توتر داخل الناتو.. واشنطن تدرس تعليق عضوية إسبانيا

0
15

ذكرت تقارير إعلامية أمريكية، نقلًا عن مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية، أن واشنطن تدرس خيارات تتضمن تعليق عضوية إسبانيا في حلف شمال الأطلسي الناتو، إلى جانب إعادة النظر في موقفها من مطالب بريطانيا بشأن جزر فوكلاند، وذلك في إطار إجراءات محتملة تجاه بعض الحلفاء داخل الحلف.

وبحسب ما ورد في التقارير، فإن رسالة بريد إلكتروني داخلية صادرة عن البنتاغون عرضت مجموعة من الخيارات لمعاقبة حلفاء في الناتو على خلفية رفضهم تقديم تسهيلات للولايات المتحدة، تشمل حقوق الوصول والتمركز والتحليق فوق أراضيهم، ضمن سياق العمليات المرتبطة بالحرب ضد إيران.

وأشارت الرسالة إلى أن هذه التسهيلات تُعد، وفقًا للتقييم الأمريكي، عناصر أساسية في بنية عمل حلف شمال الأطلسي، ما يجعل رفضها محل انتقاد داخل دوائر في واشنطن.

وتضمنت الخيارات المطروحة، بحسب التسريبات، إمكانية تقليص دور بعض الدول التي وُصفت بـ”المثيرة للمشاكل” داخل هياكل الحلف، بما في ذلك إبعاد ممثلين عنها من مناصب مرموقة أو مؤثرة داخل الناتو.

كما أوضحت التقارير أن خيار تعليق عضوية إسبانيا يحمل طابعًا رمزيًا كبيرًا، رغم أن تأثيره العسكري المباشر على العمليات الأمريكية يُعتبر محدودًا، دون تقديم تفاصيل حول آلية تنفيذ مثل هذا الإجراء في حال اعتماده.

وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام أمريكية في وقت سابق عن دبلوماسيين أوروبيين ومسؤول في البنتاغون أن البيت الأبيض أعد تصنيفًا للدول الأعضاء في الناتو وفق مساهماتها، ضمن ما وصف بأنه تقييم داخلي للعلاقات داخل الحلف.

ويأتي هذا الجدل في وقت يشهد فيه حلف شمال الأطلسي نقاشات متصاعدة حول تقاسم الأعباء بين أعضائه، والتباينات في المواقف بشأن عدد من الملفات الدولية، بما في ذلك القضايا الأمنية والعسكرية خارج أوروبا.

حلف شمال الأطلسي الناتو تأسس عام 1949 كتحالف دفاعي بين الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية لمواجهة التهديدات العسكرية المشتركة.
وخلال العقود الماضية، برزت داخل الحلف خلافات متكررة حول مستوى الإنفاق الدفاعي وتقاسم الأعباء بين واشنطن والعواصم الأوروبية.

وفي السنوات الأخيرة، تصاعدت النقاشات داخل الناتو حول دور الحلف خارج نطاقه التقليدي، خصوصًا في ظل التوترات الدولية المتزايدة وتباين أولويات الدول الأعضاء، ما جعل قضايا الالتزام والتمويل والتنسيق العسكري محورًا دائمًا للخلافات.

إيطاليا تحسم الجدل: لن تشارك في كأس العالم 2026 بدلاً من إيران

حسم وزير الرياضة الإيطالي، أندريا أبودي، الجدل الدائر حول إمكانية مشاركة منتخب إيطاليا في كأس العالم 2026 بدلاً من منتخب إيران، مؤكداً رفض بلاده لأي طرح من هذا النوع.

ونقلت وسائل إعلام غربية عن أبودي تأكيده أن إيطاليا لن تشارك في البطولة على حساب أي منتخب آخر، مشدداً على أن التأهل إلى كأس العالم يجب أن يُحسم داخل الملعب فقط، بعيداً عن أي اعتبارات سياسية أو خارجية.

وجاءت هذه التصريحات رداً على مقترح قدّمه المبعوث الأمريكي الخاص باولو زامبولي، دعا فيه إلى منح إيطاليا فرصة استثنائية للمشاركة في البطولة بدلاً من إيران، وهو الطرح الذي أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية.

وأوضح الوزير الإيطالي أن فكرة استبدال منتخبات مشاركة في البطولة “غير مناسبة وغير قابلة للتطبيق”، مؤكداً أن العدالة الرياضية تمثل الأساس في البطولات الكبرى، وأن إعادة منح فرص التأهل بقرارات استثنائية أمر مرفوض.

وكان المنتخب الإيطالي قد فشل في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعد خسارته في الملحق الأوروبي، فيما لا يزال موقف المنتخب الإيراني من المشاركة غير محسوم بشكل نهائي، وفق تصريحات سابقة لمسؤولين رياضيين في طهران.

من جانبه، قال زامبولي إنه اقترح الفكرة على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، في سياق ما وصفه بـ”الدبلوماسية الرياضية”، مشيراً إلى أن المقترح جاء وسط توترات سياسية بين واشنطن وطهران.

وتقام بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، وهي النسخة الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخباً وتوزيع المباريات على 16 مدينة مستضيفة.

The post توتر داخل الناتو.. واشنطن تدرس تعليق عضوية إسبانيا appeared first on عين ليبيا آخر أخبار ليبيا.