ليبيا وتونس في صفاقس.. مواجهة بقيادة طاقم تحكيم مغربي

0
4

تتجه الأنظار إلى ملعب الطيب المهيري بمدينة صفاقس التونسية يوم 13 نوفمبر المقبل، حيث يلتقي المنتخب الوطني الليبي بنظيره التونسي ضمن الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، في مواجهة تكتسب أهمية مضاعفة بعد تعثر المنتخبين في أول جولتين.

عيّن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» طاقم تحكيم مغربيًا بقيادة الحكم الدولي حمزة الفارق لإدارة المواجهة المرتقبة، فيما طرحت الجامعة التونسية لكرة القدم 7500 تذكرة للمباراة، وسط ترقب لموعد كروي يحمل أهمية كبيرة في حسابات المجموعة الثامنة.

  • تعثر تونسي وبداية صعبة لفرسان المتوسط

يدخل المنتخبان المواجهة وهما يبحثان عن انتصارهما الأول في التصفيات، بعدما عجز كل منهما عن تحقيق الفوز خلال الجولتين الافتتاحيتين.

واستهل المنتخب التونسي مشواره بالتعادل أمام أوغندا بهدف لمثله، قبل أن يتعادل مجددًا أمام بوتسوانا بنتيجة 2-2، ليجمع نقطتين من مباراتين، في بداية لم تحقق تطلعات الجماهير التونسية التي كانت تنتظر انطلاقة أقوى.

أما المنتخب الوطني الليبي، فبدأ التصفيات بالتعادل أمام بوتسوانا بنتيجة 2-2 في طرابلس، قبل أن يتعرض للخسارة أمام أوغندا بهدف دون مقابل خارج أرضه، ليكتفي بنقطة واحدة وضعته في المركز الأخير بالمجموعة بعد جولتين.

وتكشف هذه النتائج عن أهمية المواجهة المقبلة للطرفين؛ فتونس تبحث عن فوز يعيدها إلى المسار الصحيح، فيما يتطلع منتخبنا الوطني إلى تصحيح البداية والعودة بنتيجة إيجابية تمنحه دفعة جديدة في سباق المنافسة.

  • المجموعة الثامنة، حسابات مفتوحة

قبل انطلاق الجولة الثالثة، يتصدر منتخب أوغندا ترتيب المجموعة الثامنة بأربع نقاط، فيما يحتل منتخبا تونس وبوتسوانا المركزين التاليين بنقطتين لكل منهما، بينما يأتي المنتخب الليبي في المركز الرابع بنقطة واحدة.

وتضع هذه الحسابات المنتخب الوطني أمام اختبار مهم، إذ إن تحقيق نتيجة إيجابية في صفاقس قد يعيد ترتيب أوراق المجموعة ويمنح فرسان المتوسط فرصة أفضل للدخول في المنافسة، بينما ستزيد الخسارة من صعوبة المهمة في الجولات المقبلة.

ولا تقتصر أهمية المباراة على النقاط الثلاث، بل تمتد إلى الجانب المعنوي، خصوصًا أن المنتخب الليبي يحتاج إلى إثبات قدرته على التعامل مع المباريات خارج الديار، وتحويل الأداء إلى نتائج تخدم طموحاته في التصفيات.

  • حمزة الفارق أمام مسؤولية كبيرة

على الصعيد التحكيمي، أسند الاتحاد الأفريقي إدارة اللقاء إلى الحكم المغربي حمزة الفارق، الذي سيقود طاقمًا مغربيًا في مواجهة ينتظر أن تشهد تنافسًا قويًا، بالنظر إلى حاجة المنتخبين الماسة إلى الفوز.

وسيكون الانضباط التحكيمي وإدارة تفاصيل المباراة من العناصر المهمة في إخراج اللقاء بالصورة المطلوبة، في مواجهة لا تحتمل الكثير من الأخطاء، خصوصًا مع حساسية النتيجة في حسابات التأهل.

  • صفاقس تستعد، و7500 تذكرة للمواجهة

وفي إطار التحضيرات الجماهيرية، طرحت الجامعة التونسية لكرة القدم 7500 تذكرة للمباراة المقررة على ملعب الطيب المهيري بصفاقس، في خطوة تسبق المواجهة المرتقبة بين المنتخبين، على عكس العادة حيث يستضيف المنتخب التونسي مبارياته الدولية المعتادة بملعب رادس الدولي.

وتحمل إقامة اللقاء في صفاقس أهمية إضافية، إذ ينتظر أن يستفيد المنتخب التونسي من دعم جماهيره، بينما سيكون المنتخب الليبي مطالبًا بالتعامل مع أجواء اللعب خارج أرضه والتركيز على الجوانب الفنية والتكتيكية.

  • فرسان المتوسط أمام فرصة لتصحيح المسار

يدرك الجهاز الفني للمنتخب الوطني أن مواجهة تونس تمثل محطة مهمة في مشوار التصفيات، وأن العودة بنتيجة إيجابية تتطلب تنظيمًا دفاعيًا جيدًا، وفاعلية أكبر أمام المرمى، وقدرة على استثمار الفرص المتاحة.

فالتعادل أمام بوتسوانا والخسارة أمام أوغندا وضعا المنتخب تحت ضغط النتائج، لكن المشوار لا يزال مفتوحًا، والمواجهة المقبلة تمنح اللاعبين فرصة حقيقية لاستعادة الثقة وإعادة الأمل إلى الجماهير الليبية.

ليبيا وتونس في صفاقس، مواجهة عنوانها استعادة التوازن، وشعارها لا بديل عن القتال حتى صافرة النهاية. فهل ينجح فرسان المتوسط في العودة بنتيجة تعيد ترتيب أوراقهم، أم يتمكن نسور قرطاج من تسجيل انتصارهم الأول في التصفيات؟ الإجابة ستكون على أرضية ملعب الطيب المهيري يوم 13 نوفمبر.

The post ليبيا وتونس في صفاقس.. مواجهة بقيادة طاقم تحكيم مغربي appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.