شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، سلسلة غارات جوية استهدفت عدداً من المناطق في جنوب لبنان، شملت بلدات تولين وخربة سلم وأطراف بلدة مجدل زون، إضافة إلى مرتفعات الريحان، بحسب ما أفادت به مصادر إعلامية.
وأوضحت التقارير أن إحدى الغارات استهدفت منزلاً في بلدة تولين، تلتها عمليات قصف مدفعي على المنطقة نفسها، فيما طالت غارة أخرى بلدة خربة سلم، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات الحربية الإسرائيلية في أجواء الجنوب اللبناني.
كما نفّذت الطائرات الإسرائيلية غارة ليلية على مرتفعات الريحان، في تصعيد ميداني جديد يأتي وسط حالة توتر متواصلة على الحدود الجنوبية للبنان.
ويأتي هذا التطور رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع، عقب اتفاق بدأ تطبيقه في السادس عشر من أبريل، في إطار مساعٍ دولية لاحتواء التصعيد في المنطقة.
وفي سياق متصل، كان النائب اللبناني عن “حزب الله” علي فياض قد انتقد قرار تمديد وقف إطلاق النار، معتبراً أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية يجعل أي تمديد بلا جدوى.
وقال فياض في تصريح صحفي إن إعلان التمديد الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمدة ثلاثة أسابيع لا يحمل قيمة فعلية في ظل استمرار ما وصفه بالأعمال العدائية الإسرائيلية، بما يشمل الاغتيالات والقصف وإطلاق النار، إضافة إلى استمرار استهداف القرى والبلدات الحدودية اللبنانية.
وأضاف أن ما يجري على الأرض يعكس، بحسب تعبيره، إصراراً على الإبقاء على معادلات ما قبل الثاني من مارس، معتبراً أن التمسك بما وصفه بحق “حرية الحركة” الإسرائيلية لا يتماشى مع اتفاق وقف إطلاق النار.
كما رأى أن الصيغة المطروحة للتهدئة تحمل، بحسب وصفه، مضامين أكثر سوءاً، مشيراً إلى أنها تُستخدم كغطاء لتبرير مسارات تفاوض مباشرة وتسريعها بين إسرائيل والسلطات اللبنانية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استضافة البيت الأبيض جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ختامها تمديد وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع إضافية، واصفاً الاجتماع الذي جمع السفيرين اللبناني والإسرائيلي في المكتب البيضاوي بأنه “ناجح جداً”.
كما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن الولايات المتحدة ستعمل مع لبنان “لحمايته من حزب الله”، معرباً عن تطلعه لاستضافة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض خلال فترة الهدنة.
الاتحاد الأوروبي يناقش مع بيروت نشر قوة أوروبية لدعم الجيش اللبناني في نزع سلاح “حزب الله”
أعلنت مفوضة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمن، كايا كالاس، أن الاتحاد الأوروبي يدرس مع السلطات اللبنانية إمكانية نشر قوة أوروبية جديدة، قد تحل محل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، بهدف دعم الجيش اللبناني في تعزيز سيطرته ونزع سلاح “حزب الله”.
وقالت كالاس إن القادة الأوروبيين ناقشوا بشكل موسّع ما يمكن تقديمه للبنان، مشيرة إلى أن ولاية قوة اليونيفيل تقترب من نهايتها، وأن الجيش اللبناني بحاجة إلى دعم إضافي لتعزيز قدراته الأمنية وفرض سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.
وأضافت أنه تم بحث هذا المقترح مع وزراء خارجية ودفاع الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك إمكانية تشكيل قوة أوروبية بمهام مختلفة بعد انتهاء مهمة اليونيفيل الحالية.
وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع، رغم استمرار تقارير عن غارات إسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وسط دعوات دولية لاحتواء التصعيد وضمان الاستقرار في المنطقة.
The post الطيران الإسرائيلي يوسّع ضرباته في لبنان.. أوروبا تبحث بدائل لـ«اليونيفيل» appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.
