البعثة الأممية: معالجة الانقسام ضرورية لـ«نزاهة الانتخابات» الليبية

0
2

بحث الاجتماع المصغر في تونس تداعيات أزمة انقسام القضاء على العملية الانتخابية في ليبيا، خلال جلسته العاشرة منذ بدء مشاوراته في أبريل الماضي، والثانية منذ توقيع اتفاق 30 أغسطس.

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إن الجلسة عُقدت برئاسة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، هانا تيتيه، وشهدت بدء مناقشات بشأن التداعيات المحتملة لأزمة انقسام القضاء على العملية الانتخابية.

وشدد المشاركون، وفق البعثة، على ضرورة معالجة انقسام القضاء بصورة عاجلة، مع احترام استقلال السلطة القضائية وإبعادها عن التجاذبات السياسية، بما يضمن نزاهة الانتخابات المقبلة وقبول الأطراف كافة بنتائجها.

وجدد أعضاء الاجتماع تأكيدهم الالتزام بتنفيذ اتفاق 30 أغسطس، وإدراج نتائج مشاوراتهم اللاحقة كحزمة واحدة ضمن إطار دستوري شامل، وفق ما تقتضيه الحاجة.

واعتبر المشاركون أن اتخاذ أي إجراءات قانونية لتنفيذ الاتفاق في المرحلة الراهنة سيكون سابقًا لأوانه وغير مفيد لأجواء التوافق القائمة، بحسب البعثة.

واتفق الحاضرون على مواصلة التواصل مع مختلف الأطراف الليبية بهدف توفير أوسع دعم ممكن للاتفاق، على أن يعقد الاجتماع مجددًا قبل نهاية أكتوبر الجاري.

ويأتي الاجتماع ضمن المشاورات التي يجريها الاجتماع المصغر بشأن القضايا المرتبطة بالمسار السياسي وتنفيذ مخرجات التوافق في ليبيا، فيما تضع البعثة معالجة الانقسام القضائي ضمن الملفات المرتبطة بتهيئة الظروف أمام العملية الانتخابية.

35 ممثلًا عن منظمات شبابية ليبية يبحثون تنفيذ مخرجات الحوار المُهيكل

شارك 35 ممثلًا عن منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال الشباب من مختلف أنحاء ليبيا في جلسة تعريفية عبر الإنترنت، بهدف دعم تنظيم لقاءات محلية تناقش أولويات الشباب وآراءهم بشأن تنفيذ مخرجات الحوار المُهيكل.

وأوضحت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن الجلسة عُقدت الخميس الماضي، وهدفت إلى تزويد المشاركين بالمعلومات اللازمة لتنظيم لقاءات داخل شبكاتهم الشبابية ومجتمعاتهم المحلية.

واطلع المشاركون على عروض تقديمية تناولت المسارات الأربعة للحوار المُهيكل، إلى جانب مناقشة سبل توفير مساحات آمنة ومحايدة تتيح للشباب والشابات بحث توصيات الحوار وتبادل الآراء بشأن العملية السياسية وطرق تنفيذ المخرجات.

ومن المقرر أن تنظم منظمات المجتمع المدني لقاءات داخل شبكاتها ومجتمعاتها المحلية على مدار الأسابيع الستة المقبلة، على أن توثق لاحقًا الملاحظات والآراء بشأن المخرجات في نموذج رقمي.

كما ستُدعى المنظمات المشاركة إلى لقاءات مباشرة مع مسؤولين وطنيين وممثلين عن الأمم المتحدة لمناقشة دور الشباب في تنفيذ مخرجات الحوار المُهيكل.

وقال أحد المشاركين من مدينة درنة إن منظمته ملتزمة بعقد لقاءات تعزز المشاركة المجتمعية، موضحًا أن هذه اللقاءات لا يتعين أن تشمل جميع مسارات الحوار المُهيكل، إذ يمكن لكل مجتمع اختيار الموضوعات الأكثر ارتباطًا باحتياجاته.

وشجعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ممثلي المؤسسات المشاركة على التواصل المباشر مع أعضائها ومحيطها الاجتماعي، لمناقشة مخرجات الحوار المُهيكل وسبل تنفيذها على النحو الأمثل بحلول منتصف نوفمبر، بالاستعانة بمجموعة أدوات أعدتها البعثة لتيسير هذه اللقاءات.

وقال مشارك آخر إن تعدد المخرجات يستلزم وضوحًا بشأن الحلول والجداول الزمنية وآليات التنفيذ، مشددًا على ضرورة أن يكون الشباب في صلب هذا العمل وأي آلية لمتابعة التنفيذ.

وأتاحت البعثة لمنظمات المجتمع المدني الراغبة في تنظيم لقاءات داخل شبكاتها أدوات للمساعدة في إعداد وتيسير جلسات تناقش سبل الدفع نحو تنفيذ توصيات الحوار المُهيكل.

وتأتي هذه الجلسات ضمن جهود إشراك منظمات المجتمع المدني والشباب في مناقشة مخرجات الحوار المُهيكل، وتوسيع المشاركة المحلية في بحث آليات تنفيذها.

The post البعثة الأممية: معالجة الانقسام ضرورية لـ«نزاهة الانتخابات» الليبية appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.