هاريس تنتقد ترامب وتصف خطابه بـ«الأكاذيب».. ما جديد تحقيقات إبستين؟

0
11

انتقدت نائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس الرئيس دونالد ترامب على خلفية خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه مساء الثلاثاء، واصفة إياه بأنه «مليء بالأكاذيب» ولا يعكس الواقع الذي يعيشه المواطنون الأمريكيون.

وجاءت تصريحات هاريس خلال مقابلة مع برنامج «ذا بارناس برسبكتيف» على منصة «سبستاك»، حيث قالت إن الخطاب «حين لم يكن يكذب، كان يذكرني بعروض مدرسية يقدمها الأطفال»، معتبرة أنه تجاهل معاناة الأمريكيين من ارتفاع الأسعار وتكاليف الرعاية الصحية والسكن.

وأضافت أن هذا الأسلوب «ليس جديداً» من جانب ترامب، مشيرة إلى أن الخطاب كان «مملًا ومكررًا»، لأنه أعاد، بحسب قولها، طرح روايات غير دقيقة حول إنجازات إدارته وخططه المستقبلية، فضلاً عن توصيفه للاقتصاد الأمريكي والعالمي.

ويُعد هذا أول خطاب رسمي لترامب حول حالة الاتحاد في ولايته الثانية، وألقاه وسط تحديات سياسية داخلية وتراجع في معدلات التأييد، إلى جانب انتقادات متزايدة لسياساته في ملفات الهجرة وتكاليف المعيشة والسياسة الخارجية.

وخلال كلمته، استعرض ترامب ما وصفه بإنجازات ولايته الثانية، مؤكداً أن الولايات المتحدة شهدت «تحولاً غير مسبوق وانعطافة تاريخية»، وأن البلاد «لن تعود إلى ما كانت عليه قبل فترة قصيرة». كما وجّه انتقادات حادة إلى الديمقراطيين في عدد من القضايا الداخلية والخارجية.

وتأتي تصريحات هاريس في وقت لا يزال فيه اسمها متداولاً كمرشحة محتملة للانتخابات الرئاسية لعام 2028، رغم أنها لم تعلن رسمياً نيتها خوض السباق. ويُنظر إلى هذا السجال على أنه مؤشر مبكر لاحتدام المنافسة السياسية في المرحلة المقبلة، مع استمرار الاستقطاب بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

هيلاري كلينتون تمثل أمام الكونغرس للإدلاء بإفادتها في قضية جيفري إبستين

تدلي وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون بإفادتها اليوم أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي، ضمن التحقيقات الجارية في قضية رجل الأعمال المدان بجرائم الاعتداء الجنسي جيفري إبستين.

وتبدأ جلسة الاستماع في العاشرة صباحًا بتوقيت واشنطن، حيث يستمع أعضاء اللجنة إلى شهادتها في إطار مراجعة العلاقات والوقائع المرتبطة بالقضية التي أثارت جدلًا واسعًا داخل الولايات المتحدة وخارجها.

وأفادت تقارير إعلامية أن أعضاء لجنة الرقابة يتوجهون إلى تشاباكوا في ولاية نيويورك، حيث يقيم آل كلينتون، للاستماع إلى الإفادة.

وتأتي هذه الجلسة قبل يوم واحد من مثول الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون أمام اللجنة نفسها في 27 فبراير، في خطوة تعكس اتساع نطاق التدقيق المرتبط بملفات إبستين.

وتصاعد الاهتمام بالزوجين خلال الأسابيع الأخيرة عقب نشر وثائق جديدة من أرشيف إبستين، تضمنت صورًا للرئيس الأسبق في مناسبات مختلفة، بينها صور التقطت في حوض استحمام ساخن برفقة فتيات أخفيت وجوههن في الوثائق المنشورة.

وأكدت هيلاري كلينتون في تصريحات سابقة أن زوجها لم تربطه علاقة وثيقة بإبستين، مشيرة إلى أن الأخير أخفى جرائمه إلى أن صدر بحقه الحكم القضائي.

وتحظى جلسات الاستماع بمتابعة سياسية وإعلامية مكثفة، في ظل حساسية القضية وتشعبها بين أبعاد قانونية وشخصيات عامة بارزة، ما يجعلها محور اهتمام الرأي العام الأمريكي.

تعود قضية جيفري إبستين إلى سنوات طويلة، حيث واجه اتهامات بإدارة شبكة استغلال جنسي لقاصرات، وأدين في قضايا مرتبطة بذلك قبل أن تتوسع التحقيقات لتشمل شبكة علاقاته مع شخصيات سياسية ومالية معروفة.

وأدى نشر وثائق وأرشيفات مرتبطة بالقضية إلى إعادة فتح النقاش حول مدى شفافية التحقيقات السابقة، ودفع الكونغرس إلى تكثيف جلسات الاستماع بهدف توضيح الملابسات وكشف أي تقصير محتمل في المتابعة أو المساءلة.

The post هاريس تنتقد ترامب وتصف خطابه بـ«الأكاذيب».. ما جديد تحقيقات إبستين؟ appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.