بين شعبين الفلسطيني واليمني وبين مدينتين غزة وتعز

0
3

قال تعالى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ﴾

إن من واجب الأحرار والشعوب العربية والإسلامية الوقوف مع الشعبين الفلسطيني واليمني، ودعمهما في نضالهما وكفاحهما من أجل الحرية والكرامة، في مواجهة الاحتلال الصهيوني، وما يمثله من استعمار وطغيان وظلم وتجبر، وفي مواجهة إرهاب ميليشيات الحوثي التي نرى فيها الوجه الجديد للاحتلال الصفوي الإيراني في اليمن.

إن فك الحصار عن غزة وتعز واجب ديني وأخلاقي وإنساني، ومعاناة أهل المدينتين مسؤولية لا يجوز أن يتخلى عنها أصحاب الضمائر الحية. فأطفال غزة هم أطفال تعز، ونساء غزة هن نساء تعز، وشيوخ غزة هم شيوخ تعز، ومرضى غزة هم مرضى تعز.

وإذا كنا نتألم لما يجري في غزة، فعلينا ألا ننسى أهلنا في تعز، الذين يعانون من الحصار القاسي، وصعوبة وصول الماء والدواء والغذاء والغاز، وسط معاناة إنسانية طويلة لم تجد من المجتمع الدولي ما يكفي لإنهائها.

إن دعم الشعبين والعمل على فك الحصار عن المدينتين واجب على كل إنسان سوي، يؤمن بالله، ويحترم كرامة الإنسان، ويؤمن بحق الشعوب في اختيار مصيرها والعيش بحرية وأمان.

لا تتركوا الشعب الفلسطيني ولا الشعب اليمني، ولا تتركوا غزة ولا تعز. ولا تنحازوا إلى الظالمين والمجرمين، أياً كانوا، ولا تجعلوا اختلاف الأسماء والانتماءات مبرراً للسكوت عن الظلم. فالظلم ظلم، سواء وقع في غزة أو تعز، ودماء الأبرياء وحقوقهم لا يجوز أن تخضع للحسابات السياسية أو المواقف المزدوجة.

اللهم ارفع الحصار عن غزة وتعز، وانصر المظلومين، واحفظ الأطفال والنساء والشيوخ، واشف المرضى والجرحى، وأعد إلى فلسطين واليمن الأمن والحرية والكرامة.

The post بين شعبين الفلسطيني واليمني وبين مدينتين غزة وتعز appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.