الحرس الثوري: بنك الأهداف محددة.. تقارير جديدة «مثيرة» عن صحىة المرشد

0
12

صرّحت قيادة القوات الجوفضائية والقوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني في بيان مشترك، اليوم الجمعة، أن “بنك الأهداف محدد والأيادي على الزناد، وسندنا هو وحدة الشارع وتماسك المسؤولين”.

وأفادت وكالة “مهر” للأنباء صباح اليوم الجمعة، بأن قيادة القوات الجوفضائية والقوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني أكدتا في بيان مشترك: “كلنا إيرانيون وثوريون، وباتحاد الشعب والحكومة الفولاذي، وبالتبعية الكاملة لقائد الثورة، سنحطم المعتدي المجرم”.

وأضاف بيان الحرس الثوري: “إله واحد، وقائد واحد، وأمة واحدة، وطريق واحد، وهو نصر إيران الأعز من الروح”.

على الجانب الآخر، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لن تستخدم السلاح النووي ضد إيران، مؤكداً استمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية، مع الحديث عن السيطرة على مضيق هرمز حتى التوصل إلى اتفاق.

وقال ترامب: “الجانب الإيراني يرغب في إبرام صفقة وهناك اتصالات تجري معه، وقررنا منح طهران فرصة لحل صراعاتها الداخلية قبل المضي قدماً في المفاوضات”.

وتابع: “دمرنا 75% من الأهداف في إيران وإن لم يبرموا اتفاقاً معنا فسندمر ما بقي، ولدينا سيطرة كاملة على مضيق هرمز وسيفتح عندما يتوصل إلى اتفاق أو يحدث شيء آخر”.

وأضاف: “لسنا تحت أي ضغط بشأن إيران وحصارنا مستمر حتى يبرم الإيرانيون اتفاقاً”.

وأكمل: “رفضت عرضاً إيرانياً لفتح المضيق لأن ذلك سيوفر لهم عوائد بـ500 مليون دولار يومياً. أسواق المال حققت ارتفاعات قياسية على خلاف ما كان متوقعاً”.

وتابع: “ليس هناك ما هو أسوأ من حيازة إيران أسلحة نووية تدمر بها إسرائيل والدول العربية، ومستعدون للإجهاز على ما تبقى من الأهداف العسكرية في إيران إذا لم تبرم صفقة”.

وأضاف: “لست تحت أي ضغوط زمنية، والجانب الإيراني هو من يسابق الوقت لتفادي انهيار قطاع الطاقة، ولا نعرف من يتولى قيادة إيران حالياً بعد أن قضينا على أكثر من مستوى من قادتها”.

وتابع: “سحقنا إيران بالأسلحة التقليدية ولن نستخدم سلاحاً نووياً ولا نحتاجه، والسلاح النووي أداة دمار يجب ألا يسمح باستخدامها أبداً”.

وكان ترامب قد أعلن سابقاً تمديد وقف إطلاق النار تجاه إيران إلى حين تقديم مقترحها، مع استمرار الحصار البحري للموانئ الإيرانية.

وقال ترامب: “أصدرت توجيهاتي لقواتنا المسلحة بمواصلة الحصار”.

كما قال في تصريحات أخرى: “أرجو أن تعلموا أنني ربما أقل شخص يتعرض لضغوط في هذا المنصب، فلديّ متسع من الوقت، لكن إيران لا تملك ذلك – الوقت ينفد”.

وتابع: “البحرية الإيرانية غارقة في قاع البحر، وسلاحها الجوي مدمّر، وأسلحتها المضادة للطائرات والرادارات مفقودة، وقادتها رحلوا، والحصار محكم وقوي، ومن هنا لن يزداد الوضع إلا سوءاً – الوقت ليس في صالح الإيرانيين”.

وأردف: “لن يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران إلا عندما يكون مناسباً وجيداً للولايات المتحدة وحلفائها، بل وللعالم أجمع”.

وكان ترامب قد قال أيضاً: “لا يوجد أي ضغط يتعلق بالمواعيد النهائية، والتقارير التي تحدثت عن نافذة زمنية غير صحيحة”.

كما أضاف: “لا يمكن لأي سفينة دخول أو مغادرة مضيق هرمز دون موافقة البحرية الأمريكية”.

وأشار أيضاً إلى أن “كاسحات الألغام الأمريكية تقوم حالياً بتطهير مضيق هرمز”.

إلى ذلك، نقلت وسائل إعلام رسمية في إيران تصريحات للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، أكد فيها أن وحدة الشعب الإيراني أسهمت في إضعاف خصوم البلاد وإحداث انقسامات داخل صفوفهم، مشيراً إلى أن هذا التماسك يزداد رسوخاً مع مرور الوقت، في مقابل تراجع تأثير محاولات الخارج.

وأوضح أن ما وصفه بالعمليات الإعلامية المعادية يستهدف العقول والنفوس بهدف التأثير على الوحدة الوطنية والأمن الداخلي، داعياً إلى التعامل بحذر مع هذه المحاولات وعدم السماح بتحقيق أهدافها.

وفي سياق متصل، نشر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عبر منصة إكس أن الشعب الإيراني يمثل كتلة واحدة دون انقسامات بين تيارات متشددة أو معتدلة، مؤكداً أن وحدة الأمة والدولة والالتزام بالقيادة يشكلان الأساس في مواجهة أي تهديد خارجي.

وأضاف بزشكيان أن هذا التماسك الداخلي من شأنه أن يجعل أي معتدٍ يندم على أي محاولة استهداف، مشدداً على وحدة الصف الوطني في ظل التحديات الحالية.

من جهة أخرى، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر لم تسمها تقارير تتعلق بالوضع الصحي لمجتبى خامنئي، أشارت فيها إلى أنه تعرض لإصابة خلال ضربة جوية سابقة، مع حديث عن خضوعه لعمليات جراحية واكتفائه بإصدار بيانات مكتوبة، إلى جانب تقارير تتحدث عن تفويض بعض الصلاحيات لقيادات في الحرس الثوري.

كما أفادت تقارير للوكالة الفرنسية للأنباء بغيابه عن الظهور العلني خلال الفترة الماضية، وسط تكهنات متزايدة حول وضعه الصحي، في ظل استمرار محدودية التواصل المباشر معه لأسباب أمنية.

نتنياهو يوبخ وزير الدفاع كاتس بسبب تصريحاته عن مهاجمة إيران

كشفت القناة 14 الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وبّخ وزير الدفاع يسرائيل كاتس على خلفية تصريحاته المتعلقة بالاستعداد لمهاجمة إيران، معتبرًا أنها صدرت دون تنسيق مسبق وتحمل أبعادًا سياسية داخلية.

وقالت القناة المقربة من نتنياهو إن رئيس الوزراء وبخ كاتس بشكل علني وحاد مساء الخميس خلال اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت).

وأوضحت أن التوتر جاء بعد بيان أصدره كاتس لوسائل الإعلام، أشار فيه إلى أن إسرائيل تنتظر “ضوءًا أخضر” من الإدارة الأمريكية لاستئناف استهداف مواقع داخل إيران.

وأضافت القناة أن البيان صدر دون تنسيق مع نتنياهو أو الأطراف السياسية المعنية، وهو ما أثار غضب رئيس الوزراء.

وخلال الاجتماع، قال نتنياهو لوزير الدفاع يسرائيل كاتس: “أفهم أننا في الانتخابات التمهيدية، لكن هذا ليس الوقت المناسب لإصدار عناوين دون التنسيق معي”، في إشارة إلى التنافس الداخلي في حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو.

وبحسب القناة، يرى نتنياهو أن توقيت التصريحات ودوافعها مرتبطة بالحسابات السياسية الداخلية داخل الحزب، بما قد يؤثر على الاعتبارات الدبلوماسية والأمنية، خصوصًا تجاه الولايات المتحدة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استعدادات للانتخابات الإسرائيلية العامة المقررة في أكتوبر المقبل، مع استمرار التنافس داخل حزب الليكود على اختيار المرشحين.

وفي نوفمبر 2025، أعيد انتخاب نتنياهو رئيسًا لحزب الليكود بالتزكية، بينما لا تزال عملية اختيار قوائم الحزب للانتخابات العامة مستمرة.

وكان وزير الدفاع يسرائيل كاتس قد صرّح في وقت سابق بأن تل أبيب “تنتظر ضوءًا أخضر” من الولايات المتحدة لاستئناف العمليات ضد إيران.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن كاتس قوله بعد تقييم أمني: “جاهزون لتجديد الحرب على إيران، ننتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة، وأولاً وقبل كل شيء سنكمل القضاء على سلالة (المرشد الإيراني الراحل علي) خامنئي”.

وأضاف كاتس مهددًا: “وضعنا أهدافنا، وعندما تتجدد الحرب سنعيد إيران إلى عصر الظلام والحجر”.

كما قال إن الهجوم المرتقب “سيكون مختلفًا وأكثر فتكا”، مشيرًا إلى أنه سيشمل “ضربات مدمرة في أكثر الأماكن حساسية، بما يهز أسس النظام”.

وتكررت في الفترة الأخيرة تصريحات لمسؤولين إسرائيليين حول الاستعداد لاستئناف العمليات ضد إيران، في وقت يرى فيه مراقبون أن هذه التصريحات تحمل رسائل سياسية مرتبطة بالضغط على الإدارة الأمريكية.

في المقابل، لم تصدر عن الإدارة الأمريكية مؤشرات تؤكد توجهًا نحو استئناف أي عمليات عسكرية ضد إيران.

تقارير أمريكية: حرب إيران تستنزف مخزون الصواريخ الأمريكي وتعويضه قد يستغرق 6 سنوات

نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين في الولايات المتحدة أن الحرب على إيران تسببت في استهلاك كميات كبيرة من الذخائر داخل الجيش الأمريكي، في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن عملية تعويض المخزون المستنزف قد تمتد إلى ما يصل إلى ست سنوات.

ووفق التقارير، استخدمت الولايات المتحدة منذ بدء الحرب ضد إيران في 28 فبراير أكثر من 1000 صاروخ بعيد المدى من طراز توماهوك، إضافة إلى ما بين 1500 و2000 صاروخ دفاع جوي من أنظمة مختلفة تشمل ثاد، وباتريوت، وستاندرد الاعتراضية، وهي من أبرز منظومات الدفاع الجوي الأمريكية.

وتشير هذه المعطيات إلى ضغط كبير على المخزون العسكري الأمريكي من الذخائر الدقيقة، وسط تقديرات بأن إعادة بناء هذا المخزون إلى مستوياته السابقة قد يستغرق سنوات طويلة، قد تصل إلى ست سنوات بحسب ما نقلته التقارير.

وفي السياق ذاته، أوردت صحيفة أمريكية أن مسؤولين في واشنطن يبدون قلقًا متزايدًا من تأثير هذا النقص المحتمل في الذخائر على جاهزية الجيش الأمريكي لأي صراع محتمل مع الصين، خصوصًا في منطقة المحيط الهادئ.

كما أثارت هذه التطورات نقاشات داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قدرة الولايات المتحدة على تنفيذ خطط الطوارئ المرتبطة بالدفاع عن تايوان، في حال تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.

وكان تحليل حديث صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) قد حذر من أن الولايات المتحدة تواجه خطر نقص في الصواريخ الموجهة بدقة في أي صراعات مستقبلية كبرى، نتيجة الاستنزاف الكبير في مخزونها خلال الصراع مع إيران.

وتأتي هذه التقارير في وقت تتزايد فيه النقاشات داخل دوائر صنع القرار الأمريكية حول أولويات الإنتاج العسكري وإعادة ملء المخزون الاستراتيجي من الذخائر عالية الدقة.

اتهام جنديين في سلاح الجو الإسرائيلي بالتجسس لصالح إيران وتزويدها بمعلومات حساسة

وجّه الادعاء العسكري في إسرائيل اتهامات إلى جنديين فنيين في سلاح الجو الإسرائيلي بالتجسس لصالح إيران، بعد الاشتباه بتزويد جهات استخباراتية إيرانية بمعلومات تتعلق بطائرات مقاتلة ومنشآت عسكرية حساسة.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية أن الجنديين، اللذين عملا ميكانيكيين لطائرات إف 15 في قاعدة تل نوف الجوية التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، ارتبطا بسلسلة من الأنشطة الأمنية لصالح جهات إيرانية خلال الأشهر الماضية.

وتشير لائحة الاتهام التي قدّمها الادعاء العسكري إلى أن أحد الجنديين وُجّهت إليه تهم تشمل مساعدة العدو أثناء الحرب، ونقل معلومات إلى جهة معادية، والتواصل مع عميل أجنبي، بينما شملت التهم الموجهة للجندي الثاني التواصل مع عميل أجنبي وتقديم معلومات أمنية وجرائم أخرى مرتبطة بالقضية.

وبحسب التفاصيل الواردة في لائحة الاتهام، احتفظ الجنديان بعلاقات مع عناصر استخبارات إيرانية لفترة امتدت عدة أشهر، ونفّذا مهام مختلفة مقابل مبالغ مالية.

كما أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية أن أحد الجنديين نقل مواد مرتبطة بتدريبه العسكري تشمل أنظمة الطائرات المقاتلة، إلى جانب توثيقات وصور من داخل منشآت عسكرية، تضمنت مخططًا لمحرك طائرة عسكرية وصورًا لمدرب طيران يظهر فيها وجهه بشكل واضح.

وتشير المعطيات إلى أن السلطات الإسرائيلية كانت قد احتجزت قبل أسابيع أربعة جنود نظاميين آخرين للاشتباه بتورطهم في أنشطة تجسس وتصوير مواقع عسكرية حساسة، في إطار قضايا وصفت بأنها مرتبطة بشبكات تواصل مع جهات إيرانية خلال فترة الحرب.

وتواصل الشرطة العسكرية تحقيقاتها في القضية وسط قيود على نشر تفاصيل إضافية، مع فرض أوامر حظر على أجزاء واسعة من المعلومات المتعلقة بالملف الأمني.

هذا وكانت بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير شن ضربات على أهداف داخل إيران، أسفرت عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، وردّت إيران بضربات صاروخية ومسيرات استهدفت إسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة.

وفي 8 أبريل، أعلنت واشنطن وطهران وقفاً لإطلاق النار لمدة أسبوعين، تلاه فشل جولة مفاوضات في إسلام آباد في التوصل لاتفاق دائم بسبب خلافات حول مضيق هرمز واليورانيوم المخصب، ما دفع واشنطن إلى فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية على جانبي المضيق الذي يمر عبره نحو 20% من شحنات الطاقة العالمية.

The post الحرس الثوري: بنك الأهداف محددة.. تقارير جديدة «مثيرة» عن صحىة المرشد appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.