عمق يقدّر بنحو 24.5 كيلومتر تحت سطح الأرض، وهو ما قد يحد من شدة الأضرار السطحية مقارنة بالزلازل الضحلة.
وأكد علماء الزلازل أن الوضع يخضع للمتابعة المستمرة، في حين لم ترد حتى الآن أي تقارير عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار في البنية التحتية.
وتعد ولاية هاواي من المناطق النشطة زلزاليًا وبركانيًا في الولايات المتحدة، نظرًا لوقوعها فوق منطقة جيولوجية نشطة في المحيط الهادئ.
إجلاء أكثر من 40 ألف شخص في كاليفورنيا بعد تحذير من احتمال انهيار خزان مواد كيميائية سامة
أجلت السلطات في جنوب ولاية كاليفورنيا الأمريكية أكثر من 40 ألف شخص من عدة مدن، عقب تحذيرات من احتمال انهيار خزان يحتوي على مواد كيميائية سامة داخل منشأة للطيران في مقاطعة أورانج، مع مخاوف من وقوع انفجار وشيك.
وأوضح رئيس هيئة الإطفاء في المقاطعة، كريغ كوفي، أن الخزان المتضرر في منشأة “غاردن غروف” يحتوي على نحو 7000 غالون من مادة “ميثاكريلات الميثيل”، وهي مادة شديدة الاشتعال والتطاير تُستخدم في صناعة البلاستيك.
وأضاف رئيس هيئة الإطفاء في المقاطعة، كريغ كوفي، خلال مؤتمر صحفي، أن الخزان مهدد بالانهيار في أي لحظة، مشيرًا إلى احتمالين قائمين يتمثلان في انهياره وتسرب المواد الكيميائية أو انفجاره نتيجة ارتفاع حراري قد يمتد إلى خزانات مجاورة.
وأكدت فرق الطوارئ أنها تعمل على تبريد الخزان وتقليل الضغط الداخلي، مع استمرار مراقبة جودة الهواء في المنطقة، مشيرة إلى عدم تسجيل أي تسرب نشط للغاز في الوقت الحالي.
وبدأت الحادثة بعد تسرب في نظام التبريد داخل أحد الخزانات الثلاثة في المنشأة، قبل أن تتطور المخاوف لتشمل أوامر إجلاء واسعة شملت مدن غاردن غروف وسايبريس وستانتون وآناهايم وبونا بارك وويستمنستر.
وتواصل السلطات التحقيق في أسباب التسرب، في حين لم تُسجل حتى الآن أي إصابات بين السكان أو العاملين.
وتُعد مادة “ميثاكريلات الميثيل” من المواد الكيميائية القابلة للاشتعال، وتتميز بقدرتها على توليد حرارة ذاتية، كما أن أبخرتها قد تسبب تهيجًا للجهاز التنفسي والعينين والجلد، ما يرفع من خطورة التعرض لها في حال التسرب.
شجار عنيف بين عائلات داخل حفل تخرج أطفال في ولاية أوهايو الأمريكية يسفر عن إصابات واعتقال
شهد حفل تخرج لرياض الأطفال في مدرسة كاثوليكية بولاية أوهايو الأمريكية لحظات فوضوية بعد اندلاع شجار عنيف بين عدة عائلات داخل قاعة الحفل، ما أدى إلى إصابة امرأة واعتقال أخرى، وفق ما نقلته وسائل إعلام أمريكية.
وبحسب شهود عيان، بدأت الواقعة عندما قامت إحدى العائلات بحجز عدة صفوف من المقاعد، قبل أن تنشب مشادة كلامية بينها وبين عائلة أخرى حاولت الجلوس في المكان ذاته، لتتطور بسرعة إلى عراك بالأيدي.
وقال كريغ مايز، والد أحد الأطفال المتخرجين في مدينة توليدو، إنه حاول التدخل لتهدئة الموقف، إلا أنه تعرض لاعتداء من عدد من أفراد إحدى العائلات، في مشهد وثقته مقاطع فيديو متداولة أظهرت سقوطه أرضًا أثناء تعرضه للضرب.
كما تصاعدت الأحداث عندما تدخلت شريكة مايز السابقة، حيث ظهرت إحدى السيدات وهي تمسك بها من شعرها خلال شجار عنيف، ما أدى إلى إصابتها بجروح استدعت نقلها إلى المستشفى وخضوعها لغرز طبية.
وأكدت الشرطة الأمريكية توقيف جيسيكا أندرسون، البالغة من العمر 28 عامًا، ووجهت لها تهمة الاعتداء الجنائي الخطير على خلفية الحادث.
وخلال الواقعة، كان الأطفال يتواجدون في غرفة أخرى استعدادًا لمراسم التخرج، فيما أكدت إدارة المدرسة أن جميع الطلاب كانوا بأمان وأن الفعاليات استمرت بشكل طبيعي رغم الحادث.
هزة أرضية خفيفة تضرب القاهرة ومعهد الفلك يرجح أسبابًا غير طبيعية
سجلت العاصمة المصرية القاهرة مساء الجمعة هزة أرضية خفيفة شعر بها عدد من السكان، فيما أعلن معهد البحوث الفلكية أن مصدرها يقع شرق المدينة، مع ترجيحات بأن تكون ناجمة عن أسباب غير طبيعية.
وأوضح الدكتور طه رابح، عميد معهد البحوث الفلكية، أن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل سجلت هزة أرضية بلغت قوتها 2.1 درجة على مقياس ريختر، وذلك في تمام الساعة 5:32 مساءً اليوم الجمعة 22 مايو 2026.
وأضاف عميد معهد البحوث الفلكية، الدكتور طه رابح، أن التقديرات الأولية تشير إلى أن الهزة قد تكون ناتجة عن أعمال إنشائية أو صناعية في المنطقة الشرقية من القاهرة، وليس نتيجة نشاط زلزالي طبيعي تقليدي.
وأكد المعهد أنه لم ترد أي بلاغات عن وقوع خسائر في الأرواح أو الممتلكات نتيجة الهزة الأرضية.
وأشار خبراء الزلازل إلى أن القاهرة عادة ما تتأثر بهزات مصدرها مناطق في البحر المتوسط، إلا أن تسجيل هزة داخل نطاق شرق العاصمة يفتح احتمالات مختلفة تتعلق بالنشاط البشري.
ويواصل المعهد متابعة البيانات الصادرة عن محطات الرصد القومية لتحديد طبيعة الحدث بشكل أدق خلال الساعات المقبلة.
هنغاريا تتراجع عن قرار الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية
أعلن رئيس الوزراء الهنغاري بيتر ماغيار أن الحكومة الهنغارية تراجعت عن قرارها السابق بالانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية، في خطوة مفاجئة تعيد موقف البلاد إلى إطار التعاون القضائي الدولي.
وأوضح رئيس الوزراء الهنغاري بيتر ماغيار، في منشور عبر منصة “إكس”، أن حكومته قررت سحب نية الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية، دون تقديم تفاصيل إضافية حول خلفيات القرار أو دوافعه.
وتُعد المحكمة الجنائية الدولية، ومقرها لاهاي، الجهة القضائية الدولية المختصة بمحاكمة أخطر الجرائم، بما في ذلك جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، وقد باشرت عملها رسميًا منذ عام 2002.
وكانت هنغاريا قد أعلنت في وقت سابق نيتها الانسحاب من نظام روما الأساسي، المعاهدة المؤسسة للمحكمة، في أبريل 2025، قبل أن يوافق البرلمان الهنغاري على القرار في مايو، على أن يدخل الانسحاب حيز التنفيذ في 2 يونيو 2026.
كما كانت هنغاريا الدولة الوحيدة داخل الاتحاد الأوروبي التي أعلنت نيتها الانسحاب من المحكمة، ما أثار جدلًا واسعًا داخل التكتل الأوروبي بشأن التزامات الدول الأعضاء تجاه المؤسسات القضائية الدولية.
ويأتي التراجع عن قرار الانسحاب ليعيد فتح النقاش حول موقف بودابست من المحكمة الجنائية الدولية، في ظل تباين سياسي داخل الحكومة الهنغارية السابقة برئاسة فيكتور أوربان.
اعتقالات وإصابات قبل نهائي كأس فرنسا بعد اشتباكات عنيفة بين مشجعين في باريس
شهدت العاصمة الفرنسية باريس أحداث عنف قبل انطلاق نهائي كأس فرنسا لكرة القدم، بعد اندلاع اشتباكات حادة بين مجموعات من مشجعي فريقي نيس ولانس في محيط ملعب سان دوني، ما أسفر عن اعتقال العشرات وإصابات متفاوتة الخطورة.
وأعلنت الشرطة الفرنسية توقيف 65 مشجعًا في محيط الملعب مساء الجمعة، على خلفية مشاركتهم في أعمال عنف وشجارات جماعية اندلعت قبل ساعات من المباراة النهائية.
ووفق ما نقلته صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية، أسفرت الاشتباكات عن إصابة 6 أشخاص بجروح متفاوتة، بعضها وُصف بالخطير، وسط حالة من الفوضى والتوتر في المنطقة المحيطة بالملعب.
وأدان عمدة باريس إيمانويل غريغوار هذه الأحداث، مشيرًا إلى أن نحو 100 من مشجعي نادي نيس اعتدوا على أشخاص في الشارع، من بينهم من لا ينتمون لأي من الفريقين، في اعتداءات وصفت بالعنيفة.
وأوضحت التقارير أن مجموعة من مشجعي نيس تجمعت في أحد المقاهي قبل أن تنتقل إلى الشارع، حيث بدأت بالبحث عن مواجهات مع المارة، ما أدى إلى اندلاع شجارات واسعة لأسباب لا تزال قيد التحقيق.
وأكدت قيادة شرطة باريس أن من بين الموقوفين 4 قاصرين، مشيرة إلى أن التوقيفات جاءت بسبب الاشتباه في نية ارتكاب أعمال عنف جماعية.
كما أفاد مصدر أمني بأن الإصابات نتجت عن العنف المباشر إضافة إلى سقوط شظايا زجاج، فيما لحقت أضرار مادية بعدد من المحلات التجارية في محيط الأحداث.
وتأتي هذه التطورات في وقت كانت فيه المدينة تستعد لاحتضان نهائي كأس فرنسا بين نيس ولانس على ملعب فرنسا، وسط إجراءات أمنية مشددة.
انفجار طائرة مسيّرة مجهولة بعد سقوطها في بحيرة شرقي لاتفيا
شهدت منطقة كومبولسكايا في مقاطعة كراسلافا شرقي لاتفيا، السبت، حالة استنفار أمني وعسكري عقب سقوط طائرةٍ مسيّرةٍ مجهولة الهوية داخل بحيرة دريدزيس وانفجارها فور ملامستها المياه، دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وذكرت وكالة “سبوتنيك لاتفيا”، نقلًا عن الشرطة المحلية، أن السكان أبلغوا السلطات بالحادث قرابة الساعة الثامنة صباحًا، بعدما شوهدت الطائرة المسيّرة وهي تسقط داخل البحيرة قبل أن تنفجر.
وأوضحت الوكالة أن فرق التحقيق عثرت في موقع الحادث على حطام يُعتقد أنه يعود للطائرة المسيّرة، بينما باشرت الأجهزة الأمنية والعسكرية عمليات التمشيط والتحقيق لمعرفة طبيعة الدرون ومصدره.
وشاركت في عمليات المتابعة فرق شرطة مزودة بطائرةٍ مسيّرةٍ خاصة بها، إلى جانب عناصر إنقاذ استخدموا قاربًا مائيًّا، بالإضافة إلى جنود من القوات المسلحة اللاتفية.
ويأتي الحادث وسط تصاعد المخاوف الأمنية في دول البلطيق بسبب تكرار حوادث سقوط طائراتٍ مسيّرةٍ يُعتقد أنها أوكرانية وخارجة عن مسارها، خلال الأسابيع الأخيرة.
وكانت السلطات اللاتفية قد أطلقت، الأربعاء الماضي، صافرات الإنذار في المناطق الشرقية من البلاد بعد رصد طائراتٍ مسيّرةٍ مجهولة، ما دفعها إلى إخلاء مدارس خلال فترة الامتحانات كإجراء احترازي.
كما شهدت لاتفيا خلال الفترة الماضية سقوط عدة طائراتٍ مسيّرة، تسببت إحداها في السابع من مايو بأضرار في محطة نفط بمدينة ريزكني، وفق ما أفادت به تقارير محلية.
The post عالم مضطرب.. كوارث متلاحقة و«أحداث صادمة» تهزّ عدة دول appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.
