شهدت الساعات الأخيرة سلسلة من الأحداث والتطورات اللافتة في عدد من الدول، تنوعت بين حوادث مميتة ووقائع أمنية وجرائم أثارت صدمة واسعة، إلى جانب حرائق وانفجارات وحوادث جوية، وفي الجزائر، لقي عاملان مصرعهما إثر سقوطهما داخل بئر عميقة بولاية جيجل، بينما أسفر تحطم مروحية خاصة في اليونان عن مقتل 3 أشخاص، وفي سوريا، أدى انفجار داخل المحطة الحرارية في بانياس إلى وفاة 3 عمال، فيما شهدت السليمانية حريقًا ضخمًا في مجمع للمحروقات أسفر عن إصابة نحو 30 شخصًا، كما برزت تطورات جنائية في مصر والولايات المتحدة وفرنسا والفلبين، إلى جانب وفاة الكاتب المصري رضا البهات وحوادث أخرى تصدرت المشهد.
الجزائر.. وفاة عاملين إثر سقوطهما في بئر بعمق 15 مترًا بجيجل
لقي عاملان مصرعهما مساء الاثنين، إثر سقوطهما داخل بئر بعمق نحو 15 مترًا، في منطقة الطوالبية بولاية جيجل شرقي الجزائر، وفق ما أوردته «الجزائر الآن».
ويبلغ عمق البئر نحو 15 مترًا، فيما لا يتجاوز قطره مترًا واحدًا، ويضم مضخة مخصصة لضخ المياه، وهي عوامل زادت من صعوبة تدخل فرق الإنقاذ والوصول إلى العاملين في قاع البئر.
وبعد إجراء عملية استطلاع ومعاينة دقيقة لموقع الحادث، تمكن رجال الإنقاذ من تحديد مكان العاملين داخل البئر، ليُعثر عليهما متوفيين، قبل أن تبدأ فرق الحماية المدنية عملية انتشال الجثتين تحت إشراف قائد الوحدة الرئيسية للحماية المدنية.
وأفادت تقارير محلية بأن مصالح الحماية المدنية تدخلت مساء الاثنين لانتشال شخصين من داخل بئر في منطقة الطوالبية ببلدية ودائرة جيجل، وسخّرت للعملية شاحنة إنقاذ متعددة الخدمات وسيارة إسعاف، إلى جانب 3 غطاسين.
ويأتي الحادث ضمن الوقائع التي تستدعي تدخل فرق الحماية المدنية في ظروف بالغة الصعوبة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بآبار ضيقة وعميقة تحتوي على تجهيزات لضخ المياه، ما يجعل عمليات الوصول والانتشال أكثر تعقيدًا.
مقتل 3 أشخاص بتحطم مروحية خاصة في جزيرة سيفنوس اليونانية
أعلنت السلطات اليونانية مقتل ثلاثة أشخاص إثر تحطم مروحية خاصة، الاثنين، في جزيرة سيفنوس السياحية الشهيرة في اليونان.
وقالت إدارة الإطفاء اليونانية إن المروحية تحطمت في منطقة ثولوس بالجزيرة، ما أدى إلى اندلاع حريق في موقع الحادث.
وأضافت إدارة الإطفاء أنه جرى انتشال جثث ثلاثة أشخاص من مكان تحطم المروحية.
ولم تتضح على الفور هوية الأشخاص الذين كانوا على متن المروحية، كما لم تتوفر معلومات رسمية بشأن سبب تحطمها.
وتأتي الحادثة في جزيرة سيفنوس، إحدى الجزر السياحية اليونانية، وسط استمرار عمليات الاستجابة للحادث والتحقيق في ملابساته.
3 قتلى بانفجار داخل المحطة الحرارية في بانياس السورية
قتل ثلاثة من عمال المحطة الحرارية في مدينة بانياس، إثر انفجار وقع داخل أحد الخزانات في المحطة أثناء تنفيذ أعمال صيانة.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن الانفجار نجم عن عطل فني داخل المحطة، فيما أشارت معلومات أولية إلى أن الخزان الذي وقع فيه الانفجار يحتوي على غاز الهيدروجين، من دون توفر تفاصيل دقيقة حتى الآن بشأن طبيعة العطل والكيفية التي أدت إلى وقوع الانفجار.
وأسفر الحادث، وفق الحصيلة الأولية، عن مقتل ثلاثة عمال، في وقت استمرت فيه عمليات الاستجابة في موقع الانفجار ونقل المصابين، بينما لم تتضح حتى الآن الحصيلة النهائية للإصابات.
وتواصل فرق الإطفاء والإسعاف عملياتها في مكان الحادث، بالتزامن مع اتخاذ إجراءات لتأمين الموقع والتعامل مع تداعيات الانفجار.
وتترقب الجهات المعنية صدور معلومات رسمية تحدد بصورة أدق أسباب الانفجار وملابساته، إلى جانب الحصيلة النهائية للضحايا والمصابين.
وتقع المحطة الحرارية في بانياس ضمن منشأة حيوية تضم عددًا كبيرًا من العمال والتجهيزات والمنشآت الفنية، ما يجعل تحديد أسباب الحادث والإجراءات المتخذة لتأمين الموقع ومنع تكرار مثل هذه الوقائع محل متابعة.
وفاة الكاتب والروائي المصري رضا البهات عن 71 عامًا بعد صراع مع المرض
غيّب الموت فجر الثلاثاء الكاتب والروائي والطبيب المصري رضا البهات، عن عمر ناهز 71 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض، وفق ما أعلنت أسرته ونقلت صحيفة الأهرام.
وأعلنت أسرة الراحل نبأ وفاته، موضحةً أن مراسم تشييع الجنازة تقام عقب صلاة العصر، على أن تتلقى العائلة العزاء في مقابر الأسرة بمسقط رأسه بمدينة المنصورة.
ونعى المخرج عماد البهات شقيقه الراحل عبر حسابه الرسمي على منصة “فيسبوك”، وكتب: “رحل عن عالمنا فجر اليوم أخي الكاتب الكبير د. رضا البهات، بعد صراع طويل مع المرض. تتقبل العائلة العزاء عقب تشييع الجنازة بعد صلاة العصر بمقابر العائلة بالمنصورة.. دعواتكم للفقيد الغالي”.
وُلد الكاتب والروائي والطبيب المصري رضا البهات في مدينة المنصورة عام 1955، وتخرج في كلية الطب، جامعًا بين عمله في المجال الطبي وشغفه بالكتابة والأدب.
وخلال مسيرته الأدبية، نشر رضا البهات عددًا كبيرًا من القصص القصيرة والمقالات في صحف ومجلات مصرية وعربية مختلفة، وترك نتاجًا روائيًا شمل عددًا من الأعمال التي حظيت بحضور في المشهد الأدبي المصري والعربي.
ومن أبرز أعماله رواية “رائحة اليوسفي”، التي صدرت عام 1992، ورواية “شمعة البحر”، الصادرة عام 2004، إلى جانب رواية “ساعة رملية.. تعمل بالكهرباء”، التي صدرت عام 2014.
ورحل البهات بعد مسيرة جمعت بين الطب والأدب، تاركًا وراءه أعمالًا روائية وقصصية ومقالات عكست حضوره في الحياة الثقافية المصرية، إلى جانب إرث أدبي امتد عبر عقود من الكتابة.
مصر.. النيابة تكشف تفاصيل مذبحة 15 مايو: استدرج أسرة طليقته إلى جلسة صلح وأعد 120 طلقة
كشفت تحقيقات النيابة العامة المصرية تفاصيل جديدة في واقعة مذبحة 15 مايو، بعدما أقر المتهم بأنه استدرج أفرادًا من أسرة طليقته إلى جلسة صلح، بينما كان قد أعد مسبقًا سلاحًا ناريًا و120 طلقة، وفق ما نقلته RT عن التحقيقات.
وبحسب اعترافات المتهم، تواصل مع نجله وأبلغه برغبته في مقابلته وأشقائه وطليقته وأفراد من أسرتها، مدعيًا أن هدف اللقاء إنهاء الخلافات وإتمام الصلح بين أفراد العائلتين.
وبعد ذلك توجه المتهم إلى مسكن أحد أقارب طليقته، حيث كان أفراد الأسرة مجتمعين لعقد جلسة الصلح.
وأظهرت التحقيقات، وفق ما ورد في اعترافاته، أن المتهم كان قد أعد قبل التوجه إلى اللقاء سلاحًا ناريًا بخزنتين و120 طلقة، إلى جانب سكين وأدوات أخرى.
وقال المتهم إنه بمجرد وجوده مع المجني عليهم أشهر السلاح، الذي كان مذخرًا بـ16 طلقة، وبدأ إطلاق النار عليهم من مسافة لا تتجاوز مترًا واحدًا، مستهدفًا أفراد الأسرة بصورة مباشرة.
وأفاد بأنه أطلق 11 طلقة من الخزنة الأولى بقصد قتل المجني عليهم، موضحًا أنه أطلق عدة طلقات على ثلاثة منهم، بينما أطلق طلقة واحدة باتجاه ابنته.
وأضاف المتهم أن نجله أصيب بطلق ناري في القدم عن طريق الخطأ.
وأسفر إطلاق النار عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم ابنة المتهم وثلاثة من أفراد أسرة طليقته، فيما أصيب نجله في قدمه.
وتواصل النيابة العامة المصرية تحقيقاتها للوقوف على جميع ملابسات الواقعة ودوافعها، واستكمال الإجراءات القانونية المرتبطة بالقضية.
وأثارت الواقعة حالة واسعة من الصدمة في مصر، بعدما تحولت جلسة كان يفترض أن تكون مخصصة لتسوية خلافات عائلية إلى إطلاق نار أوقع أربعة قتلى وأصاب آخرين.
وفي آخر التطورات القضائية، قرر قاضي المعارضات بمحكمة جنايات القاهرة تجديد حبس المتهم لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، في انتظار استكمال التحقيقات وكشف جميع تفاصيل الواقعة.
قبل ساعات من زفافه.. وفاة طبيب مصري بعد انقلاب سيارته في ترعة بكفر الشيخ
تحولت استعدادات أسرة مصرية للاحتفال بزفاف نجلها إلى مأساة، بعدما لقي الطبيب الشاب مصطفى عامر مصرعه إثر انقلاب سيارته داخل ترعة بمحافظة كفر الشيخ، قبل ساعات قليلة من موعد حفل زفافه.
ووفقًا لما أوردته صحيفة «اليوم السابع»، وقع الحادث على طريق دسوق–المندورة، عندما انقلبت سيارة ملاكي كان يقودها الطبيب داخل إحدى الترع.
وتلقت الأجهزة الأمنية في كفر الشيخ إخطارًا بالحادث، لتتحرك إلى الموقع قوات الشرطة وفرق الإنقاذ، إلى جانب سيارات الإسعاف، للتعامل مع الحادث وانتشال قائد السيارة.
وتمكنت فرق الإنقاذ من إخراج الطبيب من داخل السيارة، ونقله إلى مستشفى دسوق العام، حيث حاول الفريق الطبي تقديم الإسعافات اللازمة وإنقاذ حياته، لكنه توفي متأثرًا بالإصابات التي لحقت به جراء الحادث.
وخيم الحزن على أسرة الطبيب وأصدقائه وأهالي المنطقة، بعدما وقعت الوفاة قبل ساعات فقط من الموعد الذي كانت الأسرة تستعد خلاله للاحتفال بزفافه، عقب إتمام تجهيزات المناسبة.
ولم تكشف السلطات حتى الآن عن السبب الذي أدى إلى فقدان الطبيب السيطرة على السيارة وانقلابها داخل الترعة.
وباشرت الأجهزة المختصة التحقيق في ملابسات الحادث، بهدف تحديد أسباب وقوعه والظروف التي أحاطت بانقلاب السيارة.
السيطرة على حريق ضخم في مجمع للمحروقات بالسليمانية وإصابة نحو 30 شخصًا
تمكنت فرق الدفاع المدني في محافظة السليمانية بإقليم كردستان شمالي العراق، الثلاثاء، من السيطرة الكاملة على حريق ضخم اندلع في مجمع للمحروقات بمنطقة تانجرو الصناعية، فيما أسفر الحادث عن إصابة نحو 30 شخصًا، معظمهم من العمال وطواقم الموقع، وفق وسائل إعلام عراقية.
وقال المتحدث باسم مديرية الدفاع المدني في السليمانية آرام علي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العراقية الرسمية «واع»، إن حريقًا كبيرًا اندلع في مجمع خاص بالمشتقات النفطية في منطقة تانجرو التابعة لمحافظة السليمانية.
وأضاف أن فرق الدفاع المدني توجهت إلى موقع الحادث للعمل على السيطرة على الحريق وإخماده.
وفي وقت لاحق، أعلن نائب محافظ السليمانية شاهو عثمان السيطرة الكاملة على الحريق، وفق تصريحات نقلتها وكالة «شفق نيوز» المحلية.
وقال عثمان: «تمت السيطرة الكاملة على الحريق، ونطمئن المواطنين بعدم وجود أي تأثير على الكميات المجهزة من الوقود والمحروقات في المحافظة، ولا يوجد أي نقص فيها».
وبذلك أكدت السلطات المحلية احتواء الحريق من دون تأثير معلن على إمدادات الوقود والمحروقات المجهزة للمحافظة، في وقت كانت فيه فرق الإطفاء تواصل عمليات التبريد والتعامل مع موقع الحادث.
من جانبه، قال مدير الدفاع المدني في السليمانية العميد آري محمد، في تصريحات صحفية، إن عملية إخماد الحريق استغرقت 4 ساعات و20 دقيقة، وشاركت فيها جميع فرق وإمكانات الدفاع المدني في المدينة.
وأضاف أن أربعة من عناصر الإطفاء أصيبوا بجروح متفاوتة خلال عمليات التعامل مع الحريق، وتلقوا العلاج في موقع الحادث.
وبحسب «شفق نيوز»، أسفر الحريق عن إصابة نحو 30 شخصًا بحروق متفاوتة، معظمهم من العمال وطواقم الموقع.
وأفادت الوكالة بأن معظم المصابين تلقوا الإسعافات الطبية وغادروا المستشفيات، فيما بقي عامل إيراني في المستشفى لتلقي الرعاية الطبية بسبب شدة إصابته.
وكان الحريق اندلع بعد منتصف الليل داخل مجمع المشتقات النفطية، ورافقته أصوات انفجارات في خزانات تحتوي على مواد سريعة الاشتعال، وفق وسائل إعلام محلية.
وعلى إثر الحادث، فرضت قوات الأمن طوقًا حول المنطقة، كما جرى تحويل حركة السير بعيدًا عن موقع الحريق، في إطار الإجراءات المتخذة لتأمين المنطقة والتعامل مع تداعيات الحادث.
وتأتي السيطرة على الحريق بعد عملية استمرت أكثر من أربع ساعات، شاركت فيها مختلف فرق وإمكانات الدفاع المدني في السليمانية، بينما أكدت السلطات المحلية عدم وجود نقص في الوقود والمحروقات المجهزة للمحافظة.
شبكة كوكايين داخل جامعة أمريكية.. اتهام 14 شخصًا بينهم 13 طالبًا
كشفت سجلات محكمة أمريكية تفاصيل تحقيق في شبكة لتوزيع الكوكايين داخل جامعة ولاية بنسلفانيا، أسفر عن توجيه اتهامات إلى 14 شخصًا، بينهم 13 طالبًا، على خلفية نشاط مرتبط بأخويتين جامعيتين، وفق ما نقلته شبكة «CBS News» عن السلطات الأمريكية.
وبحسب مكتب المدعي العام في ولاية بنسلفانيا، دارت أنشطة الشبكة داخل منزلي أخويتي «دلتا أبسيلون» و«سيغما تشي»، حيث كان الكوكايين يوزع بصورة أساسية على طلاب الجامعة، بينما كانت المواد المخدرة تصل إلى المنطقة من فيلادلفيا ونيويورك.
ووصف المدعي العام العملية بأنها شبكة «منسقة ومربحة للغاية»، مشيرًا إلى أن إدارتها كانت تتم بواسطة أعضاء كبار في الأخويات.
وأظهرت التحقيقات أن الأعضاء الجدد في الأخويتين كانوا يشاركون في تقطيع الكوكايين وتغليفه ضمن ما وصفته التحقيقات بأنه جزء من عملية «تلقين» داخل الأخوية.
ورفض المدعي العام ديف ساندي الإجابة عن احتمال توجيه اتهامات مرتبطة بالتحرش، موضحًا أن التحقيق لا يزال مستمرًا.
ووفق نتائج هيئة المحلفين الكبرى، كان الطالبان السابقان أغوستينو أباتيلو وتوماس روبنسون من الموردين الرئيسيين للشبكة، إذ كانا يسافران بصورة منتظمة لجلب الكوكايين.
ووُصف أباتيلو بأنه «أكبر تاجر كوكايين لطلاب الجامعة»، بينما كان روبنسون في مستوى أدنى منه ضمن التسلسل التنظيمي للشبكة.
وقال المدعي العام إن المخدرات كانت تباع ضمن دائرة مغلقة، «من صديق إلى صديق، ومن أخ إلى أخ في الأخوية»، وليس لأشخاص من خارج هذه الدائرة أو لعامة الناس.
وكشفت التحقيقات أن مخبرًا سريًا اشترى الكوكايين من أخوية «دلتا أبسيلون» ست مرات بين سبتمبر وديسمبر 2024.
وأدت هذه العمليات إلى اعتقال روبنسون، الذي أشار خلال التحقيق إلى أباتيلو باعتباره مصدره، بينما تشير نتائج التحقيق إلى أن أحد المشترين دفع لأباتيلو أكثر من 50 ألف دولار مقابل المخدرات.
وتواجه الشخصيات المتهمة اتهامات تتراوح بين الجنح والجنايات، فيما تتضمن القضية أيضًا ادعاءً بأن والد أحد الطلاب حاول إخفاء أدلة وإعاقة التحقيق.
وأعربت جامعة ولاية بنسلفانيا عن صدمتها إزاء الادعاءات، وأعلنت وضع أخوية «دلتا أبسيلون» تحت التعليق المؤقت على خلفية القضية.
أما أخوية «سيغما تشي»، فأوضحت الجامعة أنها غير معترف بها من جانبها وتعمل خارج إشرافها.
وتسلط القضية الضوء على تحقيق جنائي واسع يتعلق بتوزيع المخدرات داخل محيط جامعي، مع استمرار السلطات في فحص ملابسات الشبكة والادعاءات المرتبطة بها، فيما تواجه مجموعة المتهمين اتهامات متفاوتة الخطورة أمام القضاء الأمريكي.
هجوم مروع داخل فندق فاخر بفرنسا.. أسترالي يتهم شريكه السابق بسكب الماء المغلي عليه وضربه بمقلاة
تعرض رجل الأعمال الأسترالي كالوم فوربس لهجوم عنيف داخل فندق فاخر وسط فرنسا، بعدما اتهم شريكه السابق، المصرفي الأسترالي ديفيد كاو (David Cao)، بسكب ماء ساخن عليه وضربه بمقلاة أثناء نومه.
ووقعت الحادثة في 28 يوليو 2026 داخل فندق Château de Perreux بمنطقة نازيل-نيغرون وسط فرنسا، حيث كان الرجلان يقيمان خلال عطلة أوروبية. وبحسب تقرير لصحيفة «ذا ديلي تلغراف»، كان فوربس نائمًا عندما تعرض للهجوم، قبل أن يستيقظ مصابًا بجروح وحروق بالغة، ووصف ما شاهده بعد الحادث بأنه أشبه بـ«مسرح جريمة».
وأصيب فوربس بحروق من الدرجة الثانية في الوجه والجذع والذراعين، إضافة إلى تمزق في طبلة الأذن وإصابات في الرأس استدعت تلقي العلاج الطبي، من بينها غرز في الوجه.
وكان الرجلان قد ناقشا قبل الهجوم مسألة إنهاء علاقتهما، وقال فوربس إن الحديث جرى بصورة هادئة وإنهما اتفقا على الانفصال بعد علاقة استمرت نحو ثلاث سنوات ونصف.
وبحسب التقارير، فر كاو من الفندق بعد الاعتداء، مستخدمًا سيارة مستأجرة، قبل أن تلاحقه السلطات الفرنسية لمسافة تقارب 500 كيلومتر. وأُلقي القبض عليه في مدينة ليل قرب الحدود البلجيكية بعد نحو 36 ساعة من الحادث.
ووجهت السلطات الفرنسية إلى كاو تهمة محاولة القتل، إلى جانب اتهامات أخرى تشمل الاختطاف والسرقة والتعذيب وأعمالًا وحشية، وفق أحدث التقارير الإعلامية. ولا يزال رهن الاحتجاز على ذمة التحقيق والمحاكمة، فيما أقر بوقوع الاعتداء ونفى أن تكون لديه نية لقتل فوربس.
وأكدت وزارة الخارجية والتجارة الأسترالية تقديم مساعدة قنصلية، فيما أفاد بنك ING بأن كاو لم يعد موظفًا لديه. وكان كاو قد شغل منصبًا إداريًا في البنك قبل الواقعة.
وكان فوربس وكاو في طريقهما لاستكمال عطلتهما الأوروبية والتوجه إلى أمستردام للمشاركة في فعاليات WorldPride Amsterdam، قبل أن تتحول الرحلة إلى حادثة عنيفة انتهت بإصابة فوربس واحتجاز شريكه السابق.
مقتل شخصين وإصابة آخرين في إطلاق نار داخل مدرسة ثانوية بالفلبين
قُتل شخصان وأصيب 9 آخرون جراء إطلاق نار داخل مدرسة ثانوية تابعة لجامعة أتينيو دي زامبوانغا في مدينة زامبوانغا جنوب الفلبين، وفق ما نقلته قناة «إيه بي إس-سي بي إن نيوز» عن الشرطة الفلبينية.
ووقعت الحادثة داخل مبنى المدرسة الثانوية الواقع في حرم جامعي منفصل ومؤمّن، فيما سارعت السلطات إلى إجلاء مئات الطلاب إلى مكان آمن بعد سماع دوي إطلاق النار داخل المبنى.
وقال رئيس بلدية زامبوانغا خايمير آدان أولاسو إن طالبًا في المدرسة الثانوية أطلق النار على زميل له، ما أدى إلى مقتله، قبل أن يقدم المشتبه به على الانتحار.
وأوضح رئيس البلدية أن المشتبه به يبدو أنه كان يرتدي كاميرا مثبتة على سترته، في حين يجري التحقق مما إذا كان قد استخدمها لبث الهجوم مباشرة عبر الإنترنت.
وبحسب معلومات أوردتها صحيفة «مانيلا بوليتن»، ظهر في بث مباشر من موقع الحادث شخص مجهول وهو يطلق النار على طلاب داخل المدرسة، فيما أشارت الصحيفة إلى أن المهاجم المفترض أقدم لاحقًا على الانتحار.
وذكر أولاسو أن المشتبه به أطلق النار في البداية على أحد المعلمين، لكن لم يتضح حتى الآن ما إذا كان المعلم قد أصيب، قبل أن يستهدف أحد زملائه الذي فارق الحياة متأثرًا بإصابته، ثم يطلق النار على نفسه.
وفي رواية أخرى نقلتها إذاعة «دي زد بي بي» عن رئيس البلدية، أطلق المشتبه به النار أولًا على معلم، ثم استهدف زميلًا له وأرداه قتيلًا، قبل أن ينهي حياته.
وتضاربت المعلومات الأولية بشأن عدد المصابين، إذ أفادت قناة «إيه بي إس-سي بي إن نيوز» بمقتل شخصين وإصابة 9 آخرين، بينما تحدث رئيس البلدية عن إصابة شخصين إضافيين، فيما تواصل السلطات التحقق من الحصيلة النهائية للحادث.
وبعد ساعات من إطلاق النار، أعلنت الشرطة أن الوضع أصبح تحت السيطرة، وطالبت أولياء أمور الطلاب والأوصياء عليهم بالهدوء واتباع تعليمات إدارة المدرسة والترتيبات المعتمدة لاصطحاب أبنائهم.
ويقع مبنى المدرسة الثانوية داخل حرم منفصل عن الحرم الرئيسي لجامعة أتينيو دي زامبوانغا، وهي جامعة كاثوليكية تضم كليات ومدارس مهنية في مدينة زامبوانغا الساحلية.
وقال قائد الشرطة الوطنية الفلبينية الجنرال خوسيه ميلينسيو نارتاتيز جونيور: «تعمل السلطات حاليًا على تحديد ملابسات الحادث».
وتواصل الأجهزة الأمنية التحقيق في تفاصيل إطلاق النار، بما يشمل دوافع المشتبه به، وظروف وقوع الهجوم، وطبيعة التسجيل الذي قيل إنه جرى بثه من موقع الحادث.
The post قتلى في «انفجارات وحرائق وجرائم» حول العالم appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.
