هجمات وكوارث تضرب عدة دول.. قتلى ومصابون في حوادث

0
5

شهدت عدة دول حول العالم سلسلة من الحوادث الأمنية والطبيعية المقلقة، شملت هجمات طعن وزلازل وفيضانات وحرائق غابات، إلى جانب جرائم قتل وحوادث طيران وكوارث رياضية، ما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين وفتح تحقيقات في عدد من القضايا.

اعتقال امرأة بعد طعن أربعة رجال في وسط لندن ونقل المصابين إلى مركز متخصص

ألقت الشرطة البريطانية القبض على امرأة بعد تعرض أربعة رجال للطعن في منطقة كوفنت غاردن بوسط العاصمة لندن، في حادث استدعى استجابة أمنية وإسعافية واسعة، بينما تتواصل التحقيقات لكشف ملابساته.

وأعلنت شرطة العاصمة البريطانية أن عناصرها عثرت على أربعة رجال، تبلغ أعمارهم 34 و39 و42 و52 عامًا، وهم مصابون بجروح ناجمة عن الطعن، وذلك عقب وقوع الحادث في شارع إنديل، بعد ظهر الأربعاء.

وأوضحت الشرطة أن امرأة تبلغ من العمر 47 عامًا اعتُقلت للاشتباه في حيازتها سلاحًا هجوميًا وارتكاب اعتداء، ونُقلت إلى أحد مراكز الاحتجاز، حيث لا تزال رهن التوقيف لاستكمال إجراءات التحقيق.

ولم تُصدر الشرطة حتى الآن أي تحديثات بشأن طبيعة أو خطورة الإصابات التي تعرض لها الرجال الأربعة، كما لم تكشف عن الدافع المحتمل وراء الحادث.

من جانبها، أكدت خدمة إسعاف لندن أنها دفعت إلى موقع الحادث بطاقم إسعاف، ومسعف على متن سيارة استجابة سريعة، وضابط استجابة للحوادث، إلى جانب مروحية إسعاف لدعم عمليات الإنقاذ.

وقال متحدث باسم خدمة الإسعاف: “قدمنا العلاج لأربعة مصابين في موقع الحادث، ثم نقلناهم جميعًا على وجه السرعة برًا إلى مركز متخصص في علاج الإصابات البليغة”.

وتواصل الشرطة البريطانية تحقيقاتها في الواقعة، بالتزامن مع جمع الأدلة والاستماع إلى الشهود لتحديد ملابسات الحادث والأسباب التي أدت إلى وقوعه.

إصابة 4 أشخاص في هجوم طعن وسط لندن والشرطة البريطانية تعتقل امرأة

أصيب أربعة أشخاص، الأربعاء، إثر تعرضهم لهجوم باستخدام أداة حادة بالقرب من ساحة كوفنت غاردن وسط العاصمة البريطانية لندن، فيما أعلنت الشرطة البريطانية توقيف امرأة على خلفية الحادث.

وقالت إذاعة “ليدينك برتن كنفرزيشن إل بي سي” إن أربعة أشخاص نقلوا إلى المستشفى بعد تعرضهم لهجوم بسكين قرب منطقة كوفنت غاردن، إحدى المناطق الحيوية في وسط لندن.

وأضافت الإذاعة أن الشرطة البريطانية ألقت القبض على امرأة بعد وقوع عملية الطعن، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيق لمعرفة ملابسات الهجوم ودوافعه.

ولم تعلن السلطات البريطانية حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن هوية المصابين أو حالة المشتبه بها، كما لم تكشف عن وجود أي دوافع محددة وراء الحادث.

ويأتي هذا الهجوم في ظل استمرار اهتمام الأجهزة الأمنية البريطانية بملف حوادث الطعن، خصوصاً في المناطق المكتظة داخل العاصمة لندن، حيث تكثف الشرطة جهودها لمواجهة الجرائم المرتبطة باستخدام الأسلحة البيضاء.

وفي حادث منفصل خلال أبريل 2026، أعلنت الشرطة البريطانية توقيف مشتبه به في تنفيذ عملية طعن بمنطقة غولدرز غرين شمالي لندن، وهي منطقة تضم غالبية يهودية، وأسفر الحادث عن إصابة شخصين.

وقالت الشرطة، وفق ما نقلته شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، إن رجلين نقلا إلى المستشفى بعد تعرضهما للطعن، فيما جرى توقيف مشتبه به على خلفية الواقعة.

وأوضحت الشرطة أن المشتبه به حاول أيضاً طعن عدد من أفراد الأمن أثناء التدخل، ما دفع العناصر إلى استخدام مسدس صاعق للسيطرة عليه قبل اعتقاله.

وأكدت الشرطة أن المصابين، وهما رجل في السبعينيات من عمره وآخر في الثلاثينيات، كانت حالتهما مستقرة بعد تلقي الرعاية الطبية اللازمة.

كما أشارت إلى أن ضباطاً متخصصين من شرطة مكافحة الإرهاب يشاركون في التحقيق بالتعاون مع شرطة العاصمة لندن، بهدف تحديد جميع ملابسات الحادث ومعرفة ما إذا كانت هناك أي صلات بدوافع إرهابية.

من جانبه، وصف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر حادث غولدرز غرين بأنه “عمل مروع”، مؤكداً أن الاعتداءات التي تستهدف المجتمع اليهودي تمثل اعتداءً على بريطانيا.

وفي أكتوبر 2025، أعلنت الشرطة البريطانية مقتل شخصين وإصابة 3 آخرين عقب حادث طعن ودهس وقع خارج كنيس يهودي في مدينة مانشستر البريطانية، في واقعة أثارت اهتماماً واسعاً بشأن أمن دور العبادة والمجتمعات الدينية في البلاد.

وتواصل السلطات البريطانية متابعة حوادث العنف باستخدام الأسلحة البيضاء، في وقت تعمل فيه الأجهزة الأمنية على تعزيز إجراءات الوقاية والتحقيق في الهجمات التي تقع داخل المدن الكبرى.

زلزال بقوة 6.3 درجة يهز جنوب الفلبين.. ولا تقارير عن خسائر أو تحذيرات من تسونامي

ضرب زلزال بلغت قوته 6.3 درجة السواحل الجنوبية للفلبين، الأربعاء، وفق بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، وسط عدم ورود معلومات فورية عن وقوع إصابات أو أضرار مادية جراء الهزة الأرضية.

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن مركز الزلزال وقع على بعد نحو 32 كيلومتراً جنوب غربي جزيرة سارانغاني، بالقرب من جزيرة مينداناو جنوب الفلبين، موضحة أن الهزة سجلت عند الساعة 12:14 بالتوقيت المحلي، الموافق 04:14 بتوقيت غرينتش.

ولم تصدر السلطات المختصة حتى الآن أي تحذيرات بشأن احتمال تشكل موجات مد عاتية “تسونامي” عقب الزلزال، فيما تواصل الجهات المعنية متابعة الوضع وتقييم أي تداعيات محتملة.

ويأتي الزلزال الجديد بعد أسابيع من هزة أرضية قوية ضربت جزيرة مينداناو في 8 يونيو الماضي، وأسفرت عن مقتل 76 شخصاً، إضافة إلى انهيار عدد من المباني ووقوع انزلاقات أرضية في مناطق متفرقة.

وكانت تلك الهزة مرتبطة بتحرك خندق كوتاباتو الزلزالي، وتسببت في ارتفاع قاع البحر بنحو مترين، ما أدى إلى انكشاف أجزاء من الشعاب المرجانية وتضرر بعض الأنظمة البيئية البحرية في المنطقة.

وتقع الفلبين ضمن منطقة “حزام النار” في المحيط الهادئ، وهي من أكثر المناطق نشاطاً من الناحية الزلزالية والبركانية في العالم، حيث تشهد البلاد بشكل متكرر هزات أرضية نتيجة حركة الصفائح التكتونية المحيطة بها.

جريمة عائلية مروعة في الإسكندرية.. شاب يقتل والده ويصيب والدته وشقيقه

شهدت منطقة الإبراهيمية التابعة لحي وسط الإسكندرية في مصر جريمة عائلية مروعة، بعدما أقدمت الأجهزة الأمنية على توقيف شاب متهم بقتل والده وإصابة والدته وشقيقه، إثر مشاجرة داخل المنزل على خلفية خلافات أسرية.

وبحسب ما نقلته صحيفة القاهرة 24، تلقت مديرية أمن الإسكندرية بلاغًا يفيد بوقوع مشاجرة أسرية ووجود مصابين داخل أحد المنازل في منطقة الإبراهيمية، لتنتقل على الفور قوة أمنية إلى موقع الحادث برفقة سيارة إسعاف.

وفرضت الأجهزة الأمنية طوقًا أمنيًا حول المكان، وبدأت في إجراء المعاينات والتحريات الأولية لكشف ملابسات الواقعة، حيث تبين وجود جثمان لشخص مصاب بطعنة، إضافة إلى إصابة الزوجة وأحد الأبناء.

وأظهرت المعاينات الأولية أن الابن الثاني هو المشتبه به في ارتكاب الواقعة، إذ نُسب إليه التسبب في وفاة والده وإصابة والدته وشقيقه خلال المشاجرة التي وقعت داخل الأسرة.

وقامت الأجهزة المختصة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما باشرت الجهات المعنية التحقيقات لكشف تفاصيل الحادث ودوافعه، والاستماع إلى أقوال المصابين والشهود، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القضائية.

وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على خطورة تصاعد الخلافات الأسرية إلى جرائم عنيفة، حيث تشدد الأجهزة الأمنية المصرية بصورة مستمرة على سرعة التعامل مع البلاغات المتعلقة بالعنف الأسري والتحقيق في ملابساتها.

فيضانات مدمرة تضرب وادي شترال في باكستان بعد انهيار بحيرة جليدية

شهد وادي شترال شمال غربي باكستان فيضانات مدمرة إثر انهيار بحيرة جليدية بالتزامن مع هطول أمطار غزيرة، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية وأضرار واسعة طالت البنية التحتية في المنطقة.

وأفادت تقارير محلية نقلتها صحيفة The News Pakistan بأن الفيضانات أسفرت عن مقتل شخصين، فيما تواصل فرق الإنقاذ والجهات المختصة تقييم حجم الأضرار الناجمة عن السيول التي اجتاحت عددًا من المناطق السكنية.

وتسببت المياه الجارفة في تدمير أجزاء من الطرق الرئيسية، ما أدى إلى إغلاق طريق شترال-بيشاور السريع وطريق شترال-شاندور أمام حركة المرور، الأمر الذي تسبب في عزل الوادي عن المناطق المحيطة به وصعّب عمليات الوصول إلى بعض القرى المتضررة.

كما أدت الفيضانات إلى انهيار عدد من الجسور وتضرر كابل الألياف البصرية، ما تسبب في انقطاع خدمات الإنترنت وتعطّل شبكات الاتصال في أجزاء من المنطقة، وسط جهود لإعادة الخدمات الأساسية إلى السكان.

وأشارت التقارير الأولية إلى أن إحدى الضحايا تنحدر من منطقة “بروز”، بينما عثرت فرق الإنقاذ على جثة ثانية مجهولة الهوية في نهر شترال، قبل أن تعمل على انتشالها ونقلها.

وتواصل فرق الطوارئ عمليات المسح الميداني وتقييم الأضرار، إلى جانب العمل على إعادة فتح الطرق المتضررة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات إنسانية إضافية بسبب استمرار صعوبة الوصول إلى بعض المناطق الجبلية.

وتأتي هذه الفيضانات في منطقة شترال التي تعد من المناطق الجبلية الحساسة في باكستان، حيث تواجه المجتمعات المحلية مخاطر متزايدة بسبب الظواهر المناخية القاسية، ومنها الانهيارات الجليدية والسيول المفاجئة التي تهدد البنية التحتية وحياة السكان.

صاعقة تضرب ملعبًا في تايلاند وتُنهي حياة لاعب شاب أمام الجماهير

شهدت كرة القدم التايلاندية حادثة مأساوية بعد وفاة اللاعب سفوان أوي، البالغ من العمر 24 عامًا، إثر تعرضه لصاعقة برق خلال مشاركته في مباراة ضمن منافسات بطولة Golok FA Cup 2026.

ووقعت الحادثة داخل ملعب سانتيبهاب بمدينة سونغاي كولوك، وسط أجواء جوية مضطربة وأمطار غزيرة، حيث ضرب البرق أرض الملعب بشكل مفاجئ أثناء سير المباراة، ما أدى إلى سقوط عدد من اللاعبين وسط حالة من الذعر بين زملائهم والجماهير الحاضرة.

وسارع اللاعبون وأفراد الجهاز الطبي إلى تقديم الإسعافات الأولية للاعب سفوان أوي داخل الملعب، قبل نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بالإصابات الخطيرة التي تعرض لها جراء الصاعقة.

كما أسفر الحادث عن إصابة 12 لاعبًا آخرين بحروق وإصابات متفاوتة، من بينهم لاعب ماليزي كان يشارك ضمن فريق مختلط في البطولة، حيث جرى نقل المصابين إلى المستشفى لمتابعة حالتهم الصحية.

وعقب الحادث، قرر منظمو المباراة إيقاف اللقاء، في ظل الظروف الجوية الخطيرة التي رافقت المواجهة، وسط صدمة بين اللاعبين والجماهير.

ونعى نادي FC Yala لاعبه الجديد سفوان أوي، معربًا عن حزنه وتعازيه لعائلته، في حادثة أعادت تسليط الضوء على مخاطر إقامة المباريات الرياضية خلال العواصف الرعدية والظروف الجوية القاسية.

وتشهد الملاعب حول العالم إجراءات احترازية متزايدة عند ظهور العواصف الرعدية، إذ تعد الصواعق من أخطر الظواهر الطبيعية التي تهدد سلامة اللاعبين والجماهير أثناء الفعاليات الرياضية المفتوحة.

العثور على جثمان زوج وزيرة الأسرة الإيطالية بعد 38 يومًا من اختفائه في بحيرة قرب روما

عثرت فرق الإنقاذ الإيطالية، الثلاثاء، على جثمان لويجي كافالاري، زوج وزيرة الأسرة الإيطالية أوجينيا روتشيلا، في بحيرة فيكو شمالي العاصمة روما، بعد 38 يومًا من اختفائه خلال حادث وقع أثناء وجوده على متن قارب صغير.

وقالت السلطات الإيطالية إن غواصين تمكنوا من انتشال جثمان كافالاري، البالغ من العمر 84 عامًا، من عمق يقارب 18 مترًا، وعلى مسافة نحو كيلومتر واحد من المكان الذي شوهد فيه للمرة الأخيرة في 27 يونيو الماضي.

وبحسب تقارير إعلامية إيطالية، كان كافالاري على متن قارب صغير برفقة زوجته عندما قفز إلى المياه، قبل أن يظهر للحظات ويقول إنه يشعر بوعكة صحية، ثم اختفى بعد ابتعاد القارب غير المثبت عن موقعه.

وأطلقت السلطات عقب الحادث عملية بحث واسعة شاركت فيها فرق من الغواصين والشرطة والإطفاء، مستخدمة أجهزة سونار وكاميرات متطورة ومركبات آلية يتم التحكم بها عن بُعد، في محاولة لتحديد موقعه رغم صعوبة الرؤية تحت سطح المياه.

وأعلنت وزيرة الأسرة الإيطالية أوجينيا روتشيلا العثور على جثمان زوجها، وقالت إن هذه النتيجة أنهت “فترة مأساوية من الانتظار”، مقدمة شكرها إلى فرق الطوارئ التي واصلت عمليات البحث خلال الأسابيع الماضية.

وتتولى أوجينيا روتشيلا، البالغة 72 عامًا، منصب وزيرة الأسرة والمساواة وتكافؤ الفرص في الحكومة الإيطالية، وهي عضوة في حزب “إخوة إيطاليا” الذي تتزعمه رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني.

وشكل اختفاء كافالاري خلال الأسابيع الماضية قضية أثارت اهتمامًا واسعًا في إيطاليا، بسبب طول فترة البحث والجهود الكبيرة التي بذلتها فرق الإنقاذ للوصول إلى موقعه.

حريق غابات مدمر في كندا يمحو 230 منزلاً من خريطة قبيلة أوكاناغان

تسبب حريق غابات واسع في تدمير نحو 230 منزلاً داخل أحد مجتمعات السكان الأصليين غرب كندا، في واحدة من أسوأ كوارث حرائق الغابات التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة، مخلفاً دماراً واسعاً طال المنازل والغابات والبنية التحتية في المنطقة.

وقال رئيس قبيلة أوكاناغان دان ويلسون إن حريق “برادلي كريك” التهم أجزاء كبيرة من المحمية التابعة للقبيلة الواقعة قرب مدينة فيرنون في مقاطعة كولومبيا البريطانية، على بعد نحو 440 كيلومتراً شمال شرقي فانكوفر.

وأوضح ويلسون، بعد جولة تفقدية للمنطقة على متن مروحية، أن المشهد كان صادماً، مشيراً إلى صعوبة التعرف على معالم المجتمع من الجو بعدما اختفت العديد من المباني ومساحات واسعة من الغابات.

وأضاف رئيس القبيلة أن حجم الخسائر “يفوق التصور”، واصفاً الحادثة بأنها واحدة من أكثر الأيام قسوة في تاريخ قبيلة أوكاناغان، مؤكداً أن النيران انتشرت بسرعة كبيرة بسبب الرياح العاتية التي وصلت سرعتها إلى 115 كيلومتراً في الساعة.

وأشار ويلسون إلى أن سرعة انتشار الحريق أجبرت بعض السكان على مغادرة منازلهم خلال دقائق قليلة، موضحاً أن عدداً من أفراد المجتمع لم يكن أمامهم سوى نحو خمس دقائق فقط لتنفيذ عمليات الإخلاء قبل وصول النيران إلى مناطقهم.

واندلع حريق “برادلي كريك” في وقت متأخر من يوم الجمعة، قبل أن تساعد الظروف الجوية الصعبة والرياح القوية على اتساع رقعته، ما أدى إلى تدمير مئات المنازل وتشريد عدد كبير من السكان.

ويعد هذا الحريق من بين أكبر حرائق الغابات التي ضربت كندا خلال السنوات الماضية، إذ شهدت البلاد كوارث مشابهة، من بينها حريق غابات في منطقة جاسبر بمقاطعة ألبرتا عام 2024 تسبب في تدمير نحو 350 منزلاً، وحريق “ماكدوغال كريك” في أوكاناغان عام 2023 الذي أدى إلى فقدان نحو 200 منزل.

وتواجه كندا في السنوات الأخيرة مواسم أكثر شدة من حرائق الغابات، حيث أدت زيادة درجات الحرارة والجفاف والظروف المناخية القاسية إلى ارتفاع مخاطر اندلاع الحرائق واتساع رقعتها، فيما امتد دخان هذه الحرائق في مناسبات عدة إلى مناطق واسعة من أميركا الشمالية، ما تسبب في تحذيرات مرتبطة بجودة الهواء.

أب أمريكي ينصب فخًا عبر “تيك توك” لمتهم باعتداء على ابنته ويطلق النار عليه

تحولت محاولة أب في ولاية أوهايو الأمريكية إلى ما وصفه بأنه “انتقام لحماية ابنته”، إلى قضية جنائية مزدوجة، بعدما استدرج الرجل شابًا متهمًا بالاعتداء الجنسي على طفلته عبر تطبيق “تيك توك”، قبل أن يطلق عليه النار داخل منزله.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام أمريكية، فإن الأب مالك تشاندلر، البالغ من العمر 31 عامًا، اكتشف مع زوجته مقطع فيديو على هاتف ابنتهما البالغة 11 عامًا، يُظهر دييغو مونتويا غونزاليس، البالغ 20 عامًا، وهو يعتدي عليها جنسيًا داخل منزل العائلة في مدينة غروف سيتي بولاية أوهايو.

وبعد اكتشاف الواقعة، لجأ تشاندلر إلى تطبيق “تيك توك” متظاهرًا بأنه ابنته، وتمكن من إقناع غونزاليس بالعودة إلى المنزل في اليوم التالي، حيث وقعت المواجهة التي انتهت بإصابته بطلقين ناريين.

وقالت السلطات إن تشاندلر أطلق النار على غونزاليس بعدما كان داخل المنزل، موضحًا خلال التحقيقات أنه لم يكن ينوي قتله، بل كان يريد ضربه واحتجازه إلى حين وصول الشرطة. وأضاف أنه أطلق النار بعدما اعتقد أن الشاب حاول سحب سلاح من جيبه.

وعند وصول الشرطة إلى المكان، عُثر على غونزاليس جالسًا على كرسي وهو مصاب بطلقين ناريين، قبل نقله إلى مركز غرانت الطبي في مدينة كولومبوس لتلقي العلاج.

ووجهت النيابة إلى الأب تهمة الاعتداء الجنائي، وحددت كفالته بمبلغ 100 ألف دولار، فيما يواجه غونزاليس اتهامات أكثر خطورة، تشمل تهمتي اغتصاب وخمس تهم تتعلق بالترويج لمواد ذات طابع جنسي، إضافة إلى تهمة عرقلة عمل رسمي.

وكشفت التحقيقات، وفق الادعاء، عن العثور في هاتف غونزاليس على مقاطع فيديو لاعتداءات جنسية على أطفال، من بينها تسجيلات تتعلق بطفل رضيع أو طفل صغير، ما أدى إلى توسيع نطاق الاتهامات الموجهة إليه.

وخلال جلسة مثوله أمام المحكمة في مقاطعة فرانكلين، حضر والدا الطفلة، فيما حدد القاضي كفالة شخصية بقيمة 20 ألف دولار وكفالة نقدية بقيمة 50 ألف دولار للمتهم. كما صدر أمر بمنعه من التواصل مع الضحية أو عائلتها، وحظر استخدام الإنترنت خارج نطاق العمل في حال الإفراج عنه.

وتثير القضية جدلًا واسعًا في الولايات المتحدة حول حدود تصرفات الأهالي عند التعامل مع قضايا الاعتداء على الأطفال، بين الغضب والرغبة في الانتقام من جهة، وضرورة ترك التحقيقات والعقوبات للمؤسسات القانونية من جهة أخرى.

إصابات واضطراب جوي عنيف على متن طائرة هندية خلال رحلة من تايلاند إلى نيودلهي

أصيب 17 شخصاً، بينهم 4 من أفراد طاقم الضيافة، إثر تعرض طائرة تابعة للخطوط الجوية الهندية لاضطرابات جوية عنيفة خلال رحلة كانت متجهة من جزيرة فوكيت التايلاندية إلى العاصمة الهندية نيودلهي.

وقالت شركة الخطوط الجوية الهندية إن الرحلة رقم AI379، التي كانت تقل 137 راكباً و8 من أفراد الطاقم، واجهت مطبات هوائية شديدة تسببت في انخفاض مفاجئ ومؤقت في ارتفاع الطائرة، قبل أن تتمكن من مواصلة رحلتها والهبوط بسلام في مطار أنديرا غاندي الدولي في نيودلهي.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عدداً من الركاب المصابين أثناء نقلهم إلى سيارات الإسعاف داخل المطار، بعد وصول الطائرة، لتلقي الرعاية الطبية اللازمة وإجراء الفحوصات المطلوبة.

وأوضحت شركة الخطوط الجوية الهندية أن جميع الإصابات المسجلة كانت طفيفة، ولم تسجل أي حالات حرجة بين الركاب أو أفراد الطاقم، مشيرة إلى نقل المصابين إلى المركز الطبي في المطار لمتابعة حالتهم الصحية.

وأضافت الشركة أن 5 من المصابين غادروا المركز الطبي بعد تلقي العلاج، بينما استمر تقديم الرعاية الطبية لبقية المصابين إلى حين الاطمئنان على أوضاعهم الصحية.

ونقلت وسائل إعلام عن إحدى الراكبات قولها إن الرحلة كانت تسير بشكل طبيعي قبل أن تتعرض الطائرة لاهتزازات عنيفة ومفاجئة، موضحة أن قوة الاضطرابات تسببت في ارتطام عدد من الركاب بمقاعدهم وسقف المقصورة.

وأضافت الراكبة أنها شاهدت عدداً من المسافرين يتعرضون لإصابات مختلفة، فيما سادت حالة من الخوف والارتباك داخل الطائرة خلال الدقائق التي شهدت الاضطرابات الجوية.

وبعد الحادث، أعلنت السلطات الهندية فتح تحقيق مع شركة “إير إنديا” للوقوف على ملابسات تعرض الطائرة إلى “تغير لحظي في الارتفاع” أثناء الرحلة.

وقالت الحكومة الهندية إن الجهات المختصة تحفظت على مسجل بيانات الرحلة ومسجل صوت قمرة القيادة، بهدف فحص المعلومات المسجلة وتحديد أسباب الاضطراب الذي تعرضت له الطائرة.

وتعد الاضطرابات الجوية من الظواهر الشائعة خلال الرحلات الجوية، إلا أن شدتها تختلف من حالة إلى أخرى، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى إصابات بين الركاب، خصوصاً في حال عدم الالتزام بربط أحزمة الأمان أثناء الرحلة.

مقتل مؤثر مكسيكي بالرصاص أثناء بث مباشر على “تيك توك” في كولياكان

قُتل المؤثر المكسيكي على منصات التواصل الاجتماعي سيزار جاستيلوم بالرصاص أثناء بث مباشر عبر منصة “تيك توك”، خلال وجوده مع عدد من أصدقائه خارج مطعم للوجبات السريعة في مدينة كولياكان عاصمة ولاية سينالوا شمال غرب المكسيك.

وكان جاستيلوم، الذي يتابعه نحو 600 ألف شخص على منصة “تيك توك”، يقدم محتوى كوميدياً عبر حساباته، عندما تعرض للهجوم أثناء بث مباشر كان يجريه برفقة أصدقائه خارج المطعم.

وأظهر تسجيل البث المباشر اقتراب شخصين على دراجة نارية من موقع وجود جاستيلوم، حيث كان كلاهما يرتدي خوذة، قبل أن يبدو أن سائق الدرااجة النارية أطلق النار باتجاه المؤثر المكسيكي بشكل مباشر.

وأكد مسؤول أمني في ولاية سينالوا وفاة سيزار جاستيلوم، مشيراً إلى أن السلطات بدأت تنفيذ عملية أمنية واسعة النطاق للتحقيق في ملابسات الحادث وملاحقة المتورطين في إطلاق النار.

وتأتي حادثة مقتل جاستيلوم في ظل استمرار موجة العنف بمدينة كولياكان، التي تعد عاصمة ولاية سينالوا، والتي شهدت خلال الفترة الماضية مواجهات متواصلة بين جماعات إجرامية منظمة متنافسة على النفوذ والسيطرة.

وأعادت الواقعة إلى الواجهة مخاوف متزايدة بشأن استهداف الشخصيات المعروفة على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصاً بعد حادثة مقتل المؤثرة المكسيكية في مجال التجميل فاليريا ماركيز في مايو 2025.

وقُتلت فاليريا ماركيز بالرصاص أثناء بث مباشر عبر منصة “تيك توك” داخل صالون التجميل الذي كانت تعمل فيه بمدينة زابوبان في ولاية خاليسكو غرب المكسيك، في حادثة أثارت اهتماماً واسعاً داخل البلاد وخارجها.

وتشهد عدة مناطق في المكسيك، بينها ولايتا سينالوا وخاليسكو، تحديات أمنية مرتبطة بنشاط جماعات الجريمة المنظمة، وسط جهود حكومية لمواجهة شبكات العنف والجريمة التي تنشط في عدد من المناطق.

The post هجمات وكوارث تضرب عدة دول.. قتلى ومصابون في حوادث appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.