شهدت عدة دول حول العالم خلال الساعات الماضية سلسلة من الأحداث الأمنية والإنسانية والسياسية البارزة، امتدت من النيجر ومالي والجزائر في منطقة الساحل الإفريقي، إلى مصر وسوريا وإسرائيل، مرورًا بالولايات المتحدة وروسيا وأذربيجان وتركيا، وصولًا إلى تايلاند والمكسيك وبيلاروس ولاتفيا.
وفي التفاصيل، لقي 49 مواطنًا من النيجر حتفهم عطشًا في صحراء المنطقة الحدودية الواقعة بين الجزائر والنيجر ومالي، بعد تعطل الشاحنة التي كانت تقلهم خلال رحلة عودتهم من مالي عقب الاحتفال بعيد الأضحى، بحسب ما أعلنت سلطات محافظة أغاديس في شمال النيجر.
وأوضحت السلطات في منشور على منصة فيسبوك أن الضحايا توفوا في منطقة نائية تبعد أكثر من 80 كيلومترًا إلى الغرب من أساماكا، في شمال البلاد، بعد أن وجدوا أنفسهم عالقين في بيئة صحراوية قاسية تفتقر إلى المياه ونقاط التزوّد بالمؤن.
وبيّنت أن محاولات السائق ومرافقيه والركاب لإصلاح المركبة لم تنجح، ما أدى إلى نفاد المياه تدريجيًا ودخولهم في ظروف معيشية بالغة الصعوبة وسط درجات حرارة مرتفعة وعزلة جغرافية شديدة، جعلت فرص النجاة شبه معدومة.
وأكدت السلطات أن طبيعة المنطقة الممتدة بين النيجر والجزائر ومالي، والتي تُعد من أكثر المناطق الصحراوية قسوة، تزيد من خطورة الحوادث المماثلة، خصوصًا عند تعطل وسائل النقل في مناطق تفتقر لأي دعم لوجستي أو نقاط إغاثة قريبة.
وفي تفاصيل الحادثة، تمكن شخصان من النجاة بعد قطع أكثر من 50 كيلومترًا سيرًا على الأقدام عبر الصحراء القاحلة، قبل الوصول إلى بركة ماء ومواصلة الطريق إلى أساماكا، حيث أبلغا السلطات بتفاصيل المأساة.
كما أفادت السلطات لاحقًا بالعثور على شاحنة أخرى متوقفة على بعد أكثر من 60 كيلومترًا من أساماكا، وعلى متنها أكثر من 60 شخصًا كانوا عالقين منذ ثلاثة أيام بسبب عطل في البطارية، قبل أن تتدخل الجهات المختصة وتقدم لهم المساعدة ليستأنفوا رحلتهم.
وتُعد هذه المنطقة واحدة من أخطر مسارات العبور والهجرة في إفريقيا، حيث تتكرر فيها الحوادث المميتة نتيجة الظروف المناخية القاسية وغياب البنية التحتية، ما يجعلها نقطة خطر دائم للمسافرين والمهاجرين على حد سواء.
هذا وتمثل صحراء الساحل الإفريقي واحدة من أكثر المناطق خطورة في العالم، حيث تتحول الرحلات البرية إلى مغامرات محفوفة بالمخاطر بسبب الحرارة الشديدة وندرة المياه وغياب نقاط الإغاثة.
وتكشف هذه الحوادث المتكررة عن هشاشة طرق النقل في بعض مناطق غرب إفريقيا، وتزايد المخاطر التي تواجه السكان المحليين والمهاجرين غير النظاميين على حد سواء.
مالي تعرض مكافأة 3.5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم «القاعدة» في الساحل
أعلنت الحكومة العسكرية في مالي، الخميس، عرض مكافأة مالية قدرها 3.5 مليون دولار أميركي لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال أو تصفية زعيم فرع تنظيم القاعدة في منطقة الساحل الإفريقي، في خطوة تعكس تصعيدًا جديدًا في مواجهة الجماعات المسلحة الناشطة بالمنطقة.
وبحسب بيان بثه التلفزيون المالي الرسمي، فإن وزارة الأمن التابعة للجيش خصصت مبلغ ملياري فرنك إفريقي، ما يعادل نحو 3.5 مليون دولار، مقابل معلومات تساعد في القبض على إياد أغ غالي أو تحييده، وهو زعيم «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» المصنفة كأكبر التنظيمات المسلحة في منطقة الساحل.
كما أعلنت الوزارة عن مكافأة إضافية قدرها 2.5 مليون دولار أميركي لمن يقدم معلومات تؤدي إلى اعتقال أحد أبرز نواب الزعيم، أمادو كوفا، إلى جانب حوافز مالية أخرى تتعلق بقادة متمردين من الطوارق، في إطار توسيع نطاق الاستهداف الاستخباراتي.
ويعد إياد أغ غالي، وهو دبلوماسي مالي سابق وأحد قادة التمرد الطارقي، من أبرز المطلوبين في المنطقة، حيث تتهمه السلطات بالمسؤولية عن التخطيط والتنفيذ لسلسلة من الهجمات التي استهدفت القوات الحكومية والمدنيين خلال السنوات الماضية.
كما يُدرج اسمه على قوائم الإرهاب الأميركية، ويلاحقه أيضًا أمر توقيف صادر عن المحكمة الجنائية الدولية، في ظل اتهامات تتعلق بقيادة عمليات مسلحة منذ تأسيس جماعته عام 2017.
ووفق البيان الرسمي، فإن السلطات المالية تسعى إلى “القبض على هؤلاء الأفراد بسبب تورطهم المزعوم في التخطيط والتنظيم وتنفيذ أعمال إرهابية هددت سلامة الأشخاص والممتلكات داخل الأراضي الوطنية”.
وتأتي هذه التطورات في سياق أمني مضطرب تعيشه مالي منذ نحو 15 عامًا، حيث تنشط جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش إلى جانب عصابات إجرامية، في وقت يتولى فيه الجيش الحكم منذ انقلاب عام 2020، وسط تحديات أمنية متصاعدة في عموم منطقة الساحل.
اشتباكات مسلحة في صعيد مصر تسفر عن قتلى ومصابين من الشرطة
أفادت مصادر أمنية في محافظة قنا بصعيد مصر، بمقتل 7 أشخاص يُشتبه في تورطهم في تجارة المخدرات والأسلحة، وإصابة ضابطين من قوات الأمن المركزي وأميني شرطة، خلال حملة أمنية مكبرة استهدفت بؤرة إجرامية في قرية الحجيرات التابعة لمركز قنا، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.
وذكرت المصادر، بحسب ما أوردته وسائل إعلام مصرية من بينها “القاهرة 24”، أن الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا، وبالتنسيق مع قوات الأمن المركزي والأمن العام، نفذت حملة موسعة بعد ورود معلومات عن وجود عناصر إجرامية متورطة في تجارة المواد المخدرة والأسلحة داخل القرية.
وخلال تنفيذ الحملة، اندلع تبادل لإطلاق النار بين القوات الأمنية والعناصر المستهدفة، ما أسفر عن مقتل 7 من المطلوبين، فيما أُصيب ضابطان من الأمن المركزي وأميني شرطة أثناء المواجهات، وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية تحت الملاحظة.
وأضافت المصادر أنه جرى التحفظ على كميات من المواد المخدرة والأسلحة المضبوطة في موقع الحادث، بينما تم نقل الجثامين إلى المشرحة، وبدأت الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفتح تحقيق في ملابسات الواقعة.
وتأتي هذه العملية ضمن حملات أمنية متواصلة تستهدف البؤر الإجرامية في عدد من قرى ومراكز صعيد مصر، في إطار جهود مكافحة تجارة المخدرات والأسلحة غير المرخصة.
مصر.. وفاة سيدة بعد إشعال النيران في جسدها داخل منزلها
شهدت منطقة دار السلام بمحافظة القاهرة واقعة مأساوية، بعدما أقدمت ربة منزل تبلغ من العمر نحو 44 عاماً على إشعال النيران في جسدها داخل منزلها، ما أدى إلى وفاتها لاحقاً متأثرة بإصابتها البالغة.
وتلقت الأجهزة الأمنية بلاغاً من والدة السيدة، في العقد السابع من العمر، وحفيدها البالغ من العمر 14 عاماً، أفادا فيه بوفاة ابنتها داخل المستشفى متأثرة بحروق شديدة، مع الإشارة إلى وجود اتهامات موجهة إلى زوجها بالتسبب في الواقعة نتيجة خلافات أسرية سابقة.
وكشفت التحريات الأولية أن خلافات متكررة نشبت بين الزوجين، وأن مشادة كلامية تطورت إلى اعتداء بالضرب، قبل أن تقوم السيدة بسكب مادة قابلة للاشتعال على جسدها وإضرام النار فيه داخل المنزل أمام نجلها المراهق.
وأوضح التقرير الطبي أن المصابة وصلت إلى المستشفى وهي تعاني من حروق من الدرجة الثانية بنسبة تقارب 50% من مساحة الجسم، إضافة إلى إصابات وكدمات متفرقة، وظلت تحت الرعاية الطبية حتى فارقت الحياة متأثرة بتدهور حالتها الصحية.
وبحسب التحريات، قام الزوج بنقل زوجته إلى المستشفى عقب الواقعة في محاولة لإنقاذها، فيما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطه، والاستماع إلى أقواله بشأن الحادث وظروفه.
وأقر الزوج خلال التحقيقات بوقوع مشادة كلامية بينه وبين زوجته وتعرضها للضرب قبل الحادث، في الوقت الذي تواصل فيه جهات التحقيق سماع أقوال أسرة المجني عليها وشهود العيان، للوقوف على جميع الملابسات وتحديد المسؤوليات القانونية.
وتم نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، التي تواصل استكمال الإجراءات القانونية والفنية الخاصة بالواقعة.
مقتل الممثل الأمريكي جيمس هاندي طعنًا داخل منزله في لوس أنجلوس
أفادت وسائل إعلام أمريكية بمقتل الممثل المخضرم جيمس هاندي، عن عمر ناهز 81 عامًا، بعد تعرضه للطعن داخل منزله في منطقة تارزانا بمدينة لوس أنجلوس، في حادثة صادمة هزّت الوسط الفني في الولايات المتحدة.
وذكرت التقارير، نقلًا عن شرطة لوس أنجلوس، أن الضحية عُثر عليه فاقدًا للوعي في الفناء الأمامي للمنزل، مصابًا بعدة طعنات في الصدر، قبل أن يتم نقله إلى المستشفى حيث أُعلن عن وفاته لاحقًا.
وبحسب التفاصيل التي أوردتها وسائل إعلام أمريكية من بينها “نيويورك بوست”، فإن الشرطة تلقت بلاغًا غير معتاد من المشتبه به نفسه قبل وصولها إلى موقع الحادث، حيث قال في المكالمة: “أنا ابن الإنسان”، وهو تعبير ديني يُستخدم في سياقات مختلفة، بينها الإشارة إلى المسيح، مضيفًا: “لقد قتلت رجل الخطيئة”.
وعند وصول عناصر الشرطة، تم تحديد هوية المشتبه به باعتباره مايكل غليد هيل (44 عامًا)، وهو نجل صديقة الضحية، وكان يقيم مع والدته داخل منزل الممثل وقت وقوع الجريمة، قبل أن يسلم نفسه للشرطة ويعترف بأنه الشخص المطلوب.
ووجّهت السلطات إلى المشتبه به تهمة القتل، وحددت كفالته بمليوني دولار، فيما تتواصل التحقيقات لكشف دوافع الحادثة وملابساتها.
ويُعد جيمس هاندي من الوجوه المعروفة في السينما والتلفزيون الأمريكي، حيث بدأ مسيرته في سبعينيات القرن الماضي، وشارك في نحو 150 عملًا فنيًا، من بينها أدوار في فيلم “Jumanji” عام 1995، وفيلم “Top Gun: Maverick”، إضافة إلى مشاركاته في مسلسلات شهيرة مثل “The West Wing” و“Criminal Minds” و“The X-Files”.
القيادة الجنوبية الأميركية: تنفيذ 63 هجومًا وتدمير 64 سفينة
أعلنت القيادة الجنوبية للجيش الأميركي (سواثكوم) أن الضربات العسكرية المتكررة التي استهدفت قوارب يُشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ أسفرت عن مقتل 207 أشخاص منذ خريف عام 2025.
وأوضحت القيادة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية، أن القوات الأميركية نفذت 63 هجومًا حتى يوم الخميس، ما أدى إلى تدمير 64 سفينة يشتبه في تورطها في أنشطة تهريب المخدرات عبر المسارات البحرية.
وبيّنت البيانات أن من بين القتلى 190 شخصًا يُعتقد أنهم مهربون للمخدرات، فيما تم انتشال جثتين من المياه خلال عمليات البحث، بينما أُوقفت عمليات البحث عن 15 آخرين في وقت لاحق.
وتواجه هذه العمليات انتقادات متزايدة من خبراء قانونيين ومدافعين عن حقوق الإنسان، الذين يشككون في مدى توافق هذه الضربات المميتة في المياه الدولية مع قواعد القانون الدولي.
وتأتي هذه التطورات ضمن حملة تنفذها الولايات المتحدة منذ سبتمبر الماضي تستهدف شبكات تهريب المخدرات في البحر، حيث تصفها الإدارة الأميركية بأنها جزء من مواجهة ما تسميه “إرهاب المخدرات”، في إطار جهودها للحد من تدفق المواد المخدرة والأزمات المرتبطة بالإدمان داخل البلاد.
أوباما يعود إلى واجهة انتخابات كاليفورنيا.. لكن ليس كما تتوقع
تعود دلالة اسم “أوباما” إلى الواجهة السياسية في ولاية كاليفورنيا الأميركية، عبر مرشح يحمل اسم باراك د. أوباما شو، الذي يخوض سباق الانتخابات التمهيدية لمنصب حاكم الولاية ضمن قائمة تضم أكثر من 60 مرشحًا في الاستحقاق المقرر هذا الأسبوع.
وبحسب بيانات موقع حملته الانتخابية، فإن المرشح غيّر اسمه قانونيًا قبل أكثر من عقد من الزمن، خلال فترة خدمته في احتياط الجيش الأميركي بين عامَي 2008 و2016، إذ كان اسمه الأصلي سيسيل شو الثالث.
وظهر أوباما شو في تصريحات لشبكة “سبكتروم نيوز”، مؤكدًا أن تجربة خدمته العسكرية كانت مرتبطة بشكل مباشر بإعجابه بالرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، حيث قال: “عندما كنت أقف مستعدًا للتحية العسكرية وصورته على الجدار، كنت أشعر بالفخر، لقد أثبت أنه يمكن لشخص مثلي أن يصبح رئيسًا”.
ويشير المرشح عبر حملته إلى أن إعجابه بباراك أوباما يعود إلى ما يصفه بـ”الأمل الذي جلبه للعالم”، معتبرًا أنه كان الدافع الأساسي وراء تغيير اسمه، بهدف عكس الرسالة نفسها من الأمل للناخبين في الوقت الراهن.
وينشط أوباما شو داخل مجتمعه المحلي في مدينة ألاميدا، حيث يدير برنامجًا لدعم المواهب المحلية، إلى جانب عمله في تدريس الموسيقى للأطفال، في إطار حضوره الاجتماعي خارج المشهد السياسي التقليدي.
وتتركز أبرز محاور حملته الانتخابية على معالجة أزمة المشردين في كاليفورنيا، ودعم بناء وحدات سكنية جديدة، إلى جانب خفض الإنفاق الحكومي غير الضروري.
وتُظهر استطلاعات الرأي ابتعاد أوباما شو بفارق كبير عن أبرز المرشحين، وفي مقدمتهم الملياردير وناشط المناخ توم ستاير، ووزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي خافيير بيسيرا، رغم استمرار المرشح في خوض السباق الانتخابي.
ويؤكد أوباما شو استمراره في المنافسة، قائلًا: “باراك أوباما هو البطل الخارق، وأنا الرجل الذي يرتدي بدلته، ونلت شرف حمل هذه الراية”.
ويأتي هذا الترشيح في سياق سياسي مزدحم في كاليفورنيا، حيث تُعد الانتخابات التمهيدية لمنصب الحاكم واحدة من أكثر السباقات تنافسية في الولايات المتحدة، مع تعدد المرشحين وتباين البرامج الانتخابية.
مقتل 5 بحارة أذربيجانيين في هجوم مسيّر على سفن حبوب ببحر آزوف
أفادت بوابة Axar.az الأذربيجانية بمقتل خمسة بحّارة أذربيجانيين إثر هجوم بطائرات مسيّرة استهدف سفن شحن محمّلة بالحبوب في بحر آزوف، في حادثة بحرية وُصفت بالخطيرة في منطقة خليج تاغانروغ.
وبحسب المصادر، فإن السفينتين “ناترا” و“زيركون” كانتا في طريقهما من تركيا نحو ميناء روستوف النهري في روسيا لتحميل الحبوب، قبل أن تتعرضا لهجوم في بحر آزوف أثناء الإبحار.
ونقلت وكالة “ترند” الأذربيجانية عن مركز تنسيق الإنقاذ البحري في تامان الروسية أن سفينة “ناترا” أصيبت بأربع طائرات مسيّرة، ما أدى إلى مقتل اثنين من أفراد طاقمها، إضافة إلى تعرضها لأضرار جسيمة تسببت في تعطّلها.
وفي السياق نفسه، تعرضت سفينة “زيركون” لأربع إصابات مباشرة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة من أفراد طاقمها، في وقت أفادت فيه المصادر باستمرار اشتعال النيران على متنها.
كما أشارت التقارير إلى أن ثلاث سفن كانت في محيط الحادث تمكنت من انتشال عدد من الناجين، قبل أن يتم نقل جميع البحارة الذين جرى إنقاذهم إلى ميناء ييسك الروسي، فيما تم إرسال قاطرتين لمحاولة قطر سفينة “ناترا” التي لا تزال طافية في الموقع.
وفاة شابين من حرس المنشآت النفطية في دير الزور إثر استنشاق غازات سامة
أفادت مصادر محلية في محافظة دير الزور شرق سوريا بوفاة شابين يعملان ضمن حرس المنشآت النفطية، إثر تعرضهما للاختناق نتيجة استنشاق غازات سامة داخل أحد الآبار النفطية في بادية المريعية بريف المحافظة.
وأوضحت المصادر أن الحادث وقع أثناء تواجد الشابين في محيط بئر نفطي ضمن المنطقة، حيث جرى تسجيل حالة اختناق حادة نتيجة استنشاق غازات لم تُحدَّد طبيعتها حتى الآن، وسط غياب أي تأكيد رسمي حول مصدرها، وما إذا كانت ناتجة عن عمليات الاستخراج الجارية أو عن تسربات طبيعية في الموقع.
وأضافت المصادر أن الشابين نُقلا في حالة حرجة إلى خارج المنطقة في محاولة لإنقاذهما، إلا أنهما فارقا الحياة قبل وصولهما إلى النقطة الطبية.
ولم تصدر السلطات المحلية في دير الزور أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن الحادثة أو تفاصيلها.
وتشهد مناطق الحقول النفطية في البادية السورية بين الحين والآخر حوادث مماثلة، تُعزى غالبًا إلى ضعف إجراءات السلامة المهنية ونقص أنظمة الكشف المبكر عن الغازات، إلى جانب محدودية تجهيزات الوقاية والتدريب للعاملين، ما يرفع من مخاطر بيئة العمل في تلك المواقع الحساسة.
وفي سياق متصل، كانت السلطات الأمنية في دير الزور قد نفذت خلال فترات سابقة حملات موسعة استهدفت الحراقات النفطية البدائية التي انتشرت خلال سنوات سابقة، والتي تسببت في تلوث بيئي واسع وأضرار صحية خطيرة على الإنسان والحيوان والنبات.
وواجهت تلك الحملات حينها اعتراضات من بعض الأهالي الذين اعتمدوا على تلك الحراقات كمصدر رزق، قبل أن تتصاعد الإجراءات الأمنية التي شملت إغلاقها بالقوة في عدد من المواقع، بالتوازي مع خطوات لإدماج عدد من السكان المحليين ضمن قطاع المنشآت النفطية في المنطقة.
مقتل شقيقين في يافة الناصرة برصاص مباشر قبل أيام من زفاف أحدهما
أفادت مصادر إعلامية محلية بوقوع جريمة قتل مزدوجة في بلدة يافة الناصرة شمال إسرائيل، أسفرت عن مقتل شقيقين في العشرينيات من عمرهما، في حادثة إطلاق نار من مسافة قريبة، وقعت قبل أيام قليلة من موعد زفاف أحدهما، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.
وتم تحديد هوية الضحيتين وهما أسعد سارة (29 عامًا) ومحمد سارة (21 عامًا)، وهما من سكان بلدة نوف هجليل، وينحدران أصلاً من مدينة طمرة.
وبحسب التفاصيل الأولية، وقعت الحادثة عند الساعة 10:30 مساءً، عندما اعترض مسلحون مركبة الشقيقين بعد مطاردة، قبل أن يطلقوا النار عليهما من مسافة قريبة جدًا.
وأدت عملية إطلاق النار إلى إصابة أسعد داخل المركبة، حيث أُعلن عن وفاته في المكان فورًا، فيما حاول شقيقه محمد الفرار سيرًا على الأقدام، إلا أن المهاجمين لحقوا به وأطلقوا النار عليه، ما أدى إلى مقتله على بعد نحو 50 مترًا من موقع الهجوم الأول.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الشقيقين كانا قبل الحادثة يقومان بتوزيع دعوات زفاف أسعد، الذي كان يستعد للزواج يوم السبت المقبل، قبل أن تتحول تلك الاستعدادات إلى جريمة قتل.
من جهتها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها فتحت تحقيقًا موسعًا في ملابسات الحادث، وباشرت عمليات تمشيط للبحث عن المشتبه بهم، دون الإعلان عن اعتقال أي طرف حتى الآن، فيما لا تزال خلفية الجريمة قيد الفحص والتحقيق.
ووفقًا لوسائل إعلام محلية، لم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن الجريمة حتى اللحظة.
انقلاب حافلة ركاب في تايلاند يُسفر عن 28 مصابًا
أفادت وكالة “تاي بي بي إس” التايلاندية بوقوع حادث انقلاب حافلة ركاب من طابقين كانت متجهة إلى العاصمة بانكوك، ما أسفر عن إصابة 28 شخصًا، دون تسجيل أي وفيات، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية ودولية.
وذكرت الوكالة أن الحافلة انقلبت على طريق “فيتكاسيم” السريع، على بُعد نحو 129 كيلومترًا من بانكوك، عند الساعة 3:36 صباحًا، وكانت تقل 31 شخصًا، بينهم السائق ومساعده.
وبحسب التفاصيل الأولية، فقد أسفر الحادث عن إصابة 23 شخصًا بإصابات طفيفة، و5 آخرين بإصابات متوسطة، فيما نجا 3 ركاب دون أي إصابات تُذكر.
وأكدت التقارير أن جميع المصابين جرى نقلهم إلى مستشفيات قريبة من موقع الحادث لتلقي العلاج، بينما لم يتم حتى الآن الكشف عن وجود أي ركاب أجانب ضمن الحافلة.
وتحقق السلطات التايلاندية في ملابسات الحادث للوقوف على أسبابه، وسط استمرار حوادث الطرق على بعض الطرق السريعة في البلاد، خصوصًا خلال ساعات الفجر التي تشهد انخفاضًا في مستوى الرؤية والإرهاق لدى السائقين.
انفجار ضخم يحول موقع غاز في المكسيك إلى كرة لهب
أفادت وسائل إعلام دولية بوقوع انفجار ضخم لصهريج غاز في مدينة تيبيّاكا بولاية بويبلا المكسيكية، ما أدى إلى اندلاع حريق هائل وتحول الموقع إلى كرة لهب ضخمة تصاعدت منها سحب كثيفة من الدخان الأسود، في حادثة وُصفت بأنها أشبه بـ“جحيم مستعر” وفق مقاطع متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب ما نقلته صحيفة “نيويورك بوست”، وقع الانفجار صباح يوم الخميس بالتوقيت المحلي داخل حي سان خوان نيغريتي، في موقع يُستخدم لتخزين غاز البترول المسال (LPG)، ما تسبب في حالة استنفار واسعة بين فرق الطوارئ والإطفاء.
وأظهرت لقطات مصوّرة لحظة انفجار الصهريج وتحوله إلى كرة نارية ضخمة، مع تصاعد سحابة دخان على شكل فطر، فيما سُمع دوي انفجار قوي هز المنطقة المحيطة.
وذكرت تقارير محلية أن السلطات سارعت إلى إجلاء سكان من منازلهم، إضافة إلى إخلاء مدارس ومنشآت صحية قريبة من موقع الحادث، في ظل مخاوف من امتداد ألسنة اللهب إلى مناطق سكنية مجاورة.
وبحسب المعلومات الأولية، يُشتبه بأن الصهريج كان ينقل وقودًا مهربًا قبل انفجاره، فيما لم تتضح حتى الآن حصيلة الإصابات أو الخسائر البشرية، بينما تواصل السلطات المكسيكية التحقيق في ملابسات الحادث وظروف وقوعه.
العثور على جثة لاجئ قرب حدود لاتفيا تحمل آثار تعذيب في بيلاروس
أعلن حرس الحدود البيلاروسي العثور على جثة رجل يُعتقد أنه لاجئ قرب الحدود مع لاتفيا، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا، بعد ظهور آثار تشير إلى تعرضه لعنف شديد وتعذيب قبل وفاته، وفق بيان رسمي نقلته وكالة “نوفوستي”.
وأوضح البيان أن الجثة وُجدت في 2 يونيو بمنطقة براسلاف في مقاطعة فيتيبسك، على بعد نحو 50 مترًا من الحدود البيلاروسية–اللاتفية، مشيرًا إلى أن الضحية لم يكن يحمل أي وثائق هوية أو هاتفًا شخصيًا.
وأضافت السلطات البيلاروسية أن المعاينة الأولية أظهرت وجود كدمات وآثار ضرب واضحة على الجثة، إلى جانب مؤشرات على استخدام صاعق كهربائي، وفق ما ورد في البيان.
كما أشارت إلى رصد آثار سحب تمتد من جهة السياج الحدودي الأوروبي باتجاه موقع العثور على الجثة، إلى جانب إزالة جزء من الأسلاك الشائكة في نقطة توصف بأنها ممر لعبور الحيوانات، ما اعتُبر مؤشرًا على احتمال حدوث عبور قسري أو طرد عبر الحدود.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجانب اللاتفي بشأن هذه المزاعم، فيما لا تزال ملابسات الحادث قيد المتابعة والتحقيق.
وتأتي هذه الواقعة بعد حادثة مشابهة سُجلت في أكتوبر الماضي قرب السياج نفسه، ما يرفع عدد حالات العثور على مهاجرين متوفين على حدود دول الاتحاد الأوروبي، وفق ما ذكره البيان، إلى 79 حالة.
The post مأساة في الصحراء.. وفاة عشرات المهاجرين «عطشاً» appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.
