أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، مقتل جندي وإصابة آخر بجروح خطيرة إثر انفجار مقذوف في أحد مواقعها جنوب لبنان، بالقرب من عدشيت القصير.
وقالت اليونيفيل في بيان رسمي: “قُتل جندي حفظ سلام بشكل مأساوي، وأُصيب جندي آخر بجروح خطيرة، إثر انفجار مقذوف في موقع تابع لنا”. وأضاف البيان: “لا نعرف حتى الآن مصدر المقذوف، وقد بدأنا تحقيقًا عاجلًا لتحديد ملابسات الحادث”.
وشددت اليونيفيل على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي، لضمان سلامة وأمن أفرادها وممتلكاتها، محذرة من أن الهجمات المتعمدة على جنود حفظ السلام تُعد انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وقرار مجلس الأمن رقم 1701، وقد ترتقي إلى مستوى جرائم حرب.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن الضربة استهدفت مقر الكتيبة الإندونيسية في عدشيت القصير، في وقت تتواصل فيه الاشتباكات في جنوب لبنان.
في السياق، كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن وزيرًا إسرائيليًا نجا من محاولة اغتيال بعد استهدافه بصواريخ أطلقها حزب الله في شمال إسرائيل، وذلك خلال زيارة رسمية له قبل شهر من تصاعد الحرب في المنطقة، وفق القناة 15 الإسرائيلية.
وأفاد مسؤول في وحدة حراسة الشخصيات أن الوزير كان على مقربة شديدة من الخطر، مشيرًا إلى أن الحادث أدى إلى تقييد حركة المسؤولين السياسيين ومنعهم من زيارة مواقع حساسة كإجراء احترازي لضمان سلامتهم.
وفي سياق متصل، أوقفت جلسة الكنيست في القدس مساء الأحد، بعد دوي صفارات الإنذار نتيجة إطلاق صواريخ من إيران باتجاه وسط وجنوب إسرائيل، وفق القناة 12 وصحيفة “يديعوت أحرونوت”.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الصواريخ الإيرانية رُصدت نحو عدة مناطق، بما في ذلك القدس وتل أبيب، وتم اعتراض بعضها دون تسجيل إصابات أو أضرار.
وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن أكثر من 10 رشقات صاروخية أطلقتها إيران منذ فجر الأحد، في رد على العمليات العسكرية الإسرائيلية والأمريكية التي بدأت في 28 فبراير الماضي واستهدفت إيران.
إسرائيل تقطع محور الخيام في جنوب لبنان وتستهدف خطوط الإسناد النارية الأخيرة
قطعت القوات الإسرائيلية، الأحد، محور الخيام في جنوب لبنان عن خط الإمداد الوحيد المتبقي القادم من البقاع الغربي شرق البلاد، عبر غارات جوية استهدفت طريق دبين – إبل السقي، في إطار جهود لعزل المنطقة الحدودية في المحور الشرقي عن العمق اللبناني، على غرار ما تنفذه على الساحل عبر توغلات جنوب مدينة صور، بحسب مصادر ميدانية في مرجعيون نقلتها صحيفة «الشرق الأوسط».
وأوضحت المصادر أن الغارتين اللتين استهدفتا طريق دبين – إبل السقي ترافقتا مع قصف مدفعي كثيف بعد ظهر الأحد، ما يبدو أنه يمهّد لتقدم من شمال الخيام باتجاه دبين وأطراف إبل السقي، وهو خط الدعم الناري المباشر الأخير لمقاتلي حزب الله في الخيام، ويعزل الجبهة بالكامل عن خطوط الدعم القادمة من البقاع الغربي.
وأشارت المصادر إلى أن القتال والاستهدافات في الخيام «انحسر إلى حد كبير في الأيام الأخيرة، وتركز على الجهة الشمالية»، ما يشير إلى سيطرة شبه كاملة على المدينة، مع إطباق عسكري على السفح الغربي لجبل الشيخ باتجاه البقاع الغربي.
وتسعى إسرائيل للوصول إلى نهر الليطاني من خلال عدة محاور، حيث قالت المصادر إن التقدم باتجاه دبين، في حال حدوثه، «يسعى للوصول إلى ضفاف الليطاني في برغز عبر دبين – بلاط، ومنه إلى ضفة النهر في الخردلي»، بالتزامن مع محاولات الوصول إلى ضفة الليطاني في وادي الحجير عبر محور الطيبة – القنطرة.
وعلى الساحل، بدأت تتضح معالم التوغل الإسرائيلي جنوب مدينة صور، إذ وصلت القوات الإسرائيلية إلى أطراف البياضة، وبدأت التقدم شرقًا، حيث اندلعت اشتباكات في بلدة شمع على بعد كيلومتر واحد من مدينة صور، وذلك للسيطرة على المرتفعات والتوغل شرقًا لملاقاة القوات المتقدمة من محاور أخرى في نهاية المطاف.
مصدر أمني إسرائيلي: العملية العسكرية في لبنان قد تمتد لسنوات
أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية اليوم الأحد، نقلاً عن مصدر أمني إسرائيلي، بأن العملية العسكرية التي تنفذها إسرائيل في لبنان قد تستمر لسنوات، في ظل عدم قدرة الحكومة اللبنانية على تجريد حزب الله من سلاحه.
وأوضح المصدر أن بقاء الجيش الإسرائيلي في عمق المنطقة سيستمر لعدة أشهر على الأقل، وربما لسنوات، مشيرًا إلى أن حتى في حال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، فإن القوات لن تغادر المنطقة.
The post نجاة وزير إسرائيلي من هجوم صاروخي.. «صفارات الإنذار» توقف جلسة الكنيست appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.
