ترامب: تدمير المباني في لبنان يضر بصورة إسرائيل

0
7

قتل 9 أشخاص وإصابة 13 آخرين على الأقل، جراء غارات إسرائيلية استهدفت بلدات تول وجبشيت وحاروف في قضاء النبطية جنوب لبنان.

وشن الجيش الإسرائيلي منذ ساعات الصباح سلسلة غارات جوية وقصفاً مدفعياً طال قرى وبلدات عدة في جنوب لبنان، في إطار عمليات عسكرية متواصلة في المنطقة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ قبل وقت قصير مهاجمة بنى تحتية تابعة لـ“حزب الله” في جنوب لبنان، وفق ما جاء في بيانه.

وفي المقابل، دعا رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري إلى تشكيل لجنة تقصي حقائق دولية حول ما وصفها بالجرائم الإسرائيلية، مع توثيقها بالصوت والصورة بشكل منهجي.

وشدد بري على ضرورة تحرك الدولة اللبنانية بكامل مؤسساتها، إلى جانب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية، للضغط من أجل وقف فوري للعدوان الإسرائيلي على لبنان.

ووفق آخر أرقام وزارة الصحة اللبنانية حتى 29 أبريل، بلغ عدد القتلى جراء الهجمات الإسرائيلية منذ بداية العمليات العسكرية في 2 مارس أكثر من 2576 قتيلاً، إضافة إلى نحو 7962 جريحاً، في حصيلة تُعد من بين الأعلى منذ تصاعد المواجهات.

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الاقتصار على ضربات محددة الأهداف في لبنان، وتجنب استهداف المباني على نطاق واسع.

وأوضح ترامب، في تصريحات لموقع “أكسيوس” الأميركي، أنه أبلغ نتنياهو بضرورة اعتماد دقة أكبر في العمليات العسكرية، مشيراً إلى أن تدمير المباني يجعل إسرائيل تبدو في موقف سلبي على حد وصفه.

وفي السياق الميداني، تتواصل الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان بشكل شبه يومي، رغم استمرار اتفاق وقف إطلاق النار، حيث تستهدف الطائرات والمدفعية الإسرائيلية مواقع تقول إنها تابعة لـ“حزب الله”.

وكان ترامب قد أعلن في 16 أبريل الجاري التوصل إلى تفاهم لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة 10 أيام، عقب مفاوضات استضافتها واشنطن، على أن تمهد لمحادثات أوسع حول اتفاق أمني وسلام دائم.

وفي 23 أبريل، أعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع إضافية، في إطار جهود تهدئة الوضع بين الجانبين.

ورغم ذلك، أعلن “حزب الله” اللبناني التزامه بوقف إطلاق النار، مع تأكيده أن أي اتفاق يجب أن يتضمن وقفاً شاملاً للأعمال العدائية وانسحاباً إسرائيلياً كاملاً من الأراضي اللبنانية المحتلة في الجنوب.

وتشهد الجبهة الجنوبية للبنان هدوءاً نسبياً مقارنة بفترات سابقة، إلا أن تبادلاً متقطعاً للهجمات لا يزال مستمراً بين الجانبين، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي المرتبط بالحرب الأوسع في المنطقة.

وتعود جذور التصعيد إلى المواجهات التي بدأت في مارس الماضي، عندما شن “حزب الله” هجمات صاروخية ومسيرات باتجاه إسرائيل، ردت عليها الأخيرة بغارات جوية واسعة وتوغلات برية في جنوب لبنان، ما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا وتدمير واسع في مناطق مختلفة.

The post ترامب: تدمير المباني في لبنان يضر بصورة إسرائيل appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.