ترامب يكشف كواليس تغيير طائرته بتركيا.. أردني ينافس وترامب: أشياء أغرب حدثت

0
7

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه غادر طائرة الرئاسة «إير فورس وان» بصورة سرية خلال وجوده في تركيا الشهر الماضي، وانتقل إلى طائرة عسكرية أخرى بناءً على تعليمات جهاز الخدمة السرية والجيش الأمريكي، عقب ظهور تهديد أمني محتمل استهدف تحركاته.

وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين، إنه «يتبع تعليمات» جهاز الخدمة السرية والجيش، موضحًا أن الجهتين طلبتا منه السفر على متن طائرة أخرى وفي رحلة مختلفة بعد ظهور تهديد أمني.

وأضاف الرئيس الأمريكي: «أنا أتبع توجيهات جهاز الخدمة السرية والجيش. لقد أرادوا مني أن أسافر على متن رحلة أخرى، في طائرة أخرى».

وأشار ترامب إلى أنه يواجه تهديدات كثيرة، مضيفًا أن الطائرة التي استخدمها خلال الرحلة البديلة كانت «أكثر عرضة للاستهداف».

وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي بعد تقارير إعلامية أمريكية كشفت تفاصيل عملية أمنية سرية نُفذت خلال مغادرته تركيا في يوليو، عقب حصول أجهزة الاستخبارات الأمريكية على معلومات بشأن تهديد إيراني محتمل يستهدف ترامب وطائرة الرئاسة.

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن إسرائيل نقلت إلى الولايات المتحدة معلومات استخباراتية بشأن مخطط محتمل لاغتيال ترامب، تضمن احتمال استخدام صواريخ محمولة على الكتف لاستهداف طائرة الرئاسة، فيما لم تؤكد الإدارة الأمريكية رسميًا مصدر المعلومات أو مدى موثوقيتها.

وكشفت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين مطلعين على التهديد، أن الاستخبارات الأمريكية تلقت معلومات اعتبرتها محددة بشأن استهداف طائرة ترامب بصاروخ أرض-جو، بينما كان الرئيس الأمريكي يقضي يومه الأخير في قمة حلف شمال الأطلسي «الناتو» في أنقرة يوم 8 يوليو.

وبحسب المسؤولين، رُصد شخص يحمل صاروخًا محمولًا على الكتف في محيط القمة، كما أظهرت المعلومات الاستخباراتية معرفة الجانب الإيراني بمكان إقامة ترامب في أنقرة، وصولًا إلى معرفة الطابق الذي كان يقيم فيه، وهو ما جعل التهديد، وفق هذه الرواية، ذا مصداقية كافية لاتخاذ إجراءات أمنية استثنائية.

ولم تكشف السلطات الأمريكية عن هوية الشخص الذي قيل إنه كان يحمل الصاروخ، كما لم تعلن تفاصيل إضافية بشأن مصدر المعلومات التي تحدثت عن معرفة الجانب الإيراني بمكان إقامة ترامب.

ووفقًا لصحيفة «واشنطن بوست»، ظهر ترامب أمام الكاميرات وهو يصعد إلى طائرة «إير فورس وان» القديمة من طراز «بوينغ 747» في مطار أنقرة، قبل أن يجري نقله سرًا داخل شاحنة تموين إلى طائرة عسكرية أصغر من طراز «سي-32 إيه» كانت متوقفة بالقرب منها.

وأقلعت الطائرة العسكرية التي كان ترامب على متنها باتجاه قاعدة أمريكية في بريطانيا، بينما واصلت طائرة «إير فورس وان» القديمة رحلتها وعلى متنها صحفيون ومسؤولون وموظفون في البيت الأبيض، بما أعطى انطباعًا بأن الرئيس الأمريكي كان على متنها.

وأفادت التقارير بأن بعض أفراد فريق ترامب لم يكونوا على علم بانتقاله إلى الطائرة البديلة، في إطار عملية تمويه هدفت إلى إرباك أي جهة قد تكون تخطط لاستهداف الطائرة الرئاسية.

وبحسب الرواية التي نشرتها «نيويورك تايمز»، صعد ترامب بالفعل إلى الطائرة القديمة أمام عدسات الكاميرات، ثم غادرها بصورة سرية عبر حاوية تموين في المطار، قبل أن يستقل الطائرة العسكرية التي غادرت تركيا بعيدًا عن الأنظار.

وجاءت عملية التمويه في وقت كانت فيه أجهزة الأمن الأمريكية تتعامل مع معلومات عن تهديد محتمل لطائرة الرئيس، بينما واصلت الطائرة الرئاسية القديمة رحلتها بصورة توحي بأن ترامب لا يزال على متنها.

وفي سياق منفصل مرتبط بالرحلة، نُقلت الطائرة الجديدة التي قدمتها قطر إلى بريطانيا بصورة منفصلة، قبل أن يستخدمها ترامب لاحقًا في مواصلة رحلته إلى الولايات المتحدة.

وأثارت العملية تساؤلات بشأن مستوى التجهيزات الدفاعية للطائرات التي يمكن استخدامها في نقل الرئيس الأمريكي، خصوصًا مع تقارير تحدثت عن امتلاك الطائرة الرئاسية القديمة أنظمة دفاعية للحماية من الصواريخ المضادة للطائرات، في وقت لم تكن فيه جميع أنظمة الحماية في الطائرة الجديدة قد اكتملت.

وقال البيت الأبيض إن الطائرة الجديدة مجهزة بـ«بروتوكولات أمنية عالية المستوى»، من دون الكشف عن طبيعة هذه الإجراءات أو تفاصيل قدراتها الدفاعية.

ولم تؤكد الإدارة الأمريكية جميع تفاصيل عملية التمويه، كما لم تكشف طبيعة المعلومات الاستخباراتية التي دفعت جهاز الخدمة السرية والجيش إلى تغيير وسيلة سفر ترامب.

وتأتي هذه الواقعة في ظل تعرض ترامب لمحاولتي اغتيال خلال عام 2024، إحداهما في تجمع انتخابي بمدينة بتلر في ولاية بنسلفانيا، حيث أصيب برصاصة، والثانية في ملعب غولف بولاية فلوريدا. ولم تربط السلطات الأمريكية المحاولتين بالتهديد الإيراني الذي تحدثت عنه التقارير المتعلقة برحلة تركيا.

كما سبق أن كشفت إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن عن مؤامرة قتل مأجورة مرتبطة بإيران واستُخدمت فيها قوة بالوكالة، وهي قضية منفصلة عن التهديد الذي تحدثت عنه التقارير الأخيرة.

وتكشف عملية نقل ترامب سرًا من طائرة «إير فورس وان» إلى طائرة عسكرية أخرى عن مستوى الإجراءات التي يمكن أن تعتمدها الأجهزة الأمنية الأمريكية عندما تعتبر أن تحركات الرئيس قد تكون معرضة لخطر محدد.

ولا تزال طبيعة التهديد الذي دفع إلى تنفيذ العملية غير معلنة رسميًا بصورة كاملة، فيما تستند التفاصيل المتعلقة بالمعلومات الاستخباراتية والوجود المحتمل لصاروخ محمول على الكتف إلى ما نقلته وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين مطلعين على الملف.

أردني يخوض سباق نائب حاكم مينيسوتا وسط معركة أمريكية حول قواعد الانتخابات

يخوض الأردني مراد الشلول، البالغ من العمر 38 عامًا، الانتخابات التمهيدية لمنصب نائب حاكم ولاية مينيسوتا الأمريكية عن الحزب الديمقراطي، في سباق انتخابي تنتهي مرحلته التمهيدية اليوم الأربعاء، وسط اهتمام من الجاليات العربية والمسلمة التي ترى في مشاركته فرصة لتعزيز حضورها السياسي وزيادة تأثيرها في صنع القرار على المستوى المحلي.

ويشارك الشلول في السباق إلى جانب محمد ماجد ظوظ، حيث يخوض المرشحان الانتخابات باعتبارهما أول مسلمين وعربيين يشاركان في هذا الاستحقاق الانتخابي في ولاية مينيسوتا.

وتحظى هذه التجربة بدعم واسع من عدد من الجاليات العربية والمسلمة، التي تنظر إلى مشاركة الشلول وظوظ باعتبارها فرصة لتعزيز التمثيل السياسي للجالية، وتوسيع حضورها في الحياة العامة، وزيادة قدرتها على التأثير في القرارات المحلية.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الرسمية في نوفمبر المقبل، وتستمر لمدة أربعة أيام، في موعد يشكل محطة مفصلية في مسيرة المشاركة السياسية للجالية العربية في الولاية، التي تأمل في تحقيق إنجاز تاريخي بوصول أحد أبنائها إلى منصب نائب الحاكم.

ويؤكد الشلول أن خوضه هذه التجربة الانتخابية يمثل فرصة لإثبات قدرته على بناء جسور التواصل والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع، وتعزيز المشاركة في الحياة العامة، بما يسهم في ترسيخ قيم التنوع والاندماج في النسيج الاجتماعي الأمريكي.

ويرى الشلول أن هذه المشاركة تعكس كذلك التزام الجالية العربية والإسلامية بالإسهام الفاعل في الشأن العام الأمريكي، وتعزيز حضورها في الحياة السياسية والمجتمعية.

وفي سياق أوسع مرتبط بالانتخابات الأمريكية، ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية إعلان حالة طوارئ وطنية وإخضاع انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر لإجراءات استثنائية، في حال فشل مجلس الشيوخ في تمرير قانون يتعلق بحماية أهلية الناخبين.

وجاء تلميح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مقابلة مع المعلق المحافظ واين روت، الذي اقترح على ترامب إعلان حالة الطوارئ كخيار بديل في حال تعثر التشريع داخل مجلس الشيوخ.

وأشار روت إلى أن إعلان حالة الطوارئ يمكن أن يتيح فرض متطلبات تتعلق بالهوية وإثبات الجنسية، إلى جانب الحد من بطاقات الاقتراع البريدي، دون الحاجة إلى موافقة مجلس الشيوخ.

ورد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المقترح بتصريح مقتضب قال فيه: “دعني فقط أقول إن أشياء أغرب قد حدثت، سأترك الأمر عند هذا الحد”.

وأبقى تصريح ترامب الباب مفتوحًا أمام تكهنات بشأن إمكانية اتخاذ خطوات مقبلة مرتبطة بإجراءات الانتخابات وقواعد التصويت، خصوصًا مع استمرار الخلاف حول مشروع القانون المتعلق بأهلية الناخبين.

ويدعو مشروع القانون، الذي يحظى بدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من النواب الجمهوريين المتشددين في مجلس النواب، إلى إلزام الناخبين بتقديم إثبات الجنسية عند التسجيل في الانتخابات الفيدرالية، إلى جانب إظهار بطاقة هوية مزودة بصورة عند مراكز الاقتراع.

ويقدم داعمو التشريع هذه الإجراءات باعتبارها مسعى لتعزيز نزاهة العملية الانتخابية، غير أن مشروع القانون واجه عقبات في مجلس الشيوخ.

وفي هذا السياق، توصل زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ جون ثيون، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمحافظون إلى اتفاق لتأجيل النظر في معظم بنود القانون إلى ما بعد عطلة أغسطس، مع عودة المجلس إلى الانعقاد في 14 سبتمبر.

ويأتي هذا التطور ضمن جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المستمرة لفرض قيود على الاقتراع البريدي، إذ وقع في مارس أمرًا تنفيذيًا يوجه خدمة البريد الأمريكية إلى تقييد تسليم بطاقات الاقتراع التي لا تقدم قوائم الناخبين المؤهلين للحكومة الفيدرالية.

لكن الأمر التنفيذي واجه تحديات قضائية.

ففي يونيو، أصدرت قاضية فيدرالية حظرًا على الإدارة يمنعها من طلب بيانات الولايات المتعلقة بالناخبين المؤهلين.

وفي يوليو، منعت قاضية أخرى خدمة البريد الأمريكية من تنفيذ تغييرات في آلية تسليم بطاقات الاقتراع.

ورغم ذلك، أوقفت محكمة استئناف الحظر الأخير، وسمحت لخدمة البريد الأمريكية بالمضي قدمًا في تنفيذ التغييرات المتعلقة بالتسليم.

وبحسب المعلومات الواردة في المادة، لا يزال الأمر التنفيذي باطلًا في نحو 20 ولاية.

وتتزامن هذه التطورات مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، في وقت يستمر فيه الجدل السياسي والقضائي داخل الولايات المتحدة حول إثبات الجنسية وأهلية الناخبين، ومتطلبات الهوية، والاقتراع البريدي.

وبينما يخوض الشلول سباقه الانتخابي في مينيسوتا وسط تطلعات الجالية العربية والمسلمة إلى تعزيز حضورها السياسي، تواصل الساحة الأمريكية الأوسع نقاشًا محتدمًا حول قواعد الانتخابات وآليات التصويت، في ظل تحركات تشريعية وإجراءات تنفيذية وتحديات قضائية متزامنة.

The post ترامب يكشف كواليس تغيير طائرته بتركيا.. أردني ينافس وترامب: أشياء أغرب حدثت appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.