أمريكا توسّع عقوباتها.. الحرس الثوري: «هرمز» ملك للشعب الإيراني وتحت سيطرة قواتنا

0
3

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على 6 أفراد و27 شركة و22 سفينة على خلفية صلات مزعومة بإيران، في خطوة تتزامن مع تأكيد الحرس الثوري الإيراني جاهزيته العسكرية للدفاع عن مضيق هرمز، وسط استمرار الضغوط الاقتصادية الأمريكية على طهران.

وأظهرت بيانات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج الأفراد والشركات والسفن ضمن قوائم العقوبات، في إطار الإجراءات التي تستهدف شبكات تقول واشنطن إنها مرتبطة بإيران.

وشملت العقوبات شركات مسجلة في الإمارات العربية المتحدة، وجزر مارشال، وتركيا، والصين، وإيران، والمملكة المتحدة، والهند، إلى جانب إدراج خمسة مواطنين هنود ومواطن تركي على قوائم العقوبات الأمريكية.

وفي المقابل، أعلنت السلطات الأمريكية رفع العقوبات عن سفينتين، بالتزامن مع فرض قيود على 22 سفينة أخرى، في خطوة تعكس تحديث قوائم الكيانات والسفن المستهدفة بالإجراءات الأمريكية المرتبطة بإيران.

وتأتي العقوبات في سياق حملة أوسع تقودها واشنطن لزيادة الضغوط الاقتصادية على طهران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في أغسطس تشديد الإجراءات الاقتصادية ضد إيران، فيما قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن واشنطن تعتزم استخدام أدوات اقتصادية غير مسبوقة لزيادة عزلة إيران والضغط على مصادر تمويلها.

وفي تطور متصل، أكد نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني سعيد إيزادي استعداد القوات الإيرانية للدفاع عن مضيق هرمز، مشددًا على أن المضيق يمثل جزءًا من الأراضي والمصالح الإيرانية، وأن قوات الحرس الثوري والجيش تعمل بصورة مشتركة لحماية المنطقة.

وقال إيزادي، خلال زيارة لمقاتلي مقر «المدينة المنورة» التابع للقوات البرية للحرس الثوري، إن القوات البرية والبحرية والجوفضائية التابعة للحرس الثوري تواصل انتشارها في المنطقة، مشيرًا إلى أن الجزر والقطاع الشمالي من مضيق هرمز يشكلان ساحة رئيسية لوجود هذه القوات.

وأضاف أن مقاتلي مقر «المدينة المنورة» ينتمون إلى المنطقة ويخدمون ضمن وحدات قتالية تحمل إرث ما تصفه إيران بـ«الدفاع المقدس»، مستحضرًا أسماء قادة عسكريين إيرانيين، من بينهم قاسم سليماني وخرازي وباكري.

وقال إيزادي إن مضيق هرمز «ملك للشعب الإيراني»، مضيفًا أن قوات الحرس الثوري، بمختلف تشكيلاتها، تقف إلى جانب الجيش الإيراني في إطار قوة موحدة تتولى مسؤولية حماية المنطقة والدفاع عنها.

وأكد أن المضيق يخضع، بحسب تعبيره، لسيطرة القوات الإيرانية، مشيرًا إلى استمرار تعزيز التدابير الدفاعية ورفع مستوى الجاهزية القتالية.

وأوضح أن الانتشار العسكري في المنطقة يشمل القدرات الهندسية والعملياتية والتشكيلات القتالية والتموضع الاستراتيجي للمعدات والأسلحة، معتبرًا أن هذه العناصر تعكس استعداد القوات المتمركزة في محيط المضيق.

وأضاف أن تكامل قدرات القوات الإيرانية المنتشرة في الجزر ومياه الخليج ومضيق هرمز يعزز قدرتها على حماية المصالح الإيرانية، معربًا عن أمله في استمرار رفع الجاهزية العسكرية.

وتزامنت تصريحات إيزادي مع إعلان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن ممرات العبور في مضيق هرمز.

غير أن الاتفاق، وفق ما ورد في المادة المصدرية، لا يعني بالضرورة فتح المضيق بالكامل، ولا يوفر ضمانًا غير مشروط بمرور السفن التجارية بأمان.

ويُعد مضيق هرمز أحد الممرات البحرية الرئيسية لنقل النفط والغاز عالميًا، ما يجعل أي قيود على حركة الملاحة فيه موضع اهتمام دولي، خصوصًا في ظل التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

The post أمريكا توسّع عقوباتها.. الحرس الثوري: «هرمز» ملك للشعب الإيراني وتحت سيطرة قواتنا appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.