أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، تمسكها بمبدأ الشفافية، ووضعت بين أيدي المتابعين والمهتمين جدولاً يوضح بدقة حركة واردات وتوزيع المحروقات لتغطية السوق المحلي خلال شهر مايو 2026.
وبحسب البيانات الصادرة، بلغت الكميات المستلمة من المنتجات النفطية من المصادر المحلية والخارجية أرقاماً متفاوتة حسب النوع، حيث سجل البنزين 95 من المصادر الخارجية 423,710 طن متري، مقابل 28,498 طن متري من الإنتاج المحلي، ليصل الإجمالي إلى 452,208 طن متري.
وفيما يتعلق بالديزل، بلغت الكميات المستوردة 387,487 طن متري، إضافة إلى 85,045 طن متري من الإنتاج المحلي، ليصل الإجمالي إلى 472,532 طن متري، بينما سجل الزيت الثقيل إجمالي 122,448 طن متري بالكامل من المصادر المحلية.
أما الغاز المسال، فقد بلغ إجمالي ما تم استلامه 31,153 طن متري، والكيروسين بنوعيه 17,661 طن متري، وفقاً للبيانات الرسمية.
وفي جانب التوزيع داخل السوق المحلي، أوضحت المؤسسة أن إجمالي ما تم توزيعه من الوقود بلغ 1,070,006 طن متري، توزعت بين غاز مسال وبنزين وكيروسين وديزل وزيت ثقيل.
وسجلت التوزيعات 29,944 طن متري من الغاز المسال، و459,665 طن متري من البنزين، و23,760 طن متري من الكيروسين، و439,095 طن متري من وقود الديزل، إضافة إلى 117,542 طن متري من الزيت الثقيل.
كما كشفت البيانات عن كميات مُرحّلة من شهر مايو إلى يونيو 2026، شملت 122,019 طن متري من الديزل، و70,838 طن متري من البنزين، و9,330 طن متري من زيت الوقود الثقيل، على أن يجري تفريغ جزء منها خلال يونيو بسبب انشغال أرصفة الشحن والتفريغ.
وفي ما يتعلق بكبار المستهلكين، أظهرت البيانات أن محطات الكهرباء استحوذت على 231,784 طن متري من وقود الديزل، مقابل 28,374 طن متري من زيت الوقود الثقيل، إضافة إلى كميات موجهة لمحطات التحلية ومصانع الأسمنت، في حين لم تسجل أي كميات لمصنع الحديد والصلب.
كما أوضحت المؤسسة أن شركات التوزيع استحوذت على 386,226 طن متري من البنزين، مقابل 107,523 طن متري من الديزل، فيما حصلت شركة البريقة على 55,355 طن متري من البنزين و22,839 طن متري من الديزل، إضافة إلى كميات أخرى وُزعت على قطاعات مختلفة.
وأكدت المؤسسة الوطنية للنفط أن نشر هذه البيانات يأتي في إطار تعزيز الشفافية وإطلاع الرأي العام على حركة الإمدادات النفطية وتوزيعها داخل السوق المحلي.
وتعكس هذه الأرقام الدورية حجم التحديات والجهود التي تبذلها المؤسسة الوطنية للنفط لضمان التدفق اليومي والمستمر للمحروقات في ليبيا، لاسيما مع دخول فصل الصيف الذي يشهد ذروة استهلاك الطاقة الكهربائية ومحطات التحلية.
ويوضح الاعتماد المرتفع على الاستيراد الخارجي للبنزين والديزل حجم الفجوة بين القدرة التكريرية للمصافي المحلية وحجم الطلب الفعلي المتنامي في السوق، مما يدفع المؤسسة لتكثيف التعاون العملي مع شركة البريقة وشركات التوزيع لضمان عدالة الإمدادات ومنع حدوث أي اختناقات في محطات الوقود بمختلف البلديات.
The post الوقود «تحت المجهر».. أرقام رسمية تكشف حجم التوزيع الشهري appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.
