قتلى برصاص إسرائيلي بالضفة.. حسام أبو صفية: الحراس يضربونني ويمنعونني من النوم

0
3

شهدت قرية المغير شمال شرق رام الله، مساء الأربعاء، مقتل شابين فلسطينيين برصاص القوات الإسرائيلية والمستوطنين، في حادثة رافقها اقتحام وسط القرية واعتداءات على منزلين وسرقة أغنام، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملت مع إصابتين بالرصاص الحي خلال هجوم للمستوطنين والقوات الإسرائيلية على القرية، إحداهما في الرقبة والأخرى في الظهر.

وأضافت الجمعية أن المصابين نُقلا إلى المستشفى، لكنهما فارقا الحياة متأثرين بجروحهما.

وأكد رئيس المجلس القروي للمغير أمين أبو عليا لوكالة «وفا» الفلسطينية مقتل الشابين عمر محمد نعسان وخليل أبو عليا، البالغ عمره 19 عامًا، عقب هجوم نفذه مستوطنون رافقتهم القوات الإسرائيلية.

وقال أبو عليا إن المستوطنين والقوات الإسرائيلية اقتحموا وسط القرية بالقرب من المسجد الكبير، وهاجموا منزلين يعودان للمواطنين صالح سليمان وشحادة كعابنة، قبل سرقة أغنام منهما.

وبحسب رواية رئيس المجلس القروي، اعتلى قناصة من الجيش الإسرائيلي مباني في وسط القرية، وعندما حاول الأهالي التصدي للمستوطنين أثناء سرقة الأغنام، أطلق القناصة الرصاص الحي باتجاه المواطنين.

وأضاف أن الرصاص أصاب الشابين بجروح حرجة، قبل أن يفارقا الحياة أثناء نقلهما إلى المستشفى.

وتأتي حادثة المغير وسط استمرار التوتر في الضفة الغربية المحتلة، حيث تشهد مدن وقرى فلسطينية اقتحامات واعتقالات واعتداءات ينفذها المستوطنون والقوات الإسرائيلية، بالتزامن مع استمرار الحرب في قطاع غزة.

وفي تطور آخر مرتبط بأوضاع الفلسطينيين المحتجزين لدى إسرائيل، قالت جمعية أطباء لحقوق الإنسان الإسرائيلية إن الطبيب الفلسطيني الأسير حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، أفاد باستمرار تعرضه للاعتداء والحرمان من النوم داخل الاحتجاز.

ونقلت الجمعية، في بيان صدر الأربعاء، إفادة جديدة لأبو صفية أدلى بها خلال زيارة محاميه له في 30 أغسطس الماضي.

وقال أبو صفية، وفق الإفادة، إن الحراس يعتدون عليه في مناطق مختلفة من جسده، بينها مناطق حساسة، باستخدام الأيدي والأرجل والهراوات، كما يتعمدون حرمانه من النوم من خلال إحداث الضوضاء وتشغيل مكبرات الصوت خلال ساعات الليل.

وبحسب إفادة خطية قدمها محاميه، تعرض أبو صفية للاعتداء عقب زيارة سابقة، كما تلقى تهديدات وتحذيرات لمنعه من نقل معلومات إلى محاميه بشأن ظروف اعتقاله.

وقالت جمعية أطباء لحقوق الإنسان إنها تواصل تحركاتها القضائية للسماح لطبيب مستقل بفحص أبو صفية، موضحة أنها تقدمت في 7 يوليو الماضي بطلب للسماح للطبيب المتخصص في الطب الباطني عميت تيروش بإجراء الفحص، إلا أن الطلب لم يلقَ موافقة.

وعقب ذلك، تقدم أبو صفية، عبر الجمعية، بالتماس أمام محكمة إدارية إسرائيلية، فيما طلبت مصلحة السجون الإسرائيلية مهلة إضافية للرد.

وقالت الجمعية إن أبو صفية نُقل في 10 أغسطس من منشأة «راكيفت» تحت الأرض، حيث كان محتجزًا في العزل، إلى المركز الطبي التابع لمصلحة السجون في سجن الرملة.

ومكث أبو صفية في المركز الطبي نحو أسبوع، وخضع لفحوص أظهرت وجود مشكلات صحية، بحسب الجمعية.

وأضافت أن سجلات طبية رسمية وثقت إصابة في عينه اليسرى، إلى جانب شكاوى من إصابات في الرأس والصدر، معتبرة أن حالته تستدعي مزيدًا من الفحوص والعلاج وتقييمًا طبيًا مستقلًا.

وفي مسار قضائي منفصل، قالت الجمعية إن المحكمة العليا الإسرائيلية أمهلت السلطات حتى 13 سبتمبر لتوضيح موقفها من طلب الإفراج عن 14 طبيبًا فلسطينيًا من قطاع غزة، بينهم أبو صفية، المحتجزين دون لوائح اتهام أو محاكمة.

وطلبت المحكمة توضيح ما إذا كان رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية، أو من يفوضه القانون، بحث طلب الإفراج عن الأطباء مع مراعاة كونهم من العاملين في المجال الطبي.

وكان الجيش الإسرائيلي اعتقل حسام أبو صفية في 27 ديسمبر 2024، عقب اقتحام مستشفى كمال عدوان وإخراجه منه تحت تهديد السلاح، بعد تدمير المستشفى وإخراجه من الخدمة.

The post قتلى برصاص إسرائيلي بالضفة.. حسام أبو صفية: الحراس يضربونني ويمنعونني من النوم appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.