البيت الأبيض يؤكّد أن ترامب «كان يمزح».. الحرس الثوري: أذللنا أقوى جيش في تاريخ العالم

0
3

أوضح مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يمزح عندما تحدث عن عزمه إعلان مضيق هرمز «أرضًا تابعة للولايات المتحدة الأمريكية» عقب انتهاء العمليات ضد إيران.

ونقلت وسائل إعلام عن المسؤول، الذي لم تكشف عن هويته، أن تصريحات ترامب بشأن المضيق جاءت على سبيل المزاح، في توضيح للتصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي خلال فعالية في ولاية نيويورك الجمعة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال خلال الفعالية: «وبعد أن ننتهي من هزيمة إيران، سأعلن قريبًا مضيق هرمز أرضًا تابعة للولايات المتحدة الأمريكية».

في السياق، وجّه قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء أحمد وحيدي رسالة إلى القوات المسلحة الإيرانية وحلفائها، قال فيها إنهم نجحوا خلال الأشهر الستة الماضية في «إذلال أقوى جيش في تاريخ العالم»، مشيدًا بما وصفه بصمود القوات خلال مواجهات خاضتها في ظروف ميدانية ومناخية صعبة.

وقال وحيدي، في رسالة نشرَتها وكالة «تسنيم» بمناسبة حلول شهر ربيع الأول، إن القوات الإيرانية وحلفاءها خاضوا ما وصفه بـ«جهاد فريد» في ظل ظروف قاسية، مشيرًا إلى تنفيذ عمليات هجومية ودفاعية في مناطق مختلفة، من الجزر والسواحل الجنوبية الحارة إلى المناطق الحدودية الشمالية المرتفعة، رغم ما وصفه بـ«وابل النيران الكثيفة».

ووجّه قائد الحرس الثوري رسالته إلى القوات المسلحة ورجال الشرطة وأفراد الباسيج والعشائر ومن وصفهم بـ«الجنود المجهولين للإمام المهدي»، مستشهدًا بالآية القرآنية: «إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفًا كأنهم بنيان مرصوص».

وشبّه وحيدي ما وصفه بصمود القوات خلال الأشهر الستة الماضية بما سماه ملاحم تاريخية، قائلًا إن المقاتلين «أحيوا ملحمة الدفاع المقدس» في إشارة إلى الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات، كما استحضر معارك بدر وخيبر في التاريخ الإسلامي.

وتضمنت الرسالة إشادة بالقيادة الميدانية للعمليات، إذ تحدث وحيدي عن «الإدارة الحكيمة للميدان تحت قيادة العلامة السيد مجتبى خامنئي»، معتبرًا أن ذلك أسهم، وفق تعبيره، في «فتح أبواب الثورة على المستضعفين في العالم» وإثبات أن الإسلام قادر على حكم العالم.

وختَم قائد الحرس الثوري الإيراني رسالته بالحديث عن القضية الفلسطينية واللبنانية، معربًا عن أمله في أن تمثل ما وصفها بـ«الانتصارات الحالية» تمهيدًا لإنهاء معاناة شعوب المنطقة، ولا سيما في فلسطين ولبنان، كما وجّه التهنئة إلى المقاتلين وعائلاتهم بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف.

وزارة الاستخبارات الإيرانية تعلن احتجاز دبلوماسيين فرنسيين بتهمة التدخل في الشؤون الداخلية

أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية احتجاز دبلوماسيين فرنسيين، متهمةً إياهما بالتدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية، وقالت إن التحقيقات الأولية في القضية كشفت عن مشروع واسع النطاق للتجسس والتدخل الأجنبي.

وأفادت الوزارة، في بيان نقلته وكالات إيرانية، بأن التحقيقات كشفت عن تواصل سري مع عناصر داخل إيران وخارجها، إلى جانب العمل على إنشاء شبكات تجسسية، في إطار ما وصفته بمشروع يستهدف اختراق البلاد والتدخل في شؤونها الداخلية.

وقالت الوزارة إن عملية الاحتجاز جرت خلال تنفيذ أمر قضائي باعتقال متهمين اثنين في قضية وصفتها بأنها «بالغة الأهمية» وتتعلق بالاختراق والتدخل الأجنبي.

وبحسب البيان، تبين خلال تنفيذ أمر الاعتقال وجود دبلوماسيين فرنسيين اثنين بشكل غير قانوني في مقر اللقاء السري، مشيرةً إلى أن الدبلوماسيين لديهما سوابق في مخالفة القوانين الداخلية والالتزامات الدبلوماسية.

وأضافت الوزارة أن السلطات تحققت من هويتي الدبلوماسيين، ثم أبلغت وزارة الخارجية الإيرانية بالأمر، قبل تسليمهما إلى سفير إيران لدى فرنسا بحضور الشرطة الدبلوماسية.

واتهمت الاستخبارات الإيرانية الجانب الفرنسي بإثارة ضجة إعلامية بهدف التستر على ما وصفته بالمخالفات المرتكبة، مؤكدةً أن التحقيقات الأولية أظهرت وجود تخطيط لمشروع واسع النطاق يستهدف الاختراق والتدخل الأجنبي وتهيئة الأرضية لتحركات تمس باستقلال إيران.

وأوضحت الوزارة أن المشروع، وفق نتائج التحقيقات الأولية، اعتمد على الرصد وإقامة اتصالات سرية وبناء شبكات تعمل بصورة سرية مع عناصر موالية للأجانب.

وفي تطور آخر أوردته الوزارة، قالت إن توقيع السفير الفرنسي السابق لدى إيران ظهر على وثائق واتفاقيات جرى ضبطها، ومرتبطة بالمشروع الذي تحقق فيه السلطات الإيرانية.

وحمّلت وزارة الاستخبارات الإيرانية فرنسا مسؤولية ما وصفته بالأفعال غير القانونية والتدخلية، مطالبةً باريس بتقديم «توضيحات رسمية».

وقالت الوزارة في بيانها: «فرنسا تتحمل مسؤولية أفعالها غير القانونية والتدخلية، ونطالب باريس بتوضيحات رسمية».

وفي ختام البيان، وجهت وزارة الاستخبارات الإيرانية تحذيرًا إلى الدبلوماسيين، مؤكدةً أنها لن تتسامح مع أي سلوك وصفته بالتدخلي، ومتوعدةً باتخاذ «إجراءات رادعة» في حال تكرار ما وصفته بالتجاوزات.

إيران: حضرنا لضرب المنطقة مع تطورات قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

كشفت وزارة الخارجية الإيرانية تفاصيل قالت إنها تتعلق بموقف طهران خلال تطورات قصف الضاحية الجنوبية لبيروت، مشيرةً إلى أن إيران لوّحت بضرب إسرائيل وبتوسيع نطاق الهجوم إلى المنطقة في حال الرد عليها، إلى جانب وقف المفاوضات مع واشنطن.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران أوقفت المفاوضات عقب آخر هجوم إسرائيلي على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، وأعلنت، وفق روايته، أنها ستوجه ضربة إلى إسرائيل.

وأضاف بقائي: «في آخر هجوم إسرائيلي وقع على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، أوقفت المفاوضات وأعلنت أننا سنضرب الكيان الصهيوني الليلة، وإذا رد فسنضرب المنطقة بأكملها».

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن هذا التهديد، بحسب رواية طهران، تزامن مع قرار برفع الحصار في الليلة نفسها، بينما كان مقررًا، وفق ما ذكره، أن يجري فتحه بعد 30 يومًا بموجب التفاهم القائم.

وقال بقائي: «كانت النتيجة أنهم رفعوا الحصار في تلك الليلة نفسها، في حين كان من المقرر، وفقًا للتفاهم، أن يُفتح بعد 30 يومًا».

وتطرق المتحدث الإيراني إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الحصار ومضيق هرمز، وقال إن ترامب نشر تغريدة تحدث فيها عن فتح الحصار ومضيق هرمز في الليلة نفسها.

وأضاف بقائي أنه أعلن حينها أن عدم تصحيح ما وصفه بالادعاء الخاطئ بشأن مضيق هرمز سيقابله تنفيذ هجوم، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اضطر، وفق روايته، إلى تصحيح منشوره.

وقال بقائي: «عندما نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تغريدة قال فيها إن الحصار ومضيق هرمز سيفتحان معًا الليلة، أعلنتُ أنه إذا لم يتم تصحيح الادعاء الخاطئ بشأن مضيق هرمز، فسننفذ الهجوم، واضطر ترامب إلى تصحيح منشوره. هذا النوع من التفاوض يعني الكفاح».

وفي سياق متصل، انتقد بقائي السياسة الخارجية الأمريكية تجاه إيران والمنطقة، وكتب في منشور على منصة «إكس» أنها أصبحت، بحسب وصفه، «منفصلة عن الواقع»، وتقوم على «الاعتماد المفرط على الأكاذيب».

واستشهد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية باقتباس من رواية «الإخوة كارامازوف» للكاتب الروسي فيودور دوستويفسكي، في معرض وصفه لما تعتبره طهران وضع السياسة الأمريكية تجاه إيران والمنطقة.

وجاء في الاقتباس الذي نشره بقائي: «الرجل الذي يكذب على نفسه ويصدق كذبه، ينتهي به المطاف إلى عدم قدرته على تمييز الحقيقة داخله أو حوله، وبالتالي يفقد كل احترام لنفسه وللآخرين».

The post البيت الأبيض يؤكّد أن ترامب «كان يمزح».. الحرس الثوري: أذللنا أقوى جيش في تاريخ العالم appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.