اليمن.. الحوثيون يصعّدون والاشتباكات تكبّد الطرفين خسائر كبيرة

0
2

أعلنت القوات المسلحة اليمنية استعادة مجموعة من المواقع التي كانت تسيطر عليها جماعة الحوثي غرب وجنوب محافظة تعز بعد مواجهات عنيفة بين الطرفين.

وقال أركان حرب محور تعز العسكري اللواء الركن عبدالعزيز المجيدي لوكالة الأنباء اليمنية سبأ إن أبطال القوات المسلحة ورجال القبائل تمكنوا من تحرير عدد من المناطق جنوب وغرب تعز بعد مواجهات مع الحوثيين.

وأضاف أركان حرب محور تعز العسكري اللواء الركن عبدالعزيز المجيدي أن أبطال القوات المسلحة يقفون على أرض صلبة بدعم وإسناد من أبناء القبائل الذين وقفوا صفاً واحد في مواجهة المليشيات وتمكنوا من كسر زحوفها وتعزيزاتها التي حاولت من خلالها التسلل والسيطرة على مناطق بهدف فرض الحصار على مدينة تعز موضحاً أن المليشيات تكبدت خسائر في الأرواح والمعدات خلال المواجهات.

وفي السياق ذاته أعلنت القوات الحكومية اليمنية إحباط محاولة تقدم واسعة لجماعة الحوثيين في جبهة جبل كهبوب الواقعة على الحدود بين محافظتي لحج وتعز قرب مضيق باب المندب مؤكدة إيقاع خسائر في صفوف المهاجمين وتدمير آليات عسكرية.

وقالت قوات العمالقة ودرع الوطن إن الاشتباكات في المنطقة أسفرت عن تدمير ما لا يقل عن خمس مركبات وآليات عسكرية تابعة للحوثيين بينها عربة تتبع قيادياً ميدانياً وآلية مزودة بمدفع مضاد للطائرات عيار 23 ملم ومصرع الطواقم التي كانت على متنها.

ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من حصيلة الخسائر التي أعلنتها القوات الحكومية فيما أفادت تقارير منفصلة باستمرار المعارك في سلسلة جبال كهبوب ومحاولات الحوثيين التقدم نحو المواقع المرتفعة التي تسيطر عليها القوات الموالية للحكومة.

وتحظى كهبوب بأهمية عسكرية بسبب موقعها المرتفع المطل على المناطق الساحلية المؤدية إلى مضيق باب المندب إذ تقع المنطقة على بعد نحو 30 كيلومتراً من مواقع حوثية قرب المضيق وفقاً لمعهد دراسات الحرب.

وأشار معهد دراسات الحرب إلى أن السيطرة على المرتفعات تمنح القوات الموالية للحكومة موقعاً مرتفعاً يمكنها من مراقبة والتحرك في مواجهة مواقع الحوثيين الممتدة على السهل الساحلي للبحر الأحمر.

وكانت قوات درع الوطن وألوية العمالقة وهما تشكيلان عسكريان مواليان للحكومة اليمنية أرجعا السيطرة على جبل كهبوب في 17 أيلول/سبتمبر بحسب معهد دراسات الحرب بعد مواجهات مع الحوثيين في المنطقة.

وقال معهد دراسات الحرب إن القوات الموالية للحكومة واصلت منذ ذلك الحين الدفاع عن مواقعها في المرتفعات بينما سبق للطرفين أن خاضا مواجهات على جبهة كهبوب يومي 13 و14 أيلول/سبتمبر.

وتأتي المعارك الجديدة بعد إعلان القوات الحكومية في 20 أيلول/سبتمبر صد هجوم حوثي على مواقعها في كهبوب فيما قالت قوات درع الوطن حينها إن الاشتباكات أسفرت عن خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد لدى الحوثيين وأعلنت إسقاط طائرة مسيرة حوثية انتحارية خلال محاولة استهداف مواقعها من دون تحديد حجم الخسائر بصورة مستقلة.

وتزامن التصعيد في كهبوب مع تجدد القتال على جبهات يمنية أخرى بينها تعز ومأرب والبيضاء ولحج في وقت تشهد فيه مناطق الساحل الغربي ومحيط باب المندب تحركات عسكرية متسارعة.

وتشير تقارير حديثة إلى أن القتال في غرب اليمن تصاعد منذ أيلول/سبتمبر بالتزامن مع توسع العمليات حول الساحل المطل على البحر الأحمر ومناطق قريبة من باب المندب وهو ما يضيف بعداً عسكرياً وأمنياً إلى أهمية السيطرة على المرتفعات المشرفة على الممر البحري.

وتبقى التطورات الميدانية في كهبوب مرتبطة بصورة مباشرة بالصراع على المرتفعات المطلة على باب المندب الذي يمثل أحد الممرات البحرية الرئيسية بين البحر الأحمر وخليج عدن بينما تتواصل المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين وسط غياب إعلان مستقل يؤكد حصيلة الخسائر التي أعلنتها الأطراف المتحاربة.

وعلى الصعيد السياسي صعّد الحوثيون تهديداتهم متوعدين باستهداف المصالح الأمريكية في المنطقة إذا دعمت واشنطن السعودية ومعتبرين باب المندب خطاً أحمر بالتزامن مع توجيه إنذار جديد إلى مدينة مأرب لتسليمها للجماعة أو مواجهة الحرب والدمار.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول حوثي قوله سنستهدف كل مصالح الولايات المتحدة في المنطقة إذا ساندت السعودية مضيفاً بشأن باب المندب خط أحمر أمام الولايات المتحدة وسنقاتل من أجله.

وأكد المسؤول الحوثي ارتباط الجماعة بطهران بقوله نحن حلف واحد وجسد واحد مع إيران.

ويُصنف الحوثيون من الولايات المتحدة منظمة إرهابية أجنبية منذ آذار/مارس 2025 كما تصنفهم وزارة الخزانة الأمريكية منظمة إرهابية عالمية وتصف واشنطن الجماعة بأنها مدعومة من إيران.

وتأتي التصريحات الحوثية بالتزامن مع تصعيد إيراني تجاه الولايات المتحدة وحلفائها حيث حذرت إيران خلال الأيام الماضية من توسيع دائرة أهدافها العسكرية إذا استؤنفت الهجمات الأمريكية عليها فيما هدد الحرس الثوري بالرد على المصالح الأمريكية في المنطقة.

وتأتي تهديدات باب المندب بعد تقدم عسكري للحوثيين على الساحل الغربي اليمني وسيطرتهم على مناطق وجزر استراتيجية قرب المضيق أحد أهم ممرات التجارة والطاقة العالمية.

وقالت وكالة رويترز إن تقدم الجماعة على ساحل البحر الأحمر منحها نفوذاً أكبر حول باب المندب بالتزامن مع اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز بسبب المواجهة الأمريكية الإيرانية.

وأكد وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا وباكستان حق السعودية في الدفاع عن نفسها مع التشديد على ضرورة حماية الملاحة في الممرات البحرية بعد تصاعد الهجمات الحوثية على أهداف سعودية.

وفي موازاة ذلك نقلت وسائل إعلام تابعة للحوثيين عن مستشار في وزارة الدفاع التابعة للجماعة مطالبته مدينة مأرب بالتسليم محذراً من ويلات الحرب والدمار إذا لم تستجب.

وتعد مأرب من أهم مناطق سيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وتضم حقول نفط وغاز ومنشآت للطاقة إضافة إلى موقعها الاستراتيجي على الطريق نحو شبوة وحضرموت.

وتأتي التهديدات الحوثية في وقت تتصاعد فيه المواجهة بين إيران والولايات المتحدة بشأن العقوبات والحرب والملاحة في مضيق هرمز.

وكانت طهران عرضت إعادة فتح هرمز في مقابل تخفيف الضغط العسكري الأمريكي ورفع الحصار المفروض على موانئها بينما دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تشديد العزلة الاقتصادية على إيران.

وبحسب وكالة رويترز أصبحت تحركات الحوثيين في اليمن أحد عناصر الضغط الإقليمي المرتبطة بإيران خصوصاً مع قدرتهم على تهديد الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب وضرب أهداف ومنشآت داخل السعودية بالصواريخ والطائرات المسيرة.

وتقول وزارة الخزانة الأمريكية إن الحوثيين يتلقون دعماً من إيران يشمل التمويل وشبكات التهريب ومكونات الأسلحة وفرضت خلال العامين الماضيين سلسلة عقوبات على شبكات قالت إنها تعمل لمصلحة الجماعة.

ميدانياً كشفت معطيات صحية وميدانية في اليمن ارتفاع الخسائر البشرية الناجمة عن التصعيد العسكري الذي بدأه الحوثيون خلال الأسابيع الأخيرة مع تسجيل آلاف القتلى والجرحى بالتزامن مع تدفق أعداد كبيرة من الجثامين إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة ولا سيما محافظة ذمار حيث تجاوزت أعداد القتلى قدرة المرافق الصحية على استيعابها.

وقالت منظمة الصحة العالمية إنها سجلت 3672 قتيلاً وجريحاً في اليمن خلال الفترة من 6 أغسطس إلى 18 سبتمبر بينهم 674 قتيلاً و2998 مصاباً في وقت حذرت فيه من استمرار ارتفاع وتيرة الخسائر البشرية مع استمرار القتال في عدد من الجبهات.

وأوضحت منظمة الصحة العالمية أنه خلال الفترة بين 13 و18 سبتمبر جرى تسجيل 680 ضحية جديدة بينهم 164 قتيلاً و516 مصاباً مشيرة إلى أن أعداد الضحايا اليومية تراوحت خلال تلك الفترة بين 78 و195 شخصاً بما يعادل في أعلى مستوياتها نحو 194 ضحية في اليوم.

وتشير هذه الأرقام إلى حجم الضغط المتزايد على المنظومة الصحية اليمنية في وقت تتسع فيه رقعة المواجهات في غرب تعز ولحج بالتوازي مع استمرار العمليات العسكرية في مأرب ومناطق أخرى وما يرافق ذلك من تدفق متواصل للقتلى والجرحى إلى المرافق الصحية.

وحسب منظمة الصحة العالمية تصدرت محافظة لحج قائمة المناطق الأكثر تسجيلاً للضحايا خلال الأيام الستة الأخيرة من الفترة التي شملها التقرير إذ أُبلغ في مديرية المضاربة ورأس العارة عن 284 ضحية بينهم 58 قتيلاً و226 مصاباً.

وحلت مأرب في المرتبة الثانية بـ 277 ضحية بينما سجلت تعز 103 ضحايا إضافة إلى سقوط ضحايا في محافظات الجوف وشبوة والضالع.

وتتزامن هذه الخسائر مع اشتداد المواجهات في المناطق الغربية من تعز وجبهة كهبوب الاستراتيجية في لحج حيث تدور معارك عنيفة في مناطق جبلية مطلة على محيط باب المندب.

وفق مصادر عسكرية يمنية شهدت جبهات غرب تعز ولحج استنزافاً متواصلاً في صفوف الحوثيين مع سقوط أعداد كبيرة من عناصر الجماعة خلال المواجهات اليومية بينهم قيادات ميدانية وأمنية دفعت بها الجماعة إلى الخطوط الأمامية خلال التصعيد الأخير.

وتقول المصادر إن من بين القتلى القيادي الحوثي مدير أمن مديرية العدين بمحافظة إب العقيد محمد العوير المعروف باسم أبو مالك قبل نقله إلى جبهات غرب تعز ولحج.

وأوضحت المصادر أن العقيد محمد العوير ينحدر من محافظة صعدة وسبق أن تولى عدداً من المهام الأمنية والميدانية لدى الجماعة وشارك في القتال في جبهات مأرب وتعز والضالع قبل مقتله خلال المواجهات في محيط جبل جرداد بمديرية الشمايتين.

وجاء مقتله وفق المصادر ذاتها بعد يوم من مقتل القيادي الحوثي مدير أمن مديريتي حوث وبني صريم بمحافظة عمران صدام غلاب المكنى أبو عطان في جبهة كهبوب بأطراف محافظة لحج.

كما سبقه بيومين مقتل القيادي الحوثي قائد أحد ألوية النخبة التابعة للجماعة فراق العصار المعروف باسم أبو صقر القفر خلال المواجهات في جبهة كهبوب إلى جانب عدد من عناصره.

وتأتي هذه الخسائر في ظل محاولات حوثية للضغط على المواقع العسكرية في المناطق الجبلية المطلة على باب المندب بينما تستمر القوات الحكومية في التصدي للهجمات وسط سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى.

وشهدت محافظة ذمار خلال اليومين الماضيين وصول أكثر من مائة جثة إلى عدد من المستشفيات الحكومية وفق مصادر طبية ومحلية.

وقالت المصادر إن القتلى سقطوا في المواجهات الدائرة في جبهات بمحافظات الضالع وتعز والبيضاء مشيرة إلى أن من بين الجثامين قيادات عسكرية وميدانية إلى جانب أطفال تم تجنيدهم للقتال وأرسلوا إلى مناطق المواجهات.

وتزامن وصول الجثامين مع تدفق المصابين الأمر الذي فرض ضغوطاً إضافية على المرافق الصحية في المحافظة التي تعاني أصلاً من محدودية الإمكانات والموارد.

وأوضحت المصادر أن مستشفى ذمار العام استقبل العدد الأكبر من الجثامين وأن ثلاجة حفظ الموتى امتلأت بعشرات الجثامين بينها 6 لقيادات عسكرية وميدانية إضافة إلى 12 قتيلاً لم تتجاوز أعمارهم 18 عاماً.

ومع تجاوز أعداد الجثامين الطاقة الاستيعابية المتاحة لجأت الجهات المسيطرة على المستشفى إلى ترتيبات استثنائية لحفظ الموتى من بينها الاستعانة بثلاث حاويات تبريد وضعت في باحة المرفق الطبي.

وقال مصدر طبي في مستشفى ذمار العام إن أعداد الجثامين التي وصلت خلال اليومين الماضيين تجاوزت قدرة ثلاجة حفظ الموتى على الاستيعاب.

وأضاف المصدر الطبي أن العاملين في المستشفى يواجهون ضغوطاً متزايدة بسبب وصول الجثامين على دفعات متتالية بالتزامن مع استمرار استقبال المصابين القادمين من مناطق القتال.

وتزامن تدفق الجثامين إلى ذمار مع تشديد الإجراءات الأمنية في محيط المستشفى وسط قيود على حركة وسائل الإعلام ومنع الوصول إلى بعض مرافقه وفق المصادر.

وقالت المصادر إن الإجراءات الأمنية هدفت إلى الحد من الوصول إلى معلومات تتعلق بأعداد القتلى والجرحى وبياناتهم بما في ذلك أسماؤهم وأعمارهم ومناطق انحدارهم والجبهات التي قتلوا فيها.

وحسب المصادر استُدعيت أسر بعض القتلى إلى المستشفى لتسلم جثامين ذويها تمهيداً لتشييعهم ودفنهم في محاولة لإخلاء مساحة داخل مرافق حفظ الموتى لاستيعاب جثامين أخرى وصلت تباعاً.

وأشارت المصادر إلى أن بعض الأسر تلقت بلاغات بمقتل ذويها بعد وصول الجثامين إلى المستشفى في حين لم تحصل عائلات أخرى على معلومات تفصيلية بشأن ظروف مقتل أقاربها أو المناطق التي قتلوا فيها قبل نقل جثامينهم إلى ذمار.

وقال أحد أقارب القتلى إن أسرته أُبلغت بمقتل أحد أفرادها في إحدى الجبهات وطلب منها الحضور إلى المستشفى لتسلم الجثمان واستكمال إجراءات التشييع والدفن.

وأفاد أحد سكان المنطقة بأن محيط المستشفى شهد حركة غير معتادة لسيارات الإسعاف والمركبات التي تنقل الجثامين بالتزامن مع تشديد الإجراءات الأمنية ومنع الاقتراب من أجزاء من المرفق.

وفي مواجهة ارتفاع الاحتياجات الطبية أعلنت منظمة الصحة العالمية استمرار دعم المرافق الصحية التي تستقبل الحالات الناجمة عن النزاع.

وقالت المنظمة إنها أنهت تسليم شحنتها الطبية الثالثة التي تضمنت مستلزمات جراحية وأدوية ومضادات حيوية إلى مستشفى الجمهورية التعليمي ومستشفى 22 مايو في عدن إضافة إلى مستشفى كرى ومستشفى مأرب العام في محافظة مأرب.

وتعمل المنظمة وفق تقريرها على شراء 17 ألف كيس دم للبالغين و3 آلاف كيس دم للأطفال بتكلفة تقديرية تبلغ 32 ألف دولار بهدف تعزيز مخزونات الدم في المرافق الصحية التي تستقبل أعداداً متزايدة من المصابين.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أنها تنسق مع وزارة الصحة في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وشركائها للاستجابة للاحتياجات الصحية المتزايدة الناجمة عن تصاعد النزاع.

وتواجه الاستجابة الإنسانية فجوة تمويلية واسعة إذ تقدر منظمة الصحة العالمية حجم التمويل غير المتوفر بنحو 78 في المائة من إجمالي المبلغ المطلوب.

وعلى صعيد الاتهامات المتبادلة نفى الجيش اليمني استهداف أسرى تابعين للجيش لدى جماعة أنصار الله الحوثيين في محافظة الجوف شمال شرقي اليمن الحدودية مع السعودية محملاً الجماعة مسؤولية سلامة أسراه.

وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد الركن ماجد النزيلي في بيان عبر منصة إكس إن ما تداولته جماعة الحوثي بشأن مقتل أسرى من القوات المسلحة داخل أحد مواقع الاحتجاز في مديرية الحزم مركز محافظة الجوف عار عن الصحة متهماً الجماعة بمحاولة تحميل القوات الحكومية مسؤولية مقتلهم والتنصل من مسؤوليتها عن سلامتهم.

وأضاف المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد الركن ماجد النزيلي أنه لم ينفذ أي عملية استهداف داخل مدينة الحزم مشيراً إلى أن المواقع العسكرية في المدينة تخضع لسيطرة أنصار الله.

وذكر المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد الركن ماجد النزيلي أن جماعة أنصار الله ملزمة بموجب القانون الدولي الإنساني بإبلاغ اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمواقع احتجاز الأسرى باعتبارها أماكن تتمتع بالحماية بموجب القانون الدولي الإنساني.

وحمل المتحدث العسكري العقيد الركن ماجد النزيلي جماعة أنصار الله المسؤولية عن سلامة الأسرى والمحتجزين لديها داعياً إلى إبعاد أماكن الاحتجاز عن مناطق القتال وعدم تعريض الأسرى للخطر أو استخدامهم كدروع بشرية.

وأكد المتحدث العسكري العقيد الركن ماجد النزيلي أن القوات المسلحة اليمنية لا تستهدف الأعيان المدنية والأماكن المحمية بموجب القانون وأن عملياتها العسكرية تنفذ وفقاً لقانون النزاعات المسلحة.

وكانت جماعة أنصار الله اتهمت السعودية بقصف مركز احتجاز في محافظة الجوف وقالت إن القصف أدى إلى مقتل 9 من أسرى الجيش اليمني.

وتشهد غالبية مناطق اليمن تصعيداً عسكرياً بين الحكومة اليمنية وجماعة أنصار الله بعد إعلان الأخيرة في 13 تموز/يوليو الماضي إنهاء مرحلة خفض التصعيد السارية في البلد العربي منذ أواخر 2022 إثر غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي قبيل هبوط طائرة إيرانية قادمة من طهران تقل وفداً للجماعة لتهبط بعد ذلك في مطار الحديدة الدولي غريب اليمن.

The post اليمن.. الحوثيون يصعّدون والاشتباكات تكبّد الطرفين خسائر كبيرة appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.